السبت، 6 أبريل 2024

رعشة الحزن بقلم الراقي زيان معيلبي

 رَعْشَةُ الْحُزْنِ ____

______________/

حِينَ يَرْتَحِلُ الْفَرَحُ

مِنَ الْقَلْبِ تَمُوتُ الْأَحْلَامُ

فِي مَهْدِهَا يَتَأَجَّلُ 

الرَّبِيعُ ........!

وَتُحُلُ الْأَمَاسِي حَزِينَةً

يَرْتَعِشُ الْجَسَدُ تَتَأَلَّمُ 

الرُّوحُ فِي كَمَدٍ 

حِينَهَا يَتَوَسَّدُنِي

الْوَجَعِ وَلَا يَحْمِلُنِي 

الطَّرِيقَ ......

تَرَانِي أَغْرَقَ فِي بَحْرٍ

التِّيهُ وَالِاغْتِرَابُ

لَا رَاحَةَ لِي فِي الْبَوْحِ

وَلَا الصَّمْتُ يُدَاوِي 

جِرَاحِي....!

لَا ظِلَّ لِي هُنَاكَ فِي

وَحْدَتِي يُؤَنْسِنِي كَيْ 

اسْتُرِيحَ .....

مِنْ عِبْءِ هَذَا التِّيهِ 

الَّذِي أَسْكَنَهُ .. 

وَ يَسْكُنُنِي

يَمْتَدُّ سِرَابُهُ إِلَى الْأُفُقِ

يَدْخِلُنِي إِلَى حُقُولِ 

الْوَحْدَةِ

وَلَا يُغَادِرُنِي ...مُسْتَحِيلٌ ...!

أَسْمَعُ صُرَاخَ الرُّوحِ

يَئِنُّ مِنْ قَبْضَةِ الْحُزْنِ

الَّذِي يَتَمَلَّكُنِي

وَيَنْثُرُ أَنْفَاسِي زَفَرَاتٍ

مُتَقَطِّعَةٌ يَسْتَبِيحُ عَذَابِي

يَسْحَبُنِي إِلَى سِجْنِهِ الْأَبَدِيِّ

يُشْعِلُ رُوحِي لَهِيبٍ ...!


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني )

أصوات القلم بقلم الراقي عبد الرحمن فتحي الحناوي

 أصوات القلم 

انا لست غريقا في الفكر 

الفكر يسيطر على بالي 

وأنا مهموم بالأمر 

لا تنظر قَط إلى حالي

لماذا خدعتني الدنيا

والكل خيال في خيال

وأنا أنشد مثلا عليا

صورتها تصعد في العالي

هل ذقت الصبر وجربت

أن تبقى نهارا وليالي 

على طبق الفول وخبزته

و تعيش كالسد العالي


خذ همي وأذهب فادفنه

في قاع البحر. فلا يطفو

كي أحيا وأعيش حياتي

لا أتعب فيها ولا أشكو

السم الناقع في الكلِم

ينخر أمانينا بالهدم

والصوت الحر لا يحظى 

بقبول حتى أولو العلم

تُركوا للشر وللفوضى 

تطفيء أنوارا للقمم

فلتخفت أصوات الحمقى

ولْتعلُ أصوات القلم

وليبق الثائر محميا

من نار وأبواق الهدم 

*************************

بقلم د / عبد الرحمن فتحي الحناوي. 

من مصر.

الأربعاء ٣ من أبريل ( نيسان ) سنة ٢٠٢٤.

عابرون بقلم الراقي د.سامي حسن عامر

 عابرون نحو هذا الحلم يضمنا 

إلى هذا العشق نفتقد تفاصيله 

منذ أن غادر الحنايا 

منذ رحيله بلا وداع

ترك إرثا من حنين 

باقي تحكيه خلجات الروح 

كنت ربيعا يعانق الشعور

عابرون نحو حب سرمدي

لم ينضب 

يا كل الحكي 

يا آخر مداد الحب

كم افتقدك 

صورتك تجمع نمنمات الحلم 

صوتك حين يحين أوان الصمت 

عابرون نحو دروب الشوق

تهرول خلفنا الذكريات 

وشواطىء السفن تذكرك 

تستجدي حضورك 

متخم قلبي بمشاعر حبك

إلى آخر حدود السفر 

يا كل عطور الوسن 

يا آخر ردهات النور 

يا عبق الزهور 

عابرون نحو المحال 

خلف طيوف السراب

لم نفتح نوافذ الأمل 

خيوط الحلم تهاوت

فقط عتاب السنين 

عابرون. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

مسافرون بقلم الراقي محمد سليمان ابو سند

 💐 مسافرون 💐 

 بقلم : محمــد سليمــان أبوسند 


مسافرون عبر أودية سحيقة

 زادنا وليلنا وملحنا جراح 

مطاردون ومشطوبون

 من دفاتر الأحياء 

 ومن خرائط الأزمان 

 نحن السادة والعبيد

 فهلموا بنا نسطف ببداية 

المزاد بسوق النخاسة والعبيد 

هنا اتركوا الأوراق

 وهنا يقف المنادي

 هنا اللصوص

 وهنا الغواني والبغايا

وهنا من سجلوا

 بدفاتر الأموات وهم أحياء

 وهنا يقف من ياكل ويشرب

 من دم الأحياء 

يبيعنا بالليل ويستردنا بالنهار

يقف بزهو وافتخار 

وغدا تباع الأوطان 

هنا الأََوثان والآلة

 وهنا الكلاب النابحة

وهنا الوجوة الشاحبة 

وهنا الدموع النازفة

هنا الثكالي والأرامل 

 وهنا الممنوعات الازلية 

أن لا تغضب أو تهتف 

وتثور

 ومن يفعل 

فهنا مندوب الجوازات

ومعة تأشيرة الخروج

 بغير رجوع

حرمان وجوع

ولسان مقطوع

وعيون جفت منها الدموع 

ومرايا وعرايا بغير دروع 

هنا ال هم الأزلي 

هنا الضياع السرمدي

هنا الصلبان والقضبان 

وجثث الشجعان

 مع الحمير النافقة

 كل الطيور على اعشاشها 

مستكينة

الا من تغرد خارج الأسراب

 فمصيرها حتما موت وهلاك

  أو إغراق 


بقلم : محمد سليمان أبوسند

اعترافات فارس الأحلام بقلم الراقي محمود محمد أسد

 محمود محمد أسد

_اعترافات فارس الأحلام_ 

أنا ما جئتُ وصيّاً، أبداً لم أرم ِ حلمي

أبداً لم أعرف ِ الدربَ إليَّ..

أنا ما كنتُ رسولاً ونبيّا،

لم أشأْ جنْيَ زماني

لم أردْ حصدَ المواسمْ.

خمرة ُ العمرِ بواكير الولادةْ.

زوِّديني برحيق الصمتِ فجراً

هو زوّادةُ جائعْ.

 

خُطواتي لمْلمَتْ ما صار ذكرى

لم أعدْ أعرفُ حجمي

أنا صفرٌ في خطاب الأبجديّةْ.

كيف هذا؟ لا تسلْني؛

هو شأنٌ من شؤوني، لا تسلْ

فالريحُ تُصغي، لا تجادلْ

سوف أُفْضي بقليل ٍمن بهارات حياتي

علَّها تحفظُ شيئاً من كتابي

إن أردْتَ الحقَّ فالعمرُ نبيذٌٌ

وشهيقٌ، يُغْرقُ الحمقى، و يسكرْ

وشتاء الصمت ِ ثلجٌ في جفوني

وهواءٌ مُسْتكينٌ في يديَّ..

 

أنا لم أقرأْ كتاباً أو جريدةْ.

في حياتي ألفُ سرّ ٍ قُرْمزيٍّ

غادرَ الماضي، ونادى:

لا تقلْ:هذا مُحالٌ..

لا تُد ِرْ ظهركَ خوفاً

صَُوَري محْفوظةٌ كالملح في الأكل

كشيْخ ٍ ٍيستدِرُّ الذّكرياتِ

لم أُناقشْ مُشتشاراً أوحكيماً

لم أُجادَلْ في قضيَّةْ.

مع هذا نصّبوني،

جعلوا منّي فريداً في خصاله

نحتوا منّي أديباً وجواداً وحكيما.

نسجوا حولي القصائدَْ

بعضُهمْ قال:عظيمٌ ومناضلْ.

جُلُّهمْ قالوا:قويٌّ ومحاربْ

صنَعوا لي نسباً أرفعَ من أبناء هاشمْ

صِرْتُ مهووساً برسمي، وبنفسي

أعْشق الذاتَ كثيراً وكثيرا.

وأُعادي كلَّ ألوان الكتابه.

 

أنا لم أصنعْ جيوشاً

لم أُزوِّرْ إنتخاباً في حياتي

يخجلُ التاريخ منّي.

فطباعي بربريّةْْ

خربشاتُ الشعرِ والرسم أراها كالقلادةْ

وأُدِرُّ المالَ والأرضَ..وأكثرْ.

 

بيننا جسْرٌ ودودٌ، وسخيٌّ

من رأى غيري ينام العمرَ

من أجل القضيّةْ؟؟

أعدقائي، هم أرادوني مطيَّةْ

من ثقوبِ الثّقْب ِ مرّوا

لقّبوني، خاطبوني

تلْكَ أوثاني سهامٌ أبديّه..

كلُّ ألقابي فراغٌ من سراب.

فسِّروها، إنّني أجهل مغزاها

لحاظي جرَّدتْ ريحاً عتيّه.

 

مَنْ ورائي؟

مَنْ أمامي؟

أنا إنسانٌ سويٌّ

فاسألوا دمع الطّفوله.

اسألوا لونَ الزنابقْ

واحذروا أن تسألوا عنّي المقابرْ.

اسْألوا عنّي رجالي وقصوري

وسجوني، والصّحافه.

اسْألوا دمع اليتامى والأراملْ

أنا إنسانٌ

ودمعي

لا يقا وم.

ذا شريطي، ذا كتابي

لم أجدْ فرْداً

يقاومْ..

ويصرخ الطفل الشرقي بقلم الراقي وديع القس

 بمناسبة يوم الطفل العالمي 5 / 4 من كل عام

ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ ...!! شعر / وديع القس

/

لم يبقَ غيركَ يا ربّيْ على شفتي

ليستجيبَ لأوجاعي وأسئلتي

/

لم يبقَ غيركَ يا ربّي يصبّرني

ويمسَحُ الدمعَ عن عينيْ لتعزيتي

/

لم يبقَ غيركَ ياربّيْ يعرّفني

صوت البراءةِ من أصواتِ قاذفةِ

/

لم يبقَ غيركَ ياربّي ليُسمعنِي

لحنَ الطفولةِ من أطلالِ مدرستي

/

لم يبقَ غيركَ ياربّي ليمنحني

عزمَ الثّباتِ على فقدانِ عائلتي

/

أينَ الغوالي الّتي في جرحها وَجَعِي

أمّي ـ أبي ،أينَ ألعابي ومقلمتي ..؟

/

أينَ الوجوهُ الّتي كنّا نسامرها

أخي وأختي ومّن كانوا بمكرمة ِ..؟

/

أينَ الوجوهُ الّتي كنّا نصادقها

في كلِّ يومٍ معَ الأحلامِ ساهرةِ ..؟

/

أينَ العيونُ الّتي كانتْ تراقبنا

في فرحةِ العيدِ عنواناً لقانعةِ..؟

/

أينَ الضّيوفُ الّتي كانتْ تعانقنا

في سهرةِ اللّيلِ تعبيراً لمكرمةِ..؟

/

أينَ الطّيورُ الّتي في شدوها نغمٌ

في أوّل ِ الفجرِ إنذاراً لغافيةِ ..؟

/

أينَ البيوتُ الّتي كنّا نعاشِرها

كأخوةِ الموتِ والأفراحُ في ثقةِ..؟

/

أينَ المدارسُ والأقلامُ والكتبُ

أينَ المعلّمُ والطلّابُ تائهة ِ..؟

/

أينَ الكنائسُ والصّلبانُ والجرسُ

أين َ الجوامعُ من صوتٍ لمئذنةِ..؟

/

أينَ الحدائقُ والأزهارُ باكية ً

تبكي رحيلَ فراشاتٍ بهاجرة ِ..؟

/

أينَ المعاملُ والعمّالُ غارقة ٌ

في لقمةِ العيشِ حسبانا ً لفاجعة ِ..؟

/

أينَ البيادرُ والفلاّحُ في لهف ٍ

عند َ الحصاد ِ ينادينا بأُغنية ِ ..؟

/

سنابلُ القمح ِ في شوق ٍ إلى مطرِ

وعِرقُها منْ سموم ِ الغدرِ مُحرَقةِ

/

أمّي وطعمُ الرّدى قد شقَّ أفئدتي

لونُ الدماءِ بعيني وهي ذاكرتي

/

لونُ الحِرابِ الّتي حزّتْ على جسدٍ

تستقبلُ الموتَ قربانا ً لعافيتي

/

أبي يعانقني والطّعنُ مُغترِبٌ

والموتُ يفصلُ حبّي عن معانقتي

/

أبي : وقد أحرقوا أشجارَ قريتِنا

وعلّقوا جسدَ الرّاعي بمشنقة ِ

/

أنا البريءُ ولا أنسى معاملتي

أمّي مضرّجةٌ ، والنارُ مولعة ِ

/

ذريعةُ الغرب ِ صار الطّفلُ حجّتها

بلْ أنّها حجّةَ المحتلَّ جاهزة ِ

/

يأتونَ زيفاً وفي الأحقادِ مقصدها

تدميرُ أوطاننَا للنّهب ِ سا ئغة ِ

/

وليعلمُ الوحشُ إنّي سوفَ أنتقمُ

لا بالسّيوفِ ولكنْ في معاملتي

/

وكيفَ أنسى حليباً طعمهُ بدمي

لا زالَ يروي قناديلا ً بأوردتي..؟

/

كلُّ المعاني تنادينا على أمل ٍ

ومن براءتنا درب ٌ لناصعة ِ

/

أنا البريءُ وفي جرحي مجابهتي

علمُ البطولة ِ من سيماء ِ تربيتي ..!!

/

أوطاننا أملي والحبُّ يمنحني

صبرَ الشّدائد ِ عزما ً في مقاومتي

/

لم يبقَ غيركَ يا ربّي نطالبهُ

لحن ُ السّلام ِ كأطفال ٍ بحائرة

/ ِ

فارحمْ بقلبِكَ واقبلْ مابهِ طلبيْ

والمسْ بروحكَ أوطاني بمعجزة ِ!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

البحر البسيط

غربة وحنين بقلم الراقية نهيدة الدغل معوض

 غربة وحنين


مهما باعدت بين روحينا المسافات

ومهما طال انتظاري وشوقي

أيام وساعات

فانا بانتظاري سأجتاز كل المحطات

وسأختزل كل المسافات

وسأبحث عن ركن في جدار قلبك

يتسع لي ولو لبضع لحظات

وسأبحث عن نبض يرافقني

ويعيد إليّ الحياة

... وسأبحث عن أبجدية تؤرخ كل ما فات

وتكتب بحب كل ما هو ٱتٍ

... تمر الذكريات عتمة بلا ملامح

فارغة فقط من ظلام دامس

وصور تصول وتجول

وقطار الأيام يمر

مع زمن كالح

وعلى حافة الهمس تترنح الكلمات

في سراب الذكريات

تعانق روحي غربة المسافات

ولأرمم بعض انعكاساتي

سأشعل عتمة ذاكرتي ناراً

في غربة الإنتظار

وتأتي رياح الحنين

لتودع وجع الدمعات

ولتحتضن شوق الأمنيات... سأتركك بين قبور أوراقي المتهالكة

لعلّ عذابات السطور

توقظ كل الأحلام والأمنيات

لأنني في غيابك

كنت أمد يدي إلى النسيان

فيصافحني شوق الغربة

وحنين الذكريات


نهيدة الدغل معوّض

قمر الصيام بقلم الراقي سليمان نزال

 قمر الصيام


لا تقربي شغف الكلام إن دنا

و تقدّمي لصيامنا بدمائنا

وتأمّلي رمضانها في ليلة ٍ

أقدارها و ثوابها بجراحنا

مضت ِ الغزالة ُ عندما ناجيتها

تترصدُ الأشواق َ في نبضاتنا

قالت: أخافُ مرادها لأنوثتي

فمزجتها كلماتها بنشيدنا

مال َ الجوى لقصيدتي و أريجها

فتصبّرتْ بخشوعها و سجودنا 

و كأنها بنقائها لنسورها

و لغزتي و نزيفها صلواتنا

بورودها إن قاومتْ غازلتها

إن قاربت ْ فزفيرها بشهيقنا

  لا تأخذي زبدَ الحديث ِ بخطبة ٍ

ما فعلها و سرابها بحياتنا ؟

قمرُ الصيام ِ بشهرنا يا مهرتي

قد دلّنا فتوسعتْ رشقاتنا

ذهبَ المرام ُ لنجمة ٍ و وعودها

فتقدّستْ أنوارها بصمودنا

رمت ِ المليحة ُ نظرة ً لغرامنا

فتسرّبتْ غمزاتها لضلوعنا

يا مجدها لمّا أتى بجموحها

فتعلقتْ خطراتها بجليلنا

ماذا رأت ْ بطريقها خطواتنا  

غير الذي في رمية ٍ لغزاتنا ؟

لا تلمسي صخبَ الكلام ِ حبيبتي

فترقّبي بعد الصيام ِ لغاتنا


سليمان نزال

في الكفين أصفاد بقلم الراقي التلمساني بوزيزة علي

 في الكفين أصفاد

لولا الخيانات ما كنا نباد

فليفرح الأعراب

وليسعد الأسياد

بانت خيوط الفجر

وانبرت أحقاد

لولا العمالة

والغدر

ما كنا نصطاد

***

قف بآثار الجزيرة وارقب

هل ترى ممالك هذي

وبلاد؟

راية الموت نحمل

في كل شبر

بأرض غزة

ونقتاد

إلى المقاصل

ثم نعاد

***

هل فعلا كان عنترة

وحاتم وخالد

وتبّعٌ وعادُ

هذا جارهم عزيز مكرم

وجار الهاشمي رمادُ

***

بانت ليلى

وسافرت عزَّةُ

وماتت سعادُ

وشاب الرأس

وكلَّ الفأس

وضاقت الأرض

وضاع الفؤادُ

***

إيه غزة!

ما عساها تفعل الأوتاد

فالريح عاصفة

وفي الك

فين أصفاد

الشاعر التلمساني بوزيزة علي

لأرضي بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸لِأَرْضِي 🇵🇸


      ( لأرضي ) 


لبقية منّي، اشتريتُ بندقية، ورصاص. 

لم يكن لجراحي، دخل، أنا المجرور

بلامٍ مكسورة.. 

سأبدأ بأَلِفِ القصاص: 


-أَلِفُ الأرض التي انتظَرَتْ كثيرا، كثيرَ خيلنا، والخلاص. 

-ألِفُ الإباء، الأفعال، 

الأقوال، الأقفال، الأسماء، الإنسان

والجوع للأوطان، 

والخَصاص.... 

-ألِفُ الإندلاع، الإرتفاع، الإندفاع

والأوجاع، في دَفْقِ

الرّصاص...

-ألِفُ الإرتحال، الإرتداد، الإرتقاء

الإشتعال، في مُهجة

الرّصاص.. 


-الرّاءُ: رسائل الرّياح، 

روغةالسّلاح، رفّة الجناح، روضة الجراح.. 

-راء الرّحيل، رخصة الدّليل، رُضاب الشهيد القتيل، 

رجّة الفتيل...

-راء الرّواعف، الرّفض 

النّازف، ريّ المواقف، 

رَكْبُ السّوالف، 

رأس الصّحائفِ، 

-الرّاء: راحُ الشّعور، 

رعشة العبور، 

روعة العطور، 

رِفعة القبور.. 


-الضاد: ضبحة الخيل، ضوء الليل، 

ضمير العقل. 

-ضاد الضّرامِ، ضَفّة العظام، ضمّة الضّمام، 

وزينة الكحل... 

-ضاد الضّفّة والقِطاع، ضَلَعُ الشّراع، وضمّادة النّخاع. 

-الضاد: ضِحُّ الشّمس، 

ضرّة البأس، ضالّة قيس. 

-الياء: يرنّاء النّساء، 

يقظة الفداء، يمامة السّماء.. 

-ياء اليراع، يد المقلاع، والإرتفاع..

-ياأنتِ: ياأرضُ، ياومضُ، ياحليب الرّضاع. 

-ياأنتِ: يايوما يتيما، 

بذاكرة الضّياع.. 

-ياأنتِ: يايوم الشّهيد، يوم النّكبة، 

ويوم الأرض، ويوم الإنتفاضة، ويوم الأسير، ويوم الإندلاع... 

-يايوما يتيما، بذاكرة

الضياع. 

-ياأرضي، ياحبيبتي

هذا المُتخم، بالحنين

لكِ، قد جاع... 


بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

ليلة القدر بقلم الراقي دخان لحسن

. ليلة القدر


ليلة القدر خير من الف شهر

                تُعِدُّ النور وتجود بالانوار

قيامها وسجودها ليلة الاعياد

            تزداد عبادة للمعبود بالاكبار

تتجلى فيها رائحة السلام

          لقلوبٍ معتكفةٍ حتى الاسحار

تعطر النفوس بالإيمان ابتهالا

          وتسبيحا مشفوعا بالاستغفار

دروب دين الاسلام سلام

       يسقي الأرواحَ طمأنينة بالاذكار 

ليلة نزل فيها جبريل

               تلى القرآن نسخا للاسفار

هي سلام حتى مطلع الفجر

           تأوي إليها حبّا افئدة الاطهار

ليلة تطمئن لها القلوب

         وتدمع لها العيون دواءَ الاغوار

ليلة تُقام صلاةَ تهجدٍ واحتسابٍ

            تروي ظمأى العتق بالاعشار

تبيت الالسنة متضرعةً بالدعاء

     والقلوب ولهانة يقينا بربّ الاقدار

ماؤها سلسبيل من الاجرِ

     فطوبى لمَن تدفقت عليه كالانهار


بقلمي دخان لحسن.الجزائر

27 رمضان 1445 هـ

ولي كوني بقلم الراقية نهلا كبارة

 خاطرة : ولي كوني


تطل الخواطر من علياء الفكر

تسرح في أفق لا ينتهي

لا ينتمي لعهد مضى

أو لحاضر يستقي منه العبر 

أهزوجة الناظر للبعيد

يخترق حمرة الشفق

يرنو البصر عبر أطياف الدجى

و كأنه أمام شاشة عملاقة

تتكئ على اليابسة 

و تتعالى عبر السحاب 

تناطح الكواكب و النجوم

من خلالها أرى عالما إفتراضيا

 مبهم المعالم كل شيء يموج

لا شيء مستقر 

و كأن الأفلاك تدور داخلي 

و لم لا؟

فأنا كائن و لي كوني 

على مساحة وجودي أتجول 

طرق معبدة و ممرات وعرة

هي الحياة لا تستقر على شيء

إلا من اهتدى فبالهدى النجاة


هلوسات نهلاوية

نهلا كبارة ٢٠٢٤/٤/٤  

إسطنبول

رمضان مهلاً بقلم الراقي أحمد عاشور جمعان قهمان

 رمضان مهلا

=========

رمضان مهلا مالخطوك يعجلُ

وعلام تطوي ما حملتَ وترحلُ

قد جئت تحنو والنفوس كسيرة

فجعلتها تغزو الشموخ وتأملُ

وسموت بالقلب المعبّق بالأسى

نحو الإلهِ فصار شوقا يرفلُ

وتوالت الأيام مثل سويعةٍ

تفنى كومض الحُلمِ حين يهرولُ

لا يستطيب لها البقاء وقد زوتْ

ساعاتها أنفاس صمتٍ يُغْزَلُ

ومضيتَ يا نبضَ القلوب مودّعا

والنّفس ثكلى والمدامعُ تهطلُ

فاحملْ رسالةَ أنّةٍ قد أُرسلَتْ

لله تشكو فاجعاتٍ تَنزلُ

مسرى الحبيب محمّد يبكي دما

والغدرُ ينشر كيده ويزلزلُ 

وعلى عروش العرب حكّام طغوا

بالكفر في ليل المتاهةِ أوغلوا

عبدوا اليهود وحاربوا الدين ضحاً

فجميعهمْ كلبٌ حقيرٌ أرذلُ

بقلمي: احمد عاشور جمعان قهمان 

(ابو محمد الحضرمي)