الثلاثاء، 28 مارس 2023

مدح الرسول...بقلم الشاعر عبدالعزيز أبو خليل

 مدح الرسول


أفتش في بحور الشعر حتى

أجيد النظم في مدح الرسول


وأجعل من قصيد المدح ذكرا

يزيد الوزن في  يوم  المثول


ويسري في كلام الناس شعري

يردده      تلاميذ.     الفصول


وأكسب من ثناء المدح أجرا

وأحيا  في  تلابيب  العقول


مديح الشعر يبقى مثل عطر

لورد  في    بساتين   الحقول


صلاة  الله.  تعلو   كل.  ذكر

كما يعلو الربيع على الفصول


ويبقى في حبيب الله أجري

عطاء الله في مدح الرسول


عبدالعزيز أبو خليل

ســـألت قلبـــــــى ســــؤالًا ...⚘ د. علي غانم

 ســـألت قلبـــــــى ســــؤالًا ...⚘

من هـو الحبيــب ... فأجـــابنــي : هــو من يقــلق عليَــــك حيــن تغــيــب هـــو من يســـأل عنــــك ..⚘ هـــو الـذى يجـــعلك فـي حيــاته شــمـس لاتغــيب ويجـــعلك فــى حـــياته قمـــــــرًا يضيـــئ..⚘ هـــو الـذى يجعـــلك ليـــلًا تســـكنه ونهـــارًا يضيئ هـــو من لايجـــرحك ويحتـــرم مشـــــاعرك ويحـــافظ عليَــــك من نســــمة تجـــــرحك هـــو من يجـــعل نبضـــــه اســـــيرًا لـك ويكـــتب على دقـــــاتـه اســَـــمك..⚘ الحبيـــب هـــو من يحـــس بـك وبأحـــوالـك وقـــبل أن تنطـــق يفهـــــم كلامـك.. د. علي غانم
❤️

مُحَمَّد ( صلى الله عليه وسلم ) خالد إسماعيل عطاالله

مُحَمَّد ( صلى الله عليه وسلم )

مُحَمّدُ قَد حَباكَ اللهُ قَدْراً و خَصَّكَ بالرِّسالةِ و الخِتامِ فَبَعْدُكَ لا يُقالُ : أنا نَبِيٌّ ودِينُكَ سالِكٌ سُبُلَ السَّلامِ و شَرعُكَ كاملٌ و بغيرِ نَقصٍ فلا أحَداً يُجادِلُ في التَّمامِ غَرَسْتَ فَضَائِلاً خُلُقَاً عظيماً فَصِرتَ مُقَدًَماً فوق الكِرامِ وصلتَ مُؤيَّداً و بكلِّ فخرٍ إلى حُجُبِ السَّماءِ إلى الأمامِ و جبريلُ الأمينُ رفيقُ خيرٍ يُبيِّنُ مِن عجائبَ في الأنامِ رأيتَ مِنَ المشاهِدِ ما تجلَّى من الآياتِ و المِنَحِ العِظامِ نَطَقتَ مُحَدِّثاً وبكلِّ صِدقٍ و مُؤتَمَنٌ نَشَأْتَ مِنَ الفِطامِ حَباكَ اللهُ قُرآناً كريماً عظيمَ الآيِ مصداقَ الكلامِ أحاطكَ بالصَّحابةِ خيرِ خلقٍ فلا يخشَونَ مِن غَدرِ الحِمامِ وَ قاكَ مِنَ الأعادِيَ كُلَّ شَرٍّ كفاكَ الأشقِياءَ مِنَ اللِّئامِ رسولَ اللهِ قد أحسَنتَ صُنعاً و دُمتَ مُعَلِّماً شافِي السِّقامِ خالد إسماعيل عطاالله

سأضلّ أحلم يا وطني***** معز ماني * تونس

 * سأضلّ أحلم يا وطني****

سأضلّ أحلم يا وطني وكلّي إصرار وعزم ويقين سأضلّ أحلم يا وطني وإن حسبت بين العقلاء من المجانين ... سأحلم بالزهر ينبت بين الصّخور وتخضرّ الحقول وتنوّر البساتين سأحلم بك ترجع جميلا كما ألفتك وتعود مصدر إلهام وقبلة الرسّامين ستغتسل بواد الطّهر يا وطني وتشرق شمسك ويحلو فيك سهر العاشقين ستنهض يا وطني كالجبل شامخا ولن يهزّك ريح ولن ينهش لحمك جشع الحاقدين ... وسيعود الطّير إلى ربوعك ياوطني ليشدو أعذب الترانيم والتّلاحين ويعود إليك كل من فارقك مكرها ويعود إليك كلّ من يشدّه حنين سأحلم يا وطني مادامت الأحلام ممكنة وسأحلم رغم أنف المحبطين سأحلم يا وطني وإن أفقت فحتما سأفيق على يقين ألم ننشد دوما أنّنا سنموت وتحيا يا وطني ووكنّا قبل ذلك قد أقسمنا عند ربّ العالمين ... ************** * معز ماني * تونس

مَالُ الحَرَامِ نَارٌ...شعر : محمد آدم الثاني

 [مَالُ الحَرَامِ نَارٌ]

وَالنَّارُ تَـشْـبَــهُ مَالَ الْحَـظْـرِ فِي بَشَعٍ وَ سُـخْـنُـهُ فَاقَ قَيظَ النَّارِ فِي شُـمَـعِ وَ مَا تُؤَنَّىٰ بَـنَانٌ فَوقَ مُــلْـــتَـــهِـــبٍ فَلَا أُؤَنِّي بَنَانِي فَوقَ مُــشْـــتَــــنِــــعِ وَ مَالُ حِـلٍّ كَغَــيــثٍ قَدْ صَــفَا كَـرَمًا مِنْ خَالِقِ الْغَـيثِ فِي طُهْرٍ وَ فِي لَمَعِ وَ لَوْ دَرَى النَّاسُ قُبْحَ الْحَظْرِ فِي سِلَعٍ لَعَادَ مَــــرْءٌ إِلَىٰ رُشْــــدٍ كَمُـــرْتَــــدِعِ وَ مَنْ يَنَالُ لِأَكْلٍ مُــنْــتِـــنًا بَــــشِـــعًا مِــنْ جُــثَّــةٍ لِحِـمَارِ الْوَحْـشِ لِلطَّـمَـعِ خَلَا مُــعَانٍ جُنُونَ الطَّــبْــعِ فِي سَقَمٍ إِنَّ الْمُـعَافَىٰ سَلِيمُ الطَّـبْـعِ مِنْ هَــلَـعِ وَ كُلُّ عَـجْـمَاءِ وَحْشٍ قَدْ دَرَىٰ حَظَرًا عَــنِ الْعَــرَائِنِ يَنْأَىٰ كُلُّ ذِي جَـــشَــعِ أَينَ الْعُـقُـولُ الَّتِي تَنْـسَىٰ عَـرَائِـنَــهُمْ وَاللَّيثُ يَرْقُبُ سَهْوَ الصَّيدِ فِي قُــلَـعِ وَ رُبَّ سَهْوٍ يُلَاشِي الصَّيدَ في عَطَبٍ وَالسَّهْـوُ يُسْلَبُ بِالتَّـنْـبِـيهِ فِي الْوَرَعِ شعر : محمد آدم الثاني

الكرامةُ في الهُدى عمر بلقاضي/ الجزائر

ا لكرامةُ في الهُدى

عمر بلقاضي/ الجزائر

إن كنتَ تحلمُ بالمكانةِ في الوَرَى
فاتبعْ رسولَ العالمين مُحمَّدا
إنّ الكرامةَ لا تَلينُ لِطالبٍ
إلا لِمنْ يَقفو المَكارمَ والهُدى
ورَسولُنا أبْدَى الفضائلَ كلّها
وهدَى العقولَ الى الكَمالِ وأرْشَدَا
العزُّ سرٌّ في الهِدايةِ يا فَتَى
فاطْلُبْه ُفي دَرْبِ الفضيلةِ والنّدَى
إنّ الإباءَ رِداءُ كلِّ مُوحِّدٍ
فالله ُأوصَى أنْ نَكُفّ منِ اعْتَدَى
نَحْمِي حِمانا بالكِفاحِ اذا بَغَى
أهلُ الشّرورِ ولا نهابُ من الرّدى
إنّ المَعيشة َفي المهانة ِميْتةٌ
فاصْنعْ على دَربِ الكَرامةِ سُؤددا
تَحْياَ عزيزًا ما حييتَ وإنْ تَمُتْ
تلقَ الجنائن َفي القيامَةِ مَوْعِدَا

*قُسَاةُ القُلُوبِ* **الشاعر السوري فؤاد زاديكى

 *قُسَاةُ القُلُوبِ*

**الشاعر السوري فؤاد زاديكى ** قُسَاةُ القلبِ مَحْرُومُونَ مِنْ إحساسِ إنسَانِ وَممنُوعُونَ مِنْ إكرامِ رَحمانٍ و دَيَّانِ قَدِ انسَاقتْ مَرامِيهم ... إلى شَرٍّ و عُدوَانِ لِما يأتي إلى شيطانِ آثامٍ بإذْعَانِ فلا حُبٌّ بِهمْ ينمو ... ولا رُوحٌ لِإحسَانِ ذُنُوبٌ ما لها حَصْرٌ ... على أفواهِ بُركَانِ هُمُ انْساقُوا إلى عُنْفٍ ... فأضحَى مثلَ عُنْوَانِ أصَمُّوا كُلَّ إحساسٍ ... لِقَلبٍ ثُمَّ آذَانِ أضاعُوا رُشْدَهم غَيًّا ... فَصارُوا نَحوَ طُغْيَانِ قُسَاةٌ في تَعَاطِيهمْ ... كأشواكٍ بِأحضَانِ جَزَاءُ الفِعلِ مَعلُومٌ ... هُوَ المَاضي لِخُسْرَانِ رَحيمُ القلبِ إنسانٌ ... قَدِ اسْتَهْدَى بِإيمَانِ لَهُ في هذهِ الدُّنيا ... ثَنَاءٌ ما لهُ ثَانِ و بِالأُخْرَى لهُ أجْرٌ ... عَظيمُ القَدْرِ إخْوَانِي.

الرحم" فاطمة البلطجي لبنان /صيدا

 الرحم"

من رحيم رحمن اشتقّ وانشقّ وكان لنا عنوان فلا تلهينا الدنيا ويأخذنا النسيان لوصله أمرنا سيّد الأكوان ولو جبال بيننا ووديان فأنت منه تكوّنت ومنك كان لا تحتاج وصيّة من الأديان قاطع الرحم تعيس كمن في العراء بردان تنقصه الراحة والأمان وصل الأرحام نعمة أيها الانسان وأجزاء مكمّلة للحب والحنان مهما من حولك خلّان وجيران تبقى ناقص بلا اهل واخوان لا تقل لم يزرني وهجرني لا تعاتب وتلوم قسوة الزمان لا تقل تخلّ عني أو خلعني فسابق لوصله ليرضى الرحمن فما نحن الا بشر إنسان تأخذنا الدنيا بصراع وعدوان ونتذكّر كلمة "لو" "بعد فوات الأوان فاطمة البلطجي لبنان /صيدا

حكايةُ زيد الصيادِ والبحر...د. أسامه مصاروه

 حكايةُ زيد الصيادِ والبحر

لم يستطعْ إخفاءً مجرى دمعِهِ عن عينِ بحرٍ عالمٍ بوضعِهِ قامَ العدا بطردِهِ ومنعِهِ منِ حقِّهِ في الصيدِ بل وردعِهِ "ما لي أرى زيدًا حزينًا باكِيا ما لي أرى وجهَكَ أيضًا قانِيا قدْ كنتَ تأتيني نشيطًا خالِيا لمْ تأتني يومًا عبوسًا شاكِيا" "يا بحرُ قُلْ لي إنَّ قلبي يسْمعُ قلْ لا تُجاملْ رُّبَّ صدْقٍ ينْفعُ قدْ حارَ قلبي لمْ يَعُدْ ما يقْنِعُ لمْ يبقَ للأعرابِ ما قدْ يشفعُ" "يا صاحبي إنْ تنشغلْ في أمرِهمْ تتعبْ كثيرًا إنّهم من فقرهِمْ هانوا لمن يُعطيهمُ من خيرِهمْ والخيرُ جمٌّ إنَّما لغيرهِمْ "يا بحر ُعندَ الغُرْبِ يقعي ظالمُ نذلٌ ذليلٌ للأعادي خادِمُ والشعبُ مَيْتٌ تحتَ ذُلٍّ قائمُ يا بحرُ قُلْ لي كيفَ يصحو الجاثمُ؟" "يا صاحبي قدْ كنتَ مثلي صابِرا وَعِشتَ مِثلي عاقلًا وَشاكِرا" "كمْ خبَّروني عن محيطٍ هادرِ كمْ حدَّثوني عن خليجٍ ثائرِ والآنَ نحكي عنْ مليكٍ غادرِ أوْ عن زعيمٍ فاسدٍ أو ماكِرِ" "يا صاحبي القهرُ دربٌ للجنونْ حتى ودفعٌ للأسى بل للمنونْ" "يا بحرُ قلْ لي كيفَ لي ألّا أهونْ بل كيفَ لي في ظلٍّ ذُلٍّ أنْ أكونْ" "يا صاحبي إنّي أرى فيكَ الغضبْ لا تحترِقْ قهرًا وحزنًا كالحطبْ" "يا بحرُ قُلْ لي نحنُ منْ حقًا عَربْ أمْ أنَّنا قومٌ تلاشى ما السببْ؟ ماذا جنيْنا كيْ يُذلّوا أهلَنا؟ ماذا فعلْنا هلْ نسيْنا أصلَنا؟ يا ليتَ شعري هل فقدنا ظِلَّنا حتى اخْتفينا أمْ ألِفنا ذُلَّنا؟ "ماذا دهاكَ؟ لا تكنْ مُسْتسْلما فالحرُّ يأبى جاهِدًا أنْ يُهْزما "يا بحرُ صمتٌ يعْرُبِيٌّ مسّنا هانوا فَهُنا فاستباحوا قُدْسَنا واسْتضْعَفونا إذْ عدمْنا بأسَنا واستَصْغرونا كيْ يُطيلوا يأسَنا "يا ويحَ قلبي من صديقٍ يخْتَنقْ" "بل إنّني من ذلِّ قومي أحتَرِقْ يا خادمًا للْغُربِ ماذا تعْتَنِقْ؟ إسلامَنا لا مستحيلٌ أتَّفقْ" " يا صاحبي كنتُمْ رجالًا ذاتَ يومْ كنتمْ منارًا للبرايا والأممْ كنتمْ مثالًا للمعالي والقيمْ "ماذا تبقى من فخارٍ للعربْ قدْ نالَتِ الأعداءُ من قُدْسي الأربْ هذا لهم أعطى ولم يخشَ العَتَبْ بل نالَ فخرًا منْ عباءاتِ القصَبْ" د. أسامه مصاروه

الاثنين، 27 مارس 2023

إِنِّي نَظَمْتُ لِحُبِّ المُصْطَفَى ..التلمساني بوزيزة علي

 


إِنِّي نَظَمْتُ لِحُبِّ المُصْطَفَى  

الكُلُّ يَرْقُبُ وَجْهَ البَدْرِ إِنْ كُشِفَا

أَهْلاً وَسَهْلاً بِكَ يَا سَاكِنَ الصَّدَفَا!

خَلْقًا وَخُلْقًا كَمَا فِي الذِّكْرِ قَدْ وُصِفَا

هَذَا الجَمَالُ فَمِنْهُ الحُسْنُ قَدْ غَرَفَا

أَذْكَى بِقَلْبِيَّ شَوْقًا لاَ هُـــــــدُوءَ لَهُ

يَا وَيْحَ مَنْ لَمْ يَذُقْ مِنْ حُبِّهِ رَشَفَا

كَأَنَّهُ الكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ إِذْ وَقَفَا

فَكُلُّ نَجْمٍ غَدَا وَالشَّمْسَ مُنْكَسِفَا

تَسْبِيحَةُ الْعَبْدِ قَدْ أَنَارَتِ السَّدَفَا

قَبْلَ التُّرَابِ وَقَبْلَ كَوْنِهِ نُطَفَا

إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ سَاطِعٌ صُرِفَا

تَهْفُو الْقُلُوبُ لَهُ قَدْ أَمَدَّهَا شَغَفَا

مَا رَنَّ هَاتِفُهُ شَوْقًا أَوْ هَتَفَا

إِلَّا جَرَى عَجِلاً دَمْعِي فَمَا نَشَفَا

مَا أَرْوَعَ الشِّعْرَ فِي ذِكْرِ النَّبيِّ طَهَ!

الشَّوْقُ يَغْمُرُنِي وَالْقَلْبُ قَدْ رَجَفَا

يَا عَاشِقًا فَلَهِيبُ الشَّوْقِ قَدْ عُرِفَا

كِتْمَانُ سِرِّكَ أَحْرَى أَنْ تَرَى أَسَفَا

ذَرْنِي أُرَاقِبُ طَيْفَ الوجْدِ فِي شَغَفٍ

الرُّوحُ فِي كَفٍّ وَالْقَلْبُ قَدْ خُطِفَا

صَلّى عَلَيْكَ إِلَهُ الْكَوْنِ مَا خَلَقَ

الإِنْسُ وَالْجِنُّ تَرْنُو بِالرَّجَا طَرَفَا

يَا رَبِّ زِدْنِي بِحُبِّهِ مَدًى شَرَفَا

وَامْنُنْ عَلَيَّا بُرُؤْيَا مَا الفُؤَادُ غَفَا

هَذَا الْكَرِيمُ بَدَا فَمَجِّدُوا السَّلَفَا

الصَّوْمُ فِيهِ وِقَايَةٌ لِمَنْ قَرَفَا

اللهُ أَرْحَمُ بِالْعَبْدِ الَّذِي خَلَقَ

إِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ بِرَحْمَةٍ فَعَفَا

لَوْ لاَ الْفَنَاءُ لَكَانَتِ الْحَيَاةُ شَفَا

العَيْشُ أَطْيَبُ لِلْمَرْءِ الَّذِي وَجَفَا

سِرْ فِي حَيَاتِكَ سَاعِيًّا لِمَا نَفَعَ

وَانْسَ الْهُمُومَ الَّتِي مَضَتْ وَحُزْنًا عَفَا

اللهُ وَحْدَهُ يَصْطْفِي لِجَنَّتِهِ

فَمَا لِبَعْضٍ أَرَاهُ يَحْجِزُ الغُرَفَا

نَاشَدْكُمْ إِخْوَتِي خَلُّوا القُلُوبَ صَفَا

يَوْمَ التَّنَادِي إِذَا مَا نَقْرَأُ الصُّحُفَا

هَذَا البَسِيطُ وَهَذَا الْحَرْفُ قَدْ أُلِفَا

فِي وَاحَةِ الشِّعْرِ إِيهٍ! كَيْفَ مَا نُصِفَا؟

مَا لِي رَأَيْتُ أُمُورًا صَابَتِ العَسَفَا!

إِنِّي نَظَمْتُ لِحُبِّ المُصْطَفَى وَكَفَى

                         الشاعر التلمساني بوزيزة علي


...قُبعةّ الإخفاء...بقلم الشاعر نبيل شاويش

 .....قُبعةّ الإخفاء...

أرتدي قبعة الإخفاء

وأمشي حافية القدمين

والحر يحرقني بالخافقين 

وتنهدت السماء عشقاً بذات النطاقين 

كيف الوصول بطهارة أممٍ ويلتقي البحرين 

هذا عذب وذاك طعم كالأمرين 

فأخبرتني العرافة البشر ذو وجهين 

وجه قبيح ووجه ذو نورين 

صدقيها فهي وقفت بين خطين 

فخلعت الخيال وأبصَرتُ من العينين

ورأيتُ زمان الغدر وذو القرنين 

وتساقطت دموعي بالكفين 

وتاهت روحي وأصبحت  كجرسين بالسماء مُعَلقين 

لأرى وجوه ذات وجهين

فهوى قلبي وأصبحتُ حائرة بين عالمين 

عَالَمٌ خبيث عَشِقَ الحرام والنهدين 

وعالَمٌ يسجد لله خاشعا بين الحرمين 

فَعدت أدارجي الى خالقي وتضرعت باليدين 

خُذني بحلمك فأنت الرحمن باليسرين 

لا أريد الدنيا وما عليها 

ولكني طامعة برضاك وبالوالدين

جوع وقهر كطعم الأمَرين 

طفلة دمشقية دموعها تعانق الخدين 

وطفلة مقدسية يتيمة الأبوين 

فِراشها الأرض وغِطائها نعشين 

نَعش والدها شهيد 

محمولٌ على الكتفين 

ونَعشُ أمها بين الحاجبين 

يا حسرتي ضاع منها الحضنين 

وملوكٌ فِراشها بين الساقين 

وزَعيمٌ بنا من الجماجم قَصرين 

وطَنٌ تَمزقَ بالسيفين 

سيفُ النفاق والعُهرِ ذو حَدين 

وسيفٌ أهدرَ دِماء الحسن والحسين 

وما زِلتُ أقرأ بالفنجانين 

والعرافة قالت أخذتُ مكاني فلك حظين 

الحظ الأول أنكِ مُسلمة 

والحظ الثاني جَعلتِ الله بنبض روحك ودَمع العينين 

       ...................

مع تحيات شاعر فلسطين 

......نبيل شاويش.....

"مُعاتِبة"....للشاعر صفوان القاضي

 "مُعاتِبة"

على أعتاب قلبي وقفت مُعاتِبةْ
جاءت وفيها عِتابٌ تبدو غاضِبةْ 

رشيقةٌ لا تُطاق ولا تعي عِتابُها
القلب يخشى الذواب بين مآرِبةْ

عيناها ذابلتين وشكلها مُثقلٌ
كالبدر طلَّت بطلتها الشاحِبةْ

قالت: وقلتُ كفاكِ تساؤلاً
ما جاء مني فأنتِ الكاسِبةْ

لا تكثرِ الإلحاح وهيّا بنا
أمامنا وقتٌ وأحاديثٌ صاخِبةْ

ولربما كان لهذا العِتاب فوائدٌ
ولطالما كانت هِيَ الأخرى شارِبةْ

هيّا صبابتي فل تتبسَّمي
كي نستعيد الشعر والسمات الهارِبةْ

لكنها تبدو حزينةً أو هكذا 
بملامحٌ تخفي الدلال بدموعِها الساكِبةْ

فتركتُها وانصرفتُ بمفردي
لا للبقاء جدوى ولا أستطع أن أُقارِبةْ

صفوان القاضي

لا يخدعنّك بريقُ الدّنيا عمر بلقاضي/ الجزائر

 لا يخدعنّك بريقُ الدّنيا

عمر بلقاضي/ الجزائر

***

لا تَخْدَعَنّك في الحياةِ أَبَارِقٌ

فلقدْ تَكونُ توهُّماً وأمَانِيَا

وارْبأ ْبنفسك َنورُ ربِّك باهرٌ

حقٌّ تجلّى في العَوالِمِ هادِياَ

اسمعْ قَصيدةَ عَالَمٍ مُتنَاغِمٍ

يأوي العقولَ مُبصِّرا ومواسيا

واذكر إلاهاً لا يَردُّ مَنِ اهْتدَى

من قام يسألُ في الحَنادِسِ دَاعِياً

إنّ الفؤاد إذا أُذِيقَ حَلاوَةَ الْ

إيمانِ صارَمُطهّرا و مُوالِيا

يَجدُ السّعادة والحَلاوة َفي الهُدَى

ويصونُه ربُّ الوجودِ مُكافيا

بُشرى الذي عرَف الحقيقة في الورى

وسَعَى إلى نورِ الشّريعة نَاوِيَا

سينالُ أمنية الحياة وما رجا

وينالُ في الأُخْرَى مَقامًا عَالِياَ

***

أبارق : جمع أبرق من البريق