★ غُربَةُ رَوحٍ ★
حينما تغْفُو جُفونُ
واقعٍ اعتراهُ سأَمٌ وفُتورٍ
أهِيمُ بخيالاتي
فتُباغتُني أضْغاثُ حُلُمٍ
وأشتمُّ نسائِمَ
بعبَقِ ذكرياتٍ
لم ينقطعْ نِياطُ قلبِها
ظَلَّ يَخْفِقُ نبضًا
كَقَرعِ طُبُولِ
رَجِيفِ القُلوبِ
لدمعةٍ يتوارىٰ خلفَ
سِياجِ ضُلوعِ الألَمِ أنِينُها
الذي يغفو علىٰ
وسادتي وتتَكِئُ أهدابُه
علىٰ وَجْنَتَيّ الذِّكْرَىٰ
فيُطارِدُ كُلَّ غَفْوَةٍ
لأهْدابِ نَبْضِ فُؤادٍ
يتَغَمَدُه التَهَجُمُ
والحَزَنُ
لماضٍ قد مرَّ بكُلِّ
خَريفِه وصَقيعِه
وجَفافِ الفَلٰا فِيه
وسارَ بِطُرقاتِ
التَناسي ،
وأمامَ مِرآةِ التّمَرُّدِ
وقَفْتُ أتْلو
قصائِدي المُبَلَلَة
بندىٰ أَحرُفي
فأسمَعُ صَدىً للتَحَدي
بينَ جُدرانِ وحدَتِي
إنْ مَرَّ علَيْه خَريفُ
أيّامي لنْ يُبَعْثِرَ
صَداهُ رَمادُ وحطامُ
الذِّكرياتِ ،
وأمْشِي الهوينا علىٰ
أطرافِ أنينِها وبتحدٍ ريثما
ينْدَلِقُ سيلُ التناسي بحنايا الأنينِ ،
فلن ينبِضَ ألمُ الذِّكرَىٰ
بوتينِ الحنينِ
،
لا مفر من واقعٍ تؤلمنا
أوجاعه حد الصمت
اللامُتناهي إلا التناسي
بقلمي
د. عبير محمد علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .