الجمعة، 7 يوليو 2023

لا ترحلي ...كلمات الأديبة المتألقة : هيام حسن العماطوري /سورية

 لا ترحلي ...كلمات الأديبة

هيام حسن العماطوري /سورية
لا ترحلي ...
وأدرت ِ عارضيك ِ راحلة
وتلمست ِالدروب القاحلة
وتركت أنات الصدود
تعبث بقلبي ما بيني
و بينكِ حائلة.
هيا أصمتي كما الليل الطويل
يوحش النفس بدلهم
أجوافه الحالكة ..
هيا أرحلي إن شئت ِ
من صوامع روحي الثرية...
وأذري في الهواء و الأنواء
أيامي الشقية ..
ولا تعودي لاحضان المحبة ..
فالذي يرحل ويدير عارضيه للرحيل ..
تموت في أعماقه روح الحمية ...
مع السلامة ...
وأطرحي أشواقي في جدول ماء ..
ودعيني أموج في لجته..
بين الصحوة والغفلة القاتلة..
وأرفل بأثواب المغادرين
عن الحياة ...
صممت آذاني عن سماع صوتك ِ
وتركت ِ لروحي الحنين..
فقتلت تلك الكبوة الجامحة ...

أسير السطور...بقلم الاديبة الشاعرة /سالى محمود

 أسير السطور

******
كانت هي قصيدتك
وملهمة حروفك
والفكرة الثائرة بين طيات دفاترك
تطل عيناها من بين السطور
وأنت تبعثر الحروف نبضات
وتحصي الحنين في زفرات
من الشوق تغزل خيوط القصيدة
في جوف الليل تفترش أحداق السهر
تمارس طقوس العشق المباح
ترتق ثقوب القوافي بالنجمات
تملأ الحواشي تلملم الهوامش
تمزج مدادك بالحنين
تملأ محابرك بالأشواق
تملك زمامك وتقيد كتابك
فاتنة وأنت المفتون
تغالب غربة الظنون
تعتلي صهوة الشوق
تحرر حروفك من عقالها
وتحيا الأشواق بجنون
هذيان الشوق بين أضلعك
يعبر جسر من التنهدات الحارة
زفرات من حميم
ضم قصائدك أنت في حضرة الشوق
أسير السطور في عالمها المسحور
*****
سالى محمود

أنا العربيةُ الفُصْحى........يقلم الشاعر / محمد الدبلي الفاطمي

 أنا العربيةُ الفُصْحى

دعوا الأقلام تكْتُبُ ما يُفيدُ***فإنّ العـــــقْلَ يُنْعِـــشُهُ الجــديدُ
لُعابُ مِدادِها يُحْيي الأماني***وأحْرُفُ رسْمِـــــها مــــددٌ مديدُ
تُسافِرُ بالعُقولِ إلى زَمانٍ***بِهِ التّاريخُ في لُغَــــــتي مَجــــــيدُ
وتَنْقُلُ بالبــــيانِ لَنا تُراثاً***منابِــــــعُهُ تُـــــعَلِّمُ ما يُفـــــــــــــيدُ
وبِالأَقْلامِ نَفْتَحُ بابَ نورٍ***لِنَــــــبْنـــــيَ بِالمَــــــعارِفِ ما نُريدُ

أنا الفُصْحى مُباركةُ الأُصولِ***أجوبُ بأحْرُفي كلّ الحـــــقولِ
وَسِعْتُ الكَوْنَ في القُرآنِ علماً***بِوَحْيٍ رامَ مُخْتَلفَ المُيـــــولِ
وَعِلْمُ النّحْوِ أَكْسبني الْتِحاماً***بِهِ الإعْرابُ بَسّطَ في الحُـــلول
أنا العربيّةُ الفُصــــحى بِناءً***أُقاوِمُ بالحِفاظِ على الأُصــــــولِ
وإنّ حَضارتي بالنّورِ جاءَتْ***كَشَمْسٍ في السّــــماءِ بِلا أُفولِ

أنا عربيّةُ الفُــــــــرقانِ دينا***ووحْــــــيُ الله ربّ العالمــــــينا
رَبَطْتُ الدّينَ بالدُّنْيا انْسِجاماً***مــــــــع هدْيِ الجُــدُودِ الأَوَّلينا
وباالإسْلامِ نِلْتُ المَجْدَ روحاً***فَصِرْتُ بِأَحْرُفي حَبْــــــلاً مَتينا
نَزَلْتُ على رسولِ الله وَحْياً***بِنورِ الأنْبياءِ المُــــــرسليـــــــنا
تَزيدُ تِلاوتي الأَذْهانَ رُشْدا***فَيَخْشَعُ مَنْ أَحـــــبَّ الله فيـــــنا

أنا الفُصْحى تُجَدّدُني حُروفي**وقدْ هَبَطَتْ إلى الأَدْنى ظُروفي
غَدَوْتُ لدى الوَرى لَغْواً عَقيماً***أعيشُ مَعَ الجَفافِ بِلا قُطوفِ
وَقومي جُلُّهُمْ هَجَروا لِساني***وناموا في الأخيرِ مِنَ الصُّفوفِ
كأنّ ثقافة الدّجّالِ هَــــبّتْ***فأحْرقَتِ الفَصيحَ منَ الحُـــروفِ
ولنْ تحْيى الثّقافةُ بالتّمنّي***إذا عَزَمَ الشّبابُ على العُـــــزوفِ

عليْنا أنْ نعودَ إلى الأصالهْ***بِتَرْقيَةِ الثّقافةِ والعــــــــــــــدالهْ
عليْنا أنْ نَقـــــومَ بما عليْنا***مَخافَةَ أنْ تُحاصِرَنا الضّـــــلالهْ
فَنَحْنُ اليَومَ نَمْشي في طَريقٍ***يُعَبِّدُها تَجـــــــــاهُلُنا الرّسالَهْ
وهذا في ثقافَتنا خطــــــــــيرٌ***وَنَهْجٌ تَسْتَـــــــعينُ بِهِ الحُثالهْ
فيا لُغةَ الهلالِ كفاكِ فَخْراً***بأنّكِ تَنْشُرينَ هُدى الجـــــــــلاله
محمد الدبلي الفاطمي

صلــــو على المختــــار... بقلم أ/سلطان الوجيه

 صلــــو على المختــــار

صَلّـوا علـى المختارِ مَـا نُـورًا بَـدَا
مَـــا دَارتِ الأفــلاكُ دَومًـــا أبَـــدَا
صَلّـوا عَليــهِ واقْتفُـــوا خَطَوَاتِــهِ
مَـا خَابَ مَـن صلّـى عَليهِ وَمَجّـدَا
صَلّــوا عَليـهِ وَاكْثــرُوا مِـنْ ذِكـرِهِ
طَــوبَى لِمَــنْ أوفَـاهُ ذِكـرًا أرغـدَا
صَلّـى عليـكَ اللّـهُ ياعــلمَ الهُــدى
مَـا نـاحَ طيــرٌ أو تَــــرنّمَ مُنــشدَا
صَلّـى عَليـكَ اللّـهُ دَومًـا سَـرمَــدَا
يَـا مَـنْ سَـمتْ أخــلاقُكَ مُتفــرّدَا
إنّ الصّـــلاةَ عَلـــى النّبــيِّ وَآلِـــهِ
لَشــفاعةً يَـومَ الـــزّحامِ وُمنــجِدَا
صَلّــى عَليــهِ اللّـهُ فِـي عَليَـائِــــهِ
يَامَنْ دَعَى التّنزيلُ اسْمَهُ أحمــدَا
صلّـى عَليــكَ اللّـهُ فِــي مَلَكُــوتِهِ
مَـا مَـالَ غُصـنٌ أو تَـسَامَ وَعَــوّدَا
صَلّـى عَليـكَ اللّـهُ مَـا هَبّـتْ صَـبَا
مَا طَافَ غَيمٌ فِي السّماءِ وَأرْعَـدَا
صَلّـى عَليـكَ اللّـهُ مَا غَيثٌ هَمَـى
لِلِقَــاءِ رَوضٍ بَعـــدَ قَفـــرٍ مُزبِــدَا
صَلّـى عَليـكَ اللّـهُ أزكَـى صَلاتِـهِ
مَا حامَ طَيرٌ فِـي الْسّـمَاءِ مُغَــرّدَا
أ/سلطان الوجيه
٧/٧/٢٠٢٣م

ياحكيم الوجد "..محمد عمر حميد

  يا حكيم الوجد "

ياسيدي ياحكيم الوجد ما فيني
رفقا يناديك أسعف من يواسيني
أنا المتيم في الهوى وأغنيتي
نوح اليمام وأنات الطواحين
حملت في داخلي وجدا طهارته
تجري بأوردتي وفي شراييني
وفي ضلوعي حنين زادني ولعا
وفي فؤادي عبير الشوق يغريني
أعطيت للوجد أحلامي وأشرعتي
وبوح قافيتي ونسغ تكويني
ومن عيون السنا شيدت معبده
ومن بريق الندى كانت قرابيني
وعند محرابه أرسيت قافلتي
فيها الطيوب وأنفاس الرياحين
ومن أقاحي الربا نمنمت ساحته
وعند اعتابه حطت حساسيني
لكنني والغرام البكر يسكنني
أغفو على وجع في القلب يضنيني
فكم كتاب قرأته على امل
وكم ولجت لأعماق الدواوين
وكم طبيب مكثت في عيادته
وكم لجأت لأعشاب البساتين
وقيل لي أن عرافا يخلصني
من العناء ورمالا ينجيني
وفي الحوانيت عطار خزائنه
فيها الأفاعي وأنواع الثعابين
وعنده من بلاد الهند أبخرة
وقرن فيل ومرجان من الصين
فإن أتيته محزونا سيفرحني
وإن قصدته معلولا يداويني
وساحر في زوايا الليل خبرته
تشفي الجراح وأدواء المجانين
وحافي القدمين سوف يأخذني
على الجليد وبالنيران يكويني
ومن جنح الدجى سوف يطعمني
ومن شفاه الشذا سوف يسقيني
وقارئ الكف في الأحلام يغرقني
وكاهن الكهف في الأوهام يلقيني
صبرت نفسي والآمال تملؤني
ورحت أرنو إلى بشرى ستأتيني
لكنني لم أجد ياسيدي أحدا
ينهي عذابي ومأساتي تعنيني
لا عالم في خفايا الطب آنسني
ولا شريك لسلطان الشياطين
وعلتي أنني أحببت سيدة
عليلة الوجد أسعفها لتشفيني
محمد عمر حميد

لو روادتك كل النساء...بقلم الشاعرة / نجوة الشيخ قاسم

 لو روادتك كل النساء

وعانقت معك نجم المساء
وغنت وتراقصت
وهتفت بحبك بلا إستحياء
لا تعرها إنتباهاً
وإبقَ على عهدك
إنظم الشعر لتلك الحسناء
هي من قدمت القربان
ورافقت القمر الحيران
وأتتك أنت بكل إباء
تزينت بالخجل وتطهرت بالعفة
هي من تستحق ان تسمى
ملكة النساء
من تعالت بالكبرياء
من صادقت القدر
ورضخت للقضاء
من هامت بأحلام مستحيلة
من صافحت شهب السماء
من وضعت قانون التمنع
وأبت إلا أن تكون ملكة
النساء
دون استثناء
نجوة
قد تكون رسمة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏حجاب‏‏

القناعة.. بقلم / خالد إسماعيل عطاالله

 القناعة

تَغُرُّ الناسَ دُنْيانا كَثيراً
وتَمْلَأُها المَطامِعُ و الفُضولُ
و طَالِبُها يُقاتِلُ في ثَباتٍ
بلا كَلَلٍ يُراودُهُ الوُصولُ
و يسْعَى في مَناكِبِهَا حَثيثاً
كأنَّ بقاءَهُ أبَداً يَطولُ
و لَوْ عَرَفَ الحقيقةَ ما تَمَادَى
فأنفُسُنَا و ما عَشِقَتْ تَزولُ
و رِزْقُكَ ما تخافُ لهُ تَوَانٍ
يواصِلُ في مَسِيرَتِهِ النُزولُ
كَمِثْلِ الغَيثِ مِنْ سُحْبٍ تَهاوَى
على أرضٍ يُعانِقُها الهُطولُ
سَتَسْعَدُ لو قَنعْتَ بكُلِّ وَقتٍ
وتَبْأَسُ إنْ حَوَى نفساً غُلُولُ
فلَيسَ لنا بِساحَتِها بَقاءٌ
كَضَوءِ الشَّمسِ يُدرِكُهُ الأُفولُ
و مَنْ قُطِفَ الثِّمارَ بغيرِ نُضجٍ
فمَا يَجدُ التَّلَذُّذَ أو يَنولُ
فصَبراً في حياتكَ كُنْ قَنوعاً
فهَذا ما تُوافِقُهُ العُقُولُ
خالد إسماعيل عطاالله

ألتقي بك دومٱ.... بقلم الاديبة الشاعرة/ عبير عيد

 ألتقي بك دومٱ....

ألتقي بك دوماً وأراك تصاحبني ظلٱ.. فأنت بجواري...
ألتقي بك في سكوني وصمتي و انتظاري....
في كتاباتي وأفكاري....بدواوين أشعاري...
في حنيني إليك حين يفيض كنهر جاري..
ليست اللقيا تقتصر على العيون والنظرات...
إن لقيانا بأرواحنا و في أحلامنا و بعد الممات...
سأراك وتراني...سأعيد إليك الهمسات.. و أقص عليك الحكايات ...وكل ما تمنيت أن أحياه معك في الحياة...
إن كنت لست لي في دنيا المشقات... فأنت ساكن في النبضات....في عمر أمضيته هدراً و بدونك فات...
أشتاق اليك كفرحة العيد ارتقبها . أو رواية من الروايات...
بشغف أقرؤها... أهيم بك كأنك صوت لنغمات أسمعها... أنا وأنت كالحروف بالكلمات لا شىء عنها يفصلها....
نعم ،،سألتقي بك فإن إحساس الروح بالروح لا يخيب...
و الحب الصادق لا يفنى بفناء الجسد أبدا و لا يشيب .
د.عبيرعيد
قد تكون صورة ‏طائر‏

تقول الياسمين....بقلمي ياسمين علي

 تقول الياسمين

لماذا العمر
وحدة الأيام وهموم الدنيا سواء
هل من مجيب سوى الرحيل
لعالم الملكوت العالم الآخر
لعل الرحيل يضع حلاً
لتلك الآهات والسواد أمام المقل
لعل الرحيل يوجد الأنس عند البشر
لعل الرحيل متاع حياة أخرى
أفي الرحيل خلاص من عثرات الحياة
أفي الرحيل يوضع حد للأحزان التي تأتي بدون موعد
قيل الرحيل يرمم الروح لتلبس ثوبا أبيضا
تتباهى به في عالم بعيد
تتراقص وتتشابك هناك دون لا مبالاة
هناك النسيان والصبر على الذي مضى
لا أحد يلمح الدمعة تحت الأجفان
تجري كسلسبيل الأنهار
هناك يذهب وجع الروح والعمر يطول
وربما تبدأ السعاده
بقلمي ياسمين علي