الخميس، 29 فبراير 2024

صدى المرايا بقلم الراقية ماجدة قرشي

 --صدى المرايا--


اِفتحِ المحضر

دوّن: 

جئتُ بمحض إرادتي

--عفوا--

إرادتي، عند العسكر!! 

كرهتُ المرآة

تبصق، في وجهي، 

وتسخر

،أمُقاتلٌ أنت!؟ 

بم، تتبجحُ، وتفخر!؟ 

كأنك الفارس! 

كأنّك عنتر!! 

يقتلكَ الظّلُّ

وأقصى جهدك، 

حِبركَ، تنحر!! 

وقّعتُ لك، على المحضر

نادي، رئيسك

نادي العسكر.. 

لاتُلقوا القبض، على المرآة. 

فأخيرا، أنايَ الآخر، تفجّر.. 

كرهتُ السُّلطة

كرهتُ العسكر.. 

كرهتُ أناي، المختوم

بالشمع الأحمر.. 

كرهتُ، حدودا

صيّرتني، المواطن المُشَفّر.. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

إلى محمود درويش بقلم الراقي فرج بن نصر

 إلى محمود درويش


تمطّى 

كأوّل فجر وقال:

غفوت قليلا

فكم مرّ من عمر هذا الزّمن؟

قلتُ:

تغيّر شكل الوطنْ.

قال:

أما زال ينبت في أرضنا البرتقالْ؟

وتلك الفصولُ ؟

وتلك الحقولُ؟

وكلّ الخدود التي ورّدتْها دمائي

وكيف الرّفاقْ؟

قلتُ:

مشينا على كلّ جمرِِ

وجبنا البلاد إلى كلّ أرض

بها نبتةُُ للتّصبّرْ

رفعناك فوق الرّماحْ

بلسما للجراحْ

شربنا من البحر حتّى انتشينا

وما جفّ حلقُُ

ولا أعوزتنا الأغاني

فقطْ.......عد سريعا

فإنّها عشرُُ شِدادُُ مضتْ.


الأستاذ فرج بن نصر. تونس

يوميّات مالك الحزين

حج القلوب بقلم المبدع د.ربيع السيد العماري

 ** حج القلوب**

إلى من تهفو قلوبهم للحج ومنعهم العذر.. إلى أغنياء النفوس فقراء المال.. إلى من تدمع عيونهم شوقا إلى الحرمين الشريفين ...أهدي إليهم هذه القصيدة

شعر أخيكم. ربيع السيد بدر العماري 

******************************"

أعددت زادي من الأشواق في السحر

فالصبر راحلتي والشكر كالثمر


والذنب قيدني والخوف أتلفني 

حب الإله وحسن الظن كالدرر


لما وقفت على الميقات منكسرا

غسّلتُ قلبي من الأحقاد والضرر


ألبست روحي إزارا من سكينتها

كفنت نفسي رداءً واضح الحذر


ناديت: لبيك يا مولايَ يا أملي

أنت المرجَّى لسيل الهم والخطر


تقدم القلب من حبٍ ليسبقهم

نحو الطواف ودمع العين كالمطر


خلف المقام يصلي القلب نافلة

يتلو الكتاب ويدعو الله بالآثر


والروح تسعى إلى المسعى مهللة

عند الصفا صفت الأرواح من كدر


وزمزم الحب تروي الروح صادية

فالنفس شاكرة والقلب كالقمر


في ثامن الحج نال القلب تروية

هنا منى لأماني الروح والظفر


يسمو على عرفات القلب مبتهلا

والعين تمطر بالعبْرات كالقطر


قد فاض مزدلفا في مشعرٍ ألقٍ

وبت في فرح للرجم بالحجر


والقلب يرمي جمار الشر منتصرا

رجما لإبليس عند المسلك الوعر


والقصيدة بقية تأتي في حينها إن شاء الله

الثورة مستمرة بقلم الراقي محمد الحنيني

 معا في ثلاثيات شعرية--الثورة مستمرة

-----------المجموعة الرابعة والعشرون-24

الشاعر الفلسطيني المغترب-محمد الحنيني-البرازيل

---

231-(غزة) التي أصبحت---الرمز للنظالْ

محالٌ أن يقهروها--مهما يطول القتالْ

تذكّروا ما قلنا------أن يقهروها محالْ

---

232-(غزة) التي خذلوها ---بقولهم مدمرة

على رؤوس أهلها---قد أصبحت كالمقبرة

والله هي وحدها----------بأهلها المحرّرة

---

233-(غزة)مهما زعموا---بأنهم دمروها

وأنهم وأنهم ---بالقصف قد قهروها

من تحت كل الدمار--أبطالها حرّروها

--

234-(غزة) أعادت وعادت---على لسان الجميع

تقول ما فعلته---فيهم بشكل مريع

ف(غزة) هذي حرة--ولم تكن كالقطيع

---

235-رجال (حماس) (عسقلان) تحبهم--(وغزة) تحميهم من القتل والأسر

لانهم الأبطال أنّى تواجدوا-------وأنهم فخرٌ يزيد عن الفخر

حماة ديار قد اعادوا لشعبهم--تباشير خير بدّل العهر بالنصر

--

236-صرخت اليوم في كلب---فأحضروا لي البوليس

ونحن العرب للشعب-----لا قيمة عند الرئيس

فمن لا يحب القدس-----وفلسطين خسيس

---

237-قالوا هناك الملايين---من العرب والمسلمين

قلت معقول يا ناس-----ما ظلّ عندهم دين

طرشوا وعموا عن----(غزة) في(فلسطين)

---

238--السر في القتال----من طبيعة الرجال

ونحن شعبنا ------في (غزة) النضال

معروف بانهم -----من أشجع الأبطال

---

239--وفّروا لهم----جميع الأدوات

وانهالوا عليهم----بكل المساعدات

لكنهم سيفشلون--في (غزة) بالذات

---

240-الفرق بين الغاصب--المحتل والمواطن

كالفرق بين القمة --والقاع في الأماكن

كالفرق بين الثائر----يا صاحبي والخائن

---

يتبع

المجموعة-الخامسة والعشرون-25-

تحيات--ابو وجدي -البرازيل--تسلموا لنا

سلوا سلوى بقلم الراقية ماجدة قرشي

 --سلوا سلوى--


سلوا سلوى: 

ياسلوى: 

ماالخبر!؟ 

سلوى لعِلمكم، بنت ليل، 

وبنت مؤتمر.. 

تعرف القراءة، 

وتزين، بالمرجان، الخبر!! 

لم تذهب.. 

    ولم ترجع.. 

في بؤرة الخطر.. 

ياسلوى: 

خبّريهم، أنّ رفاقكِ، بالحانات، شربوا الشّجب، وسَكروا.. 

ثم سكروا، وسَكروا.. 

ملؤوا الكاسات، 

وانتصروا.. 

ذبحوا يوسف، 

وعقروا.. 

وجاؤوا، عشاءً، يبكون، والقميص نشروا.. 

ياسلوى: 

سليهم: بكم باعوا!؟ 

فالسوق، اكتظت. 

لربما، خسروا.. 

لربما، خسروا.. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

حين أكون بقلم الراقي توفيق العرقوبي

 حين أكون ....

أيتها المرأة المحاربة

يا زمنا يقتل زمني 

كيف ألوذ بالصمت منك ؟!...

وأنت فوق جراحي عنوانا للوجع

        أيتها المرأة المتطرفة

       خذي من كفي جميع الأبراج 

        واكتبي على قوس العمر أنك الطالع 

         _لا غير -

فأنا لا أثق بالنجوم حين تغيب

ولا أدرك الشمس قبل البزوغ 

أيتها المشاكسة زمنا طويلا 

كم في السماء من غيمة قدست سرك ؟

وكم في الأرض من خط أيقن وجهك _طولا وعرضا_

أنا لا أستقيم مع الدوران اذا ٱكتملت الأرض 

ولا ارتاح لشرح العرافين 

أنا لا ادرك لغة فوق الشفاه

ولا أجيد الرسم على المعصمين 

أنا كل هذا وذاك 

وجز ء من كل 

أنا هذا الخطام المرمم من سنوات 

      بلا معنى أشتهي لقاء المدينة 

      وأتسكع بين الضلوع 

فأعود عجوزا حديثا

          وأمضغ الوجع حيا وميتا.........

بقلم توفيق العرقوبي تونس

لو أنني خلقت ملاكاً بقلم الراقية عبير عيد

 لو أنني خُلِقتُ ملاكاً..


لوهبت في الخفاء كل محروم من السعادة والحب.زاداً و زوادا...

لزرعت بذور الخير في قلوب الغير و ملأت بيوتهم ببركة الود سكناً وعنواناً....

لمسحت كل دمعة ذرفت من عين بائس أو حزين ونزعت الغل من قلوب البشر 


أنا لست ملاكاً...

و لكنني حاولت أن أحيا بروح بريئة و قلب نقي بين الناس فعانيت الكثير والكثير من الجهد و الصراع و كأنني أطلب المستحيل في زمن قل فيه الوفاء و أعدم فيه الصدق وهاجر الحب الصادق القلوب...وأصبح النقاء عيباً كبيراً يُسخر منه و يستهزيء به أحياناً ...


إن لم نحيا نحب الخير و نعطي الغير كل الحب ...

نحترم الذات فكيف تكون الحياة ؟ 

هل هى صراع وملذات فقط؟! 

إزرعوا الحب وكونوا عوناً وساندوا بعضكم بعضاً ولو بكلمة طيبة..ببسمة صافية في وجه كل من تعرفون ...ارحموا يتيماً...ساعدوا مسناً أو ضعيفاً.. أغيثوا محتاجاً....بأبسط الأشياء تواضعاً يعم الخير والسعادة و الأجر عند الله عظيم...


فلنحيا على مبدأ :

(عش نقي القلب بريء الروح و دع الخلق للخالق)


د/عبير عيد

اسأها اساي بقلم الراقي عماد فاضل

 & أساها أساي &


تجاوزْتَ في القهْر أقْصى المدى

وحاربْت شعبا ومُعتقدا

فلسطين أرْضي ومهْد أبي

ومسْرى الرّسول نبيّ الهدى

أساها أسايَ ولنْ تنْحني

دمائي فداها تلبّي النًِدا

هجرْت الكرى وطعْم الهنا

وواجهْت في السّاح سهْم الرّدى

تأذّيْتُ قهْرا فما جنْحتي

وذقْت الأذى وغدْر العدى

ولكنًني لستُ أخْشى الوغى

فروحي سلاحي ودرْبي الفدا

أنا العربيُّ وكلّي أملْ 

وسيْفي سليلٌ ولنْ يُغْمدا

إذا جفّ حبْري سيبْقى الكلمْ

وإنْ بحّ صوْتي سيبقى الصّدى

ستشْرق شمْسي ويمضي البلا

ويشفى فؤادي الجريحً غدا


بقلمي: عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

لك يا رب الشكاية بقلم الراقي عبد الكريم عثمان

 لك يا رب الشكاة

      

      يا ألهي يا إ لهي يا عظيم المكرمات

      قد مضى عمري كئيبا ومضات لحظات

      من لجوء لنزوح في ليال مظلمات

      وطني آل لعاد سرقوا أرضي نباتي


      بت بالدنيا شريدا وكثير العثرات

      بين حب كنت أهوى . ضيع العثر مناتي

      بين ناس أرهقوني قطعوا حبل النجاة  

      عقني كل رفاقي لك يا رب الشكاة


      جئت شرقا رحت غربا سرت في كل الجهات

      فوجدت العدل ميتا ، غيل في عصر السبات

      فقوى الغدر تمادوا أوردوا البرء الممات

      يقتل الإنسان جهرا دون ذنب. بالطغاة  


      في بقايا العمر امضي وخط الشيب حلاتي

      تنهش العلات جسمي انتهى العمر الحياة

      فأغفر اللهم ذنبي قبل رحلي ووفاتي

      انت ذو الفضل ا لهي فامح ما شان حياتي  

                   عبدالكريم عثمان عمان الاردن 





محض ذاكرة بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 محض ذاكرة..!! 

ـــــــــــــــــــــ

-ثم_أي..

وهزمني غيابك..

هزمني جدا..

فما قيمة النص يا سيدتي، حينما يهاجر المعنى..

غريب، إذا هاجرت لغتي..

أخبريني، ماذا يعني المنفى، غيرَ أن يموتَ في صدورنا البكاءُ؟!..

فماذا بوسعِها أنْ تفعلَ الحدائقُ، بعدما تغادرها العصافير؟!..

كيف يسعها حينها، أنْ تصفَها الكلماتُ؟!..

أخبريني..

كيفَ أقاسمُ الغربةَ فزعي؟!..

كيف يمكنني أنْ أعانقَ ظلي المسجى على الجدران؟!..

ولم يعد لي هنا من المعارفِ سواه..

هل من الممكن أنْ يرشحَ لي الخوفُ صفرًا جديدًا، أتسلق على كتفيه لبدايةِ أخرى أكثر حماقةٍ، قبل أن يأخذ بيدي السقوطُ إلى السقوطِ..

كيف يمكنني أن أخذلَهُ حينها لأتكئ، وأنا لاأجيد إلا الركض خلفَ القاعِ..

أتعرفين؟!..

وصرتُ كبلادِ حزنٍ، لا واقع لها إلا في خيالِ مكلومٍ..

يااااا لكلِ هذا الغباء..

على من أُلقي بكل هذا اللوم..

على القطاراتِ بعد انطلاقِ الصافرةِ؟!..

أم على المحطات الغريبة حينما تفتحُ ذراعيها بالإجبار؟!..

لاأدري كيف تبدو ملامحي الآن..

ولم أعد أذكر شيئا عن تقاسيم وجهي..

لكنني أوقن، أن الغربة هنا تسوس قطعان نبضي..

ولأن الحب في قواميس اليتامى، دمعة شوق، ودمعة حرمان.. 

حاولت مرارا أن أسجل اسمي، ولو على قوائم المحرومين، لأخفف وطأةَ الدموع..

لكن..

هل لكِ أن تمنحيني وجهًا لأبتسم؟!.. 

فقط،،،،

ذاتَ الوجه الذي سلبتِه مني ذاتَ خديعة..

لستُ أطمعُ في سعادةٍ أخرى..

لكنهم أخبروني أنه يموتُ شهيدا، من جاهد ليقاومَ سحرَكِ..

ومنذ ذلك الحين وأنا أُخْطئُ الدربَ، كلما أردتُ الهربَ..

فأعودُ إليك وأنا أضحكُ، ملء الندم..

من حزني.. 

من جزعي.. 

من عجزي..

ومن وجعي..

هل لك أن تمنحيني وصفا؟!..

ليكون العدم-ولو لمرة-ذا معنى..

لتكون الخسارة أكثر نبلا..

لتكون الهزيمة أشرف من انتصاراتي السابقة..

أيا تلك الغريبة..

كيف لي أن أشتري وطنا؟!..

كيف لي أن أفر إلى منفى؟!..

وخطيئة وجهك تلاحقني كلعنة..

وما زلت أبحث عن خيبة أقل وقعا..

أتهاوى برفق، أتداعى.. 

ثم أمضي إلى جهاتك الست..

لاأعرف، كيف أنسى..

وكل ما هنا محض ذاكرة..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

على باب الخيال بقلم الراقي ادريس سراج

 على باب الخيال

أستلقي .


لا أنا لست مستلقيا . 


بل أتوسد الأحلام الواقفة ,


على باب الخيال .


أنظر للفراغ ,


الذي يلف المكان .


و الزمان .


تسقط عيني ,


على سواد الروح .


يرتعش الجسد.


أغمض عيني .


أنصت ,


لأنات صدر مرتعش .


أتلمس ,


 تضاريس وجه حزين .


ترتخي شفتي .


دوار وشرود كبير .


لست راغبا ,


في أي شيء .


سوى أن أترك روحي ,


يجرفها سيل عظيم .


بعدها ,


قد أنفض الغبار , 


المشتعل في صدري .


قد أعيد نفس الأخطاء .


لأحيا نفس ما ,


اقترف قلبي من حنين .


قد أعشق , 


عين الأمل السوداء ,


مرة أخرى .


قد أدخر بعض الطاقة ,


لخريف العمر الزائف .


رحل الصخب .


رحلت الرغبات .


رحل الذين نحبهم .


ما زلت أنظر,


إلى آثار النعال ,


في دمي .


كلما استبد بي الحنين .


لن أذرف دمع الخيبات .


لن أتدمر مما ضاع .


لكن .


لأذكر نفسي ,


أني موجود .


و يحق لي العبث ,


بالثابت .


و المتحول .


بالآتي .


بالذي مضى .


و يحق لي ,


أن أحلم 


بوردة في الريح .


بنار في ماء قلبي .


و يحق لي ,


أن أنتصر لخبلي .


و يحق لي ,


أن أعيد صياغة جرحي .


و يحق لي ,


 أن أسقي صوري ,


بماء قلبي .


أن أدخل شرفة حزني .


و أدخن سيجارة أخرى .


أن ألوث بها طهرالمكان .


و الزمن العابر.


سأدون عزلتي .


و أحلق 


في ليل الأحلام ............


 


إدريس سراج


فاس / المغرب

دعني أحبك بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 دَعني أُحِبُّكَ

محمد حسام الدين دويدري

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دعني أسافرُ في الفضاءِ وحيدا=أُغري الخيالَ وأعشقُ التَغريدا

وأبيعُ عُمري للسحابِ وللندى=ليعود يُمْطِرهُ السَحَابُ وُرودا

عَلّي أُعَطّر بعضَ ما في عالمٍ=أضحى به الحُبُّ النقيُّ طَريدا

 دعني أعيش الحبَّ ملء إرادةٍ=تحيي صهيلَ وجودِنا المفقودا

حبٌّ يُحيلُ يبابَنا روضاً إذا=مَسَّ الشِغَافَ فأحسنَ الترغيدا

يَنأى بقلبِ المَرءِ عن زَيفٍ سَطا=بين النُفوسِ فأعملَ التَبديدا

وأَحالَ ما بينَ القلوبِ حَرائقاً=ليُصَيِّرَ النبضَ السليمَ حَقُودا

دعني أحبُّكَ ملءَ قلبٍ صادقٍ=ألِفَ الجَمَالَ مُنَزَّهاً مَنشودا

يَنأى بِفَيضِ فؤاده عن كُلّ ما=شاهَ الجَوارِحَ مؤمِناً وسعيدا

يُعطي بلا حَدٍ ويُؤثر جُودَهُ=فيرى العطاءَ مع السَخاءِ وجودا

فالحُبّ جوهر عيشنا ومداده=لا فَضلَ يَفْضُلُ فَضلَهُ المَشهودا

إنْ كنتَ تَزعُمُ أنَّ قلبيَ واهمٌ=وترى الحياةَ َ مَكاسِباً ونُقُودا

أو تدَّعي أنَّ الرجَاحَةَ أنْ تَرى=كَسبَ الحياةِ تسلطاً وجُحُودا

فأنا أرى عيشَ الكرامِ تَسَامُحَاً=وَتَرَاحُمَاً يُثري الحياةَ رَصيدا

وأَراكَ مَحموماً بِضُرٍ ليته=يُشفى ليُرجِعَك الرشادُ سَديدا

 أدعو لكَ الرحمن إبصاراً؛ به=حَبلُ النجاة لمن قضى الترشيدا

 وألوذُ بالصبرِ الجميل ِ منزِّهاً=نفسي بذكرٍ يبتغي التوحيدا

دعني أحِبُّكَ يا أخي؛ وانسَ العِداءَ -=وكُن على دربِ البِناء جَلُودا

فالعيشُ يَحلو بابتسامةِ مُؤمنٍ=صان الرِباط َ وأحسنَ التَـشـييدا

دعني أحِبُّكَ أنتَ ملءَ إرادتي=وأصوغ من حبلِ الوِدادِ عُقُودا

نَمضي معاً؛ نبني فنُعلي مجدنا=ونكون في أرضِ الصَلاح ِ جُنودا

إني عَقَدتُ العهدَ أنْ أحيا على=الحُبِّ المُنَزَّهِ أو أموتَ شهيدا

....................................

الاربعاء، 17 آذار، 2004

من مجموعة: بين انزلاق وانطلاق

مؤسسة مقاربات. المغرب

اختيرت في المنهاج التدريسي بدولة الإمارات العرلية

واغزتنا بقلم الراقية سامية برهومي

 واااااااغزتنا ..

تشابهت الكلمات ..

يبتذل المعاني عجز يشل القدرات

رُمْنا نَظْم عقد الفكر .. فطاشت الملَكات .. عندما يفوق الألم حجم القلم ..

 فاعلم ..

 بأن الروح سافرت .. 

لموطن الأنَّات ..

 بأن الجسد حبيس تخوم .. 

خانها المستحيل ..

الفكر كنسر آبق يقصف الكيان .. 

أستبقي ذرات الوعي تطارد صورا ..

 تتخلل العبرات ..

 مشاهد وأصوات .. 

معاناة تقض مضجع الوسن .. 

جوع ، برد ، فراق ، مرض ، جروح ..

يا أمة تداعت .. لا هبت ولا هرعت ..

قيود من هلام .. محض أوهام ..

 أراكم ركعتم كما يعض حمار ركبته ..

 كما تحبط جوادا كبوته ..

 إهتفوا الله أكبر .. إما نصر أو شهادة

 بكلتاهما غزتنا تفخر ..

 حتى متى نستتر خلف قضبان الجبن ؟؟

 لبوا النداء .. فإن غزة تستعر ..

                   سامية برهومي