الخميس، 21 سبتمبر 2023

أبتهالات اللقاء ....هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي


أبتهالات اللقاء 


معذرة أبتهالات شوق اللقاء

وسارية العذر فوق المرافىء طافية


وشذى الوجد ينتظر الرجاء

كبحار يصارع أمواجه العاتية


وكأن وصلنا طور وباء

أشرعته بين الشواطىء شاكية


يظفرنا وهم   الصفاء

ببرد شتاءٱ ريحه شمالاً قاسية 


ونسيم نجاتنا نادى السماء

بين سموم الهجير  الصالية


أرهقتنا  أوهام اللقاء

فرحلت تلك السنون الغالية 


أكتفينا برحمة يرسلها الدعاء

 عسى  الغمام نادية


أمطرت  سنابل الود أنحناء

فأزهرت روض الغرام الزاهية 


أفضى طائر البهجة أسير الهواء

شدو ألحانه باللقاء شافية

صلاة لحضرة النزف..!!.كريم خيري العجيمي كريم خيري العجيمي

 

صلاة لحضرة النزف..!! 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

-أما_بعد..

فلم يكن بإمكاني العيش بسلام..

فالسلام رفاهية الفارغين، ولم أكن..

كان علي أن أفتح أفنية صدري، لأرحب بكل تلك الرصاصات القادمة من فوهة الدموع الملوثة بكذب التماسيح..

وتلك الشظايا القادمة من خرافة الظن الحسن..

الذي لطالما وضعني في خانة السفه دون علمي..

وجعلهم يضحكون ملء أشداقهم على غبائي اللامحدود..

كان علي أن أمرر كل تلك الجحافل من الغصات عبر أزقة حنجرتي لترابط بين الشفة واللسان..

دون أن تُلفظ بحال من الأحوال..

ولا تنكص على عقبيها فتعود..

تعلن الحزن دولة..

قلبي عاصمتها الأبدية..

دون أن أتهم بخيانة الانتماء إلى أرض الأغنيات حتى آخر رمق..

أو أن تلصق بي تهمة العمالة لصالح الفرح المفقود من عشرين دهرا، فأجر على مرأى العالمين، متلبسا بجرمي..

فتنكأت لقلبي، أنكر عليه كل ما يمكن أن يبقيه على قيد النبض..

هيأت كل جراحاته القديمة، وناديت: حي على النزف..

ودفعته سلعة صالحة للألم، خارج حدود الصلاحية وقوانين المُدد..

إذ لم يكن بإمكاني أن أدس في زواياه شيئا من العطب، ليعود خائبا ذات يوم..

فخيبة عن السعادة ربما تُنسى مع الوقت..

لكن الخيبة التي لن تمحى..

أن تكون خائب السعادة، وخائب الحزن معا..


-يليه..

يمكنك أن تبتسم، وأنت تلوك وجعك وتصرخ في جراحك الممتدة من الأزل إلى الأجل: زمي زمي..

فلا هي التي تنصاع ولا أنت الذي تكف عن المناجاة..

وتعزف عن الأرق اللامبرر..

يمكنك أن تقاتل طواحين الهواء، وتجمع المتضادات..

فترتجف في الحر بردا..

أو تستمطر الشمس..

يمكنك أن تكون ذلك المتشرد الأنيق..

الذي يجوب بقاع الوجع بحلم، ولقاء مؤجل، وحفنة وعود..

يسمح لك أن تلملم روحك المبعثرة في أطراف المدى..

لا حبا في التيه، ولا خوفا من التوغل في الدعة..

لكن، لأن يدا خفية مرت بين حناياها، فلم يرقها أن تمضي بسلام..

فذرتها قربانا لعصف الجفو بعد طول تعلق..

يمكنك أن تنطفئ كما تشاء، وتحترق كما تشاء، وتذبل كلما تشاء..

لكن..

ليس من حقك هنا أن تلوم العتمة، أو تنعى على الجذوة التي أحرقت..

غير مسموح لك أن تلعن ذلك السراب الذي ظننته ماء، فقدمك وجبة طازجة لحضرة الظمأ، ووضعك عمدا على قارعة الذبول..

كل ما يمكنك القيام به أن تكذب عينيك هاتين، أن تقاضيهما (كيف تغرران بك هكذا؟!)..

لكن ترى..

ماذا ستفعل بقلبك، وهو المجرم الأول؟!..

ذلك الذي ربيته جيدا.. 

واعتنيت به جيدا.. 

ليعقك، أول ما يفكر في التمرد..

ويقف ضدك..

في صفوف من ذبحوك..

أي نعم..

مزقت الصحيفة ورفع القلم..

لكن الوجع باق..

وهم يا سيدي،،،،،

خدعوك..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي





لن تستطيع ***زينة البراري..

 *** لن تستطيع ***


إقتلعني من قلبك 

وألقي بي خارج

دائرة الحب

وسحاب العشق

وضباب الشوق

إفعل إن إستطعت

ولأنك تتنفسني

سوف تختن 

لن تهرب مني

سأظل في روحك

و فكرك

ذكرى لا تمحى

وجرح لن يندمل

إحتمل إن إستطعت

أنا إمراة من حب

وأخرى من نار

وانت قدإخترت

وما اصعب الإختيار !


بقلمي..زينة البراري..

أبتهالات اللقاء ...هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي


أبتهالات اللقاء 


معذرة أبتهالات شوق اللقاء

وسارية العذر فوق المرافىء طافية


وشذى الوجد ينتظر الرجاء

كبحار يصارع أمواجه العاتية


وكأن وصلنا طور وباء

أشرعته بين الشواطىء شاكية


يظفرنا وهم   الصفاء

ببرد شتاءٱ ريحه شمالاً قاسية 


ونسيم نجاتنا نادى السماء

بين سموم الهجير  الصالية


أرهقتنا  أوهام اللقاء

فرحلت تلك السنون الغالية 


أكتفينا برحمة يرسلها الدعاء

 عسى  الغمام نادية


أمطرت  سنابل الود أنحناء

فأزهرت روض الغرام الزاهية 


أفضى طائر البهجة أسير الهواء

شدو ألحانه باللقاء شافية

الأربعاء، 20 سبتمبر 2023

لغة العصر....نبيل سرور/دمشق

 ○●18/9/2023

          ○ لغة العصر

يالذكراك ...

عبرت خاطري داعبتْ

خريف العمر 

وبالحنين مسحت أحزاني

عبثتْْ بتراكم السنين

رتابةُ الحياة 

عالجت برقة فوضى أيامي

تجولتْ أزالت غبار 

وهم رتيب عن 

حديث الجوى شدوالقوافي 

كسرتْْ كل أقلامي 

ضراوة الشوق

محت لوعتي وكل أوجاعي

نثرتْ ورود ملونة

طوت مشاعر

التردد كانت تعصف بكياني

وغادرت قريرة العين

تركتني لحاضر 

ملتو أرعن لا أجدُ فيه مكاني

فكل الكلمات والحروف 

تقف حائرةٌ 

متردية فيما جدَّ من المعاني

فلوعة العشق وجع

الحب الحسير 

لهاثُ فج وكذا دفق الأشجان

جميعها لغة جوفاء

لا مكان لها 

على شاشة اللوح الإلكتروني

كلك ذوق متى أراك

أين نلتقي..

وميض يبرق أزرق الحواشي

إعجاب مشاركة وخزة

إشعار  لصاقات

رموز عصر بنيته حاسب ألي

زمن الصرير الأهبل

لا مرتكز له

واقع سرق اللذة من أحداقي

أزاح الشغف إلى

ظل الزوال

لايهمه مناجاةولاغدق الأماني

تنتهي الدردشة الصماء

هاي..باي

كل في طريقه يسيرُ ولايعاني

نقطة على السطر

تحكم عن بعد

انتهى التشدق الكاذب بالتداني

وليذهب إلى الجحيم 

حلو الكلامِ

نضارة المشاعر فلا أحدٌ يبالي

نبيل سرور/دمشق

لِبَعْضِ النَّاسِ وَجْهٌ مُسْتَعَارُ......شيرين مجيد نصر

 لِبَعْضِ النَّاسِ وَجْهٌ مُسْتَعَارُ

       وَوَجْهُ الْبَعْضِ يَكْسُوهُ الْوَقَارُ


وَذُو الْوَجْهَيْنِ يَحْيَا فِي خِدَاعٍ

         وَغِشٍّ ،وَ النِّفاقُ لَهُ شِعَارُ


فَفِي أَقْوَالِهِ عَسَلٌ مُصَفَّى

          وَفِي مَكْنُونِهِ خُبْثٌ وَ عَارُ    


إِذَا لَاطَفْتَهُ يَبْدُو خَلُوقًا

           وَإِنْ جَادَلْتَهُ زَالَ السِّتَارُ     


إِذَا ضَاقَ الخِنَاقُ بِهِ تَمَادَى   

        تَرَى خَصْماً إِذَا زَادَ الحِصَارُ     


وَفِي وَجْهِ الْمُحِبِّ تَرَى مَلَاكًا

      يَفِيضُ نَدًى، كَمَا فَاضَتْ بِحَارُ


بِعَقْدٍ مِنْ وَفَاءٍ قَدْ تَحَلَّى

         وَمِنْ حُسْنِ الثَّنَاءِ لَهُ سِوَارُ


هِيَ الدُّنْيَا ،لَنَا فِيهَا مَتَاعٌ 

           وَكَمْ فِيهَا غُرُورٌ وَاِغْتِرَارُ    


كَمَا أَنَّ الْحَيَاةَ إِلَى زَوَالٍ

              فَلَا لَيلٌ يَدُومُ وَلَا نَهَارُ


سَنَلْقَى حَتْفَنَا يَوْمًا وَنَفْنَى

            بِأَجْدَاثٍ لَكُمْ فِيهَا اِعْتِبَارُ


فَإِنَّا صَائِرُونَ إِلَى قُبُورٍ

           وَإِنَّ جَمِيعَ مَنْ فِيهَا غُبَارُ


فَفِي جَنَّاتِ عَدْنٍ خَيْرُ مَأْوَى

           وَمِنْ جَنَّاتِهِ تُجْنَى الثِّمَارُ.


✍ شيرين مجيد نصر

" عودي او لا تعودي....عمران التفاحي

 " عودي او لا تعودي "


لا تزرعي الشوكَ

            مكان الوُرودِ

ولا تتركي الشكّ

            يُزيح وُجودي

فليس بمعنى

          وهبتك قلبًا

تدوسي عليه

            ويُرجى صمودي

ومنحي إليك

            حق العبور

ليس اجتيازًا

            لكل الحدودِ

فإن شئت عودي

            أو لا تعودي

ولا تزرعي الشوك

            مكان الورودِ


إنّي منحت

            إليك     غرامًا

وحبّا عظيمًا

            وليس   كلامًا

وعشقًا يفوق

            كلّ    الوجودِ

فإن شئت عودي

            أو  لا    تعودي


إن رُمتِ بحري

            تقبّلي     لطفي

مدّي  و   جزري

            هدوئي وعنفي

ولوني وسحري

            و كلّ    ردودي

فإن شئت عودي

            أو  لا  تعودي

فلا تزرعي الشوك

            مكان    الورودِ

ولا تتركي الشكّ

            يُزيحُ  وجودي .


عمران التفاحي

بنزرت   _  تونس

عديني ايتها الشمس....على غالب الترهوني

 عديني ايتها الشمس

———————-


عديني ايتها الايام ..

ان ترفعي عني ضيم أحلامي..

وأهلي العظام ..

عديني أن أركب الحافلة ..

لأجد من يبتسم لي ..

يفسح لي مقعدًا من الأمام..

عديني أن أركض مسرعا ..

ولا أجد طابورا على المخبز العتيق ..

ولا طابورا اخر ..

على مصرف الأمان ..

عديني ..لم أعد أثق فيك..

ولا في قادم الأيام..

يوما ما طرقت باب أهلي ..

لأبني بيتا على التل البعيد .

رفضوني كما يرفضون آي إنسان ..

هجرتهم فهل يهجر المرء .

مراتعه القديمة ..

لو لم يشعر بالهوان ..

تركت لهم آثار اقدامي ..

ليعبث بها الغلمان..

تركت لهم ذكراي القديمة .

وقصائد جدي عبدالرحمن..

يا سبحان ..

كأن لم يكن ما كان ..

كنا حقل كبير ..

وانا أشبه زهرة  الاقحوان ..

وعيونهم مثل حذوة الحصان .

كيف يلتقيان ..

عديني يا شمس الربيع .

أن أدرك نفسي ..

قبل أن أضيع..

فأنا  أولآ وأخيرا ..

عاشق ولهان ..

رسائلي بعثرتها مع الزمان ..

ليقرأها عشاق الظلام..

وصناع الاوهام ..

لا تصدقوا أنني بلا سند ..

أنا ابن هذا البلد ..

مثل عصافير الشتاء..

يغادر متى يشاء..

ويعود متى أراد..

دعوا كل النساء..

وابحثوا في قلبي من يسكنه ألان..

غير أطفالي وأمي..

وحب الوطن من الإيمان..

———————

على غالب الترهوني 

بقلمي

بدمع العين....كلمات رشاد القدومي

 بدمع العين ارسم كل حرف

البحر الوافر  :                    


بِدَمْعِ العينِ أرسمُ كلَ حرفٍ 

فربُ البيتِ أوْلَى أن يُطاعا 


و قلبِي باتَ لا يخْشَى سؤالاً

وكيْفَ يعيشُ أطفالٌ  جياعاً ؟


نعيشُ اليومَ في زمنٍ  مذلٍ 

و نرضى للكرامةِ أنْ تُبَاعَا


فلا تأسفْ على قومٍ تخلُّوا 

عن الأقصى و قد  رفضوا الصراعا


سأنشرُ من ْبحورِ الشعرِ قَوْلِي 

على قمم ِ التلال ِ لكيْ يُذاعَا 


فَدَاءُ القلبِ ليْس كأي داءٍ

و قلبُ الحرِ يرفضُ الإنصاعا  


تُرَاوِدُنِي الهمومُ بكلِ يوْمٍ 

على وطنٍٍ به فَقدَ  الشراعا 


وكيْف لنا الحياةُ و طيبُ عيْشٍ .؟ 

وحُضن الغربِ باتَ لنَا متاعا


و كل ٌ صارَ  بالآهاتِ يَشْدُو 

لصوتِ الحقِ يرفضُ الاسْتماعا 


 فلا أدري لمنْ أشكُو همُومِي 

و لمْ أملكْْ سِوَى قَلَمي يراعا


فيا ربِي لكمْ فوضتُ أمرِي ..

فبئسَ العيش و المسرى مشاعا


كلمات رشاد القدومي

حبّنا المظلوم..!!.؟ شعر / وديع القس

 حبّنا المظلوم..!!.؟ شعر / وديع القس

/

أسألُ الباريْ سماحا ً يعطفُ

كيْ يواسينيْ فقلبِي يُقصَفُ

/

أيُّ قلبٍ في هواكِ ، قد هوى

أيُّ حسٍّ من دماغي يلهفُ ..؟

/

منْ سنا الأقمارِ قدْ حلّتْ ملاكا ً

نازلاً فوقَ القلوبِ ، تخطفُ

/

سهمُكِ المغروسُ لازالَ اشتعالا

ينهكُ الشّريانَ جرحا ً يرعفُ

/

شوكةُ الإبعادِ لا تحنيْ قلوبا ً

والهوى فيها طبيبٌ يسعفُ

/

خيمةٌ كانتْ لظلِّي تحتويني

من سقاماتِ الزمانِ ، تلحفُ

/

كنْ عزيزاً يا فؤاديْ ثابتا ً

كيفما دارَ الزمانُ ، يعصفُ

/

هلّليْ يا أختَ قلبيْ بالجوى

قسّمَ العاليْ علينا ينصفُ

/

دمعُكِ المدرارُ ينهارُ سيولا

والجراحاتُ بقلبيْ تنزفُ

/

إنتِ رهنٌ للتّقاليدِ العتيقةْ

إنّني بينَ الوحوشِ ، مُكْنَفُ

/

أنتِ في سجنِ العذاباتِ الأليمةْ

إنّني مرهونُ سجنٍ أصلفُ

/

قاوميْ الأوجاعَ صبراً يا ملاكي

علّهُ الباريْ علينَا يعطفُ

/

جرّبوا فينَا الأسى من كلِّ نوع ٍ

تحتَ نيرِ الذلِّ طعمٌ مقرِفُ

/

لا تخافي من أساليبِ الضغينةْ

حبُّنَا إيمانُ عدلٍ منصِفُ

/

والهوى يبقى ويسمو للعلالي

ثابِتَا ً تحتَ العذابِ ، واقفُ

/

هلْ يداويْ جرحنَا هذا الجّفا

أمْ غدا الإنسانُ بهما ً يُعلفُ..؟

/

ظلمهمْ قوّى العزيمةْ والمحبّةْ

كيدهم أضحى ضبابا ً مُكسَفُ

/

هلّليْ ياروحُ قلبي للإلهِ

قدْ تحدّى القيدَ حرّا ً يهتفُ

/

صارعَ الأعتامَ جهرا ً وضياءا ً

وارتقى نحوَ السماءِ ، يلهفُ

/

وارتوى حبّا ً بآياتِ الإلهِ

منْ ثمارِ الحقِّ طيبا ًيقطفُ

/

يا إلها ً قدْ زرعتَ الحبَّ عدلاً

قدْ بنيتَ الحبَّ حقا ً ينصفُ

/

حبُّنا حبٌّ أصيلٌ لا يقاومْ

فيضهُ مثلُ البحارِ ، يجرفُ

/

قدْ غدا دربا ً وحبا ً ووفاءا ً

قدْ غدا نبراس نورٍ يُوصَفُ

/

كلّ أحكامِ الوجودِ ، في زوالٍ

كلُّ قانونِ الأديم ِ ، أجوفُ

/

إنّمَا في الحبِّ عهدٌ سرمديٌّ

دونهُ تبقى العوالمْ .. زَخْرَفُ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سورية

( بحر الرمل )

ردّي خيالي.....(ابو محمد الحضرمي)

 ردّي خيالي

========

إنّي بِوَاديك مغلولٌ ومحتضرُ

أصارعُ الوهمَ يغشى خافقي الضّجَرُ

ردّي خيالي إلى فكري وقافيتي

واسترجعي ما رآه النورُ والبَصَرُ

لم أدرِ أنّك يا حسناء قاتلتي 

من نظرةٍ جفّ فيَّ العودُ والوترُ

ظننتني ماهر بالسهم أرسله

لمهجة الغيدِ لكنْ ردّهُ الأثرُ

ولم أعِ أنّني ماضٍ

إلى قدرٍ

من المتاهة لم يرضَ به القدرُ

عوالمُ الشوقِ نارٌ غير خامدةٍ

بالجمر و الآه في الأعماقِ تعتجرُ

تغدو على مهجةٍ بالصفو خاملة

فيحتوي صفوَها مِنْ نارها الكَدَرُ

وصار من هولها فكري بلا أفقٍ

يصارع الوجدَ والأحزانُ تنهمرُ

يقتاتُ مِنْ أحرفٍ حبلى بماهيةٍ

مما حوى القلب حيثُ الدّمعُ ينحدرُ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

(ابو محمد الحضرمي)

" آهٍ أيا طفلتي "....مروان كوجر

 " آهٍ أيا طفلتي "


قد مر عيدكِ في ذكرى فأحيانا

                      يابنت قلبي ألا تدرين ما كانَا

في الحبِّ عشنا وما جفَّت منابعنا

                         لكنه البعد قد أبلى فأنسانا

كم جال طيفكِ في ليلٍ يؤرقني

                  والهمُّ سيلٌ على الوجنات أبكانا

في بعدكِ الجرح قد أثخنتِ نازفه

                حتى ظننتُ نزوع الروح قد حانا

حجبتُ عيني عن الأفراح في ألم 

                  حتى الأماني رماها الهم أحزانا

كم ضاق صدري بذكرى قد حفلتُ بها

                مَاانْفَكَّ يفدي شفير الموت قربانا

طال البعاد وبات القلب مكتئباً

              يازهرة العمر رحيق الروض عادانا

جفَّت جناني ومن شوق أكابده

                  فرامَها الشوكُ والهجران أسقانا

يا نور عيني إليكِ القلبُ مرتحلٌ

                  يبكيكِ حزناً فهل أنساكِ عنوانا

أغمضتُ عيني لكي ألقاكِ في حلمٍ

                    يبددُّ الشوق من أحزانِ دنيانا

عن نهج قلبي أراكِ اليوم غافيةً 

                والنبض يعزف كم أبدعتِ ألحانا

نجوم دهري غفت والديم يخفيها 

                     لن يأتها النور إن باءت للقيانا

شفيع أمَّك كان القلب يحضنها 

             في الهدم طالت أيادي البعد أركانا

قد أحكمتنا ظروفُ العيش مفترقاً

             حطَّت علينا ولم  نحسب ضحايانا

أدعوكَ ربَّي بأن يبقيكِ طفلتنا

              لا تدرك اللوم إن أصغت  ستنسانا

أضحى البعيد منال القلب يعصمني

              عن رؤية الغضَّ كم أردفتِ أحزانا

ياطفلة العيد هل أمطرتِ من قطرٍ

                   ليظلَّ قلبي وفيَّ الروح  نديانا

اليوم أدركُ أن العمر يسبقني

                     إلى جهولٍ عمي العين نادانا

فنظرة الحبِّ من عينيكِ تشغفني

             تروي الضنين لكم احصيتُ حرمانا

يا نسمة الروح إن الروح في وطرٍ

                 مازال شوقي إليك اليوم هيمانا

أفديك عمري إذا أبديت مكرمة

                 لترحمِ القلبَ ، باتَ القلبُ ظمآنا

في الهمِّ أرزح ولا عَطِفٌ يداهنني

                  حتى السلام أراه اليوم إحسانا

يا بنت قلبي فأنت الروح والدنيا

            إن غبتِ عنِّي (أموت، أعيش) سيَّانا

                                      

                          بقلم المستشار الثقافي

                             السفير.د. مروان كوجر

( حلم زائر) بقلم : جاسم الطائي

 ( حلم زائر)

بقلم : جاسم الطائي

معارضة

قصيدة الشاعرة ريحانة الشام مريم كباش ( أدري)

---------------------------------

يا وحشةً ما لها في الغيبِ من سامِرْ

فكلُّ طيفٍ يناجي الماضيَ الحائِرْ

وأنت أنت بسفرِ الأمسِ أحجيةٌ

تشتاقُ يا روحَها كانونَك الماطرْ

فقد تَعودُ مع الغيماتِ أُمنِيةٌ

ويهمسُ البابُ هلّا يطرقُ الزائرْ

أَرنو إليكَ وما زالَت مواجعُنا

وفيَّ ما يشتهيهِ شوقُكَ الثائِرْ

شَدّ الرحالَ بخطواتٍ مكابِرةٍ

ومزقَ البيدَ بحثاً والمدى قاهرْ

هو الخيالُ وصفحاتي تنادمُني

فأنظِمُ الشعرَ بوحاً بالندى عاطِرْ

وأُنشِدُ البيتَ والآفاقُ تسمعُهُ

ماخلَّفَتْ علةٌ شطراً به خائِر

تباطؤُ النبضِ من قلبي يؤرِّقني

ويحجبُ الشمسَ عن روحي كما الساتِرْ

فأستكينُ ولي من قصَّتي عِظةٌ

ويستثيرُ شجوني دمعيَ العاثرْ

ولو تَراءت بحضنِ الأُفقِ أمنيةٌ

رَدّتْ إليَّ بقايا عمريَ الغابِر

تَحمَّلِ البعدَ لا تشكُ الأسى أبداً

واصبِرْ فما خابَ مَنْ في عشقِهِ صابر

فيفصِحُ الفجرُ عمّا في مكامنِهِ

كما الربيعِ بوجهٍ حسنُهُ سافِرْ

ولي على القلبِ من شَوقٍ فأكتمُهُ

يا طائرَ الحبِّ إنِّي للهوى كافِر

أيا صحابَ الهوى يا نِعمَ طيفُكمُ

فكلُّ روحٍ لها من حُلمِها زائِر

---------

جاسم الطائي