خاطرة : ولي كوني
تطل الخواطر من علياء الفكر
تسرح في أفق لا ينتهي
لا ينتمي لعهد مضى
أو لحاضر يستقي منه العبر
أهزوجة الناظر للبعيد
يخترق حمرة الشفق
يرنو البصر عبر أطياف الدجى
و كأنه أمام شاشة عملاقة
تتكئ على اليابسة
و تتعالى عبر السحاب
تناطح الكواكب و النجوم
من خلالها أرى عالما إفتراضيا
مبهم المعالم كل شيء يموج
لا شيء مستقر
و كأن الأفلاك تدور داخلي
و لم لا؟
فأنا كائن و لي كوني
على مساحة وجودي أتجول
طرق معبدة و ممرات وعرة
هي الحياة لا تستقر على شيء
إلا من اهتدى فبالهدى النجاة
هلوسات نهلاوية
نهلا كبارة ٢٠٢٤/٤/٤
إسطنبول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .