الخميس، 21 مارس 2024

هذا بلاغ بقلم الراقي محمد الدبلي

 هذا بلاغ


رُدُّوا السّلامَ وكونوا في الورى بَشَرا

واسْتَنْبِطوا حِكَماً تَبْني لَنا قَدرا

نامتْ ضَمائِرُكُمَ نَوْماً بلا أجَلٍ

والغَيُّ عَرْبَدَ والتّقْريرُ قَدْ صَدَرا

ونَحْنُ نَزْعُمُ زَعْماً لا أساسَ لَهُ

والحالُ يَعْكِسُ ما في الناسِ قَدْ ظَهَرا

ألَمْ تَرَ النّكْبَةً الكُبْرى قَدِ انْطَلَقَتْ

بالنّارِ تَلْتَهِمُ الأحْياءَ والحجرا

والسّامِرِيُّ لَهُ التّوْراتُ قَدْ شَرعَتْ

قَتْلَ السّلامِ فلا يَتْرُكْ لنا أثَرا


هذا بلاغُ بني صَهْيونِ يا عَربُ

فالشَّرْقُ أوْسَطُهُ الأقْصى سَيَنْقَلِبُ

والحَرْبُ تَرْغَبُ في تَوسيعِ رُقْعَتِها 

بَرّاً وبَحْراً وفي الأجْواءِ قَدْ ركبوا

والغَرْبُ قَرّرَ أنْ يَجْتاحَ أمّتَنا

إذْ واصلَ دَعْمَهُ المَشْبوهَ يا عَربُ

وَنَحْنُ في نَفَقٍ نَبْكي على أُمَمٍ

كيْما يُخَفَّفَ عَنْ أطْفالِنا الغَضَبُ

ضاعَتْ كرامَتُنا والذُّلُّ قَزّمنا 

ولمْ نَعْدْ أمّةً الأقْصى لَها نَسَبُ


محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .