الثلاثاء، 16 يناير 2024

رسائل مهرة بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


     رسائل مهرة


مكثت رسائلي حائرةٔ

لأي عنوانٍ أرسلهٔا 


رفقاََ بذات حالمةٔ

زرع الأشواك يقتلهًا


تركضْ الخيلٰ نازفةٔ

وللبيداءٍمرتعهٰا


ضجت الآمالْ باكيةٔ

ألماً بالقلب يعصرهْا


تبدو الوجوه باسمةٔ

وزيف النفوس يكشفهْا


تكتب الاحلام عاهدةٔ

وغدر العهود ينقضْها


تغدو الأجفان نائمةٔ

حسرة بالنفس تحرقهٔا


دع الجراح ماكثةٔ

ودع الشغاف مسكنهٔا


بقلمي: هاجر سليمان العزاوي

ماذا هناك لأحترق بقلم المبدع كريم خيري العجيمي

 ماذا هناك لأحترق؟!..!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

-أما_بعد..

وعلى قيد العتاب..

كنت أسوق إليك رسائلي المفعمة بالوجع..

حبرها الدموع..

وحروفها من دمي، من أول السطر..

إلى أن ينتهي النص..

وها أنا كبرت يا صديقي..

إلى ذلك الحد الذي لم أعد أهتم فيه لشيء..

حتى رسالتي الأخيرة هذه إليك، لم أخطها شوقا، ولا وجعا..

ولا اعتراضا، ولا امتعاضا..

أنا حتى ما سقتها على سبيل الشكوى..

ولم يدفعني الحنين..

إنما وددت أن أخبرك، أنني تطورت كثيرا بعدك..

ونضجت، حد ميل سنابل اللامبالاة امتلاءً..

أي نعم..

فها هو ذلك الاحتراق الذي خلّفتَه بداخلي ورحلت..

بلغ تمام الرماد..

هدأت العواصف كلها يا صديقي..

وعادت الأشياء إلى مسارها القديم..

وإلى صفاتها القديمة..

الغرفة..

والأرائك والسقف المظلم..

النوافذ والمنافذ والمطر..

العواصم..

والقواصم..

والمآتم..

والمرافئ والسفر..

وتلك الوحدة التي لا تنتهي..

والسكون..

و..

ووجهي..

ذلك الذي تلبسته يوما ملامحك..

أتعرف يا صديقي، عاد الآن لي..

أتعرف يا صديقي..

هدأت انفعالاتي..

وحماقاتي..

ورعونة مشاعري..

حتى ذلك الضجيج الذي كنت أمقته كثيرا، هدأ هو الآخر بداخلي.. 

أو ربما لم أعد آبه له، لذلك ما عدت أنزعج منه كما في السابق..

أو ربما لأني لم أعد أشعر به، فآثر الصمت قهرا..

لا يهم..

المهم أني كبرت يا صديقي..

واختفت الأحاديث المليئة بالشد والجذب، والخوف والحب..

فقدت بريقها الأول.. 

وباتت فارغة بلا معنى..

كأطلال قديمة هجرها أهلها ورحلوا..

لم تعد تلك اللفهة التي كانت تأخذني إليك في كل ليلة، آية..

وأمست أكذوبة فقدت الإعجاز..

أمست الأشياء بلا معنى..

وبات العتاب بلا معنى.. 

وأصبح الاحتراق بلا معنى..

وأضحت الدموع باردة بلا معنى..

وفرغت مضامين الكلمات.. 

بعد أن هجرها دفء البلاغة، وتنمَّرَ المجاز.. 

حتى الأغنيات يا صديقي..

لم تعد سحرا كما كانت..

ونفخة في الناي..

لم تعد إنجاز(ا)..

كبرت، فلم أعد أنبهر..

وتعلمت ألا أموت مرة أخرى، من أجل أن تبقى سالما..

وألا أرافق الذبول لتزدهر..

فمن أقصى هزائم البكاء، في كل ليلة..

حتى تمام انتصار الصمت..

انكسرت كثيرا وقمت..

خضت كثيرا من المعارك وحدي.. 

تعلمت كيف أنهزم بهدوء، وأنسحب بهدوء..

وأنحني بهدوء..

وأنزوي بهدوء..

وأذوي بهدوء..

وأبكي بهدوء..

ثم أعود..

ألم أخبرك بأني تطورت؟!..

أي نعم..

صرت أقبل بكل الأشياء التي لطالما رفضتها، وكرهتها..

وأنا أعلم تمام العلم أن الحياة خسارات كثيرة وبضع انتصارات تكاد خجلا ترتدي ثوب الهزيمة..

فلم تعد تغرني انتصاراتي المحدودة على أن أطمع ثانية..

لأخوض حربا أنا المهزوم فيها على الحالين، حتى وإن خرجت منتصرا..

فما فائدة الانتصار الذي يترك لنا الشقاء، ابنا شرعيا..

لا نستطيع إلى إسقاط نسبه الثابت سبيلا..

لنبوء بالخسران مآلا، ونتهم بالجحود والنكران..

ماذا سنجني أكثر، سوى المتاعب والمساغب والمحن؟!..

وتلك اللعنة في عيون العالمين تطاردنا كما شيطان..

تطورت كثيرا جدا..

أتعرف..

من قسوة الضرام حتى وداعة الــــــــ(ماشي).. 

تعلمت جيدا كيف أجاهد صبوة الأحلام..

ونكسة الأيام..

وتنكر الوجوه..

وتغير القلوب..

ونقض العهد..

وإخلاف الوعد..

وفرية التلاقي..

تعلمت جيدا، ألا أتألم من رحيل الحزن في أغصاني..

أربعون دهرا من الرزايا، ولم أزل أتلاشى..

فهل آمل يوما في اخضرار ثان؟!..

كبرت يا صديقي..

فلم أعد أنزعج من قدوم الخريف، وتساقط الورق..

ماذا هنا لأخاف عليه؟!..

وقد سقط الجذع بكل ما يحمل..

وماذا هناك لأحترق؟!..

انتهى..


(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

يوميات بقلم المبدع توفيق العرقوبي

 يوميات ...

1_أيها القلق الممنوع من النبض

أيها السفر الأبدي،....

لا صوت لي سوى صورا خافتة

وبعض الملامح المظلمة

لا مقهى لي اليوم 

ولا حانة هناك ،...

سوى بعض. الخطى المتعبة 

وسورة لها كفاية الرحلة 

2_وحدك تحمل ثقل الغياب

وصوم الدهر

وجسد بنفس القلق 

3_يقين هناك ذكرى لا تنتهي 

ويقين أنك على نسق من غير حساب

سأرمم أطلالي على أشلاء مضت 

وأقتلع من الوجع كلاما أكثر حياء 

فلا تكن على عدد الحروف رمادا 

فربما يسيل من الحدس ضيقا لم نستأنس به 

4_أيها الرجوع الأخير ....

كم ترددت الروح على دكة البياض

وكم صاغ وجهك من العتمة وضوحا تماما

لا تكن صعودا سافرا 

ولا بداية تقيم على الشغور_شعورا_

كن على سقف الفكرة ملح الخرافة

واقترب على نذر التضاد شامخا 

فأنا على خيط الماء أهيىء للقصيد مقام دفنها 

وأعيد للفؤاد طهر اللقاء............

توفيق العرقوبي تونس في 16_01_2024

مر الكثير من الحكايات بقلم المبدعة سميرة فاضل غانم

 مرَّ الكثيرُ من الحكايات القاحلةِ فوقَ صمتي

كثيراتٌ منها حَنثتْ وعدَها بالمطرِ

خجلى أنا من جوعِ اليمامِ 

أرضي ممحلةٌ ونملُ الفصولِ ابتلع قمحَها

لم يعشش اليمامُ على نوافذنا 

رافقَ السنونو حاملاً إلفتَهُ وغاب

أين منا يوسف يرتجي الغيبَ

ليزورَ سماءَنا الغمامُ؟

أين منا يعقوب يكرِمُ اللهُ صبرَهُ بقوسِ قزحِ الغيثِ ؟


سميرة فاضل غانم/ سورية

الاثنين، 15 يناير 2024

عرش الفؤاد بقلم الراقي عبد الله حسانين

 . عرش الفؤاد 


تربعت على عرش الفؤاد وحيدة

       دون غيرك فما كان القلب يعشق


يا سارقة الهوى ما لي ملاذ غيرك

           سلبت مني الفؤاد قبلما ينطق


دونك ما عشت الحياة لحظة

          اسقني حبك ودع هواك يرفق


عشقت فيك كل الجمال أية

      وما لغيرك للجمال نصيب يصدق


أبوح بحبك خفية وفي العلن

       وأن كتمته فقلبي يفضح ويؤرق


يزيد الخفقان ويزداد برؤياك 

      وعند الغياب يفطر القلب ويصعق


يا حبي ترفقي بقلبي ولو ساعة

       ليعود النبض للشريان فيه يتدفق


أبحرت في عينيك ليال تشرق

            لعل فؤادك يجيب قبلما أغرق


بوحي من قلبك بحرف أو بنظرة

           تروي الفؤاد قبلما الروح تزهق


✍️...د . توفيق عبدالله حسانين 🇪🇬

الجمر يحرق اقدام الجلادين بقلم الراقي يوسف شريقي

 . بمناسبة مرور يوم بعد المئة على العدوان الصهيوني 

     الغاشم على غزة المناضلة الأبية


. الجمر ُ يحرق ُ أقدام َ الجلادِ

    و كوابيس الليلِ تؤرقه ْ

    مئةَ يوم ٍ و يوم ْ

     و الدمُ المسفوح ُ

     ينتفضٌ ضدَّ الغزاة ،


      انقاض المنازلِ

      من همجية الغدرِ

      نبت فوقها أملاً مقاوماً

      شبَّ نخلة في صحراءِ اليأسْ

      و الجلادُ مازالَ خائفاً

      أن يخرجَ من تحتِ الأنقاضِ

                                      مارداً


        مئة يوم ٍ و يوم ْ

        و جحافل ُ التتار ِ تنتهك ُ

        حرمة الشرف ِ العربي  

        المُغَمّس ِ بالذل ِ و العار 

        و القادة ُ الميامين َ

        ما تَعِبوا من التنديدِ

                          و الاستنكار 


         مئة يوم ٍ و يوم ْ

         و أحرار ُ غزة َ 

         في كل يوم ٍ تعلن ُ عن ميلاد ِ 

                                         المسيح ْ

         عن ميلاد نبيٍّ يدعى أحمد ْ

         تعلن عن صلب الأفكار ْ

         في قاموس المُتَخَاذِلين ْ


         عن أن صلاح َ قادم ْ

         و نَبُوخَذ ْ نُصَّر ْ آت ٍ

         و دلال و الأحدَ عشرَ معها

          يعلنون عن قيام الدولة ْ

          يرفعون علم فلسطين

         و لكن ليس في حافلةٍ

                             أو (اوتوبيس )

         بل فوق الأقصى 

         و كنيسة المهد 

         و كل شبر ٍ 

         منك يا أرض الخليل ْ


      ** الشاعر : يوسف شريقي**

       دلال : هي الشهيدة دلال المغربي التي قادت

              عملية فدائية تكونت منها ومن أحد عشر

               فدائياً في الأراضي المحتلة عام 1978

               و أسست جمهورية ( كما يقول نزار قباتي)

               في باص و رفعت العلم الفلسطيني...

فلسطين بقلم الراقية حنان الشامي

 فلسطين. بقلمي حنان الشامي


علي اشلائك 

ياشهيد الحب نبتت

ازهارا ذكيه

أنبأتنا أنك يا أخي

مازلت حيا

تحمل البشري

 وتنعم بالجنان 

في مقامات عليه 

فتبدل بوجهك

المحزون وجها

مرمريا

وتبدل بدمائك التي 

خضبت الأرض

عطرا عنبريا

سيغيب الجسد

 في ثرانا فذرنا 

نتطلع يا أخي

 فيك مليا

فستبعث يا شهيد الحب

في رداء العز وضاءا

جليا

فتعانق والكرامة حين ترقي

 إليهاعناقا سرمديا

انت بالحور الحسان اليوم

اصبحت حريا

ما استهان الحق

بشهيد نبيل

فارق الأهل

صبيا

إن للقدس إله 

حافظا عدلا قويأ

وعده آت فابشر

أن للقدس وليا

إن للقدس وليا.

أواه يا قلبي بقلم الراقية بن سعدون مريم

 أواه ياقلبي 

أحتسي دموع الهم فجرحت قلبي 

ضاع صوابي وضيعت دربي 

هل أنا أسيرة حلم لم أراه

أم عجزت عن تنفيذ قراري 

سئمت من تكاليف الدنيا وأحوالها

وما زادني فى همي تجنبها وفرادي 

فرضت علي الأحزان وكان بجواري 

خضت رحلة العمر بتأن دون إستسلام 

وجمعت شتاتي وحكمت لى أقداري 

تلاطمت أمواجي من كل جانب 

وأصبح السيل فى محرابي هو إعصاري 

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

وإن سألوني بقلم الراقي صالح دويك

 وإن سألوني 

عن السحر 

سأشير إليك بالبنان

لأن في نظراتك 

سحر يسلب اللب بإتقان 

سحر في عينيك 

لم أجد له نقيض

فهن يصرعن ذا اللب 

حتى لاحراك به 

بمجرد أن يبرق 

من عينيك الوميض

فأشعر بقربك بالأمان


#صالح_دويك

طحالب الأعمال بقلم الراقي معمر السفياني

 بقلم/ معمر السفياني


(طحالب الأعمال)


مبحر على محيط المشاعر..

ولم ابلغ الوطر..

إيها النفس العميق..

خذني إلى عقرك 

في أعماقي .

كم أشتاق.. ذاك الرحيل

على طبقاتها..

أستكشف بين..

الظلمات قراري ..

أيها النفس..

قف بي هنا..

سأرتجل عن حبلك الطريق

 لوحدي..

أتمشى بين خبايا النفس..

لعلي أجد بين

الطحالب.. لؤلؤة

تضيء النور لي بين ظلماتي..

عيون لا ترى سوى إنسانا

عاجزا بين ضجيج 

يحسد البحر في أمواجه 

ويحسدني هو في كثر نزواتي.

انا الإنسان يابحر

تبخرت عني الأعمال في شهواتي.

لست ملاكاً بقلم الرائعة سعاد الطحان

 ...لستُ ملاكا..

..................

..لستُ.ملاكا

...فبين ضلوعي

...أحمل قلبا

...ككل البشر

...يحب ويكره

...يخاف ويأمن

...يعيش ويحلم

...يشيٍد ببحر السعادة

...الجُزر.

....... ....... .....

...لستُ ملاكا

...فلاتنتظر

...بعد الإساءة

...منٍي الوصال

...فعيني تراكَ الآن

...جحودا.

...وغدرا 

..تنوء بحمله الجبال

...وقلبي يراكَ

...سوادا..سوادا

...وماذا بعد انتحار الآمال

........ ........ ......

...لستُ ملاكا

...فدعني لحالي

...أداوي جراحي.

...ويبقي سؤالي

...لماذا تخون

...وكيف تهاوي 

...حصار العيون

...وكيف لشمس كانت منارا

...تصير لهيبا ..وتبذر منون

...وكيف وأنت ماهنتَ يوما

...عليً ؟...فكيف أهون .؟

...فإن كان لهوا ماكان منكَ

...فحسبي إلهي عليكَ يكون !

.....بقلمي..سعاد الطحان...

...قصيدة من أرشيف الذكريات..

.

بعثت مرسولا بقلم الراقي حسين حطاب

 بعثت مرسولا مرشوشا بعطرها قائلة : 

تصنع من الحزن أحلى الألحان 

وتصوغ من الألم أعذب الأنغام

تتذلل الكلمات لهيبتك وتنحني لوقارك

وتخضع الحروف بين الأنامل لسلطانك

فهم لن يعرفوا أبجديتك 

لأنهم لن يفهموا أصواتها الملتهبة

وإن لم تدرك عقولهم لغتك الراقية 

فلن تدرك قلوبهم همس الروح

لا تحزن ولا تجعل اليأس 

يقيم بقلبك المنحوت بالعطاء 

ولا تأذن لأشباح الظلام 

غرس أنيابها في إلهامك 

سيأتي يوم ويعلمون أنك 

أحلى مشروع هوى من الأفق

كن كما أنت وإبقى على سجيتك 

بقلمي / حسين حطاب

القاء المستحيل بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 (اللقاء المستحيل)

كان يوماً يوم َ التقينا جميلا

                         لم نذقْ من شذاه إلا قليلا

مرَّ كالطيفِ خاطفاً وسريعاً

                        ومضى عازماً يريد الرحيلا

كنتُ أرجو أن يستمرَّ ولكنْ

                        ساعةُ الحظِّ لا تدومُ طويلا

وقضيتُ السنينَ أبحث عنها

                          لم أجدْ للتي هويتُ سبيلا

كان حبِّي لها إليها دليلي

                          لم يفدْني بأن يكون دليلا

وتمرُّ الأيام في البعد عنها

                        وأنا من جوىً غدوتُ عليلا

وكما الغصن حين يذوي فجسمي

                      صار يذوي وصار يبدو هزيلا

وغدا الوجه من أسىً وعناءٍ

                              فاقداً عنفوانه ونحيلا

وأنا لم أزل وقد صرتُ كهلاً

                           في هواها متيَّماً وقتيلا

                  **********

يافتاةً تعيش في ذكرياتي

                       ليتها الذكرياتُ تروي غليلا

غير أن الذكرى تلحُّ فتضني

                          رجلاً كان في هواه نبيلا

                       **********

قلتُ علِّي إذا هويت سواها

                سوف أنسى وقد وجدتُ البديلا

غير أنِّي لم أستطع عن هواها

                      أن أحِدْ مرغماً ولا أن أميلا

فلتلك الفتاة مال فؤادي

                       لم يجدْ بعدها الفؤاد مثيلا

              ************

حُلُمٌ أن أراكِ منذ سنينٍ

                         غير أنَّ الزمان كان بخيلا

لم يُمَنِّ الزمانُ قلبي بشيءٍ

                بل على العكس كان يمضي ثقيلا

فكأنَّ اللقاء أمرٌ عسيرٌ

                          وغدا في حياتنا مستحيلا

               ١٩ - ١٢ - ٢٠٢١

                    المهندس : سامر الشيخ طه