الأحد، 31 مارس 2024

يا وحدنا بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸ياوحدنا 🇵🇸


(ياوحدنا) 


والآن ياغزة، ياحبيبتي، بوسعي أن أقول: 

... ياوحدنا

أتى يوم الأرض، وكل الغياب، سجّلوا حاضر. 

أفرغوا معاطفهم، 

من عواطفهم. 

أسهب الأول

واختصر الآخر... 

.... عابرون، في يوم عابر... 

عتّالون، ليوم من المشاعر! 

ياوحدنا، ياوطني

في حضرة الأحزان، 

أخبارا، لمن خبّروا.. 

إذا جاء يوم الأرض، ثرثروا!

نقروا دفوفهم، وزمجروا.. 

وعادوا،لنومهم بقرا 

خُوّرُ!! 

.... أتى يوم الأرض

وكلّ الغياب، سَجّلوا حاضر.. 

ياوحدنا، في الملفّات العالقة، والمساطر.. 

ياوحدنا، في الرّصاص، والمجازر.. 

... أتى يوم الأرض، وكلّ الغياب، سجّلوا حاضر.. 

لم يسمعوا نَعيَهُم، بصوت المنابر.... 

موتى، لم يبرحوا المقابر... 

... ياوحدنا، برقا، ورعودا، وأمطارا، 

وعواصف، وكوادر... 

ياوحدنا، خياما، ومعابر... 

ياوحدنا، جوعا، قهرا،

اغتصابا، ونبضا مُكابر... 

ياوحدنا، شوكا، وجمرا، وبحّات حناجر.. 

... أتى يوم الأرض

وكلّ الغياب، ظنوا أنّهم سجّلوا حاضر.. 

.... ياوحدنا: 

أخبرهم بشتّى المصادر.. 

أنّهم عتّالون بالمقابر.. 

ياوحدنا: 

أخبرهم أنّ الأرض عهدٌ، وفداء،وضمائر..  

أخبرهم أنّ الأرض، نبضٌ هادر

لايوم عابر!! 

... ياوحدنا: 

لِيتّبعوا قيصر.. 

ليركعوا أكثر.. 

ياوحدنا: 

إنّنا الفرس الحزينة، 

والنّقع، والحسام

نُشعل الظلام، 

ونُميط اللثام.... 

ياوحدنا: 

أخبرهم أنّ المكارمَ، للكرام...

أخبرهم أنّهم عتّالون، 

موتى

والموتى، لاتُلام! 


ياوحدنا: 

أتى يوم الأرض، مُعطّر.. 

وكلّ الغياب، شريطٌ، مُصَوَّر... 

وجههم، مُزوّر.. 

قرارهم، مُدبّر.. 

صمتهم، مُكرّر.. 

.... ياوحدنا: 

ياوطني سَطّر.. 

.. ياوحدنا أكثر.. 

      ياوحدنا أكثر... 

           ياوحدنا أكثر... 

ياوحدنا، والله أكبر.. 

الله أكبر.... 

الله أكبر... 

ياوحدنا: 

سجّل ياتاريخ، بالقاني الأحمر. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

ممثلة بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 ممثلة

عبد الصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&&&

عشقتها ،،، أحببتها،،،، منذ كنت صبيا

 يوم كتبتُ حرفي الأول

 ،،، يوم نطقتُ،، 

يوم شاهدتها أول مرة على المنصة تمثل،، 

أدهشني،،،، 

تركع الأدوار لها،،، كلّ الأدوار ببراعة حين تمثل 

 هي أم،،، هي طفلة،،،

 هي جدة،،، هي عمة،

 هي أمك،، هي أمي،،،،، هي وزيرة على المنصة

جميلة،،،،،

مدهشة،،،،،

ساحرة،،،،

حين تخطو،،، حين تتحرك،،، حين تنطق

حين تصرخ،،،، حين تخجل،،،، 

حين تفرح،،، حين تحزن،، 

حين ترقص،،، 

 حين تقاتل،،، 

في بحر حبها غرقتُ

هي أنيسي في وحدتي

رفيقي في شدتي

تمتص غضبي ،، معاناتي،، 

تزرع السعادة في حديقة منزلي 

هي لاتتعب ، 

لا تقهر،، 

هي عجينة. ،،، أعجنها بأناملي ،،

دون أن تغضب

مطيعة،،، 

هادئة،،

بها أقاتل عدوي

لولاها لكنت وحيداََ في غرفتي،،، 

هي حروفي

عبد الصاحب الأميري

السبت، 30 مارس 2024

عروس الشام بقلم الرائعة هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي


عروس الشام 


ثكل الرجاء بالوجع يا أدلب

 وكم بابُ من الأماني لزهر الياسمين يفتح

ينشد الوئام بين مسامع حلمك 

تنهشه أنياب الضباع لزوالك ولن يفلح

بين النرجس وحواشك حكايات

 لها أطواق من الياسمين والقمر بهايصدح

لا يتسلق الرقي لتأريخ مجدك 

من ملء كأسه بالدماء وصرح

أين الضميرمن نداء صغارك

ومعالم الوجوه بأنيابها تكلح

يا زهرة الشام يا بستانين النوى 

كأنك عطر الكافور بأرضك وأشرح

يئن رضيعك قيد مهده

وبخطيئة البراءة قصاصه أصبح

من لم يهم لوشاح عذر عفافك

ثوب المقدسات عن أكتافه أشلح

بين الوجع يلوح الدفء ونسيمك 

كزهرة الرمان لها الصباح قدح


بقلمي :هاجر سليمان العزاوي

دهاة العرب بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 دهاة العرب


معاوية بن أبي سفيان. وعمرو بن العاص

زياد بن أبيه (ابن أبي سفيان) المغيرة بن شعبة


البحر الوافر


بني الأعراب ينقصنا الدهاء

خمول العقل يتبعه الغباء


حشونا رأسنا أوراق تبنٍ

لأن الفكر للمجنون. داء


غفونا عن مصائرنا فباتت

كريش الطير داعبه الفضاء


ويمضي عمرنا مُجناً ولهواً

أمام العين تغتصب النساء


هجرنا الحق والأعراب غفلى

وفي الأفواه قد وُضع الحذاء


لهم مثل الذي قد صار فينا

إذا ما ناموا وازداد الجفاء


تبعثر رأيهم والصدق ولى

ومن لا رأي كان له الشقاء


يوحِد صفهم في الصبح شيخٌ

وفرقتهم إذا جاء. المساء


ذيولٌ للعدى بل. أصدقاءٌ

وجُروا لما أراد وما يشاء


هم الأموات صلِ دون سجدٍ

على الأرواح قد نُصب العزاء


&-+&+&+&+&+&+&+&+&+&+&+&


عبدالرحمن القاسم الصطوف 💐🏵️💖

🌸💖🏵️💐💓

عربي بقلم الراقية فاضمة موحى

 عربي

اخبرهم يا طير

اني عربي

مهاجر كنت

مثلك

لكني ابي

وابي 

ابي

أصيل 

عن جد

عربي

اخبرهم يا طير

اني مثلك

جبت البلدان

وتهت بين الوديان

لكني لم انس 

اصلي

ولافصلي

وان كنت مهاجرا

تتقاذفني

الثقافات

ابكي 

احن

إلى بيتي

وبلدي

مثل الصبي

اخبرهم يا طير

اني عربي

وان طال الزمان

وان طال الغياب

وان هجرت الاوكار

وتعلمت اللغات

والعزف على النغم

والاوتار

وتعثرت في الطرقات وظلمات

الاسفار

سابقى دوما

عربي

ابن عربي

فاضمة موحى

سواد انتصارهم بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * سـواد انتصارِهم.. 


   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


أتفحّصُ عمري

حرمان

إثرَ غدرٍ

إثرَ حبٍّ جارفٍ

إثرَ موتٍ

ذاكرتي أثقلُ منّي

وأوجاعي جبلٌ من أصدقاءٍ

انفضّوا عنّي

وتركوني للهشيمِ

أفتحُ عروةَ الأسئلةِ

لماذا أياديهم 

لم تكن بيضاءَ؟! 

كانت ملطّخةً بالخيانةِ 

وأنا كنتُ 

أبذرُ في قلوبِهِم 

بسمتي الدّائمةَ 

وقصائدي الدّافئةَ! 

رموني بالجفافِ

حين أقدمتُ على النّدى 

واتّخذوا من قلبي 

مرمى لخناجرِهِم 

بحجّةِ المداعبةِ

أبعدوا عنّي الدّروبَ 

حتى أوصلوني لكفِّ الهاويةِ 

وكانت سخرياتُهُم 

تضحكُ سوادَ انتصارِهِم 

فازوا على دمعتي 

تفوّقوا على ضعفي 

وجعلوا من قصائدي 

أمثولةً على جنوني.*


         مصطفى الحاج حسين. 

                إسطنبول

قالت الأرض في يومها بقلم الراقي سليمان نزال

 قالت الأرض في يومها


قالت الأرض في يومها

جسدي الزمان و ماء التاريخ ينبعُ من جبيني

قالت لنا أنهارها

من يدلني على أسماء العشق ِ و الكروم و الأهازيج؟

قالت الأضلاع ُ للدفقات ِ المقدسة بدايات الوجد و المسرى

دخلَ الغياب ُ على الغياب ِ فرمى الحضورُ المعافى

وجوه َ العابرين بزبد ِ الأساطير الزائلة

لا شيء هنا غير المكان كله

سنديانه, إنسانه , ليمونه , ذكرياته, أنفاسنا و حبق المواعيد

كنعانية هذه الجذور فلا تبحثوا بين الجذوع عن أصل ِ الخرافة

قالت لنا الأرض ُ في يومها 

 دمي الينابيع الاولى و آيتي الزيتون و التين و تربة المرابطين

قالت لنا الأشواقُ من سهول الله في طبريا و سخنين و عرابة والبطوف و عكا و حيفا و يافا.. نرى من رحلوا

قالت لنا الأحزانُ , عبق النعوت على البيوت القديمة و ملامح البحر و الحصون

لا شيء هُنا غير الثبات للحماة

كتب َ الترابُ على التراب ِ تلك صورتي للعاشقات 

هذه جنائن الورد و العهد حرروها من السجون

قالت الأصواتُ للثرى ..إننا لعائدون

قلتُ للفيض ِ الملائكي الذي غطّى النشيد َ بسنابل الوجد ِ في الجلبل

للحُب نبقى..للشهداء..لوصية النسر للأقمار

نغم ُ الأشجان ِ موصولٌ بما قاله النزيف الغزي لأكاليل النصر و المصير

قالت الأطيارُ من أسماء ِ الشهداء في غزة   

نمسك ُ المسافات بيد الجرأة الفلسطينية

  قالت الروح ُ خذوني إلى غزة

قالت الأرضُ خذوني إ‘لى غزة

رأت الشمسُ أنوثتها في نظرات ِ النسر ِ المبجّلة

قالت الأرضُ في يوم الأرض

ماذا سيفعل الجرح ُ في رمضان و ألم المراثي بلا شهود ؟

قالت البساتين لا بقاء للغاصبين

لن يأخذ الأغراب من دمنا ضياء البوصلة و باحات القدس و منائر المصير

هي الأرض نجمتها العاشقة

عندما حضنتْ خديجة شواهنة شهادتها بين البيادر و التلال

قالت لنا أجيالنا : حق الله و البواسل و الباسلات لا يزول

أنتم و حدكم للزوال و بئس النهاية و الرحيل


سليمان نزال

سأصلب أفكاري بقلم الراقي يوسف شريقي

 سأصلب افكاري

     في تلك الصحراء

     على جذع نخلة ٍ

     تعانق الرمال ْ


     أفكاري باليةٌ

     أسمالٌ ٌ رثّة

     ينفر منها أهل العصر ْ


     النفاق ُ أصبحَ قهوة ُالصباح ْ

     والعهر ٌ فاكهة ُ المساءْ

     و انا مازلت 

     أنفخ ٌ في مزمار ِ الحياءْ

     و الصدق و الوفاء

     أحمل ُ روحَ المسيح ْ

     في داخلي

     و أخلاق َ محمد 

     و الأنبياءِ و الأولياءِ الصالحين ْ


     مازلت ُ أتغنّى بالمروءةِ

     التي أغتيلت

     على يدِ سفاحٍ

     مباح لديه كل حرام ٍ

                             و متاح ْ


     و البنفسج ُ أصبحَ

     على الطرقات 

     مَدَاساً للْخَيلٍ و العربات ْ

     و الشمسُ تخاف أن تشرقَ

     فيسرق ُ ضَوْءَها 

     لصوص ُ الانوار ْ


     سَأصلبُ أفكاري  

     و أَدفن مُعتَقداتي 

     قربَ جذعِ النخلة

     لعلَّ مريمَ تجلس ُ تحتها

     و يُحرّك ُ يسوع ُ قدميه

      فَتوْلد ُ المعجزة ُ

     و ينتهي النفاق ْ 

     

     ** الشاعر: يوسف خضر شريقي **

مهلا رمضان بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 مهلا رمضان


سريع ٌ أنتَ يا شهْر الصيامِ

أما والله قد زادَ اعتصامي


متى ما جئتَ للأخلاقِ تدعو

أنا والله بالأخلاقِ سامي


فلا تأتي إلى الأوزارِ نفسي

ولا في غيرها جاء اهْتمامي


ولا الآثام تأتي نحو قلبي

بنا الإحسان ُ يسعى للتَّمامِ


هي التَّقْوى لصومِ الشَّهْر أوْلى

فتقْوى اللهِ تعْلو بالمقامِ


إليك النُّصْح منْ خيرِ الورى

هنا الآذانُ تصْغى للكلامِ


إذا ما كنْتَ من مَرَضٍ تعاني

فصومُ الشَّهرِ يشْفي منْ سِقَامِ


ولو ضاقتْ بك الدنيا لحينٍ

زوالُ الهمِّ يُجْلى بالصيامِ


ولو كانتْ ذنوبكَ مثْل بحْرٍ

ليال الشهْرُ تمْحو بالقيامِ


فهذا الصومُ طابتْ فيه نفسي

كذا الإسلامُ في دنْيا الأنامِ


فلا الأحزان عادت تكْتويني

ولا الأسْقام نالتْ منْ عظامي


ألا يا شهْرُ مهْلاً كيف تمْضي

وباتَ الشَّوقُ يعلو في هيامي


لك الأقلام تكْتبُ في سباقٍ

سباقُ الشعرِ يا رمضانُ حامي


عبدالعزيز أبو خليل

حصان ادهم بقلم الراقية نهلا كبارة

 حصان أدهم


 يتهادى في مخيلتي حصان أدهم

و على شواطئ رملية تثير حوافره  

جلبة تشق الهدوء بدق رتيب

كأنه يرقص على نغم قيثارة وهمية

و تتمرد أحلامي كم أتمنى

 أن أروضه أن أمتطي صهوته

و يشعل صهيله البراكين الخامدة

و يعدو بي بغير هدى 

يقتحم بجموحه الأمواج الشاردة

يثير ذكريات في وجداني

و أسرح معه عبر أساطير الخيول

خيول حطمت العقبات بثبات

و فوارس يتهادون على ظهورها

يقتحمون الوغى بالسيوف و النبال

هزموا أعتى الأباطرة

نشروا السلام في البطاح

و لكن .... وا حسرتاه

 إنقرض الفوارس

و بقيت الخيل تنتظر ...


نهلا كبارة ٣٠/٣/٢٠١٩

آه يا بحر بقلم المبدع خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،،،،،،،،،، آهِ يابحـــــــــــرُ ،،،،،،،،،،،،،،،،،


آهِ يابحــــــرُ وقـــــدْ تبقـــى السُّــــؤالْ

فـي فضــــاءٍ ســــابحٍ فيــــهِ الخيـــالْ


زاخـــــرًا تمضـــي ومــــأواكَ عصــــورٌ

صــاغتِ الهيبــــةَ فـي أسمى جــــدالْ


عاشـــــقُ الشَّـــطِّ ومـــا نلقـــاهُ يبـقى

فــــي ثنــــايا القلـبِ يرويـهِ انفعــــالْ


موجــــكَ الأعتــى وتاريــــخٌ تجــــلَّى

يرســمُ الــــرَّوعةَ فــي صــدرِ المحالْ

  

                **********

آهِ يابحـــــرُ ومــــا أبقـــى الشَّـــــهيقْ

زفــــرةً ترســـــو وتغفــــو بالمضيـــقْ


أنـتَ مثـــــــلي غــــارقٌ في صــــدرهِ

كيــــفَ نلقى بالمــــدى ذاكَ الصَّــديقْ


كنتُ أحــكي للنَّــــوى عـــن غـــربتي

باتَ عمــــري يشـــتكي طولَ الطَّريقْ


قــــد عشقنـــــاكَ بقلــــبٍ مــن فضـا  

أينَ نمضي والهــــوى أمســى غــريقْ


                ********** 

آهِ يابحـــــــرُ وتهفـــــــو للـخلـــــــــودْ 

طلســــمًا واللغــــزُ يُلقـــى بالوجــــودْ


زرقـــــةٌ تـــــروي خشــــوعًا زاهـــــدًا

ما تخفَّــى مـــن مضــى أو قـــد يعودْ


أنتَ حقـــبٌ يلتقي عمـــــرُ الصَّــــدى 

في ســــؤالٍ كـانَ يجتــــازُ الحـــدودْ


كــــمْ شـراعٍ قـــد هــــوى في موجةٍ

كــمْ حبيبٍ يقتفي ضـــــوءَ الوعـــودْ


               **********

آهِ يابحــــرُ متــى يصحـــو الحنيــــنْ

في قلـــــوبٍ راقـــــها صـــوتُ الأنينْ


فـــي عيــــــونٍ أضــــرمتْ أنخــــابها 

فشـــربتُ المــــرَّ مــن كــأسِ السـنينْ


كــانَ ذاكَ الــــــدَّمعُ فيضًـا مــن أسى

قـــد أتانـي فـي لبــــاسِ العاشــــقينْ


فتوسَّـــلتُ المـــــآسي فـــي رجـــــاءٍ  

عاشـــقًا كنـــتُ ومــا ينسى الحـــزينْ


 خيرات حمزة إبراهيم

ســـــــــوريـــــــــــــــــة

( بحـــــر الرمــــــــل )

القافيـــة ساكنــــــــة

أين اخلاق الفرسان بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 أين أخلاقُ الفرسان ؟


بَكـتِ السيوفُ مع الدُّروعٍ وأدْمَعَتْ

لَمَّا رَأتْ أنَّ الشَّجاعةَ وَدَّعَتْ


وتَذَكَّرَتْ زَمَنَ البطولةِ في الوَغَى

أيامَ خالدِ و الزُّبيرِ و طَأطَأتْ


صارَ السلاحُ مع الجبانِ مُباهياً

يَرْمِي و يَهْرُبُ والدِّماءُ تَبَحَّرَتْ


ألْقَى القَنابِلَ في المساكِنِ والقَرَى

جَثَثُ الصغيرِ مع الكبيرِ تَنَاثَرَتْ


ما عاد فارِسُ للوفاءِ مَراعِياّ

قيمُ الشجاعةِ والأصالةِ أظْعَنَتْ


إنَّ المَدافعَ و البوارِجَ كالدُّمَى

قد لا تُباليَ.. أيُّ شيئٍ فَجَّرَتْ ؟!


أين المُبارزُ في المعارِكِ يا تُرَى

أخلاقِ فُرسانِ الشَّهامَةِ أدْبَرَتْ ؟!


قَتْلُ النِّساءِ مع الشيوخِ مَعَرَّةٌ

إنَّ الرُّجولةَ في القِتالِ تَقَهٔقَرَتْ


طابَ الذي زَرَع المبادِئَ سَيِّدِي

لا تَقتُلوا طفلاً ولا امرأةً رَجَتْ


بل و ارحموا شيخاً كبيراً طاعِناً

لا تَقطعوا شجراً بظلٍٍّ ظَلَّلَتْ


لا تقتلوا مَنْ في الصوامعِ راهباً

ليتَ البَرِيةَ من هُداهُ تَعَلَّمَتْ 


خالد اسماعيل عطاالله

أجنحة اللهب بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸أجنحة اللهب 🇵🇸


(أجنحة اللهب) 


ياوطني حُبلى مواجعي، 

وتُنجب... 

إنّي صبور، وأكذب.. 

أعصرالضوء، 

وليمون الحصار

...يشرب.

بيني وبينك

صُبارٌ، عقيمة خطايَ، 

ويُنجب.. 

ياوطني

إني صبور، وأكذب.. 

صليت فرضي، ونافلتي.. 

والمؤذن لم يزل يخطبُ... 

خيام النازحين، تشرب الرّدى. 

وأنا بوِردي، على من أُحْسب؟! 

يشُقّني النّوى، لنصفين. 

فأسيل صبابة، تمشي

بعكاز، وتُغلبُ... 

يغتالني الحنين

ويفترُّ من وريديَ الموج إليكَ يهربُ.. 

ماكان ضَرُّ القطا، أن يُعير جناحه؟ 

أكنتُ أخلف وعدي،

وأهرب!؟

رباه: تعب القلب، ولاأكذب. 

متى ياقلب، لقلبك

تهربُ!؟ 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)