الجمعة، 7 يونيو 2024

كيف امحوك بقلم الراقية وفاء غريب سيد احمد

 كيف أمحوك

من ذاكرةٍ كالأرض، 

عليها آثار أقدامك الجامحة.

وأنا في سمائك كالطيرِ مكسورة الجناح. 

لا تدعني أنتظر كقطعةٍ من جمر، 

ماتبقى منها أصبح رماد. 

الروح معلقة في جسدٍ، 

ترتديه الأشجان. 

كلما حاولت أتناسى، 

ترسمك أوهامي كالملاك. 

وأنت بوجهٍ مخادع كالشَّبح، 

تسكن ألاف الحكايات. 

أتساءل؟!

ما تبقَّى لِلرَّبيع كي يمحوه الخريف، 

ويطفىء شمعة العمر القصير. 

أصهل يائسةٌ في منعطف عقلي المنغمس في دوائر التمني، 

بين جزرٍ ومدٍّ أغرق في دجي ليلٍ

تغرد فيه الذكريات. 

كصبغةٍ آثارها على جُدران قَلبي، 

في معركةٍ يخسر فيها الصبر أمام الخذلان. 

وعهد سيظل يحاكي ظلاً يتلاشى في الظلام. 

أنتصارات وهمية أحكيها لنفسٍ، 

أطلقت نفير العزلة في هذه الحياة. 

معلقة الروح في صورٍ

تتكرر عَبر الزمان لنفس المكان

مع غيابٍ يأسر باقي الأيام. 


وفاء غريب سيد أحمد 


5\2\2023

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .