الخميس، 29 فبراير 2024

الوداع بقلم الراقي معمر السفياني

 الوداع)


جوف يلّوح بالوداع 

على مفترق الخدين.

أحترق الكلام..

و لم يحزنني من الرحيل.

سوى تلك الأرصفة..

التي ما زالت .

تنتظر لنا

 اللقاء

في تلك سحابة.

واقفة على رموشها 

تنظر إلى العناق

في الصبح والظلام..

مسكينة ..

بين البقاء هي واهمة

أما انا فقد تعب بي الحلم

 أقطع المشوار سيرا على الأوهام...


بقلم /معمر السفياني

وصمة عار بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 وصمة عار،،،،!! 

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&

وقف الشعر على باب بيتي،،،، 

 حزيناَََ،،،، ينشد الشعر ،،،

كالطفل،،، يمسح دموعه بكم ثيابه،، ويبكي

ماذا أقول حين يسألونني،،،،؟ 

عن النكبة،،، 

عن النكسة،،، 

عن وصمة العار،،،، 

عن أيام الصعاب،،،،؟ 

عن المجاعة،،،؟ 

عن القتل بأنواع السلاح،،،؟ 

عن الدفن بدون أكفان،،،،؟ 

عن عويل الأطفال،،،؟ 

عن صراخ الحوامل والنساء،،،،؟ 

أين كنتم،،،،؟ 

أين كانوا الرجال الأشداء،،،؟ 

أين كانوا أخوة يوسف ساعات القتال،،،؟ 

ماذا أقول لأولادي،،،،؟ 

لأحفادي،،،؛؟ 

لأمي المرحومة،،،، سأراها بعد حين،،؟ 

للتاريخ،،، الذي يسألني،،، 

حين يصرخ في و جهي،، 

لابدّ،،، أن أكتب شيئاََ

لا بدّ أن أقول شيئا،،،؟ 

 للأجيال التي ستأتي بعدي،،،،،،؟ 

أجعل الأمر سراََ،،،،!! 

أكتفي بالنحيب والبكاء،،،،!! 

باللطم على الخدود،،، 

أقيم مراسيم العزاء،،،،، 

كيف أكتب قصيدتي،،،؟

وصمة عار،،، حملتها لنا الرياح،،، 

عبد الصاحب الأميري

أمتي تهوى السلام بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 أمتي تهوى السلام د.آمنة الموشكي


يا أمةً محبوسةً مكلومة

أنا من أساكِ حسيرةٌ مهمومة


عمد الأعادي دفن إسمك فانتهى

عهد السلام وروحه المعلومة


ماحيلتي حتى أراكِ بعزةٍ

والروح في أحضانكِ المكتومة


ترنو إلى الجرم الذي في كفه

آلامنا وجراحنا المرقومة


في أمتي غرز العدو نباله

فتجمدت أوصالها المحمومة


قلبي عليها متعبٌ ومعذبٌ

والروح من أحزانها مغمومة


كيف السبيل إلى علاج جراحها

بالنيل من أفكارها المسمومة


في أمتي ماعاد في ديدانها

حلم النجاة لأمةٍ مظلومة


ماتت فمات الحلم في أعماقها

فإذا بها مسلوبةٌ محرومة


الحر فيها مبتلي بجراحهِ

والنذل كل حياتهِ مدعومة


يا أمتي هيا انهضي ماعاد في

عينيكِ إلا الدمعة الموهومة


والعدل أن تنسِ الهموم وتبتدي

تضميد جرح الأمة المكلومة


هيا بنا غزة تنادي فانهضي

يا أمةً في أرضها معدومة


قتل الأعادي عزها في غزةٍ

أمست إبادتها بها محتومة


والنصر نرقبهُ ونعلمُ أنهُ

ملكٌ لنا بدروبه المرسومة


حتى نعيد المجد للأرض التي

صارت هبا وديارها مهدومة


     شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٨. ٢. ٢٠٢٤م

الأربعاء، 28 فبراير 2024

ماذا يعتريني بقلم المبدعة وفاء فواز

 ماذا يعتريني .. ؟

ماالذي يخنقني ويكويني

ليس شوقاً .. ليس بعداً .. ليس يأساً  

 وأنا التي بالله يقيني 

اشتقتُ لصوت ناي كلّما عزف ..

 فتنَ قلبي وصمْتُ كبريائي 

مازال عنب الحنين يعتصرُ 

أرق وسادتي 

أغفو بين غموض التفاصيل

 وبياض الحلم 

ماذا يعتريني .. ؟

وشى لي العندليبُ ..

بربيعٍ آتٍ يلوحُ طيفهُ أمامي

 ياسمينٌ وزيزفونٌ وتوتٌ وعنّاب 

قبّلَ عينيّ .. هزَّ وجداني

رقصَ على شفتيّ

ابتسمَ في وجهي هامساً 

لاتخشي شيئاً .. 

 باتَ الشوق يُؤرقُهُ .. يُؤلمهُ

وكلّما سلكَ النسيانُ طريقهُ إليهِ ..

يرحلُ من جديد 

يجعلُ من لحظاتِ انتظاره لكِ ..

لحناً يسمعهُ كلَّ ليلةٍ 

يرقصُ على نغماتهِ

 يدكُّ الأرضَ بقدمهِ لعلّكِ ..

تأتين على صوتِ خُطاه 

لازالَ على عهدكِ راسخاً

وجهٌ أصيلٌ كسنديانةٍ معتّقةٍ 

مُكتملة المعاني

يقطفُ القمرَ من أجلكِ

وبكلِّ ماأُوتيَ من وجع ..

ينتحبُ قلبهُ لحُزنكِ

وكأنّهُ منذُ نُعومةِ أظفارهِ ..

 خُلقَ يعرفكِ !

همسَ لي العندليبُ ..

يُؤلمني بريقُ دمعكِ وحُزنُ ضفائركِ

باللهِ عليكِ .. 

ابتسمي وأنتِ تطالعينَ وجههُ

كربيعِِ آتٍٍ يلوحُ طيفهُ أمامكِ

وكقمرٍ جديدٍ ولدَ على ..

شُرفات عينيكِ ........!!


وفاء فواز \\ دمشق

هي الدنيا بقلم الراقية فهمية عبد الرحمن

 هي الدنيا

جزي الله الكريم جزاء صدقٍ

إذا ما كان في عون القريبِ


وطوبى للذي يسعى لخير

فإن الخيرَ طبٌ للقلوبِ


فؤادي للأحبة في اشتياقٍ

يسافر نبضهُ عبر الدُّروبِ


إلى الأحبابِ يرحلُ كل وقتٍ

وجيبُ النبضِ قيثارُ القلوبِ


ودربي للأحبة في ابتعادٍ 

ولمُّ الشملِ في علمِ الغيوبِ


متى يا دهرُ تنصفُ في هوانا

ويمضي حُزننا نحو الغروبِ


ويأفلُ نجمهُ ويعودُ ذكرى

وننسى دمعةَ الزمنِ الكئيبِ


ويُجبرُ خاطرٌ وتطيبُ نفسِ

ويرضى خالقي ربي طبيبي


هي الدنيا تمر بنا سريعاً

 وتوصلنا الى شر الذنوبِِ


فيا رحمن داو هموم قلب

رضاك الطبُ من داء الكروبِ

فهميه عبد الرحمن اليمن

كرامتي بقلم الراقي ياسر عبد الفتاح

 كرامتي 


ولي كرامتي 

         دومًا اراعيها

بحق السماء

      لا أهجر نواصيها

فهي صُلبي

      بالرياض عواليها

فلا أخشى

     جائرًا لايشاهيها

خالقي فيضًا

     ورضًا أودعنيها

فبها أكون

     خِلًا ل مُكرميها

  فلا تهزمني

   الأفعى وحواشيها

  أُناصر الحق 

    ودنيايا لا أبتغيها

ولو جارت خِسة

     لا أخضع لحاويها

رحبًا لقاء ربي

وعيني تسجد لباريها


بقلم/ ياسر عبد الفتاح

مصر/ منيا القمح

لا أبتغي بالشعر جني المنفعة بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 لاأبتغي بالشعر جَنٔيَ المنفعه

        أو أرتضي مدحَ الوضيعِ لأَرفَعَهٔ

لا أرتجي مالاً ولاجاهاً ولا

          باباً من الأفضالِ حتى أقرَعَهٔ

إنِّي غنيٌّ بالقناعة والرضا

     أهوى الوضوحَ ولا أحبُّ الأقنعهٔ

أنا شاعرٌ يرقى به إحساسُه

    والعين تذرف في القصيدة أَدمُعَهٔ

لله درُّ الشعر حين يسيلُ من

             قلبٍ رقيقٍ دافئٍ ما أروَعَهٔ

يسري كما يسري النسيم بخِفَّةٍ

      والكلُّ يجلس صامتاً كي يَسمَعَهٔ

مِن وحيِ فكرٍ ثاقبٍ مُتمرِّسٍ

       أؤ وَحيِ إحساسٍ عميقٍ أَبدَعَهٔ

يأتي على قلبٍ تشتَّتَ من أسىً

               و تفتَّتتْ أجزاؤه ليُجَمِّعَه

ويعيد رتقَ تَمزُّقٍ وتَصدُّعٍ

          فيه وإن ضاعت خلايا رقَّعَه

 كلُّ الدروب إلى القلوب وصلتُها

       مهما تكنٔ تلك الدروبُ مُقطَّعَهٔ

قلبي كبيرٌ يحتوي أحبابَه

    ما أطيبَ القلبَ المُحبَّ وأوسَعَهٔ

هو أبيضٌ مِن طيبةٍ ونقاوةٍ

                للَّهِ درُّ بياضِه ما أنصَعَهٔ

أرقى بشعري في السماء محلِّقاً

      وأجوب أروِقةَ الفضاء وأذرُعَهٔ

وأعود أنهلُ من فؤادٍ عاشقٍ

            سراً من الرحمن فيه أَودَعَه

  فالشعر مفتاحُ القلوب وبابُها

    والحبُّ تلقى في القصيدة منبَعَهٔ

١٧ _ ٢ _ ٢٠٢٤

           المهندس : سامر الشيخ طه

عيش الملوك بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 عيشُ الملوك


أحييتِ قلبي والذي أحياكِ

               يا من جمعتِ النورَ في أفلاكي

هلّت بصدري من سحابكِ ديمةٌ

                بلّت عروقي وأزهرت أشواكي

جاءت على كومِ الهشيمِ بداخلي

                     فاخضر حتى صارَ كالآراكِ

عيناكِ جاءت بالضياء لعالمي

                   وعواطفي جاءت بها عيناكِ

اللهُ كم أحياكِ عمراً باذخاً

                   عيشُ الملوكِ بأنفُسِ النُسّاكِ

يا عالم الحب الذي أحيا بهِ

                      يا فرحة الدنيا لمن يهواكِ

يا نبعةَ الإحساس في روضِ الحلا

                 ما أحلا عمري فيكِ.. ما أحلاكِ

لولاكِ ما همسَ الفؤادُ وما شدا

                    ما شفَّ وانبلجَ الهوى لولاك

لولاكِ ضلّت في عيوني عتمةٌ

                 ولضلَّ في صدري حزينٌ باكي

إن غبتُ. أنتِ لن تكوني وحيدةٌ

                        يبقى لديكِ حارسٌ يرعاكِ

إن غبتِ عنّي. لن أكونَ بمفردي

                      أنسى حياتي قبلَ أن أنساكِ


صالح ابو عاصي

الإمارة الرشيدة بقلم الراقي أشرف محمد السيد

 🏰قصيدة/ الإمارة الرشيدة🎼

          🍁( شعر قصصي)☘

بقلمي/ أشرف محمد السيد 🥀

&&&"""&&&"""&&&"""&&&


بَيْنَ الجِبَالِ إمَارَةٌ ....

                يَدْعُونَهَا بَيْتَ الشَّفَقْ

تَحْتَ النُجُومِ تَلألأتْ ..... 

                   والتَّلُ بِالزَهْرِ عَبِقْ

شَعْبٌ عَظِيْمٌ ؛جَيْشُهَا.

           .غَيْمٌ عَظِيْمٌ فى الأُ فُقْ

خَيْرٌ وَفِيْرٌ زَرْعُهَا....... 

            بِالجُودِ يَشْكُرُ مَنْ رُزِقْ

لَيْثٌ ويَحْكُمُ أرضَهَا... .

             مِنْ غَيْرٍ جَّوْرٍ أو حَنَّقْ

فِيْهَا الجَميعُ كَواحِدٍ.... 

             كَالرَأسِ يَحْمِلُهُ العُنُقْ

لَيْلاً ويَطْرُقُ فَارِسٌ.........

                فَوقَ جَوادٍ يَسْتَبِقْ

إءذَنْ إلَيْهِ فَإنَهُ .......... 

              عَادَ بِسَّرْجٍ مِنْ وَرِقْ

قَالَ سَلَامَاً حَاكِمَاً....... 

           أرْضٌ و حَقْلٌ يَحْتَرِقْ

إني رَاَيْتُ مُلَّثَمَاً.... 

     فى الزَرْعِ يُشْعِلُ وانْطَلَقْ

قَالَ الأميرُ مُقَاطِعَاً ..... 

            حَتمَاً نُعَاينُ مَا سَبَقْ

حَقَاً رَأيتُ كَأنَني...... 

         ألْقَي غَرِيْبَاً فى الغَسَقْ

إنْ كَانَ طَرْحُكَ صَائبَاً..

        مَا كَانَ صَدرُكَ مُنْخَنِقْ

جَاءَ النَذيرُ بِفِريَةٍ..... 

       كَذِبَّ المُنَّجِمُ إنْ صَدَقْ

قَامَ النَحِيْبُ بِصَوتِهِ..

       اِذْهَبْ سُرَاقَةَ و اخْتَرِقْ

اَمْرَاً وطَوعَاً سَيدي.... 

         مِنْ غَيرِ نَبْسٍ أو هَنَّقْ

عَادَ سُرَاقَةَ ضَاحِكَاً......... 

              والفَجرُ نُورٌ يَنْبَثِقْ

عُذْرَاً ؛ بَلَاغُ كَاذِبٌ..........

             حَتْماً لِشَّرٍ قَدْ فَتَقْ

اقْبِضْ عَليهِ فَإنَهُ...... 

         مَجنونُ كَأسٍ لَمْ يَفِقْ

سَكرانُ جَاءَ بِفِريَةٍ.....

          رَأسٌ عَريضٌ مُنْجَلِقْ

قَالَ النَذيرُ بِحُرْقَةٍ.......

           يَا وَيْلَّتي فَبِمَنْ أثِقْ

إني ذَهَبْتُ لِقَريَةٍ ...

        فِيهَا صَدِيقي قَدْ غَرِقْ

بَعْدَ البُكَاءِ شَرِبْتُ مِنٌ..

       خَمْرٍ ؛ فَصِرْتُ كَالخَّرِقْ

رَقَّ الحُضُورُ لِحالِهِ......

         صُنْعُ الفِرَاقِ بِمُفْتَرِقْ

خُذْهُ واَحْسِنْ رَدَهُ..........

            مَا دَامْ بَابٌ مُنْغَلِقْ

قَامَ الجميعً تَبَّسَموا ...

          والليثُ حُباً قَد رُزِقْ

العَدلُ رحمَةُ خَالِقٍ......

         قَدْ خَابَ عَبْدٌ إذ آبِقْ

بِالعَدلِ نُنشِئُ دَولَةً ..... 

           والكَّدُ يَلْزَمُهُ العَرَقْ

العِلمُ يَبعَثُ راحَةً....... 

        والجَهْلُ دُوْدٌ يَلْتَصِقْ

يَا رَاغِباً عَنْ حُكْمِنَا..

     مَالَ الفَصِيحُ إلى اللَّبِقْ

سُبحَانَ مَنْ بِكِتَابِهِ.....

        كَافٌ و نُونٌ و العَّلَقْ

****** بقلمي 🌹

        أشرف محمد السيد

قال لهم بقلم الراقية رنا قلفة

 قال لهم : هذه هي حبيبتي 

ملكت القلب وهو لخالقه ساجد

أحبها والله لهذا العشق شاهد

تلك الحبيبة لم تكن جميلة 

لم تكن حلما لأي رجل عاصٍ كان أم عابد

هناك من رأى بأن عشقها عقوبة 

ووضع للحب قوانين وعقائد

هو لا يعلم بأنهاهي ستكون 

مكافأة لرجل واحد

هي أجمل أميرة 

وهو أعظم قائد

هو الوطن 

والمواطن يحمل جنسية من يحب 

ومهما اغترب إلى حضن الوطن عائد

سيكون لها مظلة في يومها الماطر

هو معطفها الذي ترتديه في يومها البارد

يخاف عليها

 يضعها في حقيبة صدره

عند الشدائد

في مثل هذا التاريخ أحبها 

فاكتملت بهذا الحب أيامها

وكل يوم قبل ذلك التاريخ 

هو يوم زائد 

قال لها : انت حبيبتي وأفتخر

في كل صباح سأخبرك 

عن الحب بإسلوب جديد

في كل صباح ستقرئين أخبار حبي 

مع فنجان قهوة وماء بارد

فأخباري ليست مملة كأخبار الجرائد

.....بقلم رنا قلفه

ريح النصر بقلم الراقي عماد فاضل

 & ريح النّصْر &


لطّخْتَ أحلام البراءة والصّفا

ببشاعة الإجرام والإرهابِ

وصنعْتَ منْ سفْك الدّماء مجازرا

وفصلْتَ أحْبابًا عنِ الأحْبابِ

شعْبٌ يغازله العراء بلسْعةٍ

والدّمْع مدرارٌ على الأهدابِ

مجْدي شموخٌ والعرُوبة مهْجتي

وعزيمتي سيْفٌ يميطُ ضبابي

والغاصبون إلى السّراب مصيرهمْ

بلْ لا محلّ لهمْ منَ الإعْرابِ 

فالدّار ما شلّ التّمرّد عزْمها

والدّارُ ما عقرتْ عن الإنجابِ

لا تحزني يا قدْس فاللّه معي

وبإذْنه اليُسْرى على الأبْوابِ

لا يخْلف الرّحْمن صادق وعده

فالقدْس قدْسي والتّراب ترابِي

ما دام حالٌ في الحياة لظالمٍ

فالظّلْم إظْلامٌ وسوْط عذابِ

لا بدّ يوْما أنْ تزول متاعبي

وتهبّ ريح النّصْر بعد غيابِ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

أخفيت حبك بقلم الراقي طالب الفريجي

 ............أخفيتُ حبكَ........

.

أخفيتُ حبّكَ في الشغافِ دفينا

وعلى الجوانحِ حُرقةً و حنينا

لا شئَ قبلَكَ يستثيرُ مواجعي

حتّى وجدتُكَ دائِناً ومَدينا ..!

يا مَن فرشتُ لهُ الرموشَ حدائقاً

وزرعتهُ في خافقي نسرينا

أتُراك تحفظُ ما وعدتَ مواثقاً

أمْ باتَ عهدُكَ لَوثةً وجنونا

ساءلتُ نفسيَ هل جنيتُ منافعاً

إلّا سراباً زائلاً وظنونا !

ماتت على أملِ السقاءِ فسيلتي

مِن قبلِ أنْ تنمو غَدت عرجونا !

يرنو لها الغادونَ عندَ رواحِهمْ

والدمعُ يهمي جمرةً وهتونا

نَوحُ الحمامِ تنوحُ منكَ أضالعي

وأظلُّ فيكَ مُراهِناً مفتونا !!

          طالب الفريجي

الثلاثاء، 27 فبراير 2024

حنين الذاكرة بقلم الراقي حسين الجزائري

 - حَنين الذاكِرة -- 

  """""""""""""""""

دمعـةٌبالأحداق  

تلألأت ثم اختبأت 

وراء الأجفـان ...

جمّدهـا صقيـع الشتـاء

 ، تنتظـر ربيـعهـا لتنسـاب

      ***

تسأل تبحث عن طفولتها 

كيـف ومتـى ؟!

يحيـن الأوان ...

نـرى فرحتنـا

في المدارس 

ونهتف هيّا ياأصحاب...

       ***

نجتمـع مع بعضنـا 

نحكـي حكايـات

 سالـف الزمان ...

نـردّد مغامرات الصّغر

 وبهـا نجـدّد 

صـوَر الأحبـاب

       ***

ولمـا التقيْنـا 

لـم أسمـع أحـداً مِنـا 

يُنـادي يافُـلان ...

لِطول الفراق 

نَسيْنـا الأسمـاء 

واحتفظنـا بالألقـاب  

       ***

فمدَدْتُ يدي  

لدفتر الذكريات  

وتَصفحتـه بإمعان ...

عادتْ بي ذاكرتي 

رأيت الأحياء 

والأزقة والأبواب

      ***

سَرَحْت 

في أيام الطفولة 

رَكِبْت أُرْجوحَة الأغصان ..

عَـدوْنـا 

فسبقنــا ظِلّنـا 

تحت ظِـلِّ السحـاب

      ***

رَسمْتُ صـورةً

على جدار الخيال 

لنهـرٍ بدون ألـوانٍ ...

تراهـا عيونٌ بالحِس 

وبعض العيون 

عليهـا حِجاب

       ***

نَظرْت إليها 

رأيت شخصـاً يُبحر 

أتى من قديم الزمان ...

قلت : ماخطبك ياهذا

قال : أنـا طيف الصبـا

أتيت لأتمم المنظر الخلاّب

      ***                         

وإنَّ هـذا النهـر 

مياهـه تجـري

مِن نبـع دموع الحنـان ...                        

ولوحتك ربيع العمـر 

رسمتهـا ريشتـان

الطفولـة مع الشبـاب      

      ***

اِستيقظـت 

والأوراق تحيـط بـي 

 مـن كل مكـان ...

إنها رحلة عمرٍ

بـدون تذكـرة 

بسفينة تبحر في السراب

 ..................         

  بقلم : حسين البار الجزائري

   واد التل-البعاج -ام الطيور :