الأربعاء، 10 مايو 2023

رغم ضماد الزمن... بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم

 رغم ضماد الزمن ما زال الجرح ينزف

لحناً شجياً بات وأمسى

يعزف

   أنات بين الهمس. تتلوى

لآلئ المقل 

  بين الجفون ترتجف

تتصارع تتمنع تأبى أن 

تعترف 

 سقوطها يعني انهزامها

 وبرجوعها القلب سيقف

حارت وتاهت بين الموت

والحياة 

بين الصمود والانهزام

تثاقل الجفن يزداد

والجرح ما زال ينزف

 يا نار كوني برداً وسلاماً

   خففي ثقل الأيام

 لا تدعي العيون تذرف

     إحملي الكآبة بعيدا

    أزيحي سحائب الحزن عن الكاهل   

دعي النجوم تكشف

ضياء بالسماء نرجوه

 من خالق عادل منصف

نجوة

غُربةٌ الرّوح بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر

 غُربةٌ الرّوح

بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر

***

قال احد الشعراء الحكماء في بيت راق لي:

تبدو غريبًا إذا ما كنتَ ذا خُلُقٍ ... كقابض الجمرِ تكوي كفَّهُ النَّارُ

***

فأجبت :

وكيف تُؤلفُ في جيل يوجهه

نحو الرّذيلة والإسفافِ كفّار ُ

انظرْ إلى النّاس قد زاغوا طواعيةً

فالأرضُ يحكمها بالغيِّ فجّار ُ

إنّ الموازين في أعرافهم قُلبتْ

قد أُطفئتْ بالهوى والجهل أنوارُ

إن التّقيّ غبيٌّ في ثقافتهمْ

والغادرَ النَّذلَ سبَّاقٌ ومغوار ُ

غابَ اليقينُ فدين الله في مِحَنٍ

فغايةُ النّاس في الأيّام أوزارُ

وكلُّ ذي خُلق يبقى بلا سَندٍ

ما عاد ينهضُ للأخلاقِ أحرارُ

والأرضُ مثقلة بالإثم في علَنٍ

والله يعلم ما تُخفيه أسرارُ

الكفرُ مكرمةٌ والظّلمُ مصلحةٌ

والفُحشُ والعُريُ في التِّلفاز إشهارُ

والرّوح تُهْدَرُ في وهْم ٍوفي طَمع ٍ

إنّ الدّماء بِجورِ القتل أنهارُ

والجوعُ والدّاءُ والآفاتُ في بلد ٍ

لديه من ذهَبِ الأعماق آبار ُ

عمّ الفسادُ وما في الدّهر من فرَجٍ

يبقى الدّمار بأمر الله والنار ُ

الثلاثاء، 9 مايو 2023

من أنت.... بقلم الشاعرة دغسن Zizou Zizou

 من أنت
رائع أنت 
كأحلام المساء
كإشراقة أمل 
كأنغام غزل
كابتسامة تعلو
ثغر رضيع...
أنت... من أنت
أنت حلم 
سكن زمن بعيد 
أنت  نبض الحياة
أنت سحرها
أنت غد يردّد
حلو النشيد...
أنت نسمات وجد
تنعش بالدفء
ذابلات الورود
أنت من حرّر فؤادا
كبّلته القيود
أنت من أضاء بالوصل
شموع من تاه
في شعاب الوصل
ومضى تحت
عبىء الحياة
قانطا مكدود...
أنت نبراسا بدّد

ظلمات ليل عتيد
وبثّ في الكون
سحر عشق فريد...
بقلمي: عواطف دغسن Zizou Zizou

... رَاهِباتُ الصَّبْرِ ...بقلم الشاعر... الشاعر حسن علي المرعي

 ...  رَاهِباتُ  الصَّبْرِ  ...


أُواسِيْ النَّفسَ  ما كانتْ  لِتنْسى                                              بِـمـا  مِنكـمْ  تَصبَّـحَ  أو  تَمَـسَّى  


إذا مـا  اللَّيـلُ  أوْلانـيْ  سُـكوتـاً                                             ولم  أسمَـعْ  لهُ  بالعَـتْـبِ  حِـسّا 


ولم  يَغفِـرْ  بِما في العَقْـلِ  نُـورٌ                                       تَكدَّسَ في جَميلِ الوجهِ شَمْسا 


وصارَ يَسومُنيْ بالقُربِ  نَجْوى                                         وفي مُستَجْدِياتِ  اللَّمْسِ  يَأْسا  


وجـادلَنـيْ  فُـؤادٌ  صـارَ  مِنْـكـمْ                                               يُـلـقِّـنُ راهِـبـاتِ  الصَّـبْرِ  دَرسـا 


سَما  في حُبِّكمْ  واختارَ  سِرباً                                             طَوَى تَحتَ الجوانِحِ مِنْكِ أُنْسا 


فَفـيْ  مِنقـارِ  طَيـرِ  المـاءِ مَـسٌّ                                             وعِطرَ الجِيْـدِ بينَ الرِّيـشِ دَسَّـا 


وغـارَ  بِبَحـرِ  ما جـادَتْ  نُهُـودٌ                                            مِنَ الذِكرى  وبالمُرجانِ  أرسَـى 


وأشْعلَ وهو في العشرينَ قلْباً                                             يَنسُّ  بِحُرقَةِ  الخَمسينَ  نَسَّـا 


وما  أضنـاهُ  ما عانى  لِحاظـاً                                              وما  أقساهُ  بالتَّسْديدِ  قَوسـا 


لِـقـاءَ   مـودَّةٍ   لا بُـدَّ   تَـأتـيْ                                             ولو في  آخِرِ  الأمواجِ  هَمْسا 


ومـا  جـاءتْ  وكَـسَّـرَ  ما رَواهُ                                            عَنِ المحبوبِ  ناطِقَةً  و خَرسا 


فَـغـادرَ  لا يبـوحُ  بـما   تَـنَـدَّى                                           وما أوراهُ  تَحتَ  الثَّوبِ  لَمْسا 


وآثَـرَ   لِلبـقِـيَّـةِ   إنْ   تَـبـقَّـتْ                                              لهُ  مِـنْ  رِيقِـكِ  الرَّيَّـانِ  كَأْسـا


سَيَسقيْ  وردةً  في كُلِّ فَجـرٍ                                          تُقيمُ لِذِكرِكُمْ في الرُّوحِ عُرسا 


فإنْ  عُدتُّمْ  فما في الوردِ باقٍ                                            وإلَّا  مـابِـهِ   قَـلـبٌ  لِـيَـنْـسـى    


  الشاعر حسن علي المرعي  

٢٠١٨/١/١٣م

العلاج الشافي... بقلم الشاعر.... عبدالعزيز أبو خليل

العلاج الشافي 


إذا نادى المنادي للصلاة

فسارع للأداء بلا فوات


وبادر في فعال الخير دوما

وساهم في سلام  للحياة


وعاون من يساعد في بناء

أناس الخير في بناء للممات


رياح اليأس قد تعلو قليلا

فلن أيأس ستبقى ذكرياتي


ونصر الله لا يأتي سريعا

ولكن من وعود الله آت


ونادي في ظلام الليل ربا

وردد يا إلهي في ثبات


رفعت إلى إله الكون أمري

وإني في رحاب الله عات


لأحيا في دروب الحق حتى

ألاقي في طريق الحق ذاتي


عبدالعزيز أبو خليل

((( وطني الأصيل )))الشاعر شاكر البازي السامرائي


  ((( وطني الأصيل )))


إصبر  وحاذر. أن تميل

                 وأصدح بصوتك.   والصهيلْ

ضَمّدّ  جراحك وأنتفض

                 فأنت يا وطني.   الأصيلْ

غرسوا.  حِراب. الغدر. في

                جنبيكَ  واشتعل.  الفتيلْ

وتجمعوا. من. كل حَدبٍ

                    كالضباع. وبدى. العويلْ

ضنوا. بانهمُ   إذا

                    ضربوك. أردوكَ  قتيلْ

ونسوا. بانك. شامخٌ

                      لا ضرَ  فيك. ولا هزيلْ

فأنت. من. سومر الى

                     آشور.  تاريخ. طويل

أنت. رمز. للحضارة

                     أنت. للمجد.  سليلْ

وانتَ عنوان.  المسلةِ

                     أنت. للقانون  رمزٌ بالدليلْ

إصبر. فصبركَ تاركٌ

                    في. صدرهم. جرح غَويلْ

وأعلم. ستشرق. شمسنا

                    من. بين. غابات. النخيلْ

مهما. جرى. ياموطني

                      فكل. مافيكَ     جميلْ


الشاعر شاكر البازي السامرائي

الأحد، 7 مايو 2023

غير مجدي..... بقلم الشاعرقويدر بصيص

 غير مجدي 

********

غير مجدي أن أعبر إليك 

على خيل مشاعري 

كل هذه المسافات

غير مجدي أن التقط

بقايا أحلامي الآفلة

على أرصفة الطرقات

وأشكل منها تمثالا لك

يزين ساحات مدن السبات

وأنتي مدينتي الأزلية

الساكنة داخل أوردتي 

وأنا العابر في أزقتك 

أبحث عن طيف مر بي

امتطى نبضي ورحل

غير مجدي أن أرسمك 

بين تفاصيل أحرفي

قافية مهملة في الأفق

الياذة عشق على الورق

وأقدمني هدية إلى المارة

سجين بين أهدابك

متشرد ينام على بابك

غير مجدي أن أكتبني حكاية

يلوكها أطفال المدارس

بين أنياب الزمن...

كلما مروا على تمثالك...

المنتصب في ساحة قلبي

عاشق مر ذات مساء

يحمل زهرة ياسمين وقبلة 

واختفى مع قطار العمر

غير مجدي أبدا

أن تسقط القبلة من جوف الحلم

وتفوح الأحرف بين الدفاتر

وينصهر العشق بين الجمل

وأنا على أرصفتك طي الإنتظار

بيدي زهرة ياسمين ...وكفن


قويدر بصيص الصحيرة في 07\05\2023

السبت، 6 مايو 2023

تعالي ..... بقلم الشاعر د.علي المنصوري

 تعالي ..
لنمشِ سوية
نمضِ إلى حيث اللا شعور
دفقات لا تحصى 
في صدر جزرنا الساهدة 
لنقتص من آثار أقدامنا 
أرض تتلاشى خائفة 
تعلو تارة ..
وتنخفض تارات ..
ك أقدارنا الخطوات تتباعد 
نشكو الجوى ..
ونيران الشوق كالبركان 
يرسل حمما ثائرة 
البعد في عينينا يتلاشى 
والمسافات ينحرها نبض قلبينا 
وتلك الخطوات لن تظل تائهة 
ففي الحياة لنا آمال باقية 
أنتِ الحبيبة ..
بين رحى الدروب لكِ الشوق رغدا 
وبين لظى المنون آختال لكِ الوعد نظرة 
وتلك العينان تنزفان لكِ العشق دمعة 
السراب غادر مخيلة الروح 
ومياه عشقكِ كالعيون دافقة
ليغسل الندى أوراقكِ النظرة 
شمس من عليائك بازغة 
وأقمار أسدامكِ كالقناديل نورها طاغٍ
تَجْرين في دمائي شعرا 
وتُبحرين في شراييني وجدا 
فمراكب شوقكِ في سواحل عينيّ رست 
أنتِ الملكة الفاتنة ..
وأنا من رعايكِ أنشد العشق لكِ ديوانا 
لأكتبكِ في صدر القصيدة شوقا 
القوافي شدت الرحال 
تنشد الأذن من ملهمة الفؤاد جهرا 
لتدنو من نبض يقيم الحفل عند ضياء أفئدة تغلي 
ريح لا تهدأ ..
سحبٌ بالماء تحيا 
وأنا لكِ كالطفل لا ينشد الفصال ولثدي أمه طالبا 
هو الجنون وأن تبريره حيرى
في حبكِ كل شيء هوى 
فأنتِ القمة كالثريا 
وما دونكِ من النساء ك رمال في الثرى ضائعة 
أحبكِ ..

د.علي المنصوري

تعال نكتم الآهات.... بقلم الشاعر رشاد القدومي

 تعال نكتم الآهات
مجزوء الوافر
 
تعال لنكتم الآهات
ونكتم  معها أحزاني 

 فشوق اليوم يقتلني
وطول البعد أرداني

فبت اليوم أنشدها
 بلاد العُرْبٍ اوطاني

وكل قد بدا خصما
وما بالقلب اشجاني  

شهيدٌ في ربي وطني
فموتي صار عنواني 

يعيش الكل في وهنٍ
فيا أسفاً من الجاني ؟

صرخت بصوت أُعلنها
أليس العرب إخواني ؟

فيا ويحي على قومي
وما بالقوم أدماني

ففي بغداد ملحمةٌ
ونبض الشام أبكاني

وفي صنعاء يا أسفي
أضعت اليوم عنواني

صراخ الطفل أسمعه
يثير اليوم  أشجاني

وذا  الأقصى يناجينا
لسان الحال أبكاني

ولاة الأمر في وطني 
يريد الكل خذلاني

لرب البيت أشكوهم 
فقيد السجن أدماني

كلمات رشاد القدومي

راودتني نفسي... بقلم الشاعر.... رضا المرجاني

 راودتني نفسي


راودتني نفسي

عن مصير حالي

وما يشغل بالي

أخبرتها بالله عليك

أما كفاكي أحزاني

فقد إنفطر الفؤاد والوجدان 

ليث للقلب عينا

ليرى ما أعانيه من بلاء

فكفي يا نفسي

فإن القلب ثائر

مثل البركان

ونبضاته هزت الكيان

لا أعلم ما دهاني

ولكن أعلم

أن نفسي تراودني

أحياناً أتجاهلها

بالسكوت وعدم التفكير 

أفضل وسيلة للهروب من نفسي

فنحن معا في كل الأحوال

والمسافة قصيرة بيننا

أما أحزاني فهي أعمق 

من أي شيء

وضغوط نفسي

جعلتني أتغير

من إنسان مرح إلى صامت

بالله عليك دعيني وشأني  


رضا المرجاني

/انطفاء الأحلام/...بقلم الشاعرة...د.بادية عباس /

 /انطفاء الأحلام/
زارني طيفك وفي الجفن وسن
كيف لي أن أغمض العين
وفي القلب شجن
على حبيب ليس لي
وقد ابعده عن عيني الزمن
ما لهذا القلب يهوى غائبا
عن ناظري لكنه الروح قطن
ياعذابي وراحتي وفرحتي
وسكوني وجنوني لم أكن
 أعلم اني في شجار
مع بعضي فحياتي
 كلها تناقض بعضي 
بيني وبين عشقي مسافات طوال 
لمَ اهواه بلا امل؟!
وقد استحال الغرام 
كيف سأعيش دون
همسك..؟!
 دون لمسك
من غير أُنسك؟!
كم أعاني  في وحشتي وكآبتي!
في غربتي وشقائي واحتراقي!
قل لي متى ستعود ؟!
وتملأ كياني بالورود 
متى ستطفئ جمري واتقادي
واشتعالي بلهيب الشوق 
واحتراق فؤادي 
أتحرق شوقا لعينيك
وأتوق للمسة من يديك
والورود التي في وجنتيك
والعناقيد من كرومك
كالثريا تتدلى وتشع من نورك
في ظلمة ليلي
لتكون دليلي
وأي دليل وسبيل
سأسلكه دونك مستحيل
ياأزاهير قلبي الخمرية
عُد إلى حبي .. ِإليَّ
فلا معنى لوجودي في الحياة
أهون علي من بعدك الممات
أرجوك لا تحرمني ِ وصلك
فليس لي قبلك ولابعدك
أنت المنى والأمل
ولو كان هواك بلا أمل.
.سأبقى على عهدك
ولو طال انتظاري وبعدك
أحبك أنا أحبك
وهل هناك أكبر من الحب
سأحبك فوق الحب حب
 إنه لك ..لك وحدك.
الأستاذة :د.بادية عباس /سوريا

* الـعـودة إلـى الـتـابـوت.... بقلم الشاعر... إبراهـيـم جـعـفـر

 * الـعـودة إلـى الـتـابـوت *******

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محنة نبى الله يُوسف مع امرأة العزيز

وإلى كُل "زليخة" أينما وُجدت

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما بـيـنَ لَحْـنِـك الـصارخ

وبـيْـن غَـيْـبـيَّ الهـامـس

أحْـتـضـنُ ظِـلي وأمْـضـي

مُـتـدثـرًا سـرابـيَّ الـدافـئ

أنـحـتُ من حُـلـمي تـابـوتًـا

وأُرشْـرشُ عـلى جَـسَـدي

قِـنِـيــنـةَ الـعـدمِ

أتـرُكُـهُ .. واخْـرُجُ أُداعـبُـكِ

تُـنـاديـنـي طُـقُـوســكِ

فأرتـدي عـبـاءة الـظــمأِ

تُـحـاصرُنِـي أرضُـكِ

تُـمـطُـرنـي سـمـاؤكِ

مـطـرًا وحْـشـيـًا ..

يـتـفـتـتُ رمْـلي الـعُـذري

تـنـبـجـسُ نـا فُـوراتٍ غـجـريـة

تـتـدلـى ثِـمـارٌ جـامــحـةٌ

أُراوغـهـا .. أُطـلـقُ فـراشـاتـي

تُـوشْـوشُـكِ

تـنـسـجُ شـرانـقـها .. تـحـتـويـكِ

تـحــمـلُكِ مـن مَـراعِـيـكِ

تـمـوت عـلـى حُــدودكِ

تـحـتـرقُ فـي لـهـيـب مـآقـيـكِ

تـنـبـعـثُ سِـهامًـا ..

أبـوقًـا عـنـكِ تـبـوحُ

أرتـقـي مـدارج آ ثـيـريـه

أُحـاورُكِ .. تـشْـتـعِـلـيـنَ

بأسـمـالكِ تـضيــقــيـن

وتُـطـلـقــيـن مـبـاخـر الـفـوضـى

وعـلـى عـتـبـاتِ مـعْـبـدكِ

تـذبـحـيـن قـرابـيـنـك الـوثـنـيـة

أعـافُـها.. يُـجـنُّ .. جُـنـونـك

يُـطـاردنـي خـيْـلُكِ الــسـاغـبُ

الـظـامـئ ِ إلـى مُـزنـي

أُقـاومُـهُ .. أسُـوسـهُ

أدفـعُ إلـيــهِ .. ما مـعـي مـن سُـكـر

يـلْـفُـظُـهُ .. تـرْكُـلـنـي سَــنَـابـكُـهُ

تـأْبـى إلا الـرواء .. مـن جُـزري

أُوشـك أن تـفـرغَ رأسـي

يـنـهـار الـخـط الـقـائـم

بـيـنَ الـفـصـل .. والـوصـلِ

تـصرخُ أوهــامــك ..

تـصـهـلُ أعـمـاقـي

انـتـبـهُ ....

تُـمـارس أبـجـديـاتـي  لُـعـبـتـها

تُـنـازل خـيْـلـكِ

تُـحـاجـجْ صنـمـكِ الـمـعـبُـود

فـيـرتـعـدُ .. لا يـرتـدعُ

أعـي شُـرود َ الـمسـافـاتِ

فـأتـسـربُ

إلـى كُـنـوز الـسـمـاواتِ

أرفـعـُهـا أُحْـجِـيـةً

وأعُـودُ إلـى تـابُـوتـي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمـي / إبراهـيـم جـعـفـر

عضو اتحاد كُتاب مصر

★ غُربَةُ رَوحٍ ★... بقلم الشاعرة د. عبير محمد علي

 ★ غُربَةُ رَوحٍ ★


حينما تغْفُو جُفونُ

 واقعٍ اعتراهُ سأَمٌ وفُتورٍ

أهِيمُ بخيالاتي 

فتُباغتُني أضْغاثُ حُلُمٍ 

 وأشتمُّ نسائِمَ 

بعبَقِ ذكرياتٍ 

لم ينقطعْ نِياطُ قلبِها

ظَلَّ يَخْفِقُ نبضًا 

 كَقَرعِ طُبُولِ 

رَجِيفِ القُلوبِ

لدمعةٍ يتوارىٰ خلفَ 

سِياجِ ضُلوعِ الألَمِ أنِينُها 

الذي يغفو علىٰ 

وسادتي وتتَكِئُ أهدابُه

علىٰ وَجْنَتَيّ الذِّكْرَىٰ

فيُطارِدُ كُلَّ غَفْوَةٍ 

لأهْدابِ نَبْضِ فُؤادٍ 

يتَغَمَدُه التَهَجُمُ

 والحَزَنُ 

لماضٍ قد مرَّ بكُلِّ 

خَريفِه وصَقيعِه

وجَفافِ الفَلٰا  فِيه

وسارَ بِطُرقاتِ

التَناسي ، 

وأمامَ مِرآةِ التّمَرُّدِ 

وقَفْتُ أتْلو   

قصائِدي المُبَلَلَة 

بندىٰ أَحرُفي 

فأسمَعُ صَدىً للتَحَدي

 بينَ جُدرانِ وحدَتِي 

إنْ مَرَّ علَيْه خَريفُ 

أيّامي لنْ  يُبَعْثِرَ 

صَداهُ رَمادُ وحطامُ

 الذِّكرياتِ ، 

وأمْشِي الهوينا علىٰ

 أطرافِ أنينِها وبتحدٍ ريثما 

ينْدَلِقُ سيلُ التناسي بحنايا الأنينِ ،

فلن ينبِضَ ألمُ الذِّكرَىٰ

بوتينِ الحنينِ

،

لا مفر من واقعٍ تؤلمنا 

أوجاعه حد الصمت

اللامُتناهي إلا التناسي


بقلمي

د. عبير محمد علي