الأحد، 6 أغسطس 2023

لغَتِي هَوِيَّتِي★.... بقلم الشاعرة الأديبة د. عبير محمد علي

لغَتِي هَوِيَّتِي★


كَـمْ لِلُّغَـةِ الضّــادِ عِشْـقٌ وهُيـَامُ

قلبي لهـا غَمـدٌ والسَيّــفُ أَقـْلامُ


اسمٌ ، فعلٌ ، حرفٌ ، لُبُ الجُمَلِ

فانْتَبِـه بأيّهـم  يُسْتَهَـلُ الكَــلامُ 


            _فالمَرفُوعَـات_


ضَّمٌ، واوٌ، ألفٌ وفاعلٌ وما نابَ

ومبتدأٌ وكـذا خبـرُه لـه أحكـَامُ


اسمُ كانَ،مقاربةٌ،رَجَاءٌ،وشُرُوعٌ

خَبَرُ إنَّ وتَوابِعُ رفعٍ أيها الكـرامُ


بـدلٌ ونعــتٌ وعطـفٌ وتـوكيــدٌ

لا النـافيـةِ يَرفَـعُ خَبَـرَها الأَنَـامُ


خبـرُها نَكِـرَةٌ لا فـاصلَ ولا  باءَ

لا إلـهَ غَيّـرُه وَحِدّوا مَنْ لايُـرامُ 


           _والمَنْصُوبَات_


مفعولٌ به.وفيه؛كظرفٍ بِنَوعيّه

ومصدرُ أصلُ المُشْتَقـاتِ قَمْقَامُ


(حـالٌ) يُقِّـرُ  بكَيّنُــونةِ الفـاعلِ 

 أَقْبَـلَ المظـلـومُ بـاكيًـا ويضــامُ


وتمييـزٌ ومُنــادىٰ ثُـم المُسْتَثْنـىٰ 

ومفعولٌ مَعَهُ بِوَاوِ مَعِيّةٍ تُستَدامُ


ومفعولٌ لأجلِه لم يَقُـمِ احْتِـرامًا

لاِسْمِ إنَّ فأَصبحَ لخَبَرِ كانَ يُلامُ


واسْمُ لا النَافيـَةِ جِنسًا مَنْصوبٌ

لا طَـالِبَ  عِلْـمٍ  مَذمــومٌ  لَــوَّامُ


          _ والمَجْرُورات_


لجَـرِّ الاسْمِ لا الفعل أمورٌ ثَـلاثْ

بحَـرفِ جَـرٍ ربَطَـهُ بأفعالٍ تُقَـامُ


وبأَسْمـَاءٍ ؛كغَيّــثٍ مِـنَ السّـمَــاءِ

فيَتَـدَثَّرُ بِـرِداءِ مَعَـانِيهَـا الكَـلامُ


وحِيـنَ تُضَـافُ المَعـرِفُةُ لِلْنَكِـرَةِ 

تُجَرُ مضافًا للمضافِ كَأنَّـهُ إِلْزَامُ 


كَنـُورِ الأمَـلِ يَسكُنُ قلبَ المؤمنِ

يغدو المضافُ بلا تَنْوِينٍ يُستقامُ


تُحذف نونُ المثنىٰ وجمعُ مذكرٍ

بلا ألفٍ فارقةٍ ذي أَخْطَاءٌ جِسَامُ


طالبو العِلمِ أعانوا طـالبي  العِلمِ

وأنا طالبةُ عِلـمٍ له إفـادةٌ وإلمامُ


        _الممنوعُ مِن الصرف_

        ‏

اسمٌ مُعرَب لا يقبَلُ التَنْوينَ أبَدا 

يُجرُّ  بفتحـةٍ فالكَسْرةِ  لهـا  آلامُ


إلا بالإضافةِ أو  التعـريفِ سـواءُ

اِنْءِ  عن طريقِ الشيطانِ لا تلامُ


ولمنْعِ الصّرفِ شُـروطٌ وتبسيطٌ 

إنْ كانَ  عَلَمًا  أعجمـيّ له أحكامُ


الأعجمىُّ الزائدُ كإبراهيـمَ يُمنـعُ

‏صَـرفًا ، فتُحطَمُ بفأسِه الأصْنامُ


‏أما العَلَمُ الثُّلاثيّ سـاكن أوسطه

‏لصَرفِه لا لمنعِه وجـوبٌ  وإلـزامُ


كالأعـلامِ  نــوْحٍ  وهــوْدٍ  ولـوْطٍ

أماالعَلَم المُؤَنَث لهُ تأْويلٌ وكلامُ


مُنِـعَ لكَوْنِه زائـدًا كعائشةَ ومكَّةَ

‏وجازَ لثلاثي ساكِن أوْسَطه ينامُ


كما اهْبِطوا مِصْرًا وادْخُلوامِصْرَ

ذُكِرت بِالقُرآنِ ولكلامِ اللّٰهِ مقامُ


جازَ لهنْدَ وشمْسٍ صـرفٌ ومنْـعٌ

أما ثُلاثي متحرك أوْسَطه يُقـامُ

  ‏

‏فمَنْـعٌ مِن الصَرفِ لسَحَـرَ وأمَـلَ

‏وقطَـرَ ولتـأْنيـثِهـِم يُفْهَـمُ الكَلامُ


ولم يُصْـرَفْ  التركيـبُ المَزْجِيّ

لبورسعيدَ وبعلبَكَ تحيةٌ وسلامُ


والعَلَمُ الزائِدُ بألفٍ ونُـونٍ فمَنْـعٌ

عُثْمانَ ورمضانَ يُمنَـعُ فِيهِ آثامُ


وممنوعٌ الاسمِ علىٰ وزنِ الفِعْلِ

لأشرفَ ويزيدَ ولأحمدَ احتـرامُ


ووزنِ فُعَل كعُمَـرَ لن يَعْبُدَ هُبَـلَ

وكوكبِ زُحَـلَ بفضـاءٍ له أجرامُ


ذاكَ لعَلَـمٍ ممنـوعٍ ، أما الصِفات

‏لوزنِ فعلان مُؤَنّثِه فُعْلَىٰ إفهامُ


كثائرٍ غضْبـانَ  وأُنْثاهُ  غـضْـبَىٰ

‏ لظمآنَ وظمـأىٰ لا يُصـرفُ كَلامُ


وكـذا صفـاتٍ علىٰ  وزنِ  أفْعَـلَ

كأَسْوَدَ وأجمـلَ وأنقىٰ لا يُضـامُ


ومـا علىٰ وزْنِ  فُعـال  ومفْعَــل

كالوقوفِ بثُناءَ ومثـنَىٰ لا يُـلامُ


ومُنِعَتْ الصفاتُ علَىٰ وزْنِ فُعَل

فعدةٌ مِن أيـامٍ أُُخَــرَ لهُـا صيـامُ


ومُنتهىٰ جُمـوعِ أيْ جمعُ تكسيرِ

ثالثُ أحـرُفِه ألـفٌ زائدةٌ وزمـامُ


بعدها حرفان كمدارسَ  ومعالمَ

هل لقُبورٍ بمساجِـدَ يُبنَىٰ مقامُ؟!


أوثلاثةُ أحرُفٍ بينهم ياءٌ ساكنةٌ

كعَصافِيْـرَ وأزاهيْـرَ للشاعرِ إلهامُ


وإنْ كانَ بينهم مُتحرك فتُصْرفُ

لتلامِـذَةٍ جهـابِذَةٍ شـأنٌ يُستـدامُ


ويُمنَـعُ مِن الصَرفِ اسمٌ مقصورٌ

آخرُه ألفٌ مفتوحٌ ماقبلها ولِـزامُ


كـذكـرَىٰ لـقتْـلَىٰ سلــوَىٰ  وليـلَىٰ

‏ودعـوَىٰ لُبـنَـىٰ وبـوْحُهـا لا يُـلامُ


كما يُمنعُ اسمٌ زائدٌ بألـفِ  تأنيثٍ

بعد أحرفٍ ثلاث أو زادَها أرقامُ 

كفُقراءَ سُعَداءَ يقطنون صحراءَ

وللهمزةِ الأصليةِ والمُنقلبةِ كلامُ


لا تُمنعُ مِنَ الصرفِ أعبـاءٌ لأبناءٍ 

تُقلبُ عن واوٍ ويـاءٍ أصلُهـا يُرامُ


إنْ كانَ مُعرفًا بالإضافةِ لا يُمنَـعُ

ضمةٌ للرفعِ وللجرِّ كسرةٌ وسِقامُ


لمفاتيْحِ التوبةِ كمصابيْحِ الأَوْبةِ

صلاةٌ بمساجدِ  اللّٰهِ  لتُبْرأَ الآثامُ


كلُّ المَساجِـدِ طُهرٌ وللتوبةِ ملاذُ

وذاك يُصرَفُ إذ عرّفَه ألفٌ ولامُ


وإذا لم يكُ له إضافةٌ أو تعريفٌ

للجَرِّ بفتحةٍ نيابة الكسـرةِ إِلْزامُ


ويُرفعُ بالضمـةِ وبفتحـةٍ يُنْصَبُ

فالتمسّك بِمَبـادئَ إعزازٌ وإكـرامُ


وإفادةُ يا سادة بلا تعقيدٍ وعناء

لمنعٍ مِن الصّرفِ تبسيـطٌ وإلمامُ


لا لتنوينٍ وجرٍّ بفتحـةٍ لا كسـرةٍ

و للنُّحاةِ النابِغين تُرجَعُ الأحكامُ


بمعرفةٍ وإضافةٍالممنوعُ يُصرفُ

يُمنَعُ لوَزْنِ مفاعل فواعل إرغامُ


مفاعيل فواعيل لمُنتهَىٰ جُمـوعِ

ويُمنعُ ما أُُنِّثَ وزادَ ورُكِّبَ إدغامُ


           _المنصوب على نزع الخافض_


بِـذِكْـرِ  النَـبـيّ  يحـْلُـو  الكَـلٰامُ 

علَيْـهِ  الصَّـلاةُ  وإليْـهِ السَّــلامُ


آلَـيْـتُ  قسَـمـًا  نـشْــرَ  المُـفيـدِ

وآتِـي بِمـَا  غـفَـلَ  عنْـهُ  الآنـامُ


الخـافِـضُ - رفَـعَ قدرَكُـم اللّٰهُ -

للنُـحَـاةِ  بِالـكُـوفَـةِ  لـهُ  مَـقــامُ


أمـَّا  لـدَىٰ البَـصـْرِيـين  فـعُـرِفَ

بِحَـرْفِ  الـجَـرِّ  لِلبـعـضِ  إِلْـزَامُ


وكمـا المُضـاف  لِنَـزْعِهـمـا عِلـةٌ

والنـزْعُ  أيْ  حـذفٌ  وانقِـسـامُ 


قـديمـًا تثـاقَلَـتْ لفْظَـهُ العَـرَبُ

بالِنَـزْعِ  إيجـازٌ  ليخِـفَّ الكـلٰامُ


تخْفيـفٌ بِالشِّعْـرِ صـحَ الحَذْفُ 

إنْ خِـيـْفَ  لَبْــسٌ  لا يُسْـتَـدامُ


فالاِســمُ مَـجْـرورٌ بِحَـرفِ جَـرٍّ

عِنـدَ حَـذْفِـه المعنَىٰ يُسْـتـقـامُ


غَـدٰا  الاسـمُ  منـصـوبًـا بـنَـزعِ

الخـافِـضِ ولـهُ مَثَـلٌ وإحْـكـامُ   


" ألا  إنَّ ثَـمُـودَ كفَـروا ربَّـهـم "

أيْ - بِربِّـهـم - وللحَـذْفِ إفْهـامُ


" وكمـا " اختـارَ مُوسَىٰ قومَـهُ

أيْ -مِـنْ قـومِـهِ- أفُهِـمَ الكلامُ؟


-أُحَذِّرُكَ الغَيْبـةَ - يا مَنْ يغْتابُ  

تُـبْ  قـبـلَ أنْ تُـرفَـعِ  الأقْــلٰامُ


أصـلُـهـا  أُحَـذِّرُكَ  مِـنْ الغَـيْـبـةِ

حُذِفَـت " مِـن" والنَصـْبُ يُـدامُ


كمـا  قـالَ جَـريـرُ مِـن  الـوافـرِ

لبَـراعـةِ شِعـْرِه تشْهَـدُ  الأعـلٰامُ


تمُـرُّونَ  الدِّيـارَ ولمْ تعُـوجُـوا *

كـلٰامُـكُـم علَـيَّ  إذن  حَـَـرامُ  *


المَقْصِـدُ هـو " تَمُـرُّون بالـدِّيـارِ

حُـذِفَـتِ البَـاءُ وللثِّقَـلِ إحجـامُ


والغَيْبـةُ  «في» الشَّـرعِ حـرامٌ

بالحذفِ «الغَيْبةُ شَرعًا حرامُ»


كذا استَغْـفِـروا اللّٰـه ذنـوبَـكـم

أي- مِن ذُنُوبِكم- كَثُرَتْ سِقـامُ


       : والإفادةُ يا سادة


الحَـذْفُ بِـهِ أيجـازٌ وتخـفـيـفٌ

بِنَـزْعٍ للخـافِضِ بـلاغَـةٌ وإلْمـامُ


وبالنهايةِ أتركَكُم بحفظِ الرحمٰنِ

جفَـتِ الصُّحُـفُ ورُفِعتِ الأقـلامُ


    ولكُم مِني في الخِتامِ سلامُ


بقلمي 🖋️

د. عبير محمد علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .