الجمعة، 15 مارس 2024

أصقاع الجوع بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * أصقاعُ الجوعِ.. 


    أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


السّحابُ ينهشُ ترابَ الحنينِ

والسّماءُ تستعصي على صرختي

أفقٌ محدودبُ الهواءِ

وضوءٌ يتعثّرُ بعميانِ الابتسامِ

سرابٌ في خضمِّ البحرِ

وأشجارٌ تستجيرُ بالصّواعقِ

الرّيحُ تقشّرُ يباسَها

والقصيدةُ تغدرُ بأحرفِها

الينابيعُ تبتلعُ الجبالَ

وتطفو على سطحِ الجفافِ

والحيتانُ تعاركُ الجياعَ

على لقمةِ الحلمِ

مدينةٌ تعصف بجثثِ السّنابلِ

والموتُ لا يميتُهُ الشّبعُ

النّسمةُ لا تجدُ قوتَها

والفراشةُ سُرِقَ حليبُ رضاعتِها

التّرابُ باتَ طعامَ النّسورِ

والرجالُ يأكلُها عجزُهُم

أمامَ أغصانِهم

المّمتدةِ إلى أصابعِ القبرِ

جوعٌ بدأَ يدوّنُ التّاريخَ

ويوزّعُ الأوسمةَ على الأباطرةِ

وكان لقياصرةِ العربِ

أعظمُ نياشينِ الاستحقاقِ

هم وحدَهم

مَن كرّسوا الجوعَ في بلادِهِم

زرعوا حدودَ ملكِهم بالجوعِ

عمّدوا دساتيرَ بلادِهم بالجوعِ

وأسّسوا حضارةَ الجوعِ

شيَّدوا أبراجَ الجوعِ

في كلِّ الأزقةِ

ورفعوا منارةَ الجوعِ

في كلِّ أصقاعِ الحياة.*


        مصطفى الحاج حسين.

                إسطنبول

الخميس، 14 مارس 2024

رحيق سما بقلم الراقية د.نوال علي حمود

 رحيق سما

    د. نوال حمود 

ستبقى يدي ملء 

يدك والبنان

تعانقت

نسغ الحياة منك

 رهيفا" أقبل

والأيام

 تلاقيا ...

ياغدي المزهر

 بالنور

والعقد مبارك 

هي تربة خصبة 

لنا بها كل

 الحياة ...

وحركة الأفلاك 

ترشد العمر

 لأيام 

في الدهر 

 تواليا ؛

سندس أخضر لنا 

والأحبة فرح 

وحياة

عشتار سوريااا 

بقلمي د/ نوال علي حمود

@الجميع

سعادة الروح بقلم الراقي وديع القس

 سعادة ُ الرّوح ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

سعادةُ الرّوحِ لا تأتيْ بأموال ِ

وعِلّةُ القلب ِ لا تُشفى بأقوال ِ

/

وقيمةُ المرءِ لا تبدوْ بمِئزَرِه ِ

وزينةُ الأنسِ لا تغدو بأشكال ِ

/

وفي الوجود ِ جمال ٌ في أصالته ِ

قلبٌ وعقلٌ وحبٌ من هدىِ العالي

/

والرّوحُ تعلوْ إلى ما فوقَ عالمِنا

والجّسمُ يبقى رهينَ الموتِ رحّالِ

/

ومَنْ يفضِّلُ جسماً في مطالبه ِ

يُبْقيْ النّفوسَ رميمَ الحسِّ إذلال

/

والنّفسُ لا ترتضيْ من جِسمِها الخذلا

إنْ كانَ في ربِّها حبلاً بإيصال .؟

/

والجّسمُ يُفنى بُعَيدَ الموت ِ في عفن ٍ

والرّوحُ تبقى لحسبان ٍ وتِسآل ِ

/

عبدُ الشهيِّة ِ مسجون ٌ بشهوته ِ

وصاحِبُ العِزِّ أنْعام ٌ بأفضال ِ

/

وشهوةُ الحقدِ ذلٌّ منْ أصالتِها

وفي السَّماحة ِ أكرامٌ لأمثال ِ

/

وشهوةُ القتل ِ سفلُ الشرّ ما تُركتْ

ومانحُ الصّفْح ِ تيجانٌ بإجلال ِ

/

لا يعلمُ الجَّهلُ إنَّ الموتَ مَرجِعُهُ

واللهُ يعلمُ مافي القلب ِ والبال ِ

/

أصلُ المعاصيْ منَ التّعليم ِ مصدرها

وبِذرةُ العلم ِ جيناتٌ بمرسال ِ

/

مدارسُ البيت ِ نقشٌ في أصالتِها

والطِّفلُ ينموعلى أوصاف ِ إكمالِ

/

ومِنْ تعاليم ِ أسلاف ٍ تلازِمُنا

دناءةَ النّفس ِ أو تكريمُ أفعال ِ

/

كلّ الأفاعيْ وتحتَ الثّلج ِ هادئةٌ

في حالةِ الدِّفءِ كمْ تهفو لأهوال ِ ..؟

/

إبنُ الخطيئة ِ لا أصلٌ ولا نسَبٌ

مثلُ الثَّعالب ِ غدّاَر ٌ بمُحتَال ِ

/

وهذه ِ ساعةُ الإعلان ِ يا بشرٌ

خيرٌ وشرٌّ وروحُ الحقِّ فصّال ِ

/

حكِّمْ ضميرَكَ يا إنسانُ مُتّضِعَا ً

بالرِّوحِ والقلب ِ مَسحوقا ً بتِعجال ِ

/

وقبلَ أنْ ترحلَ الأيَّامُ مسرِعة ً

وتنتهيْ فرصةُ الغفران ِ آمال ِ

/

واعلمْ بأنَّكَ عندَ اللهِ معتبرٌ

ولا يريدُكَ أنْ تبقى بضلاّل ِ

/

فحضنُهُ دافىءٌ ، والويلُ في يدِه ِ

فاسْرِعْ إلى حُضنهِ ، من دون ِ تسآل ِ

/

لا ينفعُ الظِّلمُ والتقتيلُ في أمل ٍ

كلُّ الحياة بأحلام ٍ وتِرحال ِ

/

وإنْ تكبَّرَ شخصٌ في تعامله ِ

وليعلمَ الشخصُ إنَّ السّقطَ بالبال ِ

/

فافتَحْ ذراعيكَ يا إنسانُ في أمل ٍ

واترِكْ لربّكَ سِرَّ الكون ِتسآل ِ

/

لا ينفعُ المرءُ ما بعدَ الرّدى طلباً

مهما توسَّل َمنْ لطف ٍ وإذلال ِ

/

فالموتُ آت ٍ وحكمُ الموت ِ في غضب ٍ

فالبسْ رداءَ السَّما، واظْفِرْ بإجلال ِ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

14/ 3 / 2024

( على أوزان البحر البسيط )

عبير الحياة بقلم الراقي سامي الشيخ محمد

 عبير الحياة 3

عزف على جدار الصمت 


قد ضاقت بنا الأرض بما رحبت

والسماء انحسرت

والغيوم هجرت أوكارها 

ومضت خلف البحار البعيدة

الجبال عارية صماء

والسهول جرداء ذرتها ريح عاصفة

النجوم خبت وقمر الليل 

توارى عن العيون إلى جهة غير معلومة

عز الحصاد في الحقول

والبساتين ترملت 

كأنها أعجاز نخل خاوية

الكرمة غدت يابسة 

والتين والزيتون عقيم

الجراد غزا ما تبقى في الديار

لا شيء سوى القحط واليباس

 والجوع الكبير

جف مداد القصيدة واختفت الحروف

حدادا على ما حل في الكون

بعد أن شحت الدماء في العروق

بكاء وعويل يلف جدار الصمت

أكف مرفوعة لسيد السماء 

ترجو رحمة وتحنانا من لدنه الكريم

يحدوها الرجاء بفجر تلوح فيه تباشير الخير إيذانا بالولادة الجديدة


د. سامي الشيخ محمد

أطياف رمضانية بقلم الراقي سليمان نزال

 أطياف رمضانية


طيفٌ أتى في ليلة ٍ كالعاشق ِ

قد زارني في دعوة ٍ من باشقي

لمّا انتهى من جولة ٍ في جارحي

  سارَ اللظى من نبضة ٍ للشاهق ِ

أغضبتها أشواقها في جملة ٍ

صالحتها في صومها من خافقي

يا وردة أطيابها في عهدتي

الزهد في أيامنا كالناطق ِ

إفطارها مع جرحها يا سيدي

في شارع ٍ أشجانها يا خالقي

في شهرنا لا تذكروا من خانها

إن المدى من زندها للباسق ِ

في قدسنا قال الفتى عن صوتنا

فلتأخذوا من رمية ٍ للواثق ِ

يا بلدة أبطالها زيتونها 

قد صوّبتْ نيرانها للسارق ِ

قد أطعمتْ "خبيزة ً" أكبادها

 هل نشتكي يا غزتي للفاسق ٍ ؟!

نورٌ على أرواحها من ربها

و الضوءُ في وجدانها كالدافق ِ

  

سليمان نزال

رفعة الاوطان بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * رفعـةُ الأوطـانِ.. 


    أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


تلوكُني الهواجسُ

والليلُ يجردُني من النّومِ

تخلعُ عذاباتي عنها

رداءَ الصّبرِ

ويبكي دمي

أمامَ مرآةِ القهرِ

يحاصرُني جسدي بالمرارةِ

وتغطيني الأسئلةُ

من كلِّ صوبٍ

أفتحُ للسكينِ دمعتي

أسلّمُ جلدي لسياطِ الأمنياتِ

وأنبشُ النّبضَ

عن عظامِ الانتظار

في كلِّ خليّةٍ

من رحابِ أوجاعي

في كلِّ شبرِ

من صحراءِ أنفاسي

يطلُّ عليَّ عويلُ الذّكرياتِ

أرى أياديَ صافحتُها

تبقرُ ترحابي

وتجزُّ بسمتي من دفئِها

وتضرمُ التّحطمَ

في أوردةِ أيّامي

أبصرُ شفاهَهُم

تتزاحمُ على لعقِ نزيفي

وتهتكُ

ما كتبتهُ عنِ الحبِّ

ورفعةِ الأوطان.*


       مصطفى الحاج حسين.

               إسطنبول

لا للمهانة بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 لا للمهانة

البحر الكامل


طفلٌ يجوع وأمَّةٌ تتبلَّدُ

وأخو العروبة في المروءة أبْلَدُ


ضاقََ السبيلُ بطفْلِ غزَّة يا ورى

ماتَ الضمير لأجلِ هذا يُجْلَدُ


يا أيُّها البؤسُ اللعين إلى متى

تبْقى على أوطاننا تتردَّدُ


لمْ يبْقَ في هذا الزمانِ سعادةٌ

وَمنَ المذلَّةِ عيْشنا ذا أسْودُ


وأنا الذي بخيالِ شعْري صورةٌ

ورديَّةٌ في طيِّها أَتَجَلَّدُ


لكنَّني بحروفِ شعري قلْتها

ما للزَّمانِ منَ الرجولةِ أجْردُ


أين الحميَّة للديارِ وأهْلها

مثْل التي في عنْترٍ تَتَجَسَّدُ


أو كالتي في ابنِ الوليدِ فما أتى

هذا الزمانُ بمثْلهِ يَتَوَعَّدُ


ضاعَ البهاء ُ لأمَّةٍ عَرَبيِّةٍ

كانَ الجميعُ لعرشها يَتَودَّدُ


حتى الممالكُ تسْتَمدُّ بقاءها

في جزْيةٍ تأتي ولا تَتَمرَّدُ


كانَ الخليفةُ إذا أشارَ بغضْبةٍ

جاءتْ ملوكٌ للخلافةِ تَحْفُدُ


ماذا دهانا في زمانٍ قد أتى

الكلُ فيه منَ الرجولةِ أبْعَدُ


الكلُّ أضحى للمهانةِ راضياً

يا ليت عصري كانَ عصراً يُحْمَدُ


بقلمي / عبدالعزيز أبو خليل

يا ويح قلبي بقلم الراقي مروان كوجر

" يا ويح قلبي "

يا منجدي ماذا أرى 
                أدفنتَ رأسكَ في الثرى
كلُّ المصائب قد أتت
                       ودماء شلالٍ سرى
كيف استبحت لقاتلي 
                       من غير أن تتكدَّرا 
أين الإخاء لمكلمٍ
                   فكفاكَ من نوم الكرى 
يابخت مَن غَنِمَ العلا 
                    من جنةٍ فيها اشترى
إنِّي لعزك أبتغي 
                قد صال سيفي وانبرى
فتركتني في وحدتي
                    ما كان مجدك مقفرا
هيَّا استفق من خزوةٍ 
                      أينَّ العروبة يا ترى   
أطفال غزَّة تشتكي 
                   يا ويح قلبي ما جرى  
جاء العدوُّ لنحرها 
                    فطغى بقتلٍ وافترى 
زيتونةٌ القدس اعترت 
                   يبست متى تتخضَّرا
باتت بجوعٍ تشتكي 
                    وتغافلت عنها القرى
بردٌ آتى لنحيلها 
                    جسدٌ تشقق واعترى 
بترت براعم طفلتي
                      من غير أن تتخدرا
يا أمَّتى قومي انهضي
                  قد طال صيفكِ أدهرا
بحبال ربَّي عصمةٌ 
                     ماكان جمعكِ مبهرا
اِجمع همامكَ وارتقي
                   الجمع مع خير الورى
ليس الرجاء بغافلٍ
                        إيَّاكَ أن تتأخَّرا
أطفال أمِّي من لها   
                       إلَّاكَ ربِّي فانصرا
تبكي إليكَ مدامعي  
                      ياربّ اَكْرِمْ معسرا

               بقلم: المستشار الثقافي 
               السفير د. مروان كوجر

لا تحزنوا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 لا تحزنوا

عر بلقاضي / الجزائر

***

الإهداء : أهدي هذه القصيدة إلى ذوي القلوب الخائفة ، والعيون الذّارفة ، في أمّتنا الإسلامية النّازفة وخاصّة إلى أهل غ،زّة

لاَ تَحْزَنُوا

 فاَلنَّصْرُ آتٍ وَالهُدَى يَعْلُو وَيُحْفَظُ فِي الدُّناَ

 لاَ تَحْزَنُوا

 تِلْكُمْ وُعُودُ كِتاَبِناَ لَيْسَتْ سَرَاباً مِنْ مُنَى

 لاَ تَحْزَنُوا

 مَهْمَا طَغَى أَهْلُ الوَغَى مُلْكُ الوُجُودِ لِرَبِّناَ

 لاَ تَحْزَنُوا

 مَهْمَا عَتَوْا وَاسْتَهْتَرُوا فاَلعِزُّ غَايَةُ دِينِناَ

 لاَ تَحْزَنُوا

 لَكنْ أَنِيبُوا وَاصْبِرُوا وَدَعُوا الفَوَاحِشَ وَالخَنَا

 لاَ تَحْزَنُوا

 وَتَوَحَّدُوا وَتَعَاوَنُوا وَتَمَسَّكُوا بِكِتاَبِناَ

 لاَ تَحْزَنُوا

 وَامْضُوا عَلَى دَرْبِ الهُدَى دَرْبُ النُّبُوَّةِ دَرْبُناَ

 لاَ تَحْزَنُوا

 وَاسْتَجْمِعُوا عِلْمَ الوَرَى فَالعِلْمُ سِرُّ سُمُوِّناَ

 لاَ تَحْزَنُوا

 وَاسْعَوْا بِصِدْقٍ وَاكْدَحُوا بِالسَّعْيِ نَرْفَعُ غِبْنَناَ

 لاَ تَحْزَنُوا

 وَادْعُوا العَزِيزَ فَإِنَّهُ وَعَدَ المُوَحِّدَ بِالهَناَ

 لاَ تَحْزَنُوا

 فَالدَّهْرُ يَزْخَرُ بِالهُمُومِ وَبِالصِّعاَبِ وَبِالضَّناَ

 لاَ تَحْزَنُوا

 فَإلَهُناَ رَبٌّ رَحِيمٌ عَالِمٌ بِهُمُومِناَ

 لاَ تَحْزَنُوا

 دَارُ البَلاَءِ سَتنتَهِي فَالكَوْنُ يَزْحَفُ لِلفَنَا

 لاَ تَحْزَنُوا

 يَوْمُ الحِسَابِ يَسُرُّكُمْ أَجْرُ التَّصَبُّرِ فِي العَناَ

 لاَ تَحْزَنُوا

 دَارُ الخُلُودِ مَصِيرُكُمْ حَيْثُ السَّعَادَةُ وَ

الجَنا

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

رمضان يرمض الذنوب بقلم الراقي يوسف شريقي

 .    بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك أهنئ الجميع 

      و أسأل الله أن يعم فيه الخير علينا جميعاً و ان

     تزهر المحبة    في   قلوبنا  و تتطهر  فيه نفوسنا 

      و ان يعود  الأمن   و السلام    إلى ربوع   الوطن

 

.             ** رمضان ُ يَرمُضُ الذنوب** 

 

              هلّ   الهلال   توسّم     الأخيار ُ

              شهر ُ  الصيام ِ   أرادهُ    الأبرار ُ


              شهر ُ التبرك ٍ و التقرّبِ  طاعة ً

              في  ليله ِ  الفرقان ُ   و  الأنوار ُ


             هو  رحمة ٌ  هو  توبة ٌ و  تعقّل 

             و  الله    فيه ِ    لتائب ٍ   غفّار ُ


             فاسع َ إلى مرضاةِ ربكَ جاهداً 

             تلق َ  رِضاهُ  يُحيطُك َ  أسوار ُ

 

             فالخير ُ فيه مضاعف ٌ و مباركٌ

             وإذا   سموت   بفكرك       نوّار ُ


             رمضان ُ  يرمض ُ ذنبنا و عيوبنا

             إن    نفسنا   قد   لفّها   الإيثار ُ


              في  ليلة ِ القدر ِ التي  خيراتها

              فاقت   بألف ٍ    أشهراً     زوّار ُ


             زوّارنا  من   عند   ربك  رحمة 

             ملك ٌ وروح ٌ   إذْ  دنت  أسحار ُ


             انهض  و صلّ فالصلاة ُ  سكينةٌ

             و  بذكرِ  ربكَ  لطفها     الأقدار ُ


             و  تلاوة   القرآنِ   فيها  حكمة ٌ 

             و على   الرسولِ  صلاتنا  تكرار ُ


             إنَّ   الصيام َ  تنزّه ٌ  و   فريضة ً 

             ما   فازَ     قطٌّ   جاحد ٌ    نكّار ُ


             ربي  إليك َ   توجّهي  و صلاتي

             ربي    أمانك ،  إنك        الستار ُ


             ** الشاعر : يوسف خضر شريقي **

الأربعاء، 13 مارس 2024

عدت مهاجرة بقلم الرائعة عبير عيد

 عدت مهاجرة .....

وقفت حائرة في وسط الركام....

أبحث عن وطني.. أبحث عن داري...

عدت مهاجرة .بفرحة كبيرة غامرة . إلى دياري العامرة.. إلى ..أرض الأحلام..

أين هو ؟!

لم أره...لم أر إلا دخان ..وضباب أسود يملأ الشوارع..

و يكسو المكان...

أشلاء ممزقة غارقة في دمائها..

حفرت آثارها على الأرض...و داستها الأقدام.....

ماذا أرى ؟؟ أين أنا ؟

بل أين أهلي وجيراني و خلاني ؟

أين مدينتي وما فيها من حدائق،،عدت مهاجرة .....

وقفت حائرة  في وسط الركام....

أبحث عن وطني.. أبحث عن داري...

عدت مهاجرة .بفرحة كبيرة غامرة . إلى  دياري العامرة.. إلى ..أرض الأحلام..

أين هو ؟!

لم أراه...لم أرى إلا دخان ..وضباب أسود يملأ الشوارع..

و يكسو المكان...

أشلاء ممزقة غارقة في دماءها..

حفرت آثارها على الأرض...و داستها الأقدام.....

ماذا أرى ؟؟ أين أنا ؟

بل أين أهلي وجيراني  و خلاني ؟

أين مدينتي وما فيها من حدائق،،

 أين مدرستي؟ مالي لا أجد أي بنيان ؟

كله حطام ؟! أين ضيعة الأحلام ؟

كله أصبح رماد...دمار..من ظلم الطغيان...

نساء ثقلى..دموعها تحرق وجناتها ،،،على أطفالها القتلى 

و آباء صرعى و حيرى تحمل فلذاتها... لعلها  تنجو بها  ،،،

أو توقف نزف الشريان... 

صرخات تعلو في ليل بهيم و قلوب تحرقها النيران...

باتت الأجساد عارية تئن من برد الشتاء و غربة الأوطان 

البطون جوعى...و الحناجر عطشى...

ظمأت الروح من العدوان...

و الأطفال أصبحت أيتام ...

في ذنب من؟

من الجاني..؟! 

هل الصهيون ؟

 أم كل البلدان...؟!  هل من مجيب ؟! 

أم أنني جئت في زمن العميان.

هل أنا من هاجرت وطني أم أن وطني هجرته كل الأوطان.


د/عبير عيد 


 الدعاء لكل  من حٰرِمَ من دفيء الوطن وفقد الأمان

 أين مدرستي؟ مالي لا أجد أي بنيان ؟

كله حطام ؟! أين ضيعة الأحلام ؟

كله أصبح رماداً...دماراً..من ظلم الطغيان...

نساء ثكلى..دموعها تحرق وجناتها ،،،على أطفالها القتلى 

و آباء صرعى و حيرى تحمل فلذاتها... لعلها تنجو بها ،،،

أو توقف نزف الشريان... 

صرخات تعلو في ليل بهيم و قلوب تحرقها النيران...

باتت الأجساد عارية تئن من برد الشتاء و غربة الأوطان 

البطون جوعى...و الحناجر عطشى...

ظمأت الروح من العدوان...

و الأطفال أصبحت أيتام ...

 ذنب من؟

من الجاني..؟! 

هل الصهيون ؟

 أم كل البلدان...؟! هل من مجيب ؟! 

أم أنني جئت في زمن العميان.

هل أنا من هاجرت وطني أم أن وطني هجرته كل الأوطان.


د/عبير عيد 


 الدعاء لكل من حٰرِمَ من دفء الوطن وفقد الأمان

أدركني يا رمضان بقلم الراقية نجوة الشيخ قاسم

 أدركني يا رمضان

أرجع لي ذاتي

أنر بهديك حياتي

شحوب وبهتان

عزوف. وخذلان

نسينا بنورك ما كان

دعاء وصيام. وقيام

نتلقى. العفو والغفران

اتوسد مصحفي

اترقب الآذان

بخشوع وخنوع بقلبي

ينساب

نتهادى الود مع الأحباب

 للفقير نصيب بالثواب

نعاين الزمان

نغادر الاحزان

بلهفة عند كل آذان

نرفع الأكف راجين

نصرا وعزة للأسلام

بفرح عارم تأتي كل

عام

تزور بيوتنا بانسجام

بهلالك عم السلام

 ل ليلة القدر شغف

يترصدها القلب الظمآن

اعتكاف وتهجد

دموع تذرف لخالق الأكوان

ارحمنا برحمتك يا ذو

الجلال والأكرام

نجوة

لماذا خلقت بقلم الراقي عماد فاضل

 & لماذا خلقْت &


خُلقْتَ لطاعة الرّحْمن فَارْضَ

ولا تعْصِ الأوامر بالتّغابي

لك الآياتُ في الآفاق نورا

فحلّقْ للْهُدَى منْ أيِّ بابِ

ترى العجب العجابا رأْي عيْنٍ

ويَأْتيك التّدبّرُ بالصّوابِ

فلا ترْكنْ إلى الدّنْيا فحتْما

سيقْطفك التّراب منَ التّرابِ

تغازل سحْرَ دُنْياكَ حبّا

بأحْلامٍ تسير إلى السّرابِ

وتهْدر في نوادي اللّهْو وقْتا

مغبّته اللّظى يوْم الحساب

فمهْما عشْتَ واتّسعَ الفضاء

ومهْما اشْتدّ عودك في الرّحابِ

سيدْفعك الزّمان إلى المشيبِ

وتخْطفك السّنين منَ الشّبابِ

تفائل بالغدِ الأخّاذِ خيْرا

ولا تبْنِ الأساس على الضّبابِ

وسرْ في زحمة الدّنْيا تقيّا

فأسْرار النّجاة في آيِ الكتابِ


بقلمي ،: عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر