(نصيحةُ مُجرِّب)
حذارِ حذارِ من الحبِّ إنّي
شربتُ الغرامَ فأضحى لهيبا
وجادلتُ دهري بقلبي وشعري
فأخطأَ دهري وكنتُ مصيبا
وما ذنبُ ليلى فراقي وقلبي
يرى الدربَ تيهًا بعيني دروبا
كأنّي تركتُ السرورَ أمامي
ورحتُ أجرُّ ورائي النحيبا
جَرحتُ الأماني وأوجعتُ حُلمي
مرارًا وكنتُ لنفسي طبيبا
أمزقُ وجهَ السماءِ بعيني
ويومَ انكساري أراهُ قريبا
وكان الغرامُ نصيبي ولكن
يعاندُ في الحبِّ قلبي النصيبا
أرى في الحياةِ دواءً وداءً
وحظًا عنيدًا أبى أن يجيبا
لذلك أحسبُ نفسي يتيمًا
وأحسبُ شمسَ الأماني غروبا
أطوفُ البلادَ لعلّي أراني
أراني برغمِ اعتقادي غريبا
نصحتُ الأنامَ وأهملتُ قلبي
وكم أنقذَ النصحُ منّي قلوبا
بقلمي/صهيب شعبان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .