الخميس، 21 مارس 2024

اشتقت اليك بقلم الراقية زينة الهمامي

 ***اشتقت اليك***


تهت في صحراء الحياة

وضللت طريق العودة

ارهقني البعد

وعصف بي الشوق 

اريد العودة اليك

والنوم على صدرك

اشم رائحة الحناء

وعطر القرنفل

واعود طفلة صغيرة

تبتسم للحياة

وتعودين انت يا أمي

تغمرني ذكرى الماضي

أسير في حقول الزهر

أسمع صوتك يناديني

أشعر بدفء حضورك 

أرى وجهك الملائكي 

أقبل خدك 

أحضنك بكل حنان

أنت يا نبع المحبة

أنت يا نبع العطاء

اشتقت اليك يا أمي 


بقلمي ...زينة الهمامي تونس 🇹🇳

كرامة الأم بقلم الراقي مصطفى حابو

 كرامة الأم

هدية الله لهذا الكون عنوان

ومنبع الحب منذ الخلق انسان


نبع الحنان وروح العطف ارسلها 

كي يسعد الكون ومافي الكون انسان


من ضلع آدم كان الجسم منبتها 

لتحمل الود لمن لهذا الكون عنوان


أعطت ففاض على الوجود عطاءها 

وسخت فأبهرت بسخائها الاكوان 


في كفها كم هزت رضيعاً  لها كرما

فكان. للخلق كل الخلق عنوان 


نور العيون لهذا الكون ظلمته 

وكم اهتدى بنورها من كان حيران 


قضى الإله رضاءه برضائها كرما ً

كي يظهر للكون مافاقت احسان 


قبل تربة ديست باقدامها شرفا ً

ومرغ الخد فذاك الخد هنيان 


قال الجنان من بين أقدامها وجدت 

فارتع بها تنل من الله عزا ً وتحنان


      الشاعر مصطفى حابو

فراق الام نار وقربها جنة بقلم الراقية وفاء بدر السعيد

 فراق الأم نار وقربها جنة 


في عيدك تتسابق اقلام الشعراء

                         وبجمال وجودك تتغنى 

زرعك الله على الارض ريحانة 

              تزهر لمن حولها عطراً من الجنة 

في عيدك تكتظ المحّال وتعج البيوت

              ويبذخ بهداياك الابن ورضاك يتمنى

في عيدك تتربعين على عرشك

             وتجف الكلمات في الحناجر وجلاً 

لتجود بكلمات ترسم أنغامها موسيقا

             وحناجر تتفنن بالصوت والمغنى 

كل الكلمات من لغة الضاد 

     رُسِمت في بحور العروض ولم تف المعنى

كل الحروف ابدعت في وصغك

     ولم تفِ قدرَ أمٍ وضع الله تحت اقدامها الجنة 

فحروف الضاد لاتف من عذاب الولادة طلقة 

         ولا تف لأم شهيد حرقة قلب ودمعة

تلك الحروف لاتف حنين أم لابن مهاجر 

     ولاتف قلب زوجة مكسور بعذاب الدهر ويكابر

لغة الضاد لاتفِ دفء حضنٍ الطفل فيه بتهنى

       الام والزوجة والبنت والاخت انت

قدر مكانك مرسوم عند الله في الجنة

   فعلى الارض تاهت السبل

ولم يفِ قدرك إنسان مهما حاول ورضاك تمنى 

بقلمي 

وفاء بدر السعيد

أمي ويوم الرحيل بقلم الراقي وديع القس

 أمي .. ويوم الرحيل ..!! شعر / وديع القس

.. ولن يرحل عطر القداسة وشذى المحبة.. كل عام وكل أمهات العالم بألف خير ومحبة وسلام ، والرحمة والغفران لأرواح الراحلات.؟

/

سالتْ دموعي على الخدّينِ في هطلٍ

تُقاسمُ الحزنَ في صدق ٍ وإيمان ِ

/

حاولتُ أسمعُها ، والدّمعُ يغرقني

والدّمعُ يخفي جمالا ً دونَ عرفان ِ

/

فجاوبتنِيْ بتنهيد ٍ .. وفي ألم ٍ

وآخرَ الغُصصِ ، كانت بصمتان ِ

/

صمتٌ يسائِلني ، هلْ ليْ بعافية ٍ

صمتٌ يجاوبهُ : شوقي لأكفان ِ .؟

/

مهما كبرتُ فيا أمّي : أنا ولد ٌ

مادمت ِ في عالم ِ الأحياء ِ سلوان ِ.؟

/

وإنْ هرمتُ سيبقى حضنك ِ السّكنَا

وأسترقّك ِ .. جوعانا ً بعطشان ِ .؟

/

أمّيْ وطعمُ الرّدى ، مرٌّ مذاقته ُ

أوجاعهُ ، أبدا ً أضعافُ أحزان ِ

/

لا ترحلِي فحنانُ الأمِّ مجمرةٌ

وفي رحيلك ِ يغدو البردَ أطعان ِ

/

ما كنتُ أعلمُ إنَّ اليتمَ يفقدني

إكسيرَ روح ٍ منَ التّحنان ِ حيران ِ

/

هرعتُ أمسكُ بالأحضان ِ هامتها

والويلُ أسبقُ منْ حبّي وأحضاني

/

وأسدلتْ جفنهَا رخوا ً تودّعنِي

وفيْ الشّفاه ِ كلام ٌ دون َ تبيان ِ

/

تلكَ اليدان ِ تدلّتْ حنو َ باردة ٍ

والدفءُ فارقها هجرا ً بتيهان ِ

/

وحينما أقفلتْ عيناك ِ بارقهَا

صارتْ حياتي يتيما ً دون َ عنوان ِ.!.؟

/

الأمُّ أقدسُ مخلوق ٍ وما خلقا

!.حبٌّ وعلمٌ وأنعامٌ .. بولهان ِ

/

منارةُ البيت ِ بالأنوار ِ سيمتها

ونفحةُ الطِّيب ِ بعدَ الله ِ رضوان ِ

/

وإنْ سألتُ عن ِ الأحباب ِ ما كثروا

تبقينَ وحدك ِ في صدقٍ بوجدان ِ.؟

/

رمزُ الضّحايا بماء ِ العين ِ تحملنَا

والقلبُ بحرٌ بجمر ِ الحبِّ مزدان ِ

/

وكتلةٌ من لهيب ِ الحبِّ تغمرنا

كموقدٍ قلبها .. حبٌّ بنيران ِ

/

يا أقدس َ الكائن المخلوق ِ من بشر ٍ

يا أنبل َ القلب من حبٍّ وإيمان ِ

/

تركت ِ عطرك ِ في روحي وفي جسدي

وسوفَ يبقى لصيقا ً دونَ أزمان ِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سورية

بمناسبة عيد الأم الذي يصادف 21 / 3 / من كل عام

صلوا على الهادي بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 صلوا على الهادي


ما عادَ يكْفي للمديحِ مدادي

فالمدحُ أكبرُ أنْ تخطّ أيادي


جاء الحبيبُ إلى البريَّةِ كلِّها

نوراً تخطَّى في ضياه بلادي


كانتْ ظلاماً لا سبيل لنورها

حتى أتاها بالضِّياءِ الهادي


حارتْ حروفي في ثنائك سيدي

كيف الثناء ولا سبيلَ بزادي


صلى عليك الله يا خير الورى

يا خير منْ بَعَثَ الإله ينادي


يا خير منْ زانَ الأنام بنورهِ

فتهلَّلتْ جَنَبَاتُ ذاك الوادي


وتعطَّرتْ كلّ الدنا بمجيئه

والكونْ أضحى في بهاءٍ بادِ


لو أنَّ شعري بالثناءِ يُحِيطه

لجعلْتُ حرفي منْ دماءِ فؤآدي


عبدالعزيز أبو خليل

اماه بقلم الراقي ايمن الشهابي

 أُماهُ

==================

أُماهُ يانبع البراءة فى حياتى

يا ابتسام الفجرِ يا مهد الأياتِ

يا ضياء الليلِ ياصوت التُقى 

غنى بقلبى فاطمأنت أُمسياتى

يا أريج الحب فى وادى الربيع

أطرق الابواب يغزو ذكرياتى

طفولة العمر وثار نحيبها

مرت بدربى أظهرت ومضاتى

شاكِّ الأسقام ِيبكى ها هنا

تحنو يديكِ تسكب الدعواتِ

أُماهُ والأعوام تمضى حولنا

مرحُ الصبا فى الجدِ و الهزلاتِ

ضاقت الأفراحُ والحزنُ دنا

فصلى قلبى يطلب التوباتِ

باكِّ الأيام والراقى عليل

يمسحُ الآلام يشدو أغنياتى 

أنتِ يامشكاةُ عينى والنجاه

وحنانُ الكون فى أسرار ذاتى

يا موطن الأحبابِ أنتِ وجهتى

وقبلتى حين ترقرق عبراتى

أماه يا حضناً تَغنى بيننا

مذ بدأنا أول الخطواتى

***************

شعر/ ايمن الشهابى 

مصر 

من ديوان وداعا أيها الحالم

ضميني يا أمي بقلم الراقية عبير عيد

 ضميني يا أمي....


ضميني يا أمي إني أرتجف من قسوة هذا الزمان

 إن نبض قلبي يرتعد من جفاء نفوس صم وعميان 

 ضمدي براحة يديك جراح قلبي ليزول الحرمان

 دثريني بين أضلعك فلا أريد شيئا سوى الأمان

فإنا ما زلت أبحث عن الرحمة بقلوب بني الإنسان

 لن أجدها فيمن سواكِ فأنت بالأرض جنة الرحمن

 بحضنك الدافئ أغمض عيوني لأنسى كل الأحزان

دثريني يا أمي دثريني إلى أن تشفى آلام الخذلان

ضعي يديك الحنونة على قلبي حصنيه بآيات القرآن

يا حبيبة قلبي يا نور عيني يا كل الأهل و الخلان

بدونك يا أمي سكن الخزي روحي و أتعبني الكتمان 

إن كل الراحة في وجودك و قربك من قلبي اطمئنان 

دثريني يا أمي لأهدأ و آلامي تصبح في طي النسيان 

احميني من برد روحي في حنايا قلبك يا كل الأوطان 

فبدون حضنك يا أمي لا أجد سكناً لي و لا أي عنوان


عبير عيد

مهلا عليك بقلم الراقي عماد فاضل

 & مهلا عليْك &


إلى الوغى أمْتطي حُلْمي وأقْداري

والعزْم سيْفي وباب النّصْر إصْراري

هذي بلادي وفي الإسلام عزّتها

والظّالمون غدًا في قلْب إعْصارِ

آياتُ ربّي بنصْر الحقّ ناطقةٌ

أوْحى بها لرسول اللّه في الغارِ

يا أيّها الغافلُ المأْسور منْ طمعٍ

مهْلًا عليْك فأهْلُ النّار للْنّارِ

صمْتَي وصّمْتك أوزارٌ تلاحقني

فكيْف ألْقى غدًا ربّي بأوْزاري

هي الحياةُ بنا تمْضي كثانيةٍ

وترْحل النّفْس منْ دار إلى دار

ستُسْألون إذا ما الموْت باغتكم

في ساعة الفصْل حتْما عنٰ مدى العار

يا نار عودي على أعٍداءنا نقمًا

ويا رياح خذي الأعْداء بالثّارِ 


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

عن عيد الأم بقلم الراقي سليمان نزال

 عن عيد الأم


أخفيتها عن أمنا بعض الجمل

لما رأت من جرحنا وحيا نزل

لما ارتقت في سجدة. ودعتها

و الصمت قد أسكنته فوق الجبل 

يا صوتها في بسمة قد زارني

من جنة. اشتاقني حضن الأمل

أسهبت في أنشودة عن وردة

أطيابها تحنانها لا يرتحل 

الأم يا أعيادها كل الأجل

أوقدتها أوقاتنا مثل الشعل

عن غزتي حدثتها قالت لي..

لا يدرك الأمجاد من لا يحتمل

قصف على أحلامنا يا مهجتي

و الصقر في ترنيمة مثل الرسل

يا أمنا أحزاننا في أمة 

قد راقصت أشباحها مثل الحجل

يا أمنا هل يستحي ذاك النذل

قد صار مع سفاحنا .. كيف الخجل

إني على ميعادنا يا قدسنا

مني إلى زيتونها كل القبل


سليمان نزال

عيد السيدة بقلم الراقي سنوسي ميسرة

 عيد السيدة

لقد تجدردت أغنيتي من كل تصنع ... فلا تزهى بالثياب الرائعة أو الزخارف الفاخرة ... فلن تفلح هذه الحلي إلا أن تعبق اتحادنا وتغطي همساتك إلي ... إن زهوي كشاعر يموت خجلا عند رؤياك .. آه ..أيتها السيدة الغامضة .. إني أجلس تحت قدميك و أجعل كل حياتي بسيطة ناصعة مثل قصبة الناي .. من أجل أن تملئيها بموسيقاك .

سأحلم يا حياتي بالمحال

ومن ينسى الغريب من الجمال

رباك بالله... سيدتي عني

أعنية التلهف والليالي

و وقتا ما لصبوته من مثيل

بغير هوىً ترنم... لا نبالي

وقد بادرتني حتى لم تنتهي

إلى كلمات حب في ارتجال

أريجك يا حياتي فاق فلا

وبثك من جواريه الغوالي

فقدت العنفوان به أغالي

سألتك : هل اليوم عيدك

وهل وله الربيع غدا بسال

سيدتي

أعاني ما تعانيه

فكلك عني باقٍ غير بال

تاج الوجود سيدتي

وما الكلمات بعدك إلا والي

يقف الزمن حين لقياك

تنحني عقاربه لسموك في تعال

سنوسي ميسرة

الجزائر

هذا بلاغ بقلم الراقي محمد الدبلي

 هذا بلاغ


رُدُّوا السّلامَ وكونوا في الورى بَشَرا

واسْتَنْبِطوا حِكَماً تَبْني لَنا قَدرا

نامتْ ضَمائِرُكُمَ نَوْماً بلا أجَلٍ

والغَيُّ عَرْبَدَ والتّقْريرُ قَدْ صَدَرا

ونَحْنُ نَزْعُمُ زَعْماً لا أساسَ لَهُ

والحالُ يَعْكِسُ ما في الناسِ قَدْ ظَهَرا

ألَمْ تَرَ النّكْبَةً الكُبْرى قَدِ انْطَلَقَتْ

بالنّارِ تَلْتَهِمُ الأحْياءَ والحجرا

والسّامِرِيُّ لَهُ التّوْراتُ قَدْ شَرعَتْ

قَتْلَ السّلامِ فلا يَتْرُكْ لنا أثَرا


هذا بلاغُ بني صَهْيونِ يا عَربُ

فالشَّرْقُ أوْسَطُهُ الأقْصى سَيَنْقَلِبُ

والحَرْبُ تَرْغَبُ في تَوسيعِ رُقْعَتِها 

بَرّاً وبَحْراً وفي الأجْواءِ قَدْ ركبوا

والغَرْبُ قَرّرَ أنْ يَجْتاحَ أمّتَنا

إذْ واصلَ دَعْمَهُ المَشْبوهَ يا عَربُ

وَنَحْنُ في نَفَقٍ نَبْكي على أُمَمٍ

كيْما يُخَفَّفَ عَنْ أطْفالِنا الغَضَبُ

ضاعَتْ كرامَتُنا والذُّلُّ قَزّمنا 

ولمْ نَعْدْ أمّةً الأقْصى لَها نَسَبُ


محمد الدبلي الفاطمي

رحلت بقلم الراقي أحمد السليمان

 رحلت

لن تعود سنون مهاجرة

لن تحيك لي معطف الشتاء

لن تعد ايام عمري

لن نجمع سنابل الصيف

لن نقطف القمر

عن سطح الامنيات

بليلة ظلماء رحلت

انطفأت شمعة ونيسي

كيف ألملم دمع الفقد

تحط فراشة على خد

باليد توقظ فجر العين

الصبح شمس ثغرها

تغني عند بكائي

وتبكي عند غنائي

حبلنا السري لا ينقطع

سحابة ان أقبلت امطرت

تغمر الصدر لهفة

تبلل الجبين قبلة

بكفيها خطوط القدر

تفتح أبواب الفراق

انثى الربيع طور التين

ظلك يغدق ثمراً

من يبسط وشاحك

على جسد الخريف

من يرتب ياقتي اليوم

ياكل الحب

يا أصدق حب

البس عيدك دمعة

عاري الروح بعدك

من يفرد ثياب عيدي

           أحمد السليمان

أمي بقلم الراقي د.خالد أحمد طالب

 أمي 

قطعة السكر 

كل طفل يتذكر أمه قطعة السكر 

تسرح شعره 

تقبله 

تضع له رائحة جميلة أذكى من العنبر 

مازلت أذكرها حين أستيقظ 

حين أنام 

حين أمرض 

حين أشفى 

لا ولن أنسى قبلة 

أدفع ثمنها الآن مالي بل أكثر 

آه..آه! كم من طفل أو فتاة لم تذق طعم السكر ..

كم بكيت لأجلها لأنها نامت ويدها تحت رأسها تتخدر ..

لم تجد يدا أو حضنا دافئا تنام في خدره 

أو أبا يمسك بيدها كيلا تتعثر 

كم نحن مشتاقون لتلك اليد التي تحنو ولو صرنا فتيانا بل أكبر 

لم أزل أذق طعم الشهد في شفتي وهي تقبلني وتحنو علي وتقول:

 يا كبدي ...ياحبي عن مدرستك سوف تتأخر 

هطل الغيث ...أصبح الجو باردا ..هرعت تحمل معطفها القديم وكانت ترثي كفيه كي لا يتبعثر 

أرادت ان تجعلني في مأمن من ريح صرصر 

أو تجعله غطاء لي من البرد أو تجعل جسدي دافئا أكثر..

حتى عيناها ذبلت من الحياكة والسهر...

إن أصاب ابنها نزلة برد وجسمه بدأ يتقهقر 

تدعو ...تصلي ترفع يديها لخالقها أن يسلم ابنها وهي تبكي تتأثر 

كم أنت عظيمة ياأمي !

كم أنت عظيمة ياأمي !

ومثلك في التاريخ لن يتكرر

د.خالد أحمد طالب