الاثنين، 26 فبراير 2024

ٱهات وجد بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 آهات وجد


أَلمٌ أتى يا أمَّة القرآنِ

أَلمٌ بدا في نشْوة الوجْدانِ


هام الفؤآد من الوجيعةِ عنْدما

خَضَعَ الجميع لدولةِ الطُّغْيانِ


أنا يا رفيق الشّعْرِ أكْبرُ شاعرٍ

والشّعرُ في هذا الزمانِ يعاني


تعلو حروفي فوق جرجٍ غائرٍ

في وصفِ غزَّة قد أتى إدماني


والله إنَّ الحزْنَ ينْزفُ منْ دمي

والجرح في جمْر المصابِ كواني


جاءت على مرّ الزمان مواجعٌ

لكنَّها في عصرنا عنواني


دعواتُ قلبي يا إلهي قلتها

لنجاةِ غزَّة رغمِ كلّ هواني


عبدالعزيز أبو خليل

ها نحن التقينا بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي


ها نحن التقينا

بعد رحيل عبق السنوات

ضحك الشيب فينا

وتتلألأت بنا أقمار الطرقات

وهدأ ضجيج العمر فينا

بعد أن شارفت النهايات

فحط الشوق منازلنا

نسيم هواء بعبير الفراشات

طل الشباب ضاحكاً 

فرمينا خلفنا عكاز السقيمات

عدنا لمرح أطفالاً 

يسكن لحديث الجدات

وكأننا ما رأينا الحزن

 سيان وخز أشواك وردات

ما أجمل صدفة جمعتنا

درب أمل أضاع المتاهات


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي

غزة بحضن من ترتمي بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 __غزة، بحضن من ترتمي!؟__


علّمَتني، أمي، أن لا أثق في الغرباء.. 


وأصبحتُ، غريبة في زمني. 

فكيف أثق، بكل ذاك البناء؟؟ 

تُطلُّ عَليَّ، منّي، كُلّ الدّلاء.. 

فاض الرماد، وعزّ السّقاء.. 

أخلَلٌ في المجرّة؟، أم في الهواء؟! 

من جعل الحقيقة، تبيتُ في العراء!؟ 

أجبني أيها المدى: 

كيف أطرح الهواء، من الهواء!؟ 

ويبقى فيك، كل الاشتهاء..

وكيف أجمع مُفردي، بمفردي؟!،ويبقى عاليا 

كَفُّ الرجاء!؟ .. 

وكيف أُقسم، بيني، وبينَكَ ملحي، ولاينقصُ منّي، ومنكَ الضّياء!؟ 

وكيف أفدي وطني، 

والحدود، بُكاء!؟ 

يارب الكون،

كيف يكون الوطن، 🇵🇸

فينا، غُلّة اشتهاء!؟ 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

لا تنكسر بقلم الراقي عماد فاضل

 & لا تنكسرْ &


سئمْتُ اللّيالي وطول السّهرْ

وكيْد الأعادي وهوْل الشّررْ

دياري دمارٌ و نزْفُ دمٍ

وشمْلي شتاتٌ ودمْعي مطرْ

أعانق صبْري بروح الفدا

ولسْتُ أبالي بهوْل الضّررْ

وفي عزّ ليلي الْتحفْتُ الضّنى

وغابتٍ نجومي وغاب القمرْ

وصرْتُ وحيدًا على ترْبتي

أجوب الوغى وسلاحي الحجرْ

براني الحنين وطول النّوى

وموْتُ الضّمير وقهْرُ البشرْ

فأيْن الرًجال حُماةُ الحِمَى

وأيْن العدالة أيْن عمرْ

تتالتْ عليَْ سهام الرّدى

ويا إخْوتي قدْ تمادى الخطرْ

أقيموا الوداد وصفّوا النّهى

وفي كلّ أمْرٍ أعيدوا النّظرْ

وعودوا إلى الذّكْر نهْج الورى

ففيه الشّفاء وفيه العبرْ

أخي كنْ قويّا ولا تنْكسرْ

ولا لا تدعْ مجْدنا ينْذثرْ

فتبًا لمنْ حاد عنْ عرضه

وتبّا لمنْ عنْه غضّ البصرْ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

حافية على الجمر بقلم الراقية توكل محمد

 حَافِيةٌعَلى الجَمْر..

أَلْتَحِفُ أَثْوَابَ اللّهْفَة ..

أُعَاقِرُ أُمْنِيَاتٍ فَارّة ..

وَنَفْسِي الأَمّارَة بِالشّوْق 

تُكَابِر لاخِرِ نَفَس.. 

تَأْبَى فَهْم َالدّرْس ..

تُناَزِع حَتَّى الرّمَقِ الأَخِير..

وَقَلْبِي كَطَائِرٍ جَرِيحٍ..

بِمَهَبّ الرِّيح ...

فَقَدَ السِّرْب ،

يَأْوِي إِلَى ظِلِّ ذِكْرَى.. 

يَخْتَبِئ هُناَكَ لِيَمُوت..

هَاتِفًا باسْمِك...

أُيَمُِمُ قَلْبِي شَطْرَك 

تَآمَرْتَ أَنْتّ والغِيَاب.. ضِدّي ...

أَوْقَدْتَ جَمْرَ حَنِينِي ..

وَلأَنّ الوَفَاءَدِينِي..

أُعْلِن سِنِينًا عِجَافًا ،

إِلى أَنْ تُمْطِر ..

فَتُخْصِب ..

ياَمَنْ اخْتَرْتُكَ بِشَرْعِ...

الهَوَى.....يَقِينِي.

توكل

وتكشف الوجه القبيح بقلم الراقي وديع القس

 وتكشّفَ الوجهُ القبيحُ ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

وتكشّفَ الوجهُ القبيحُ الخاتلُ

وتساقطتْ أشعارهُ تتهاطلُ

/

حريّةُ الأغرابِ صارتْ عاريةْ

تحتَ التجاربِ زيفها يتزلزلُ

/

غربُ الحضارةِ قد غدا بسلوكهِ

وحشاً فظيعا ً قاتلاً يتمثّلُ

/

ملقُ اللّسانِ بقولهِ وكلامهِ

والقلبُ حقدٌ بالضغائن يقتلُ

/

سقطَ القناعُ بزيفهِ ونعاقهِ

وتكشّفَ المستورُ جهراً يمثلُ

/

فاحتْ روائحهُ كجيفةِ أفطسٍ

قبحٌ وذلٌّ والمخطّطُ داجلُ

/

يتماثلونَ على الوعودِ بخسّةٍ

والفعلُ فيهمْ خاتلٌ أو خاذلُ.؟

/

باعوا كرامتهمْ كعبدٍ مفلسٍ

والعارُ يسبقهُ على ما يفعلوا

/

يا عالمَ الموتِ الذليلِ بعارهِ

يومُ الحسابِ بقربهِ يتبدّلُ

/

كنّا نراكمْ في شموخِ عدالةٍ

سقطَ القناعُ وزيفكمْ يتهلّلُ

/

يا سائرينَ على النفاقِ تذكّروا

بعتمْ ضميراً وهو صارَ الأعطلُ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

/

البحر الكامل

خطابات وخطابات بقلم الراقي زين المصطفى بلمختار الجديدي

 خطابات خطابات:


خذع الشياه خطابه فمضت به 

   كل النعاج على البراري لتحتفي

بآثار من زرع الشقاق ما بينها

  و كانه قال الكلام بما يفي  

نامت به في ضلال جهلها واكتفت

  بكلام ضبع كاسر ومكيف 

نام القطيع وكان عقله في الكرى

      اكل السراب ونام نومة مكتفي

خلف الستار رياض حلمه أزهرت

      اذ ما يسير الى رياضه تختفي

والبرد من كل الجهات اصابه

       بسموم يوم قارس به ينتفي

ما همه برد اصاب ضلوعه

       وخطيبه نطق بكلام مكشف 

قد قال قوله والكلام له صدى

       ناموا على بنج بدون توقف

مانال عزا من يفيق من الكرى

        فالنوم يحلو والحياة لمختفي

ان الامور تسير قدر نيامكم

     من يستفق من نومه ليس بوفي

فخذوا المضارب والحشايا في ليلكم

         واستسلموا لقضاء دهرمنزف

ثم العنوا في صلاتكم وصيامكم

       ديكا يصيح مع الصباح المقرف

فالليل والويل الطويل يضمكم

     في ظلامه ضم المريض الأكلف **

ودعوا المكارم للذين قضوا بكم

  جرفوا الأراضي وعاثوا فيها بمجرف

ان الكرامة في الوجود لا تدعي

       وغير الهزائم في النزال لتكسف 

نزع الكرامة قد يفيد قطيعكم

          قد ظل عزكم التليد بمتحف

انتم رعاع للضباع بغابة

        في كل يوم تضربون بمندف**.....


                       زين المصطفى بلمختار الجديدي 


1- أكلف : الذي تغيرت بشرته بلون كدر علاه. 2- أكلف : الذي علت وجهه حمرة كدرة.

2 -اسم)

الجمع : مَنَادِفُ

المِندفُ، والمِنْدفَةُ : اسم آلة من ندَفَ : خَشَبَةٌ يُطرق بها القطنُ ليرِقّ ويزول تلبّده

بين البقاء والفناء بقلم الراقية نهلا كبارة

 بين البقاءِ و الفناء


الغيومُ تنزفُ الطلَّ و أكثر

و البرقُ يعبرُ الظلال

يضفي المهابةَ على التلال 

و أشجارٌ تتمايلُ بثبات

مع مرورِ الرياحِ

و جوادٌ ينطلقُ في الدروب

يدق بقوائمِهِ مهرولًا 

كراقصةِ " فلامنكو "

يطوي البطاحَ بعنفوان

و جبالٌ تحسبُها راسية

و هي تمرُّ كالسحاب 

جاذبيةُ الأرضِ تثبتُنا على متونِها 

لو تركتْنا لكنا نطيرُ كالهوام

و الجسدُ جبلٌ كالهلام

متهالكٌ بين عواملِ العمر

يحارُ بين قوةٍ و ضعف

يتثاءبُ الحياةَ كطفل 

غلبَهُ النعاسُ بعد الرضاع 

يتلكأُ بين إغفاءٍ و تقييل 

حتى يملَّ الرقاد

الإنسانُ في صراع

يراوح بين البقاءِ و الفناء

لا لا ... ليس فناءً تامًا

فالروحُ لا تفنى .. فقطْ تغادر

ثوبًا باتَ لا يقوى عليها

هلْ الحياةُ ثوبُ عرس؟

أم غلائلٌ " مهلهلة "؟

تمزقُها الآلامُ و تذروها الرياح

ذابلةً صفراءَ كأوراقِ الخريف

حتى لو عادَ الربيعُ و نادتْها الغصون

لن تعودَ لخصوبتها ...


نهلا كبارة ٢٠٢٤/٢/٢٦

أمتي بقلم الراقي طلعت كنعان

 أمتي


ونعيش

ويعيش

الصمت فينا

لا يعنيه شيئًا منا

ولا يعنينا

نحن شراع أمواج بحر غادرة

فقدت الشاطئ

تتأرجح بين المد والجزر

تحرق النفس فينا

وتكوينا

نحن بقايا سفينة غرقت

على رمال النسيان تحطمت

فرمت الذكريات ولم ترمينا

وماتت بنا الأحاسيس

رحلت

كجسد معزول عن الروح

هيهات أن تحيا أو قوة تحيينا

نعيش على هامش الحياة غرباء

كأننا بقايا أشعار

تاهت الطريق

ونطلب من الله أن يهديها ويهدينا

وقفنا طويلا على الأطلال

ننظر تاريخا مضى

والحاضر قتلناه

وقتلنا بقاياه

شمس الحقيقة غابت

وإن سطعت

تعمينا

يا حروف النسيان بطريق الكلمات

اكتبي

كلمات الحق

خذي منا خطايانا

خذيها ولا تعطينا

ومن الحسنات سجلي

نهديها لتهدينا

يا أصوات الحق

أخفي التاريخ فينا وأخفينا

ربي احفظ أمتي

فالله شاهد أننا منها

جزء من جسد مريض

وعلة الحياة لا تبقى وإن طالت

هنا الموت

يواسي من مات فينا

ولا يواسينا


طلعت كنعان

مقاربات دامعة بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 مقاربات دامعة

محمد حسام الدين دويدري

_________________

ذات يوم كنت متّشحاً يقيني

أعبر الآفاق كالنور المبينْ

أملأ الأرض زروعاً وحصاداً 

وجمالاً تنتشي فيه العيون

كنت أسعى في شعاب الطهر رافعاً رأسي

أناجي الغيم موفور الحنين:

أمطري أنّى مضيتِ

فأنت لي بشرى بآتٍ واعدٍ ثرّ الغصون

سوف يزهر ثم يثمر في بلاد المسلمبن

يملأ الآفاق عدلاً

وعطاءً وعلوماُ وفنون

حيث تزهو قبضة الإنسان بالإخلاص إيماناً

وحُبّاً فيه عزم لا يلين

يصطفي للخير سعياً معلياً سور الحصون

كي يعيش الخلق في عزٍّ حياةً حرّة تُغني القرون

        * * *

ذات يوم كان صوتي واضح النبرات

ينطق باليقين

كنت أثري القول شعراً

وبياناً مفصحاً عن نبض قلب لا يزيغ ولا يخون

مستسيغاً كل ألوان الجمال المستنير بما يكون

كنت أرسل صرختي الشمّاء في نهر السنين

مؤمناً أنّ الجمال مسارها في كل لون

وأنها يوماً ستبقى نغمة عصماء ترسم

صورة للطيبين

        * * * 

كنت في الماضي

ولكن

كيف يمكن أن أكون

آه يا حسرة قلبي

كيف أذواني السكون

ها أنا مازلت أحيا في بلاد المسلمين

مثل عصفور يفتش بين أفياء الغصون

عن بقايا صوته الحاني وقد قفز الأنين

فوق أشواك الخديعة

والتخاذل والمجون

والصراع المستبد

فقد تقاسمنا الغزاة

ونحن في عجز نهون

شبابنا في غربة

وشيبنا في حرقة

يغشاهمُ دمع العيون

............

٢٦ / ٢ / ٢٠٢٤

بضاعتي بقلم الراقي محمد اشرف السيد

 قصيدة /✍ بِضَاعَتِي

          بقلمي /🌺 أشرف محمد السيد 

______________________________

إني أبِيعُ بِضَاعَةً مِثَلَ الذَهَب

           شِعرٌ و قَولُ بَلَاغَةٍ فِيهِ العَجَب

نَظمٌ و تَدقِيقٌ و صَنعَةُ عَالِمٍ

           لِلحَّرفِ اُتقِنُ لِلرَكَاكَةِ اَجتَنِب

وَصفُ المَشَاعِرِو المَحَاسِنِ حِرفَتي

           و السَاكِنَاتُ إذا لَمَستُ تَلتَهِب

إني حَكِيمٌ بِالمَواعِظِ مُولَعٌ

           إن خُضتُ بَحرَاً مُستَّقِرَاً يَضطَرِب

بَيتِي الفَصَاحَةُ و النَجَابَةُ سَاحَتي

           مَدحٌ هِجَاءٌ لِلجَزَالَةِ اَنتَسِب

دِينِي هُو الإسلَامُ نَهجُ مُحَّمَدٍ

           خَيرٌ ثَوَابٌ اَستَعِينُ واَحتَسِب

فِكرٌ قَوِيمٌ دُونَ نَقصٍ أو عَطَب

            يُؤتي ثِمَارَاً لِلمُرُوءةِ و الأدَب

إني اُجِيدُ القَولَ دُونَ تَلَعثُمٍ

           كَم مِن حَصِيفٍ بالبَلَاغَةِ يَقتَضِب

كَم مِن مُرِيدٍ عَاشِقٍ لِبِضَاعَتي

           كَم مِن سَفِيةٍ مُعرِضٍ جَهلٍ أرِب

إني أَحُوزُ بِضَاعَةً مِن وَاهِبٍ

           حَطَّ الجَمَالُ بِبَيتِهَا لَا يَغتَرِب

تَأتي حُرُوفٌ عِندَنَا فى سُرعَةٍ

           حَاءٌ و مِيمٌ فى بَهَاءٍ تَقتَرِب

سُبحَانَ مَن بِالحَرفِ أَعجَزَ عِلمَنَا

           كَم مِن حُرُوفٍ تَقشَعِرُ و تَنتَحِب

يَا سِلعَةً لَا يُستَهَانُ بِقَّدرِهَا

            مَن ذَا يُرِيدُ شِرَاءَهَا فَليَنتَصِب

مِن غَيرِ مَالٍ لِلفَطِينِ اَبِيعُهَا

            يَا سِلعَةً فَوقَ النَفَائِسِ و الذَهَب

---------------------------------------------------

بقلمي/✍ أشرف محمد السيد

بشرى رمضان بقلم الراقي عمر بلقاضي

 بُشْرَى رَمَضَان

  عمر بلقاضي / الجزائر

*** 

 بُشْرَى النُّفُوسِ التَّائقاتِ إلى الهُدَى

 بُشرى النُّفوسِ السَّاعياتِ إلى المَكارِمِ والنَّدَى

 شَهرُ الإنابةِ حَلَّ في دُنيا الغُرورِ مُجَدَّداَ

 يا ضَامئا عَطِشَ الفُؤادِ إلى المَحَاسِنِ والتُّقَى

 رمضانُ نَبْعٌ فائضُ

 اجعلْ معانِيَهُ الكريمةَ للمحاسنِ والمكارمِ مَوْرِدَا

 بادِرْ إلى نُورِ الهِلالِ مُنَوَّرًا مُتفائلا

 وعن الهوى مُتعالياً ، مُتجافياً ، ومُجَرَّدَا

 صُمْ صَوْمَ عبدٍ ذاكرٍ

 يأتي العبادةَ مُخلِصا ومُوحِّداَ

 صُم ْصَوْمَ عَبدٍ صَادقٍ

 يأتي العبادةَ عاشِقاً مُتوَدِّدَا

 صُمْ صَوْم َعبدٍ مُحسنٍ

 كصيامِ مَن صَحِبَ الرَّسولَ مُحمَّداَ

 كنْ صالحاً مُتسامحاً

 كنْ تالياً ومُفَرِّدا 

 كن في السَّخاءِ مُمَيَّزًا مُتَفَرِّدَا

 كن صابرًا ، كن صادقاً

 كن ساعيا ًومجاهداَ

 يا أيُّها النَّاس اعلمُوا ...

 إنَّ الصِّيامَ مدارسُ

 تُحْيِ الفَتَى

 تَهدي الفَتَى

 تَبنِي الفَتَى

 إلاَّ إذا عجز الفتى وتردَّدَ

 يا أيُّها النَّاسُ اعملوا...

 رمضانُ شهرٌ للتنافسِ والتَّسابقِ في الدُّنا

 نحوَ الهُدَى

 نحوَ النَّدَى

 نحوَ الفِداَ

 كم ساقطٍ مُتَعَثِّرٍ...

 رانَ السَّوادُ على شِغافِ فُؤادِهِ

 لمَّا بَدا نورُ الهلالِ تَبَدَّدَا

 كم صائمٍ ما صامَ يومًا عند علاَّمِ الغُيوبِ لأنَّهُ...

 ما كَفَّ عيناً

 أو لساناً

 أو يدَا

 قد بذَّرَ الأوقات في غَيِّ المعازِفِ والضَّلالِ وبدَّدَ

 نسيَ الفقيرَ لِشُحِّهِ

 وهَوى إلى شُرْهِ الموائدِ في الفُطورِ وفي السُّحُورِ مُنوِّعاً ومُعَدِّداَ

 يا قومُ إنَّ الصَّومَ في شهر الصِّيامِ عبادةٌ ... لا عادةً

 صُوموا صِياماً صادقاً كي تَرْتَقُوا وتُحَرَّرُوا...

 من شَرِّ أغلالِ المَساوئ والعِدَى

 طُوبَى لِمنْ ساقَ الفُؤادَ إلى اليقينِ مُوَحِّدَا

 فتجدَّدَتْ أنوارُه وتجدَّدَا

 رمضانُ يأتي بالصَّلاح مربِّياً

 والقلبُ إن لَزِمَ الفضيلةَ والصَّلاحَ تَعوَّدَ

 يا مَنْ جَنَيتَ على الفؤادِ بِغَمْسِهِ...

 في المُخزياتِ وفي المفاسد والصَّدأ

 طهِّرْ فؤادَكَ واتَّخِذْ...

 شهرَ الفضيلةِ نحو فوزِك مِصْعَداَ

 يا باغيَ الخيرِ المُدخَّرِ والسَّعادة في الوَرَى

 من دونِ أنوار الهُدى لن تَصمُدَ

 من دون أسرارِ التُّقى لن تَصْعَدَ

 من دونِ صومٍ صادقٍ لن تَسعَد

بقلمي بشرى رمضان / الجزائر

زهرة فواحة بقلم الراقية سلمى العربي

 زهرةٌ فوّاحة

غفتْ على هُدب الليل

تنسجُ الأحلام

حضر مليك الجنّ

بثغره البسّام

دعاها للرقص

في حضرة الأنام

النيّام


لفّ الخصر الناعم

و هما في هيام

و على موسيقى النبض

وشوش لها

تباريح وجده

و شوقه المستهام

توّجها عروساً

على عرش قلبه

أنساها وحشة الغربة

و خصام الأيام


اااااه ياشجرة الايام

لو تعودي كما كنت

قبل أعوام و أعوام

أتكئ على زندك المتين

أتفيء ظلّك الظليل

و أُشاطر عصافيرك

شدوها

و ربما أجوب روابيك

الحسان

مع الأيائل و الفراشات

على ضفاف الغدران

و ربما ألمح أطياف من 

رحلوا عنّا بسلام


كم تعب هذا القلب

و كم ضاعت مني الأحلام

ما عُدْتُ قادرة على

عِنْدِ الأيام

و وطأة الدهر

و بخل الزمان المستدام


و أنتظر

ربما القادم ......


بقلميSalma

2024 / 2 / 26