السبت، 1 يونيو 2024

غداً القاك بقلم الراقي معز ماني

 **** غدا ألقاك ****

غدا ألقاك يا وطني

أنت منتهى أملي

إن روحي تخاصمني

حتى ألتقي طفولتي

غدا ألقاك يا وطني

آه لو كان في إستطاعتي 

أن أرمي جواز سفري  

وأجتاز البحر على قاربي

أعود إليك يا وطني مثلما

يوم حلمت بك في نومي

تخالط نفسي مشاعر لم

أعرف لها مثيل تنادي

هلم إلى الحضن لا تبالي

فقد أمضيت عمرا تعاني

هذا ماكنت تبحث عنه

عبر الإنتظار وسهر الليالي

أعرف الآن أني متيم بك

وأني بدونك قد أنتهي

أشتاق إلى لقاء يجمعنا

قد يصبح الحلم واقعا سحري

ألقاك فيه عطرا يبعثني

إلى عالم العشق ينتظرني

كلانا عاش مشتاقا للقاء

بين دمعة ودمعة تسري

سأنام على صدرك سنينا

حتى أعوض مافاتني 

من عمري ...

غدا ألقاك يا قدري ...

********************

*** معز ماني التونسي ***

سيد الوجع بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸سيد الوجع 🇵🇸


(سيد الوجع) 


يالحم الفلسطيني، فوق الموائد، ياأخ الوجع: 

نحن أبناء المجازر، 

فٱنخل وريدك، 

وإجمع ماوقع. 

يالحم الفلسطيني، فوق الموائد: 

هوى دمهم، ودمكَ إرتفع.  

ألِفناالموت حياة، فٱشرب كأسك، لاخيارأن تَدع. 

ياصاحبي: 

هم لايعرفون الوجع. 

فارسهم أحدبٌ.. 

وحصانهم من الشطرنج، قد وقع. 

ياصاحبي: غُص أنتَ.. 

لكَ الموجُ... 

لكَ الأوجُ... 

صُغ ماشِئتَ، ممّا قد إجتمع... 

ياصاحبي: 

هم لايعرفون الوجع.. 

لايعرفون من صعد

مِسلّة الشوق، وبقي هناك، ومن قد رجع... 

لن يعُدُّوا الخُطى، 

وإن وَقْعُ خُطاهم، 

على حشاك وَقَع! 

ياصاحبي: 

هم لايعرفون الوجع. 

فجُع أنتَ، هويّة حدّ الشَّبَع! 

ياصاحبي: هم لايعرفون الوجع.. 

كُلٌّ قد رَجع: 

غَيُّهُم، وماتَبَع. 

طبلهم، خبزالمجتمع.. 

وجسدالشهيد، مارجع! 

لم يُرتّبهُمُ الفجر، سنابلا، 

أو جدائلا، لمّا قد طلع..! 

ياصاحبي: 

هم لايعرفون الوجع.. 

فإن جاء ليلهم، فقل: 

فجري قد طلع. 

إحمل ضياك، وإرتفع.. 

إحمل ضياك، وإرتفع.. 

فالطوفان فجرا، قد طلع. 

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

مالك قلبي بقلم الراقي عبد الرحمن محمد

 مالكٌ قلبي (م. الرمل)

----------

مالـــكٌ قلـبـي هجانـي – لستُ أدري هل سيهجُرْ

كلمــا يومًـا رآنـــــي – غصــةٌ فـي القلـبِ تكبُـرْ

يا تُرى هل قد قلاني – كيف عن هجرانـي يقـدِرْ

طاف بالأحزانِ دمـعٌ – ربمــا وقـتًـــا سيـغــــدُرْ

هام بـالأضلاعِ وجـدٌ – قَــدْ نـمــا ثــم تـَجـبــَـــرْ

مالكًـا روحـي تَدانَـى – قَـرِّب الرّوحـين أكثــَـرْ

عانِق الأنفـاس عطرا – ربمـا القـلــب تعطـَــــرْ

وانشر الأحلامَ قَطـرًا – فوق زهري حتى يُزهـِرْ

اقْـتَـني منها حيــاتي – إن فـي الأنفــاسِ مَصدَرْ

املأ السُحْبَ نسيمًــا – مــن حنيـــنٍ ثـــم أَكْثــِــرْ

وارْسل الغيماتَ ليلا – ليــت فـوق الروح تُمطِرْ

اروِ عني شـوق قلبي – إنـّـه بـُعــــدًا تـحـجــَــرْ

قــرّب العينـين منــي – عــلّ للجنـــاتِ أعـبـُـــرْ

إنَّ فيـها بحــر حبــي – كــل ليــلٍ فيـهـا أبْـحُــرْ

إنَّهــا الأقــداح عنـدي – أحتسي سُهـدًا لأسْكـَـرْ

إنهــا نجماتُ لـيلـــي – أشتهي ومْضًـا لأُسْحَـرْ

إنهــا الأنــات عشقـًـا -- فــوق جمـــرٍ قد تَسَعّـرْ

خُـذْ عيونـي ربما مِثـْ -- لـي تـرانـي ثــم تـنـْظُـترْ

هـل من الأكوانِ قلبًـا – مثــل قلبـي فيـك يُـأســرْ

هل من الأرواحِ روحًا -- مثل روحي فيكَ تُضْمَرْ

يـا حبيبـًـا عـزَّني مِنــْ -- ــــه احتراقي والتّـكبُــرْ

لـم يـزلْ عهـدي إليــك – مثــل حبــي مــا تغيــّـرْ

خُـذ حنينَ الحـب عنـي – وانثــر الأنـاتَ واذكــرْ

إننـي ما خُنــتُ يـومـــا – ليـس من شيماتي أغْـدُرْ

ليس من شيماتي هجـرًا – ليس من شيماتـي أَقْهَرْ

غيـر أنــي الآن أمضي – حيـثُ مـا شـاءَ المُقَــدَرْ

فامـلأ الأقــداحَ صبــرًا – فـوق قلـبي العاشقِ انثُـرْ

علّـني فـي وحـدتـي قــد – أستَـقـِي منهــا لأصْبـِرْ

قـُـلْ لعينيــكَ التـــي قـد – شـابَـهتْ حُسْــنُ القمـَرْ

إننـي مازلـتُ ألقــــــى – مـن ثنـايـاهــا البَصَـــرْ

إنني مازلـتُ أهــــوى – احتـراقـي فــي السَهَــرْ

لـم يـزلْ قلبــي حـزينـًـا – لاغتــرابـي فـي السفَــرْ

فـاهدِنــي لطفًــا بقلبـــي -- يــا حبيبــي واسْتمِـــرْ

ازرع الأيـــام حبـــًـــــا – وتــزكـــى بــالــثمَــــرْ

وادنُ منــي يــا حبيبــي – إنَّ بَـعثـــي قــد تـأخَـرْ

احتــسي دمــعَ التمنـــي – واقتــفي همــسَ الوتـَـرْ

ربمـا إن تــدنــو منــــي – عَانـَـقَ الهمـسُ السمَــرْ

كم عشقـتُ الليـل سهـدا -- يا حبيـبَ القلـب اعــذُرْ

لا تبـالـي مــن ظنــوني – يا حبيبَ الروحِ واغْفِـرْ 

إنَّ ظـنـــي نـــال منــي – غصـةً فـي القلـبِ تُسْجَرْ

إنـنـي مـثـــل الـبـــذور – أعطـي ضِعفًا حين أُبْـذَرْ

مثــل طيـبٍ مـن ورودٍ -- زاد عَـبْـقًـا حيـث يُـنْـثَــرْ

قُـلْ لنبـضِ الـروح فيك – لستُ أهـْوَى حتى أَهْـجُرْ

إنْ دَعَــاني أو هجـانـي – سـوف أحْيـا فيـك أكثَــرْ

فاحمــل الأشــواقَ عنـي – يــا حبيبــي لا تُعسِـــرْ

وابتهــلْ ليـــــلا ورتـــلْ – واتـلُ لـي ما قـد تَيسّـرْ

ربمـا إن مِـتُ عشــقًــــا – فـي دماك الروحُ تُقْبَــرْ

------------ 

بقلمي 

عبد الرحمن محمد

الجمال كان هنا بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهبم

 ،،،،،،،،،، الجمــــالُ كـــانَ هنـــا ،،،،،،،،،،


رفقًـا بوجدي فقـدْ كـانَ الجمـالُ هنا

ماخـابَ حدســكَ والمفتـونُ باتَ أَنَا


الحــبُّ يغمـــرني في لهـفتي ودمي

ماذنبُ قلــبي بأنْ راق الهــوى ودَنَا


يافسحتي وكما للعمــــرِ مــــن أمـلٍ

بينَ الــدُّجورِ وما أخشاهُ طيفَ سَنَا


أنـتَ الـــرَّجاءُ إذا الأحــلامُ تخــذلني

الزَّهــرُ أنتَ ونحلُ العشقِ منـكَ جنى


إرحــمْ عليــلًا بكــاءُ الصَّــدرِ يتعبـــهُ

ماحيْلُ منكســـرٍ يحصي الأسى زمَنَا


مانفـــعُ قلـــــبٍ بـــــلا روحٍ تعطِّــــرهُ

ناجــتْ تلاطــفهُ أنْ يلفــــظَ الـــوسَنَا


أنْ يطفئ الشَّوقَ في أحشاءِ مضطرمٍ

يحملْــهُ تيــهٌ إلى أحضـــانِ مـن سكَنَا


إلى مواســـــمِ إجــــــلالٍ يهيـــــمُ بها

في لحظـةٍ خطــرتْ أنْ يجنيَّ الشَّجَنَا


يفــــكُّ قيـــــدهُ والآهــــــاتُ يعبـرها

والــدَّربُ تخبـــرهُ من بالنَّـــوى سجَنَا


تعـــالَ نمضـي بـــــلا عتــبٍ يعـــاندنا

الليــــلُ يرصــــدنا والنَّجـــــمُ ضاءَ لَنَا


نبــــدِّدُ الحــــزنَ والأفــراحُ في رَغَبٍ  

نغري القلــــوبَ بهـــا كي نلتقي وطَنَا


خيرات حمزة إبراهيم

ســوريــــــــــــــــــــــة

( البحــــر البسيــــــــط )

الجمعة، 31 مايو 2024

ديوان الآهات بقلم الراقي التلمساني بوزيزة علي

 ديوان الآهات

في مهب الريح

وعبر حروف

مضللة

على الشاطئ المهجور

أخذت يدك بيدي

في زوبعة مظلمة

أبحث عن لحظات

هل تصدقين عينيك

تعالي يا روحي

فأنت الرائعة

تعالي عند الرابعة

تعالي نلعب لعبة الغميضة

تحجبين عينيك

حتى لا أراك.

ولكنك ترين....

وأختفي خلف عينيك

لأهمس في أذنيك

ثم تركضين

أشدك من يديك

وتختفين

في الفضاء بعيدا

تعالي لنمرح قليلا

نتوارى خلف الكلمات

بربك مم تخشين

ما لي أرى ارتجافا

في شفتيك

فقلبي بين يديك

قولي، انفعلي،

اهتزي، اضطربي

هاتي الكلمات

فأنا لن تسعني اللحظات

تعالي...

ونسير على الشوك حفاة

لا نعبأ بالآهات

آه سيدتي!

ويمر الوقت

ما بقي مما فات

هل تذكرين

حين اخترت الرحيل

حين لا أسمعك

لا أقرأك، ولا أراك

وهذا الصمت الغامض

وهذا الحرف القابض

لا معنى للكلمات

تعالي أخيرا

لتوقعي على صدري

ديوا

ن الآهات.

#الشاعر التلمساني بوزيزة علي الجزائر*

نكبة التخاذل في الأمة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 نكبة التّخاذل في الأمّة

عمر بلقاضي / الجزائر

***

القدسُ ترزحُ في القيود وأمّتي

تُجتاح بالأرزاء والأنكادِ

أيّامها سودٌ كوالحُ بالأسى

نسيتْ هناء الرَّوْحِ والأعياد

من ذا يشيلُ العالقين من الرّدى

يحي شعورَ العزّ في الأحفادِ

فالجيلُ يعبثُ في الحياة مواليا

أهلَ الهوى والكفرِ والأحقادِ

لم يكترثْ لمهانةٍ ألقتْ به

في قبضة الضُّلّال والأوغاد

من ذا يحرِّرُ قدسنا من أسرها

أمعاولُ التّغريب والإفساد ؟ِ

من حالفوا الأعداء في تَدنيسها

عدّوا بني صُ هْ يُ و نَ في الأسياد

أم من أهانَ الدِّينَ ضُرُّ ضلالهم

حصروا هدى الإسلام في الأورادِ

القدسُ ينقذها رجالٌ آمنوا

بُثُّوا سناء الحقِّ في الأولادِ

فتحيّة للصّابرين بغزةٍ

حُرِمت من الأعوان والإمدادِ

لكنّها تحمي الحمى بدمائِها

وبسالة الشُّهداءِ والأشهادِ

قامت تسطِّر بالصُّمود ملاحما

حتما تعيدُ الُّروحَ للأمجاد

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائرِ

إليك بقلم الراقي سعيد محمد الفقيه

#إليكِ


أَحنُّ إلى عَيْنَيكِ والشَّوْقُ يَفْضَحُ

(وكلُّ إنــاءٍ بالَّذي فيـــهِ يَنضــحُ)


تَركتُ سِلالَ الوَردِ إلَّا قَصيدةً

تُبلِّغُنِــي عينيـكِ، فيهـــا أُجنِّحُ


سَكَبْتُك فـي كَأْسِ الغَـرامِ، فَهالَنـي

جَمالاً، وكأسُ الحُسْنِ أثرى وأَملحُ


مَلأتِ دمي سِحرًا فأَيْنَعتُ شَاعِرًا

أُمِــــجِّـــــدُ فيـــكِ اللهَ ثُمَّ أُسبِّــحُ


فُتُونًا كثيرًا جِئْتِ مِـن آخِرِ النَّدى

على رئتي تَمْشِينَ، والنَّحلُ يَمْرَحُ

....

...

.

خفيفًا خفيفًا، مرَّ طيفُكِ في الرُّؤى

فعيناكِ مِـن كلِّ القواميـسِ أفصحُ


وعيناكِ آفاقٌ إلى الدَّهشةِ التي

إلى بابِهـا طِفـلُ الأغاني يُجنِّحُ


تَسرَّبتِ في جسم الزَّغاريدِ روعةً

يَجدُّ بهـا الحُسنُ المُصَفَّى ويَـمزحُ


وأقبلـتِ نَعناعًــا، سلامًـا، قصيـدةً

صهيلاً، حروفي بين جنبيهِ تسبحُ


ونهــرًا كلاميّاً، مِـن الضوء مـاؤهُ

حمامًا بحقلِ القلبِ تأتي وتسرحُ


أُسمِّيكِ ماذا؟

شُعلةً أمْ خميلةً؟

فَكُلُّكِ أعماقٌ تُغنِّي وأَسطُحُ!


ستشتعلين الآن نجمًا ووردةً

وفوق الذي يهواهُ قلبٌ ويَسمحُ


برغمي، برغم الوقتِ، تُمسينَ دفترًا

أَخطُّ بِــهِ الأحـلامَ، والحُزنُ يَمسـحُ!


سَحابًا تُناجيها الحُقولُ: أنِ اهطلي

بريقًا بِوجـهِ الشَّمسِ يُعطي ويمنحُ


سعيد محمد الفقيه 

اليمن_صنعاء

رياض آمله بقلم الراقي ياسر عبد الفتاح

 رياضٌ آمله

مهلًا على الروض مَقدِمُه

       غدًا سيهنا قلبه من العطر

ويبدو في جمال حُلته

          ويقطع بالهنا بالغ الأثر

ويجلو الصبر محنته

         ورضا الرحمن يانع القدر

وتسمو وجناته رغم

     علتها ولو هان بعضًا من العمر

فقدير الأكوان دعوناه

       ورحمته علينا ببالغ النصر

هل رأينا العبد إن يخشع

       لمولاه يتركه نسيًا بلا جبر ؟

أو يذوي كسير النفس 

        ولو ناع قسوًا من الهجر

فجمال الرضا يبزغ من

       ربوعٍ حواها اليأس بالسهر

غدًا للصبور مكرمةً يرنو

       إليها سليم القلب بكلِّ فخر

الحمد لله على حال القوم

       ولو فقدوا العزيز من النظر

خُلود الأقوام إن وهبوا

        الأرواح لله طوعًا بلا ضرر

مقادير العباد يحكمها 

        قدير الوجود لا دخل للبشر

بقلم ياسر عبد الفتاح 

مصر منيا القمح

قالوا بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( قالوا ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


قالوا:

من يعشق القمر

لايرى النجوم

ومن يعشق الورد

لا يهاب الأشواك

ومن يعشق العيون

نهايته الجنون

ومن يعشق المستحيل

نهايته اللحد 

فاعشق 

ومن الحب لا تتهرب  

هو يأتيك بالحياة مرة

ثانية ابداً لن يتكرر

مهما حصل لا تتراجع 

مهما حدث لا تتخوف 

بالنهاية ستنتصر

وحبيبك تنل 


لولا العذاب بالحب

ماكان بقى

ولولا النار بالقلب

ماكان القلب خفق 

فلا تحزن مهما جرى

لأجل القمر تحمل

ومن أجل تلك العيون

يحلو الموت لتتنعم


بقلمي :

د.محمد الصواف

٣١ / ٥ / ٢٠٢٤

مستقبل الشاقي المطور بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ....مستقبل الشاقي المطور

................................

ـ تصوروا أن كلما يجري على

   الساحة صار أمراً لا يُطاق

   ولا يتصوَّر..


ـ عاثوا في الأرض فساداً 

  واكتشفنا آنفاً أن البلد تحملنا 

  في جوفها وكأن عقدها 

  يبدو مزوَّر..


ـ قالوا إن الأرض ملك الشعب

  اسعدونا وفرحنا وغدا ـ مستقبل 

  الشعب ـ الشاقي المطوَّر...


ـ صوملوها ثم قالوا لك حذاري

   إن الصوملة عيبٌ حتى لو

   كنت من الجوع تتضوَّر..


ـ فتجسسنا على أنفسنا

  وقتلنا بعضنا ونسجنا كذبنا

  حتى لا يختل ذلك

   الكرسي المدوَّر..


ـ البلد جعلوها صخرة ملساء وضعونا 

   سطحها ثم جاؤوا من الفضاء 

   ودكوا كل من لا يفهم معنى الدك 

    وبنوا قصراً مسوَّر..


ـ أنا لا أفهم إلا معنيين.....

  ـ بأننا تأقلمنا على الضيم 

    وتعجبنا صورة الظالم كلما 

    الظالم تصوَّر...


ـ أو نحن إطارات مٌزِّقت وعلى

  أي حال مازلنا تدحرجنا 

  الأيادي كيفما شاءت نُدوَّر ..


ـ فماذا تفهمون؟..

  هل فهمتم أن البلاد تمحورت..؟ 

  كل من شبَٓ عن الطوق كلَّفوه 

  قائداً أعلى لمحوَّر..


ـ وهل علمتم أن البلاد عقودها 

   قد قسمت ..؟ فلا نصيب لمثلنا

   مُستضيء كان أو أعوَّر..


ـ وهل عرفتم أن هذا الشعب..؟

  أصبح كبرٍَٓادٍٍ من على حوله

  نارٌ تلظَّى ومن الأعماقِ 

  ماء مُفوَّر..


ـ هل فهمتم أننا تحولنا رداءَ حطَٓابٍ..؟ 

  يربط به حزمةَ الأشواكِ وعندما 

 يريحه مشططاً مُنثْوَر..


ـ أبو العلاء الرشاحي 

 اليمن..... اب

أمنية شهيد بقلم الراقي عاطف خضر

 أمنية شهيد

اشتاق للحرية أشتاقها لبني ديني

لعزوتي وأهلي بغزة فلسطين 

أين الشباب والشيبه والإناث الحسان والزيتون والرمان

أين الشوارع التى يفوح منها عبق التاريخ 

من الجاني على وطني وتحكم بمصيري

هذا كفني بيدي وسلاحى خالي من الذخائر 

كلا ابدا لست منتحراً بل انا شهيد

اقدم الموت على الحياة فكلاهما عندى سواء

لن أبكي ولن أستجدي ولن أتراجع 

لا يهمني ما يقوله التاريخ

فليكتب أني اعزل وحولي من جلدتى ذخائر وعتاد لا ينفذ

أتضور جوعا وكرامتي لا تسمح 

أين الوفاق واين الاخلاق بل وأين الميثاق

إلى الحرية انا أشتاق إلى جرعة دواء

إلى رغيف خبز وإلى قطرة ماء والي نظرة تأييد وإلى مصافحة تثبتني على الصمود

عاطف خضر

أكن لها بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 أكِّن لها 

.............

أكَّن لها 

حبا كنهر يتدفق 

ومهما جرى 

لست عليها أنقم 

بيني وبينها 

مناجاة قلوب 

إذا مسنا الهوى 

استجبنا وكلنا نهم 

أرواحنا بشوق تستحق 

أن نقرع طبول المودة 

ولا نسأم 

نسمو بالعشق 

هياما 

ولا على أنفسنا نضيق 

فكريم الوداد 

بخله جواد حر يثق 

متصل بشغاف القلب ملتزم 

طوبى لأحلام 

على أرض الهوى تتحقق 

تسقى بدفء وتبسم 

وتبث عصارة الود 

  أنسا تعتق 

تقر العين 

بصلاح السريرة 

وعلى عمق الوفاء تستند 

تأنس الروح 

لجوار آمن بالشوق معتق 

تطفو حالمة 

حاملة طمأنينة 

ولباب العزيز بهيبة تطرق 

أخبرها شوقا 

وأتحسس منها همسا  

تتلوه جموح قلب مفعم 

بعاطفة جياشة 

شعور شغف 

وقلب توأم يفهم 

مصلحة القريب 

على ضفاف نهر الهوى 

بالصدق توثق 

سخية العشق شرقيه 

قسماتها 

أكن لها حبا 

نبض مستعر لا يتوقف 

سرور نفسي 

يومي وأمسى وغدي 

كأني مفقود 

تائه

 في ملكوتها أعشق 

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

نماردة واجدون بقلم الراقي سيد حميد

 نماردةٌ واجدون


ألا يافطرتي في الحمدِ نادي

وأُمّي في المثولِ ولا تعادي


كتبتُ الشعرَ من مخزونِ قلبي

وأسرفتُ الكثيرَ من المدادِ


وهل تبقى استقامتُنا فإنّا

دعونا كي نكونَ على الرشادِ


فحبُّ اللهِ في الأعماقِ ينمو

هو المَنَثولُ في الأعضاءِ بادي


جمعتُ بضاعتي وحويتُ جهدي

وكم أخشى هناك على جهادي


من النومِ العميقِ علمتُ أنّا

سنبقى كالرقيقِ وفي اضطهادِ


فقد باعوا على الأعداءِ صبرًا

وقد بيعَ الكثيرُ من الجيادِ


فأمسى الصبحُ في الأرجاءِ ليلًا

هنا الصرعى فمن شعبٍ مبادِ


أيا خنساءُ هل تُلقينَ شعرًا

لمثلِ النائمينَ فلا تنادي


كأنَّ الواقعينَ على ثراها

سوى حشرٍ ومن صنفِ الجرادِ


فذرّوا في العيونِ رفاتَ قومي

وما نُجدي سوى ذرِّ الرمادِ


نماردةٌ ملوكُ العربِ حتى

تراهم واجدينَ على العبادِ


ملوكُ العربِ أربابٌ فهذي

قصورُهم هناكَ بلا عمادِ


لكم يومٌ سيفنى كلُّ قردٍ

ومن وقفوا على تلِّ الحيادِ


فلم تحمِ هناكَ قصورُ كسرى

ولا الأبراجُ من سبعٍ شدادِ


تهيبتم لجاثيةٍ ويومٍ

إذا نادى لمثلكُمُ المنادي


لبثتم في الضلالةِ وانحرفتُم

ومن أوصى على نشرِ الفسادِ


لمثلكُمُ العداوةُ قد أجيزت 

ونفسًا من ظلامتِكم نعادي


بقلم سيد حميد عطاالله الجزائري