الاثنين، 21 أغسطس 2023

رحلة الألف شوق... بقلم الشاعرة الأديبة د. هيام عبدو

 رحلة الألف شوق


قال لها:

رحلة الألف شوق 

تبدأ بهفوة

بجنين غرام اشتد عوده 

بين مياسم عينيك 

سهوة 

قالت: 

أيا طفل غرام 

لم يغزُ الشيب مفارق أوراقه 

لم يحبُ بين دياجير جفاء 

لن أفقد صبراً 

لن تزهق لي روح 

لو عشت ك نوح دهراً 

وعيوني تواصل 

رحلة شوقي للقاء 

قال: 

وطئت أقدام البعد 

قفاري 

ما عاد ليلي طبيب رقادي 

ما عاد يعاقب 

جبروت نهاري 

وأنا أمنّي النفس 

ألقي بخطاب حداد 

في جنازة أفكاري 

لو وصل مسامع قلمي يوماً 

أنْ 

خلصت راحلة هواك 

بفراق قطّع نياط أوتاري 

قالت: 

والدمع إسترق السمع 

أوراد خيال 

أسلمت الروح 

على مفارق درب 

صار لقاؤها به محال 

لئن صار هناك للفراق 

حديثاً على ألسنة سطور 

ستموت حروفي وأداً 

دون صلاة 

لو خبت رحلة شوقي لعينيك 

دون هفوة

بقلمي

هيام عبدو-بنت الياسمين

كلبُ الدار... بقلم الشاعر الأديب...عجيل جاسم عذافه

 كلبُ الدار 

ولقد مررتُ بالديارُ مسائلاً

  اذا هامَ في قلبي الحنين وقد غفا

فوجدتُ فيها كلبُ دارٍ نائمٍ

    قد شمَّ ثوبي في نزولي واكتفى

قد كان يعرفُ بالدليلِ محبّتي

     إذ شمَّ عطركِ بالفؤاد كما اقتفى

هل لي اودّعهُ رسائل مُهجتي

          إذ كان يلثمني ويبدو الطفا

ام أن هذا الكلب حاز رسائلي

          من دون أن ابديه اي تصرفا

فلقد عوى لما رآني مهملاً

       دمعي بباب الدار يهدرُ مُسرفا

وأشار ناحيةَ الشمالِ يدلُّني

           أن الذي ترجوه عنّي إختفى

ففهمتُ القول لمّا دلّني

    وعرفت أن اللّه قد كان اصطفى

عجيل جاسم عذافه

نداء الحبيب.... بقلم الشاعرة...بن سعدون مريم

 نداء الحبيب 

تتراقص الحروف والأحلام من حولي 

يذوب العشق بين ضلوعي وينصهر 

ينبض القلب من حوله طربا وعشقا 

وتتلعثم الكلمات وتتساقط العبر 

عشقت طيفك بكل جنوني 

وعشقت الليالي فيك وحب السحر 

أناديك حبي بكل الأشواق 

وأثني عليك بنبض الوتر 

دونت أشعاري لوصف جمالك 

وإنسابت حروفي بها أفتخر 

وهام القلب بغرامك جنونا 

ورسمتك بخيالي وبكل الصور 

فأنت ملاكي وأنت وجودي 

وأنت ضيائي ونور القمر 

فهل سألت يوما عن وجودي 

وفكيت قيودي من هذا الأسر 

بقلم الشاعرة الجزائرية 

د.بن سعدون مريم

الشّوقُ الدّفينُ.... بقلم الشاعر الأديب...فؤاد زاديكى

 الشّوقُ الدّفينُ


الشاعر السوري فؤاد زاديكى


شَوقٌ دَفين هَزَّنِي و يشدُّنِي ... نَحوَ العُيُونِ بِجانِحَيْهِ يَقُودُنِي

يا ايُّها المخلوقُ مِنْ شَغَفِ على ... أوتارِهِ الأفكارُ و هَيَ تَرُودُنِي

ما أنْ عَزَفْتُ الحرفَ أسمعُ رنّةً ... حتّى تَمَرَّدَ بالحنينِ يَسُودُنِي

بينَ الحنايا يَلُفُّني أمَلٌ فَما ... صبرٌ على ما فيهِ باتَ يهدُّنِي

قُمْ يا شقاءَ الدَّهرِ مُنْكَفِئًا لقد ... عادَ الحديثُ يهزُّني و يَمُدُّنِي

شَوقٌ إليهِ مُعَمَّرٌ بِظِلالِهِ ... و نداءُ قلبيَ للوصالِ يُريدُنِي

صَعُبَ الوصالُ لأنّ هجرَهُ قائِمٌ ... فَمَتَى إليهِ بِخافِقَيْهِ يُعِيدُنِي?

أمَلٌ يُراوِدُ خاطِري بِتَمَوضُعٍ ... بِمكانِهِ فَهَلِ البَقاءُ يُفِيدُنِي؟

أحْسَسْتُ أنّ اليومَ صارَ بِطُولِهِ ... دَهْرًا يُعاكِسُ رغبتِي و يَرُدُّنِي

( أسميتك حبيبي).... بقلم الشاعرة الأديبة ابتسام حمود

 ( أسميتك حبيبي)

 

رسمتُ وجهك في لوحاتي

ونثرتها على جدران حياتي

نظمت من حروف إسمك قصائدي ووجدانياتي


صنعت موسيقاي

رنة هاتفي وزقزقة العصافير

من نبرات صوتك

لحنتُ أغنياتي


جعلتك ماضيي

حاضري ومستقبلي لونته بك

جعلتك البطل في أحلامي

ورواياتي


في حروبي.. معاهداتي

واتفاقاتي

صوتي الذي أهتف فيه.. 

شعاراتي ومنشوراتي


كتبت حرف إسمك على باب بيتي

في صفحات دفتري

وبين أوراق العمر والذكريات


جعلتك مني.. مِلْكي

أغلى أشيائي

وكل ممتلكاتي


جعلتك مَلَكي

مملكتي.. صولجاني

تاجي.. درري

و أثمن مجوهراتي


جعلتك نبضي

أسكنتك قلبي

أسميتك حبيبي

وكتبت باسمك كل حياتي..


إبتسام حمود / لبنان

الشهيد.... بقلم الشاعر الأديب.... دخان لحسن الجزائر.

 .                      الشهيد


ظنك الخائنون شريدا

                وأذقتهم عمدا جهاد المحقين

كنت المعاناة تحت البطش

               فصرت الحربُ بوجه المارقين

طهّرك النضال من سفالة المحتل

    وطهّرت بالدم والدمع ارض الموحدين

بإيلامك خطى المحتل للاعتراف

                وخطّه مرغما مع المفاوضين

عشت يا ساكن الخلد مسلما

     بَنَتِ الجزائر بمجدك أمّةً في العالمين

وشهِدَت شهادتك دَفن الغزاة

        وروحك بالشهادة حياةُ المطمئنين

عين الاعداء تراك عدُوّا

           وتريهم عداوتك حرب المحررين

بسالة عِرقك تبتسم في الجبال

      فتذكرنا حنايا الجبال أعيادَ الثائرين   

مدّوا ذراعَ الحرية علينا 

              وكانوا للسيادة فخرَ الوافدين

طافوا بَدلنا السهول والجبال

          فصاروا الكعبة وصرنا المعتمرين 

وكنّا السادلين الكساء الجديد 

              وكانوا لاعيادنا عود العازفين

رحمهم الله سراح دروبنا

               بوفائنا سكنوا الجنّة خالدين

إحتفي بهم الوطن وشقَّ

               طريق البناء بعيش الحالمين

كتبوا للحرية عيدا فريدا

          وللوطن أعيادا بدعاء الساجدين

ولقنوا المحتلَ التاريخ والجغرافيا 

          باقلامهم شهداءٌ مع المجاهدين


بقلمي: دخان لحسن الجزائر.  20. 08. 2023

الأحد، 20 أغسطس 2023

...حلم يتبخر... بقلم الشاعرة الأديبة...سعاد الطحان......

 ...حلم يتبخر

   .......

...وانسدل الستار

...لاأدرى أنا أم أنت

...أسدل الستار

....وطويت آخر صفحة 

..فى الكتاب

...وكانت فى وسط الكتاب

...ونسيت نفسي.

...وسط أمواج البشر

...أصبحت دمعة الحزين

....نجمة للتائهين

...أغرودة المستبشرين.

...ثمً سرقنى الزمان

...وظننت قد فات الأوان

...وبعيدا كنتَ عن بالي.

...أنت لشأنك 

...وأنا لحالي.

...ولكن هى الليالي

...حملتكَ إليَ بعد فراق

...عيناك حب واشتياق

...وعليك قد ضاق ىالخناق

...تهتز لعزفك أوتاري

...أغمض عينيً لأداري

...عنك أخبارى وأسراري..

...ترسل لى طيفك كلمات

...تصنع من شوقك باقات

...طيفك يحيي مافات

...ترسل مع بنات الحور

...كتابا أبديَ السطور

...أفتح عينيً وبقلبي..

...فرحة سوسنة 

...بربيع أخضر

...تتراءي أمامي خيالات

...وبقايا حلم يتبخر

...بقلمى..سعاد الطحان......

ثم ماذا ؟!.... بقلم الشاعرة الأديبة....ام شيماء

 ثم ماذا ؟!


ثم ماذا ؟!

ثوب مهترئ

ثابت على أكتاف البؤساء

ثائر يقتات فتات الموت

ثورة تمرد تهز النفوس


ثم ماذا ؟!

ثأر وانتقام

ثابوت أموات بلا جنائز

وثمة تناوب على قمصان الليل المبتورة الأكمام


ثم ماذا ؟!

ثرثرة خاوية كقرع طبول و..

ثغر انهكه السكوت

ثريا مكسورة على رؤوس الجموع

والكل 

ثمل مغيب عن ..اين الحقيقة والصواب....


ثم ماذا ؟!

ثقة منكسة كلها شروخ

ثقوب لا تسد الماء والجوع

ثمار اتلفت بذورها قبل الزرع...و

الثروة جاءت سنابل فارغة تسابق الريح

والريح عاتية بلا سيقان تعصف الوجوه


ثم ماذا ؟!

ثناء المدح مذموم

ثياب الحب قدت ازرارها لم تعد تقي برد الفصول ولا حرها

ثواني العمر قصيرة ...والايام

ثقال لا تحتملها الابدان 

ثعالب البشر ثمانون صنفا

فلا تسأل ثم ماذا ؟!

فالسؤال أثقل كاهلي...

والجواب في رحلة بحث عن ذاته 


ام شيماء

أحضان الليل... بقلم الشاعر الأديب...المحامي نشوان مرعي

 أحضان الليل

--------------

يعتاد فؤادي

 رحلة الظلمات

فتقودني خطواتي 

بعمق الليل

هناك حيث تجلس

 روحي القرفصاء

وهمهمات طيور

 الليل تشاركني

لحظات العبث 

وجنون السكون

أيها العابثون 

فلترحلوا عن عالمي

فهنا تستطب 

النفس من أوجاعها

بين أحضان الليل

 تستلذ جوارحي

آهات الأحزان

 المستعمرة لذاتي

فلا يدرك العابرون من أنا

وما الذي يداعب

 الليل مبتهج

بخلوة الروح

 وحرية العبث

لا جيران ولا 

حدائق أو أحبة

هنا أنا ونفسي 

نتشارك لذةالمأسي

 ووساوس الجنون


هلوسات قلمي

المحامي نشوان مرعي

ومن النساء ما إن ملكت فؤادها... بقلم الشاعر الأديب....عمران عبدالله الزيادي

 ومن النساء ما إن ملكت فؤادها 

أهـدت إلـيك مـحـبـــًة ووئـامـا


وإذا نطـقت مُلـمِحًا في إسـمها 

لـبـت ونـادت مـرحـبـا وتـمامـا


تكـفـى عـزيـزًا غـاليـًا يا جـنتـي 

أو  يـرُفـع عـنك الـجفا أعـلامـا


ولـقـد خـلـقـنا الله قـلـبًا واحـدا

وقـد مـضـت مـن قبلـنا أقـوامـا


علـى سـبيـل العـاشـقـين مضينا

ولـنـا  الـمـحـبـةُ هـبـت أنـسـامـا


يا قلبي كم في خاطري من لوعة

أضـحـت ورفـرف سـائــر الأيـامـا


أجود  في القـرب معك وأنـشدُ

لحنـا في الغـرامُ طـربًا وأنـغامـا


أوفـيك يخـفى الحـبُ يا منيـتي 

أو ينـتهي الشـوق فـي الأحـلاما 


بل أنت ثائر في ساحة الوجدان 

 وأنت نبـض سـاكـن الأجـسـاما


بل أنت فارس بين الفوارُس ماهر

يشـد بـك الـتـاريخُ  مـدا الأعـواما


كلمات عمران عبدالله الزيادي 

٢٠٢٣/٨/٢١

فرحة نجاح.... بقلم الشاعرة الأديبة أسماء الزعبي

 فرحة نجاح

********* 

فرح يزور ديارنا مابعده


أرقى ولا أحلى من الأفراحْ 


ويضيء قنديل  بباب بيوتنا


فرحا غزيرا يملأ الأقداحْ


وتضج  شرفات المنازل كلها 


زغرودة تروى بها الأرواحْ


سيري كما سار العبير بوردة


قد غاب عنا خوفنا وارتاحْ


والنجم في عليائه غنى  لنا


ليل وأشرق بعده فجر ولاحْ


أيدٍ روَت عطش الغصون فأزهرت


ماأثمرت ماأينعت لولا الرياحْ


بين السطور حروف علمٍ خُلّدت


والبعض كدّ  دروبها بكفاحْ


قد أيقظ الخبر السعيد قلوبنا


فرح النجاح وما أحيلاه الفلاحْ


أصداء صوت أقبلت من شمسنا

 

في روحنا قد حلقت بجناحْ


وعلى جفون الليل أغمض حلمنا


وأفاقنا بضيائه خبر النجاحْ


أسماء_الزعبي

قصيدة تحت مجهر د / نو ال حمود

 قصيدة تحت مجهر 

 د / نو ال حمود 

استوقفتني قصيدة منحوتة من واقع مؤلم يعيشه العالم لكن اسقاطاته كانت على أرض بعينها شهد لها التاريخ بالطهر والبقاء والسبق للحضارة والنماء

فجاءت قصيدة الشاعر معلنة التوثيق والتأريخ بحروف من صوان جدلتها شمس سوريااا لتبقى مشرقة على العالم .

🌠قصيدة الأديب الشاعر الاستاذ يوسف شريقي من سوريا ..  بعنوان 

     🎉 بارعون 🎉

هي قصيدة تعج بالحداثة من بابها لمحرابها وأجمل مافيها ذاك العنوان المتربع كرتاج  على باب الأيام ...

قالوا قصيدة نثرية والمصطلح 

 فرنسي 

 Poeme en Prose. 

وأنا أراها كما صنفها الحداثيون [قصيدة نثر حداثي]


نعود إلى العنوان وما أراد شاعرنا الراقي أن يقوله ...

وهو يقول بلسان كل سوري عانى الأمرين من الإرهاب الكوني وجبهات القتل و الإرهاب  عمت البلاد يقودها فكر ظلامي ممنهج 

بلا هوادة لتدمير شعب آمن أحب الله والوطن والشعب وقيادته  بكل أطيافه الإنسانية  فطالته يد الغدر الغاشمة وأعوان الشيطان  ..

فكلمة( بارعون) هي جمع لكلمة بارع المفردة..

 وفي اللغة هي :

بارِع


١_ ماهِر، حاذِق، مُتفَوِّق في عمله، مُجيد عملَه حتَّى الإِتْقان.

"رسَّام، أُستاذ، بارع"


٢_ مُمْتاز في فَنِّه.

"مُمثِّل بارِع"

توصيف ممتاز لفكربارع متفوق 


تم استغلاله ليكون في التخطيط والتهديم والتخريب

للسيطرة على العالم واستغلال اقتصاده ونهب خيراته ... 

نعم هذه هي الكلمة وما تتضمن من مرادفات


إذا" هو عنوان لقصيد يجمع صفاتا" مشتركة في زمن صعب قد، نعم قد يكون أعاد 

 الإنسانية إلى بشر كالصبغة الأولى معرفتهم لا تتجاوز حب البقاء ...

وها هو أديبنا الراقي ومن خلال رؤيته وشذراته يبدأ بوصف يجسد من خلاله محاور تلك البراعة الهدامة  ...

يقول الشاعر موضحا" الصورة 

( نحن الذين نغتال النجوم 

ونطفيء ضوء الشموس )

بدأ الشاعر ب (نحن ) إذا" هو لا يستثني أحدا" من هؤلاء الجناة ويتحدث بلسانهم  ... 

و (نحن ) : ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ. 

الذين : اسم موصول مبني جاء بعد معرفة فحق له أن يكون صفة" ( نغتال النجوم ) جملة صلة الموصول لا محل لها ...

لكنها حددت لنا مقصد الشاعر وهدفه ...

فكيف لنجم أن يغتاله أحد ...

ومن خلال الانزياح في اللغة والتراكيب...

 وضح أن هذه النجوم ماهي إلا استعارة واسقاطات لمن تميزوا وأبدعوا فارتقوا الى  ملكوت من نور يفيض بالخير

ليضيء السماء بأجمل الأنوار.. 

(ونطفيء ضوء الشموس )

والشمس هي الرمز الأكبر للعلم والمعرفة فهل هناك من يسقطها أو يطفيء ضوءها  ؟!!!

فكيف وهم الشموس ومنهم عم العالم العلم والمعرفة ..

(مازلنا نفتح جبهة ، نستخدم الرشاش في صيد الطيور )

جبهة : مصطلح أدرجوه أبان الحرب العالمية الثانية للدلالة على عدة جيوش متصارعة تتواجه عند القتال ...

وجندوا جبهات الظلام؛ لتجتاح البلاد بلا حق، لتغتال بطيش وغدر  كل ما بناه الهداة من أصحاب الفكر الانساني ...


( مازلنا ...)

وهي فعل ناقص من أخوات كان يعمل عملها، يدلّ على الاستمرار ويأتي مسبوقًا بأداة نفي .

( نستخدم الرشاش في صيد الطيور )

وأية طيور هذه التي يصيدها رشاش ؟! فيبيدها رغم وداعتها وجمالها ..

تلك الطيور الوادعة في بلادها 

وبين أهلها وضمن  أعشاشها وعلى أفنان من الشجر المبارك في أرض الطهر والسلام ....


  ( اللقلق المسكين لو يدري ماعبر البحار كي يموت  )

فمن هو هذا اللقلق ؟!!

لو : حرف شرط غير جازم [حرف امتناع لامتناع]

واللقلق رمز للخير ويهاجر سعيا" للرزق والدفء ؛ فهل هذا ماوعدوا به ذاك المسكين ؟! 

يا له من فكر قاس استغلوا من خلاله سوء المعيشة وحاجة الشباب والعباد للمادة فجندوهم كمرتزقة...

  وعزفوا  على وتر الاقتصاد المتهالك عالميا" ..

ولو كان هذا اللقلق يعلم أن الموت له بالمرصاد لما عبر البحار ...

(نحن الذين نقيم ألف مهرجان ) بل آلاف المهرجانات شاعرنا الراقي ليناسب إرهاب الكون والفكر الظلامي الذي يغزل على عدة مغازل ليحيل الكون إلى لعبة بين يديه .. 

(نحن الذين نقيم ألف مهرجان 

في كل عام عن المحبة والسلام...

وفي النهاية نطلق النار على سرب الحمام) 

نعم ذاك الحمام الوادع رمز السلام والعمق الإنساني...

يقيمون المهرجانات باسمه والأفراح للسلام في كل الاوقات والفرص...

ثم يصوبون بنادقهم عليه ليردوه قتيلا" متناثر الأشلاء كما الانسانية .. 


( بارعون  في فن  الخطاب ٍ  و  الكلام ْ  ) حاذقون في رصف الكلام ويجيدون فن الخطاب والتنظير واللعب بالعقول 

( في الفصلِ  ما  بين الحلال َ و  الحرام ْ)

يجيدون التفريق كلاما" مابين الحلال والحرام ويعددون ..

(لكننا     لا    نعرف ُ  طعم َ      الحلال ْ) 

لكن : تفيد الاستدراك 

لله درك شاعرنا فإن بطونهم كعقولهم ظلامية تستبيح كل شيء إلا الحلال ..

( الغش ُ  في  دمنا

        و  بات َ عّرْفُنا قتل ُ الوفاء) ْ

    نعم هي الموبقات وكل مادمر الانسانية إرهاب وقتل واستباحة في كل شيء لا رادع لاضمير بل قتل للوفاء 

  (  ما  عادت ِ القيم ٌ و لا النبل ٌ 

       من  شيم  الرجال )

ضاع كل شيء وأغلاه ضاعت القيم وخصائص الرجولة ...

 (أما    النساء ُ    تشبّهت ْ

       -   يا للغرابة ِ  -    بالرجال ْ

       ما  هكذا كنا 

       فبؤسها  تلك  الخصال ْ )

ويستمر مضيفا" وصفه لما آلت إليه أحوال العباد ...

فالنساء شقائق الرجال ومنوط بهن الخير والتربية والإعداد الحسن كما قال أمير الشعراء :

الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها · أَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ

لكننا في زمن تشبهت به النساء

بالرجال [ الذكور ] لان كل تلك الشيم والخصال قد ضاعت .. 

أبدعت شاعرنا في الوصف والاستخدام اللغوي لكل جملة 

وكل الجمل الاسمية التي استعنت بها لعرض افكارك جاءت لتخدم الغرض فالجمل الاسمية تفيد الاستقرار والتأكيد على واقع ظلامي 

أردفها بجمل فعلية لتعديل الميزان والتغيير ولكن للاسوء 

وتوضيح فقد الانسانية وغياب الخصال الحميدة ...

نرجو الله إنقاذنا منه والعمل على الخير بكل أبعاده  ...

@الجميع 

**************** 

قصيدة الأديب السوري السامق      🌠يوسف شريقي 


.              **  بارعون **


     نحنُ    الذينَ    نغتال ُ   النجوم 

     و   نُطفِئ   ضوءً    الشموس ْ   

     ما   زلنا   نفتح ُ    جبهةً

     نستخدم ُ    الرشاش َ

     في   صيد ِ   الطيور ْ ،

     الْلَقلق ٌ   المسكين ُ  لو  يدري 

     ما  عَبَر َ  البحار َ  كي  يموت ْ


               *    *    *

     نحن   الذين  نقيم ْ  ألف َ  مهرجان ْ

     في كل عام ٍ  عن المحبة ِ و السلام ْ

     و   في  النهاية ِ  نطلق ُ  النار َ  على

      سرب ِ  الحمام ْ


                  *    *    *  

      بارعون  في فن  الخطاب ٍ  و  الكلام ْ

     في الفصلِ  ما  بين الحلال َ و  الحرام ْ

      لكننا     لا    نعرف ُ  طعم َ      الحلال ْ

                  *     *     *

       الغش ُ  في  دمنا

        و  بات َ عّرْفُنا قتل ُ الوفاء ْ

        ما  عادت ِ القيم ٌ و لا النبل ٌ 

       من  شيم  الرجال ْ

       أما    النساء ُ    تشبّهت ْ

       -   يا للغرابة ِ  -    بالرجال ْ

       ما  هكذا كنا 

       فبؤسها  تلك  الخصال ْ 

      

  ** الشاعر : يوسف شريقي **

أبحثُ في زوايا الليلِ... بقلم الشاعر الأديب...صالح ابو عاصي

أبحثُ في زوايا الليلِ

عن حُلمي

ذالك الحلم الذي

ضاعَ في عتمةِ ليلٍ

وتلاشى في سواده

ذاب في قطعة ليلٍ

بعد أن كان على صدري قلادة

بعد أن أصبح في حساب الروح عادة

بعدَ أن أصبح مطبوعا على جدران قلبي. كالشهادة

ضاع مني ... في تنايا الوقت

ذالك الضوء الذي كان يملأني سعادة

كان يولدني ولادة

كان يسري  في كياني

كان يحشوني إرادة

ذالك الضوء المورّد في حياتي

كان لي مثل العبادة

ضاع مني

مثلما ضاع اليتيم على حدود الإمهات

بين أقدام المشاة على رصيف الذكريات

بين آلاف الحكايا

بين أسراب الصبايا

ضاع مني

مثلما ضاع المغادرُ خلف أسوار الحياة

ضاع مني.   في نهار

مثلما ضاع التمنّي عند باب الأنتظار

مثلما العمر تولّى والشباب

مثلما نقرأ حرفا في كتاب

حتى أصبحنا كبار

مثلما يصحو المسافرُ بالمحطّةِ

بعد أن سارَ القطار

ضاع مني

وأنا أبحث عن عطري الذي

قد تعوّدهُ أديمي

يا نديمي

حتّى صار العطر. غير العطر

صارَ العطرُ نار

أبحثُ في مكان اللهو.  واللعبِ

عن تاليَ العطرِ

عن بعض الدمى

وعن الاساور. والمشابكِ

والدثار


صالح ابو عاصي