الاثنين، 7 أغسطس 2023

*** كفاني صمتا ***... بقلم الشاعر الأديب....يوسف مباركية / الجزائر

 *** كفاني صمتا ***

تنامُ و قد أبيتُ الليل صاح

و أُمسي كالمعذب في صباح

فلا دمع يسيلُ بغير هم

و لا قلب يئنُ بلا جراح

كفاني اليوم صمتا يا حبيبي

فلا شر يزولُ بلا بواح

فكل للنوال يخوضُ حربا

و متُ في هواك بلا سلاح

ألا فلتحملي الأوجاع عني

لأسمعَ ما سمعت من الصياح

وتعلمي هول ما كنت أعاني

لتشربي أنت من كأس النجاح

و تشكري خير من أهدى إليك

عيونا لا تنام بلا سماح

***********************

الشاعر: يوسف مباركية / الجزائر

Poet: Youcef Mebarkia / Algeria


نسيم الذكريات.... بقلم الشاعر الأديب....منصور غيضان

 نسيم الذكريات

...................

تهون  الروح  لما هان ودي

عليك وخفقه قد كان عندي

...

وكنت اقول لن ينساك خلا

فزاد خصامك المشئوم صدي

...

تلاشى الظن من نفسي وباتت

تحدثني  بأن  الحب  يردي

...

فدع عنك انتظار الوعد يوما

فقد  آن الرحيل وذاك وعدي

...

حملت الشوق والنجوى جميعا

وأثرت  اقتفاء  الركب  يهدي

...

إلى    بلد    شواطئه   المرافى

لتطفئ من لهيب الشوق وجدي  

...

نسيم   الذكريات   له   بريق

يطوف  مناديا  هل جئت بعدي ؟

..........................................

الشاعر المصري / منصور غيضان

القاهرة في يوم الإثنين الموافق 

٢٠٢٣/٨/٧

جفّ دمعي... بقلم الشاعرة الأديبة.زهرة بن عزوز.

 جفّ  دمعي 

بن عزوز زهرة 

************


أنا  خيط  من شجن

لما استحوذتني

جعلتني  بؤرة 

للألم

جفّ  دمعي 

و شاخ نبضي 

و اتّسع ثقب المحن

أبحث عن  إبرة 

تخيط لي مواطن الورم 

دع دمّك  

و ارحل من خريطتي

فقد جفّ صوتي

والغضب

دع ذكراك

حتّى تورق صحرائي

و يغفو الموج 

و الأرق

أعانقك  رذاذاً ناعماً

و أبكيك سحاباً عابراً 

حين أضحى حبّك

على  جدران  الموت قصبا

يا آخر  ثقبٍ بين  أضلعي

سوف  يحتجب

جرح عاصفته أيقظني

لأصحو إذا  نام  القدر 

لولاك  ماكان 

السّناء  سديما

و ما كان الموت انتحاراً

 وما كان العشق حراماً 

جفّ دمعي

حملت هزائمي

فوق سطوري

أغدو قصّة للرّواة

تروى وتذكر

توقظ في النّاس

فجر الحياة


بقلمي/زهرة بن عزوز

البلد/الجزائر

مسافر.... بقلم الشاعر الأديب....سعدالله بن يحي

 مسافر 

مسافر إلى  ربى الهوى مسرورا 

وزادي  شوق  بالفؤاد  يتجدد 

تواعدنا بواحة الغرام.  نلتقي 

نشد عضد  العشق عطر منثورا 

أسامر شريكتي وصلا  لا يتغير 

مندفعا بالهيام والأحلام زهورا 

طاب الإشتياق كريما  يتودد 

وأمني  النفس لما  يجوز لها 

ولغيرها  أبدا لا  أصبوا غرورا 

جاد القدر بشبيه الروح أنسي

تسعدني فأراها بدرا يشع  نورا 

أدخلتها  داري فزادتها  وقارا

تزينها بالحسن كبياض  الثلج 

تغمرها  لطفا  وحنينا يتوقد 

لعمري قد أهديت ما  حلمته 

ما حرك  القلب بجميل الوصل 

واحة الغرام  مسكنهاو مطلبي 

وغايتها سلام بالروح إلى الأبد 

.

.بقلمي سعدالله بن يحي

نساءُ عصرنا... بقلم الشاعر الأديب عمر بلقاضي / الجزائر

 نساءُ عصرنا... بقلم الشاعر الأديب 

بحر الكامل

عمر بلقاضي / الجزائر

***

خرجَ النساءُ من الحُصونِ إلى الهَوَى

فَترَى لَهنَّ على الدُّروبِ صَهيلَا

وتنكّبت ْبأذى الخيانة أسرةٌ

والنّسلُ صارَ مُسيَّبا وعليلَا

زوجُ الحلالِ تُهِينُه وتُدينُه

ومعَ الغريبِ تُنوِّعُ التَّقبيلَا

والطِّفْلُ يُهمَلُ في القُماطِ تشاغلا

أم تجرِّع طِفلَها التَّنكيلا

أمٌ تبيعُ صِغارَها بخُروجِها

وتقدِّم التّبريرَ والتَّعلِيلاَ

ضاعتْ بُيوتٌ في ضَيَاعِ نِسائِها

شِعْرِي صريحٌ يرفضُ التّأويلَا

فإذا أردتَ تأكُّداً من صَرْخَتي

فامْكُثْ على بابِ القِطارِ قَلِيلا

سَترَى النِّساءَ مُشمِّراتٍ في العَمَى

سَعيٌ حثيثٌ يُشْبِهُ التَّمثِيلاَ

في البَرْدِ أو في الحَرِّ جرَّتْ طِفلَها

ليظلَّ في سِجْنِ الدَّوامِ نَزِيلاَ

اللَّمسُ يَطغى في الزِّحامِ تَعمُّداً

فترَى الحياءَ مُدنَّساً وقَتِيلاَ

أينَ الحنانُ وأين أنوارُ الهُدَى؟

الوَضْعُ فاقَ الفَهْمَ والتَّحْلِيلَا

لا تَنتَظرْ رُشْداً من الجيلِ الذي

تَرَكَ الهُدَى والحقَّ والتَّنزِيلاَ

وغَدَا وَرَاءَ الكافرينَ مُجَرْجَراً

ويُمارسُ التَّنفيرَ والتَّضْلِيلاَ

عمر بلقاضي/ الجزائر

....يا آخرَ الدهرٍ كلمني ما الذي حدثَ ؟.... بقلم الشاعر الأديب....أبو علاء الورافي...

 ....يا آخرَ الدهرٍ كلمني ما الذي حدثَ ؟

..................

كم قسم الدهر أفكاري وشتتها ٌوكم مآسي جاءتني برمتها ٌوفتتت لي مشاعراً . ظننتها تبني غدي.

كم شتتَ الريح أحلامي التي رُسٍمتْ ٌ وكم عواصف باعدت بين أقلامي ومحبرتي ٌوكم طريق أغلقت أبوابها قبل أن تصلها يدي..

كم حلقت فوق سطح الرأس اشجاني ٌ وهبطت في مطار القلب أحزاني ٌمتى ستقلع ؟ وأين تهبٍط ؟ربما كبدي..

يا آخر الدهر قل لي ما الذي حدث ؟ .كيف جنت على نفسها براقشنا ٌوعن عمري ما الذي اقترف ؟ حتى يظل هكذا جاثماً على صدري زماني الردي..

فلا تحدثني أن الردى ما جاء إلا من ذَنْبي أو ذَنَبي .  ٌ لا لم أزرع الشوك يوماً إلا لأحمي به عنبي  ٌأين النهار الذي كنا نردده ؟وأين السيوف البيض التي كانت على غمدي..

من لملم الأحزان والآلام والآهات وأهداها إلى وطني ؟ وطوق الأشواق والأفراح واقتادها فزاد في حزني ؟ هل كان شخصي مقصوداً بها أو بلدي..؟

..... أبو علاء الورافي...

اليمن إب....

كُفّي دموعك..... بقلم الشاعر الأديب....صالح ابو عاصي

 كُفّي دموعك


كُفّي دموعكِ لا حسٌّ ولا خبرُ

     ودعي هواكِ بثوبِ الصبر يستترُ

ما أنتِ أول من ضاقت بصيرتها

   كل الذين أتوا بحرَ الهوى صبروا

كل الذين أتوا قد كان هاجسهم

   أن بصبرَ الدهرُ حتّى يورق الشجرُ

يا عينُ لا تجزعي عودي لتبتسمي

         لا زال فيكِ شعاعٌ والهوى قدرُ

يا عين لا تجزعي عودي كبارقةٍ

        الحب فيها وفيها الرعدُ والمطرُ

من دونكِ النجم كلٌّ تغزو ومضتُها

             والبرقُ بين الثنايا حارقٌ خطرُ

في مجلس النجم كأسٌ ذاب شاربهُ

    في مجلسِ النَجمِ موروثٌ ومُبتكرُ

علَّ الهوى يصلُ ُالفؤادَ بنجمةٍ

        ولننسى يا عينُ أن كانَ لنا قمرُ


صالح ابو عاصي

وا شوقاه لمن يراني .... بقلم الشاعر الأديب...سعدالله بن يحي

 وا شوقاه  لمن  يراني  

بعيني   قلبه. وأراه 

أهيم  به  ودا  يشلني 

وتحرقني حبا وداه 

منى عيني ألق  بليتي 

تسمعني  شوقا عيناه 

تغري  جحود  جوارحي 

وتغمرني  عزيزا أنساه 

شوق  بات  طيفي وأنسي 

أسبح فيها بنكهة  تهواه  

بليتي  أقسى حين  تنظرني 

تمتعني لهيب سهم  عيناه 

جارحة   لمقلتي  تحرقني 

 كحد  البعد  سكينا  اتمناه 

أراها  حلما  أقول  حيرتني 

أنجبت  حبا  قل  من   حكاه 

بحديث  غدير  ثم  سحرتني 

خرير  ألحان  منها  وموسيقاه 

 تكلمني  أكلمها  ولا   أنحني 

وبيدي  شبكت   حر  يداه 

منها  الدفء  قربا تعاهدني 

ومني  الوفا  أشبع  حباه 

شوق  لا  هو  صمت  يقلقني 

ولا  روح  نزلت  بقلبي أنساه 

هي  غلا  العشق   ومتيمتي 

وحلم  كتبته  شوقا  لغلاه 


بقلمي سعدالله بن يحي

الأحد، 6 أغسطس 2023

على أنقاض الحرف ..... بقلم الشاعرة الأديبة أم الخير السالمي القيروان

 على أنقاض الحرف .. 


كل الدواوين مجزوءة..!!

متكررة مستنكرة ..

وكل القوافي مبتورة

تلتحف سجوعا 

مقفرة ..؟

وتخضب كفي قصيد

بألوان مكفهرة..

تستبيح النشاز 

وتسافر مع الشرود ..

في هيأة مجردة محوٓرة ..

كمٓ من النشوزات المنفرة ،

وهطل من مرج 

وإملاءات

لا منطق يثمٓنها

ولا حدود تنصفها ،

أصبحت كل الحروف

مكتنزة مشبوهة

وكل الخطوط صارت 

مكوٓرة مصلوبة ...

لا سطور تسعها ،

ولا مساحة تسعفها ،

سحت الأحبار

معلنة سنوات الكسوف ..

وجف المداد يستسقي

ريا وقطوفا  ...

تراكمت أنقاض  ،

وسافرت أفكار ،

ويتوه الحرف 

بين قصيد وقافية 

يستجمع سجوعا 

في مواطن جافية ...


                 أم الخير السالمي

                القيروان

               تونس

(نصيحةُ مُجرِّب).... بقلم الشاعر الأديب صهيب شعبان

 (نصيحةُ مُجرِّب)


حذارِ حذارِ من  الحبِّ  إنّي

شربتُ الغرامَ فأضحى لهيبا 


وجادلتُ دهري بقلبي وشعري

فأخطأَ دهري وكنتُ مصيبا


وما ذنبُ ليلى فراقي وقلبي

يرى الدربَ تيهًا بعيني دروبا


كأنّي تركتُ السرورَ أمامي

ورحتُ أجرُّ ورائي النحيبا


جَرحتُ الأماني وأوجعتُ حُلمي

مرارًا وكنتُ  لنفسي  طبيبا


أمزقُ وجهَ  السماءِ  بعيني

ويومَ انكساري أراهُ قريبا


وكان الغرامُ  نصيبي ولكن 

يعاندُ في الحبِّ قلبي النصيبا


أرى في الحياةِ دواءً  وداءً 

وحظًا عنيدًا  أبى أن يجيبا


لذلك أحسبُ نفسي  يتيمًا

وأحسبُ شمسَ الأماني غروبا 


أطوفُ  البلادَ  لعلّي  أراني

أراني  برغمِ اعتقادي غريبا 


نصحتُ الأنامَ وأهملتُ قلبي

وكم أنقذَ النصحُ منّي قلوبا


بقلمي/صهيب شعبان

لغَتِي هَوِيَّتِي★.... بقلم الشاعرة الأديبة د. عبير محمد علي

لغَتِي هَوِيَّتِي★


كَـمْ لِلُّغَـةِ الضّــادِ عِشْـقٌ وهُيـَامُ

قلبي لهـا غَمـدٌ والسَيّــفُ أَقـْلامُ


اسمٌ ، فعلٌ ، حرفٌ ، لُبُ الجُمَلِ

فانْتَبِـه بأيّهـم  يُسْتَهَـلُ الكَــلامُ 


            _فالمَرفُوعَـات_


ضَّمٌ، واوٌ، ألفٌ وفاعلٌ وما نابَ

ومبتدأٌ وكـذا خبـرُه لـه أحكـَامُ


اسمُ كانَ،مقاربةٌ،رَجَاءٌ،وشُرُوعٌ

خَبَرُ إنَّ وتَوابِعُ رفعٍ أيها الكـرامُ


بـدلٌ ونعــتٌ وعطـفٌ وتـوكيــدٌ

لا النـافيـةِ يَرفَـعُ خَبَـرَها الأَنَـامُ


خبـرُها نَكِـرَةٌ لا فـاصلَ ولا  باءَ

لا إلـهَ غَيّـرُه وَحِدّوا مَنْ لايُـرامُ 


           _والمَنْصُوبَات_


مفعولٌ به.وفيه؛كظرفٍ بِنَوعيّه

ومصدرُ أصلُ المُشْتَقـاتِ قَمْقَامُ


(حـالٌ) يُقِّـرُ  بكَيّنُــونةِ الفـاعلِ 

 أَقْبَـلَ المظـلـومُ بـاكيًـا ويضــامُ


وتمييـزٌ ومُنــادىٰ ثُـم المُسْتَثْنـىٰ 

ومفعولٌ مَعَهُ بِوَاوِ مَعِيّةٍ تُستَدامُ


ومفعولٌ لأجلِه لم يَقُـمِ احْتِـرامًا

لاِسْمِ إنَّ فأَصبحَ لخَبَرِ كانَ يُلامُ


واسْمُ لا النَافيـَةِ جِنسًا مَنْصوبٌ

لا طَـالِبَ  عِلْـمٍ  مَذمــومٌ  لَــوَّامُ


          _ والمَجْرُورات_


لجَـرِّ الاسْمِ لا الفعل أمورٌ ثَـلاثْ

بحَـرفِ جَـرٍ ربَطَـهُ بأفعالٍ تُقَـامُ


وبأَسْمـَاءٍ ؛كغَيّــثٍ مِـنَ السّـمَــاءِ

فيَتَـدَثَّرُ بِـرِداءِ مَعَـانِيهَـا الكَـلامُ


وحِيـنَ تُضَـافُ المَعـرِفُةُ لِلْنَكِـرَةِ 

تُجَرُ مضافًا للمضافِ كَأنَّـهُ إِلْزَامُ 


كَنـُورِ الأمَـلِ يَسكُنُ قلبَ المؤمنِ

يغدو المضافُ بلا تَنْوِينٍ يُستقامُ


تُحذف نونُ المثنىٰ وجمعُ مذكرٍ

بلا ألفٍ فارقةٍ ذي أَخْطَاءٌ جِسَامُ


طالبو العِلمِ أعانوا طـالبي  العِلمِ

وأنا طالبةُ عِلـمٍ له إفـادةٌ وإلمامُ


        _الممنوعُ مِن الصرف_

        ‏

اسمٌ مُعرَب لا يقبَلُ التَنْوينَ أبَدا 

يُجرُّ  بفتحـةٍ فالكَسْرةِ  لهـا  آلامُ


إلا بالإضافةِ أو  التعـريفِ سـواءُ

اِنْءِ  عن طريقِ الشيطانِ لا تلامُ


ولمنْعِ الصّرفِ شُـروطٌ وتبسيطٌ 

إنْ كانَ  عَلَمًا  أعجمـيّ له أحكامُ


الأعجمىُّ الزائدُ كإبراهيـمَ يُمنـعُ

‏صَـرفًا ، فتُحطَمُ بفأسِه الأصْنامُ


‏أما العَلَمُ الثُّلاثيّ سـاكن أوسطه

‏لصَرفِه لا لمنعِه وجـوبٌ  وإلـزامُ


كالأعـلامِ  نــوْحٍ  وهــوْدٍ  ولـوْطٍ

أماالعَلَم المُؤَنَث لهُ تأْويلٌ وكلامُ


مُنِـعَ لكَوْنِه زائـدًا كعائشةَ ومكَّةَ

‏وجازَ لثلاثي ساكِن أوْسَطه ينامُ


كما اهْبِطوا مِصْرًا وادْخُلوامِصْرَ

ذُكِرت بِالقُرآنِ ولكلامِ اللّٰهِ مقامُ


جازَ لهنْدَ وشمْسٍ صـرفٌ ومنْـعٌ

أما ثُلاثي متحرك أوْسَطه يُقـامُ

  ‏

‏فمَنْـعٌ مِن الصَرفِ لسَحَـرَ وأمَـلَ

‏وقطَـرَ ولتـأْنيـثِهـِم يُفْهَـمُ الكَلامُ


ولم يُصْـرَفْ  التركيـبُ المَزْجِيّ

لبورسعيدَ وبعلبَكَ تحيةٌ وسلامُ


والعَلَمُ الزائِدُ بألفٍ ونُـونٍ فمَنْـعٌ

عُثْمانَ ورمضانَ يُمنَـعُ فِيهِ آثامُ


وممنوعٌ الاسمِ علىٰ وزنِ الفِعْلِ

لأشرفَ ويزيدَ ولأحمدَ احتـرامُ


ووزنِ فُعَل كعُمَـرَ لن يَعْبُدَ هُبَـلَ

وكوكبِ زُحَـلَ بفضـاءٍ له أجرامُ


ذاكَ لعَلَـمٍ ممنـوعٍ ، أما الصِفات

‏لوزنِ فعلان مُؤَنّثِه فُعْلَىٰ إفهامُ


كثائرٍ غضْبـانَ  وأُنْثاهُ  غـضْـبَىٰ

‏ لظمآنَ وظمـأىٰ لا يُصـرفُ كَلامُ


وكـذا صفـاتٍ علىٰ  وزنِ  أفْعَـلَ

كأَسْوَدَ وأجمـلَ وأنقىٰ لا يُضـامُ


ومـا علىٰ وزْنِ  فُعـال  ومفْعَــل

كالوقوفِ بثُناءَ ومثـنَىٰ لا يُـلامُ


ومُنِعَتْ الصفاتُ علَىٰ وزْنِ فُعَل

فعدةٌ مِن أيـامٍ أُُخَــرَ لهُـا صيـامُ


ومُنتهىٰ جُمـوعِ أيْ جمعُ تكسيرِ

ثالثُ أحـرُفِه ألـفٌ زائدةٌ وزمـامُ


بعدها حرفان كمدارسَ  ومعالمَ

هل لقُبورٍ بمساجِـدَ يُبنَىٰ مقامُ؟!


أوثلاثةُ أحرُفٍ بينهم ياءٌ ساكنةٌ

كعَصافِيْـرَ وأزاهيْـرَ للشاعرِ إلهامُ


وإنْ كانَ بينهم مُتحرك فتُصْرفُ

لتلامِـذَةٍ جهـابِذَةٍ شـأنٌ يُستـدامُ


ويُمنَـعُ مِن الصَرفِ اسمٌ مقصورٌ

آخرُه ألفٌ مفتوحٌ ماقبلها ولِـزامُ


كـذكـرَىٰ لـقتْـلَىٰ سلــوَىٰ  وليـلَىٰ

‏ودعـوَىٰ لُبـنَـىٰ وبـوْحُهـا لا يُـلامُ


كما يُمنعُ اسمٌ زائدٌ بألـفِ  تأنيثٍ

بعد أحرفٍ ثلاث أو زادَها أرقامُ 

كفُقراءَ سُعَداءَ يقطنون صحراءَ

وللهمزةِ الأصليةِ والمُنقلبةِ كلامُ


لا تُمنعُ مِنَ الصرفِ أعبـاءٌ لأبناءٍ 

تُقلبُ عن واوٍ ويـاءٍ أصلُهـا يُرامُ


إنْ كانَ مُعرفًا بالإضافةِ لا يُمنَـعُ

ضمةٌ للرفعِ وللجرِّ كسرةٌ وسِقامُ


لمفاتيْحِ التوبةِ كمصابيْحِ الأَوْبةِ

صلاةٌ بمساجدِ  اللّٰهِ  لتُبْرأَ الآثامُ


كلُّ المَساجِـدِ طُهرٌ وللتوبةِ ملاذُ

وذاك يُصرَفُ إذ عرّفَه ألفٌ ولامُ


وإذا لم يكُ له إضافةٌ أو تعريفٌ

للجَرِّ بفتحةٍ نيابة الكسـرةِ إِلْزامُ


ويُرفعُ بالضمـةِ وبفتحـةٍ يُنْصَبُ

فالتمسّك بِمَبـادئَ إعزازٌ وإكـرامُ


وإفادةُ يا سادة بلا تعقيدٍ وعناء

لمنعٍ مِن الصّرفِ تبسيـطٌ وإلمامُ


لا لتنوينٍ وجرٍّ بفتحـةٍ لا كسـرةٍ

و للنُّحاةِ النابِغين تُرجَعُ الأحكامُ


بمعرفةٍ وإضافةٍالممنوعُ يُصرفُ

يُمنَعُ لوَزْنِ مفاعل فواعل إرغامُ


مفاعيل فواعيل لمُنتهَىٰ جُمـوعِ

ويُمنعُ ما أُُنِّثَ وزادَ ورُكِّبَ إدغامُ


           _المنصوب على نزع الخافض_


بِـذِكْـرِ  النَـبـيّ  يحـْلُـو  الكَـلٰامُ 

علَيْـهِ  الصَّـلاةُ  وإليْـهِ السَّــلامُ


آلَـيْـتُ  قسَـمـًا  نـشْــرَ  المُـفيـدِ

وآتِـي بِمـَا  غـفَـلَ  عنْـهُ  الآنـامُ


الخـافِـضُ - رفَـعَ قدرَكُـم اللّٰهُ -

للنُـحَـاةِ  بِالـكُـوفَـةِ  لـهُ  مَـقــامُ


أمـَّا  لـدَىٰ البَـصـْرِيـين  فـعُـرِفَ

بِحَـرْفِ  الـجَـرِّ  لِلبـعـضِ  إِلْـزَامُ


وكمـا المُضـاف  لِنَـزْعِهـمـا عِلـةٌ

والنـزْعُ  أيْ  حـذفٌ  وانقِـسـامُ 


قـديمـًا تثـاقَلَـتْ لفْظَـهُ العَـرَبُ

بالِنَـزْعِ  إيجـازٌ  ليخِـفَّ الكـلٰامُ


تخْفيـفٌ بِالشِّعْـرِ صـحَ الحَذْفُ 

إنْ خِـيـْفَ  لَبْــسٌ  لا يُسْـتَـدامُ


فالاِســمُ مَـجْـرورٌ بِحَـرفِ جَـرٍّ

عِنـدَ حَـذْفِـه المعنَىٰ يُسْـتـقـامُ


غَـدٰا  الاسـمُ  منـصـوبًـا بـنَـزعِ

الخـافِـضِ ولـهُ مَثَـلٌ وإحْـكـامُ   


" ألا  إنَّ ثَـمُـودَ كفَـروا ربَّـهـم "

أيْ - بِربِّـهـم - وللحَـذْفِ إفْهـامُ


" وكمـا " اختـارَ مُوسَىٰ قومَـهُ

أيْ -مِـنْ قـومِـهِ- أفُهِـمَ الكلامُ؟


-أُحَذِّرُكَ الغَيْبـةَ - يا مَنْ يغْتابُ  

تُـبْ  قـبـلَ أنْ تُـرفَـعِ  الأقْــلٰامُ


أصـلُـهـا  أُحَـذِّرُكَ  مِـنْ الغَـيْـبـةِ

حُذِفَـت " مِـن" والنَصـْبُ يُـدامُ


كمـا  قـالَ جَـريـرُ مِـن  الـوافـرِ

لبَـراعـةِ شِعـْرِه تشْهَـدُ  الأعـلٰامُ


تمُـرُّونَ  الدِّيـارَ ولمْ تعُـوجُـوا *

كـلٰامُـكُـم علَـيَّ  إذن  حَـَـرامُ  *


المَقْصِـدُ هـو " تَمُـرُّون بالـدِّيـارِ

حُـذِفَـتِ البَـاءُ وللثِّقَـلِ إحجـامُ


والغَيْبـةُ  «في» الشَّـرعِ حـرامٌ

بالحذفِ «الغَيْبةُ شَرعًا حرامُ»


كذا استَغْـفِـروا اللّٰـه ذنـوبَـكـم

أي- مِن ذُنُوبِكم- كَثُرَتْ سِقـامُ


       : والإفادةُ يا سادة


الحَـذْفُ بِـهِ أيجـازٌ وتخـفـيـفٌ

بِنَـزْعٍ للخـافِضِ بـلاغَـةٌ وإلْمـامُ


وبالنهايةِ أتركَكُم بحفظِ الرحمٰنِ

جفَـتِ الصُّحُـفُ ورُفِعتِ الأقـلامُ


    ولكُم مِني في الخِتامِ سلامُ


بقلمي 🖋️

د. عبير محمد علي

إلى أين أخذتني؟!..!!.... بقلم الشاعر الأديب د. كريم خيري العجيمي

 إلى أين أخذتني؟!..!! 

ــــــــــــــــــــــــــــ

-وإني..

أعلم تمام العلم..

أن عمق الفراغ الذي تركته خلفك لا تكفي جموعهم الغفيرة لسده..

فكيف لتلك الشهب الصغيرة أن تعوض غياب الشمس..

لكنني لم أكن أعرف أنك كبير إلى هذا الحد..

أبقى من الوجوه والذكريات والطرقات والمدى..

أعمق من الساعات، من الفصول..

من الزمن..

أكبر من اتساع هذا العالم..

لم أكن أعلم أن الجميع بعدك، محض ظلال باهتة لاتلبث أن تتلاشى..

فلماذا قسا قلبك فانتهج رحيلا أبديا؟!..

وتركني كمّا مهملا على ذمة اليتم المهذب..

أنا..

ذلك المعجون بالغربة..

الملوث بتراب الحزن..

الهارب من حطام الأشياء إلى تباريح المحن..

لم أكن أعرف لي وطنا سواك..

فأنا مذ جئت من منفى جموعهم إلى يقين دنياك وأنا ابن قيودك، ابن سلاسلك، ابن الجدران والقضبان والسياط..

هويتي إلى التيه فيك أقرب من كل سبل الخروج منك..

فمن علمك أن تودِعَ كل أمنياتي بين حزن وكفن..

لا أعرف كم دهر يجب علي أن أقبع في أودية الوجع..

وأنا الذي غزلت لك من شعاع عيوني رداء، ومن لهاث دعواتي صلاة..

فكيف طاوعك قلبك على هكذا نسيان؟!..

فمضيت بلاأدنى التفاتة..

كم جحيما زرعت بين ضلوعي، وأنا الذي أوقدت لك في عتم الليالي من عشرين عمره البائس قناديل، وزرع أطرافه شموعا..

فلا هو الذي بقيَ دون انطفاء ولا أنت الذي أزهرت..

حتى شارف العمر على الرحيل آيسا من الأحلام،  من اللقاءات، من ضمة تُذهب علقم الصبر دون جدوى..

فإلى أين أخذتني؟!..

إلى حتفي؟!..

كثيييرا فعلتَ.. 

حينما أشعلت نار الصمت في جوف الحكايا فالتهمت بقايا أحاديثنا الناقصة منذ بدأت..

وتركتني أغسل ملح عيوني برمد تجاهلك..

إلى أين أخذتني؟!..

إلى الحزن؟!..

كثيييرا فعلت.. 

عندما مددت يدي لأتكئ على كتفك فضننت بها وادخرتها منسأة لغدك الذي رسمت ملامحه بلا وجودي..

إلى أين أخذتني؟!..

إلى الوحدة؟!.. 

كثيييرا فعلت.. 

فها أنا مصلوب هنا بين الوجود والعدم منذ وعدتني بلقائك في يوم ما ولم تأت..

وانتظرت ذلك ال(يوما ما)..

وانتظرت..

ومن وقتها وأنا لعبة الانتظار..

لا أعرف شيئا سواه..

يطوف بي مدن الصبر كل ليلة وكل يوم، ولكن قلبك قاطع طريق، ضلل قوافل الوعود وسلبها غنائم الوقت فلم تعد..

وكأنها ماتت ودُفنت معها أحلامي الصغيرة..

إلى أين أخذتني؟!..

إلى الدموع؟!..

كثثثيرا فعلت..

منذ صلبتني بين اليأس والرجاء ورافقت الغياب في رحلة أخيرة..

العابر منها إلى الحياة ميت..

وحيُّها خلف السؤال يرتقب، فلا إجابات ولا تفاصيل..

أيها المؤتمن..

أنا هنا منذ عشرين قهرا أغتسل في أنهار الدموع..

فلا جنابة الشوق فارقتني..

ولا أنا الذي بقيت على طهارة اللا شعور..

بربك قل لي.. 

أين أخذتني؟!..

إلى العدم؟!..

أين تركتني؟!.. 

في العدم..

وبين عدم أخذتني إليه، وعدم تركتني فيه ما زلت أؤدي فروض الوجع..

فلا أنا الذي عدت إلى الحياة فارغا كما كنت..

ولا الزحام هنا لملم رفاتي..

لتمر بي السنون خلف السنين وأنا هنا أنتظر.. 

تمر بي مواسم الاغتراب وأنا أنتظر.. 

يمر بي العمر وأنا أنتظر..

صرت أنا الانتظار، ولآاااخر الزمن..

أف لك.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

& لمن أشكو النّوى &.... بقلم الشاعر الأديب.؟.... عماد فاضل(س . ح)

 & لمن أشكو النّوى &


لمن أشكو النّوى  بعد الخصام.

ونار  الشّوق  شبّت في عظامي.

تلازمني  كظلٍّ حين أغفو.  

أفرّ من المنام إلى المنام.

يموت  على لساني  كلّ حرفٍ.

فتعجز  مقلتيَّ  عن الكلام.

عراك بين  أحلامي  ويأسي.    

يحاربني ويسترق  اهتمامي.

بربّك يا  سليم الرّأْي قل لي.

متى يحنو الزّمان  على الهيام.

فإنّي  من مدى  شوقي  عليلٌ.

بذاكرةٍ  تئنّ  مِنَ الزّحام.

فيا قلبي تبرَّأْ  من  هواها.

وعش  لو ساعة عيش الكرام.

فلولا  الشوق ما  هزّتْك ريح.

ولولا  الغدر  ما كان انهزامي.

أَيا صبْر  اقْتَلِعْ  جدعَ الرَّزايا.

فإنّ الهمّ كالموت الزّؤام.             

وكن سندي  إذا  الأيّام  شَحَّتْ.

وساعدني  على قدر  التزامي. 

تنَشَّقْتُ الهوى من حسن ظَنّي.

فَضَاعَ الحلم في  وسط الرُكام. 

 لجأت إلى التّناسي  بعد يأسٍ.

فَأسْلَمَنِي الغرام إلى الغرام.

فكيف  يكون في الأوجاع صبْري.

وكيف يكون بعْدَهُمُ انْسِجَامِي.


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)