الاثنين، 27 مارس 2023

مدح سيد الخلق و أطهرهم محمد (صلى الله عليه و سلم...بقلم الشا٧ر يوسف خضر شريقي


قصيدة على النمط العمودي( البحر الوافر) في مدح سيد الخلق  و أطهرهم محمد (صلى الله عليه و سلم )

و أطهر ُ منك ما خلق  الإله ُ
                                   و  غيرك  ما  لنا  فيه  رجاء ُ
فعند الله  أنت َ  لنا  شفيعاً
                                   و يوم   الدين  يُسْعِدنا  اللقاء ُ
فذكرك  في  البريّة  خير ُ ذكر ٍ
                                   و ذكرك  في الشهادة لي براء ُ
إذا  ما  كان في قبري ظلام ٌ
                                   فأنت     النور ُ   و    السناء ُ
حملت َ رسالة ً  جمعاءَ كانت
                                  و بان  العطر ُ فيها  و  البهاء ُ
فإنك  للسماحة ِ كنت تدعو
                                  بقوم ٍ  ثأرهم  نار  ٌ  و   داء ُ
محمد  للورى هُدْيَاً  و نوراً
                                  و  لولا  الهدي  ما كان ضياءُ
لنا  القرآنَ قد  ترك َ  كتاباً
                                 بدا   الإعجاز ُ  فيهِ  و الجلاءُ
وفيه  لكل ذي لبٍّ  نصيب ٌ
                                و فيه ِ  لكل    مسألة ٍ    قضاء ُ
            ** الشاعر: يوسف خضر شريقي **

جرحٌ راسخ...الأديبة والكاتبة الشاعرة منية السيد

 جرحٌ راسخ
🔥🔥🔥
وطني الحبيبَ صرتَ
 ممزوجاً
 بخضابِ الوتينْ 
صرتَ غصةً بالرّوحِ وأصواتِ
أنّاتٍ وأنينْ 
جراحُكِ يا حبيبتي يا قدسُ
 يا ألمَ السنينْ 
صارَ الحُزْنُ فيكِ مرتعاً في
 قلوبِ البائسينْ 
وجعٌ وآهاتٌ وجرحٌ بينَ
 الأضلاعِ دفينْ 
بلادي الحبيبةُ غُرِستْ
 بجذوركِ نصالٌ
 وجرحٌ كبير
في كلِّ شبرِ أرضٍ فيكَ يا 
وطني العظيمْ
طالتكَ يدُ الطّعنِ والغدرِ على 
رباكَ كلِّ غدرٍ وأنينْ 
من فلسطينَ وأرضُ
 مسرى الرسولْ 
 مصرُ الحبيبُ يا منبتَ الأبطالِ
 في زمنٍ وجيعْ 
وطني آهاتنا بكَ منَ المتوسّطِ إلى
 بلادُ الشّامِ فالنّيلْ 
جزائرُ الأحرارُ وتونسَ الخضراءِ
 دارُ عزٍّ وفخارْ
حرقةٌ بَالرّوحِ عِراقُ العراقةِ
 ومجدُ البطولاتْ 
وكلِّ طفلٍ في ربوعَكِ يزرفُ 
الدّموعَ حزينْ 
وسلاحُ الأعادي يمزِّقُ كلّ
 قلبٍ كسيرْ 
عيوننا تزرفُ دمعاًبطرفِ
 جُرحٍ راسخٍ أليمْ 
بقلوبٍ تنزفُ دماً أنهكَ منها 
الشريانَ والوريدْ 
آهٍ قُتلتْ بسمةُ الأَطفالِ في 
وجوهَ المعذَّبينْ
حُرِقتْ سنابلُ القمحِ الحبلى 
في ترابكِ الجميلْ
هجرَ السنونو بيوتَ  الطيبينْ 
هَجرتْ أَرضكِ فراشاتُ 
الحقلِ الحزينْ  
غابتْ أصواتُ الحقِّ وخنعَ
 كلَّ ذليلْ 
ثغري تصدَّأ بحرقةٍ على هذا 
الوضعِ الخطيرْ
عذراً أيُّها الطِّفلِ فلمْ تَعدْ أنتَ على
 قارعةِ الحزنِ فريحْ 
يا قدسُ يا حبيبتي يا وصمةَ
 عارٍ على جبينِ الدَّهرِ الحزينْ 
وكلّ خائنٍ خسيسْ 
يا بياناً صارخاً يعلنُ اعتقالَ
 الإنسانِ الضَّعيفْ
 آهٍ يا أمَّ الأبطالِ التي 
ألجمتها شدَّةُ الهولٍ فلا تستطيعْ 
تغييرَ أيُّ ضنكٍ على 
وجوهِ البائسينْ 
أهٍ ياصغيراً أُضمِرَ في عمرِ 
الزهورِ والياسمينْ 
الأديبة والكاتبة الشاعرة Mania Elsayed

لهفة الحنين ...للشاعرة رابيه الأحمد

 لهفة حنين
مازلت أحن 
إلي رائحة 
أريج الياسمين
وإلي فنجان 
قهوتي وإلى
عبق الرياحين
إلى حكايات 
الأجداد
إلى صباح مشرق
يحمل في طياته 
رائحة خبز أمي
إلى أرجوحتي
وإلى صوت 
البلابل 
وتغاريد الحساسين
ليأخذني الحنين
لتلك النافذة 
حيث الفراشات
تداعب قطرات
 الندى
على أسطح الزجاج
وتعانق حبات المطر
و من خلفه 
أزهرت تلك الشجيرات
واللؤلؤ والمرجان
على شواطئ
الأشواق ينتظر
عهوداً انتظرتها
بشغفٍ طوال 
السنين
بقلمي رابيه الأحمد

دمعا يذيب فؤاديا.....للشاعر منصور غيضان

 دمعا يذيب فؤاديا
.......................
رحماك    يادمعأ  يُذيبُ  فُؤاديا
لولاك  ما قال  الحبيب عوافيا
....
أتظل في السرداب جمراً لاهِباً
 و المفرداتُ من اللهيب خَوالِيا
....
أتجوبُ  حاراتِ الفؤاد مُظَلَّلَاً
والسِّرُ  أصبحَ في العيونِ علانِيا
....
و الشوقُ عندي إن تمرد حرفُه
مثلُ الحكايا صارَ نسراً عاليا
....
فانظر  إلى  مقلٍ  تجمد ماءُها
لمّا انحنى ظهري و غاب  شبابيا
... 
فتظاهرت  بالوجد   ظنا   أنني  
ما  عدت  أدرك بالعواطف حاليا
....
يا ويح قلبي مال ليلك هائماً
والذكريات إذا ذهبن غواليا
....
رحلات صمت من  ظنونك يالها
مرت كطيف  بالحبيب  ثوانيا
....
أفنيت   عمرا  في  مداك كأنما
ذاك  السراب   محطما  أماليا
...
فالروح  في كف الحياة تصدها
والموت أضحى  شاهدا ومعزيا
.......................................
الشاعر المصري / منصور غيضان

العقيدة الصحيحة في أسماء الله الحسنى وصفاته المليحة...بقلم الشاعر أسعد التميمي

 العقيدة الصحيحة في أسماء الله الحسنى وصفاته المليحة

وبالأسماء للرحمن أدعو
رجاءاتي بها وتوسلاتي

صفات الله أثبتها بمعنى
يليق به على رغم العداة

وليس لربنا مثل وشبه
ولست مؤولا معنى الصفات

ولست معطلا كلا فهذا
سبيل للأمور المحدثات

أقول لربنا وجه وساق
له قدم بذاك النصُّ آت

أصابعه كذاك يدان فاسمع 
له عينان صح عن الثقات

وينزل ربنا وكذاك يأتي
تعالى عن جميع الكائنات

ويفرح ربنا بمتاب عبد
ويغضب إن نجيء بمنكرات

ويرحم ربنا آمن بهذا  
ويعجب ضاحكا بالصالحات

وربي في السماء علو قدر
وعال في السماء علو ذات

كلام الله ذا القرآن فاعلم
ومن ينفي فصاحب ترهات

وليس الأشعرية أهل حق
ولكن أهل ضل وافتئات

على هذي العقيدة كل عيشي
وأحمل ذي العقيدة للممات

أغيظ بذي العقيدة أهل ضل
وأفرح مؤمنين ومؤمنات 

تقبل يا إله لي اعتقادي
وأنعم يا مهيمن بالثبات

محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

ربي .....للشاعر يحي حسين

 ربي

بقلمي يحيى حسين


فطر السماء بلا عمد

أفلاك النجوم بلا عدد


بساط الأرض له جمد

فرق الجماد له سجد


إلا ابن آدم  قد لحد 

أصيب  قلبه بالرمد 


على الأماني اعتمد

كأن السعير له خمد

 

وربي الحليم هو الأحد 

يمهل ويملي لمن جحد


وربي الغفور هو الصمد

يفوز بجنانه من حمد


يحيى حسين القاهرة

22 مارس 2022

شهر رمضان للشاعرة سارة خيربيك

 ((شهر رمضان))


 اهلاً بشهرِ الحاملينَ قلوبَهم

لله طوعا في شذى رمضانِ


الباحثين عن الثواب محبةً

سلكوا دروبَ الصومِ والإحسانِ


صامت جوارحُهم بكل سكينةٍ

لِتُعَمَّرَ الاجسادُ بالايمانِ


تركوا ملذّاتِ الحياةِ واوصدوا

بابًا يقودُ لنزوة الشيطانِ


الصدقُ كلَ الصدق في طاعاتهم

وجلالهم عتقٌ من النيرانِ


فتبتلت أذكارُهم بصلاتهم

وتهجدت ارواحُهم بأمانِ


هم يدركون صيامَهم وصلاتهم

تطهيرُ أنفسهم من الأدرانِ


الصومُ في شهر الفضيلة جُنَّةٌ

فيها جلاءُ الهمِّ والأحزانِ


فيها النجاةُ من الذنوب جميعِها

وبها صلاح النفس للإنسانِ


فاحرص على شهر تنزلَ بالهدى

وتعطرت ذكراهُ في القرآنِ


فيه الختامُ على العباد بليلةٍ

من ألفِ شهرٍ خيرها الرّباني


ياربُّ نسألك الهدايةَ والتقى

فاغفرْ لنا يا خالقَ الأكوانِ


    (الشاعره ساره خيربك ) ٢٠٢٣/٣/٢٢

الأحد، 26 مارس 2023

ثوابت من الجمال ....د.عمر أحمد العلوش

 ( ثوابت من الجمال )

فكرة الإنبهار تسيطر على ذواتنا ، عندما لا نغوص بعمق الآخر ، ومن النادرأوالعدم
 أن نحب من لانحترم ولكن كثيرين من أولئك الذي لا نحبهم ، يبقى لهم جلال الإحترام لنبل سجاياهم .

أشعر بالإكتفاء عندما أحب قيمة لأنها
جميلةً ، أي انني أمتلك الشعور بالجمال بإدراك كامل لِمَّا أريد ، فأنني أمتلك وسائله والإرادة والقيمة السامية المنشودة . 

لهذا أراها في الإستزادة والمضي قُدماً وأراني لن أبلغ ذروته فعطشي كشاربٍ من ماء بحرٍ كلما شرب إزداد عطشاً فلا أنا في إرتواء ولا البحر بنقصان .

لكن أن يكون النبل سبباً (لعدم لإكتفاء) من أجل أن لا تتشوه قيمة الجمال ، التي نحتضنها في قلوبنا لهذا الآخر ، هذا فيه من الإجحاف الكثير ، والجبن الجمالي ( إن صح العبير ) .
فالقيم الجمالية ، جديرة أن نتحراها حتى لو فشلنا في تذوقها لسبب ليس فينا ، ذلك أن دلائل الجمال لا تجلب إلا الوصال ، ومن قال غير ذلك كشارب الراح مع الأفعى بقيظ صيف .

لهذا لاتخرج من حياتك من لايستغني
عنك ( وهو جميل ) وإن كنت في غنى عنه إلا ذاك الذي هدم سلم القيم الجميلة
وما إستطاع أن يكون إنساناً ، إنساناً يعانق جوانب الجمال من روح الله في منتهاها دون نسيان فاتحتها ومبتدئها فطغت وسيطرت واستبدت به ترابيته وطينته فما إستطاع التخلص من دونيته المحسوسة المادية .

ولهذا علينا تحري الجمال في القيم.. والخير ..والحق والبذل ، والناكر لذلك كالقاتل لذاته ، لذاته في وجدانه الهادئ
ولروح السمو ... وضياع لمسات أطياف السماء بحواسنا ، أو ربما بأرواحنا النابضة
بالغيرية .

وللمعرفة والجمال والخير مذاق ومقام يجعل من الروح عالم آخر ، ليس نبراسه دائماً نوراً ينبع من الألم ، ذلك أن لذتها ونشوتها تفوق التكوين ليكون الحب والشوق والفناء وهذا لايتأتى الا لمبتغي جمالاً مطلقاً .

ونبقى نتفحص ملامح الروح(الروح أهي هي ) نتفحصها طويلاً طويلاً ، أهي في دثارٍ أم في إندثار وعطب ، ونكتفي بتأمل الغيب ليكون فجراً باسماً

د.عمر أحمد العلوش

مواقِفٌ مِنَ الحياةِ الشاعر السوري فؤاد زاديكى

 مواقِفٌ مِنَ الحياةِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

ساكِنٌ في لحظةٍ عندَ ابتِسامِي ... زارِعًا في مَشْتَلِي وردَ السّلامِ
راحةٌ فيها و إحساسٌ جميلٌ ... بهجةٌ صارتْ على أبهى مرامِ
إنّها تَنهِيدةٌ جاءتْ لِتَغْفُو ... بينَ أحضانِ اهتمامِي بِاحتِرامِ
نَوبةُ الأحزانِ ولَّتْ في غِيابٍ ... هَمْهَماتُ الحبِّ زادَتْ في غرامِي
ناعِمٌ في مَلْمَسٍ كالشِّعْرِ يَحلو ... صافِيًا في مُمتِعٍ, كُلِّ انْسِجامِ
ساكِنٌ قد حرّكَ الإحساسَ مِنِّي ... نشوةً واللحنُ في حُسْنِ انْتِظامِ
قُلتُ كيفَ السِّرُّ يأتي دونَ عِشْقٍ ... وانتِهاجُ العشقِ في خَيْرِ الخِتَامِ؟
أينَ أنتَ الآنَ مِنّي في حَدِيثٍ ... يعبرُ الآفاقَ مجنونَ الهيَامِ؟
اِرْتَسِمْ ظِلًّا على أفنَانِ فَنّي ... أيُّها المَخلوقُ في مَدِّ اهْتِمامِي
طائِرٌ للشّوقِ في دُنيا هُدُوءٍ ... في فَضاءِ السِّحرِ مَخمُورُ الكلامِ
لِي مِنَ الدُّنيا كثيرٌ كي أراهُ ... واقِعًا أحْيَاهُ في عُمقِ الوِئامِ
اِقْتَرِبْ مِنّي بِهَمْسٍ أو بِلَمْسٍ ... هذه أُنشودتِي نحوَ الأنَامِ
أنْ نَعِيشَ الأمنَ في سِلمٍ مُحِبٍّ ... دونَ إكراهٍ كما عيشِ الكِرامِ
هَلْ بِهذا مِنْ تَعَدٍ بالأمانِي؟ ... دَعوتي لِلسّلمِ تَدعو لا الخِصَامِ
هذه الأرواحُ بالأبدانِ لَيستْ ... لُعبَةً تحلُو لِأوباشٍ لِئامِ.


مـديــحُـــكَ في كـلِّ الـبــــلادِ تَـــــرَدَّدا بقلم الشاعر فوزي سعيد السلمي

 مدح الرسول صلى الله عليه وسلم  


مـديــحُـــكَ في كـلِّ الـبــــلادِ تَـــــرَدَّدا  

وحُـبُّــكَ في قـلـبــي تَـغَـنَّى وأَنْــشَـــدا 


وفاحَـتْ بك الأفـلاكُ مسـكًـا وعـنــبــرًا 

وذا الـبـلـبلُ الصَّـدَّاحُ في الـدَّوْحِ غَـرَّدا 


مـلأْتَ شِـغــافَ القلبِ حُــبًّـا وهـيــبـــةً

ونِـلْـتَ مكـانًـا في الخــلائـقِ مُـفْــــــرَدا 


فحُــبُّـكَ في قلـبي وذِكـــرُكَ في فــمـي 

وطَـيْـفُـكَ لم يـبـــرحْ أخــيرًا ومُـبْــتَــدا 


ونــهــجُـكَ أضــــحى لـلــبـرية مُـنْـقِـــذًا

وبــاتَ لــمــكــرِ الــعــابـثــين مُــــبَـــدِّدا 


حكـمْـتَ فَـأَوْلَــيْـتَ الأنــــامَ رعــــــــــايةً

فأشــرقَ جــيلٌ فـاقَ ذِكْـــــرًا وسُـــــؤددا  

          

فكــنتَ كـغــيـثٍ يغــمـــرُ الـنـاسَ سَـيْـبُـهُ

تُـــجــــــدِّدُ آمــــالًا وتُـــؤْوي مُـــشَـــــرَّدا


فــيا لَــكَ مــن نـــجــمٍ تَــبـدّى ضـــيــاؤُهُ

عـلـى إثْــــرِهِ كــلُّ الـــظـــــلامِ تَــــبــــدَّدا


حبـيـبي رســـولَ اللهِ نـهـجـي وقُـــدوتي 

تُــهــــاجِــــرُ أشــــواقـي إلـــيـــك تَـــوَدُّدا


أيـا صـفــوةَ الرحـمــنِ حـلّـتْ على الـــدُّنا 

ُأحــبُّــكَ حُـبًـا في الـــفــــــؤادِ مُــعَـــمَّــدا


إذا ذُكِــــرَ الأخـــيــارُ مـــن كـــلِّ مِــــلَّـــــةٍ 

ذكـــرتُ بأشــــعـــاري الحبــيبَ محــمـــدا


أَمُـــدُّ بـهــا صــوتي فـيــرتــاحُ خـــاطـــري 

ويـعــــزفُــــهــا الـكـــونُ الـفــســيحُ مُـرَدِّدا


تُــحَـــلّـقُ فـي الآفـــاقِ صــــوتًـا مُـــــدَوِّيًـا 

وتضـــربُ عُــشَّ الــبــغيِ ســيـفًـا مُـهـــنّدا


محــمــدُ يا خــيــرَ الــبــريــــةِ أصـبــحــتْ 

تعاليــمـُــكَ الغراءُ تـشــــــكو الــتــبــاعـــدا 


لـقـد تاهــتِ الأجـــــيـالُ بــعـــدكَ وانْـزوتْ 

وأضْـحَـتْ بلادُ العُــرْبِ تَـهْـوي إلى الـــرَّدى 


دَهَـتْـنا قُـوى الإجـرامِ من كــل وِجْــــهَـــــةٍ

وسَـلَّ علــيـــنــا الــبــغيُ سـيـفًـا وهَــــــدّدا 


متى سَـلَّــطَ الإذلالُ فــيـــنــا ســهــامَـــــهُ؟ 

وقـد كـان دينُـكَ في الــخــلائــقِ سَــيّـــــدا


ألـــم تــكــنِ الـدنــيا تـَـديــنُ لأمــــــــرنا ؟ !

ألــم يكُ تـاريـخُ الــفـــتــوحاتِ شــاهـــدا ؟


أمَـا كـان مُـلْـكُ الــفُــرْسِ يَـهْــوي مُـعَـفَّـرًا ؟

فـلـم يلــقَ مـن دون الصَّـمــاصِـــمِ مُـنْـجِـدا


أمـا خَــرَّ عـــرشُ الــرومِ إثـــرَ  زئـــيـــرِنـا ؟

وكــان لــنــا في كــــــل نــاحــــيــةٍ صَـــدى


ألــمْ نــبــلـــغِ الآفــــــاقَ مجــدًا وسُـــؤددا ؟

ألــمْ نـتــخـذْ فــوقَ الــمــكــارمِ مـقــعـــدا  ؟


بـلـى ، قـد بلـــغْــنـا في ذُرا الـمــجــدِ رتــبــةً 

تـصـاغـــرَ عـنــهـا مـن أتــاهــا مُـــقَــــلِّــــــدا 

                       

إلى أن تَـــنَــكَّـبْــنـا الـصــراطَ فــأظـــلــمـــتْ

طـــرائــقُ كــانـــتْ قــبــلُ أهـــدى وأرشــــدا


فـــعُـــذرا رســولَ الـلـهِ إن لـــم تــكنْ لـــنـــا 

عــزائــمُ أصـحــابٍ تــمـــســـكــوا بـالــهـــدى 


فـلا خــيــرَ فــيـنـا إن هــجــرْنــا ســبـيــلَــــهُ 

ومـــا عُـــذْرُنـــا إن لــم نــتــابــعْ مــحــمــــدا


ســـيــنـــهــضُ بـالأعـــبــاءِ جــيـــلٌ مُـــجَـــدِّدٌ

يُــقــــــارِعُ أخـــطــارًا ويَــهْـــــزَأُ بــالــــعِـــــدا 


يُــعِــــيْــدُ لـــهـــذا الــديــنِ عِــزًّا وهــــيـــبـــةً

 ويُــلْـــبِـــسُـــهُ تــاجَـا أَغَـــــرَّ وأَمْــــــجَـــــــدا 


وَصَـلُّـوا عــلـى الــمــبـعــوثِ لـلـخـلـقِ رحـمــةً

  فـــقـــد لاحَ نـــــورٌ والـــظــلامُ تـــــبـــــــدَّدا

جدِّدْ يقينك عمر بلقاضي / الجزائر

جدِّدْ يقينك
عمر بلقاضي / الجزائر
***
جدّدْ يقينكَ فالحياةُ قصيرةٌ
يا من تغامرُ في السّبيل المُظلمِ
رَقِّعْ خُروقكَ بالإنابة والهدى
ارجعْ فعزُّك في الكتابِ المُحْكَم
حيّا على نهجِ الصّلاح فإنّه
نهجُ الحياةِ لكلِّ عبدٍ مُسلمِ
أسلمْ لربِّك بالعبادةِ والتُّقَى
بالدِّين من سوء المصائرِ نَحتمي
لا تستقيمُ حياة ُمن يقفو الهدى
ما دام في وحْلِ الرّذيلة يَرتمي
هل تنفعُ الشّمس المُشعَّةُ من غَدا
أعمى يغامرُ في وجودٍ مُعتِمِ
ويلٌ لكلِّ معاندٍ لا يَرْعَوِي
يقفو السّرابَ وكلَّ رأي مُوهِمِ
إنّ الغواية في الحياة شقاوةٌ
.يومَ الحساب تجرُّ شرَّ المَغرَمِ

السبت، 25 مارس 2023

يا ربنا شـعـر : سـعـيـد تــايــــه

 يــــا    ربـنـــــا 

 شـعـر : سـعـيـد تــايــــه            ( البحـر الكامـل )            25/3/2023  


يَـا رَبَّنَـــا يَــا قَـاضِـيَ الحاجـــاتِ  يَـا سَـامَـعَ المظْلُــومِ فــي الظُّلُمَــاتِ 

يَدْعُـو عَلَى الظّلاَّمِ مِنْ جَبَروتِهِمْ  والعَيْنُ تَـدْمُعُ مِـن لّظَـــى الحَسَراتِ 

أنـَت الرَّجـاءُ وَمَـا سَواكَ يُغِيثُهُ  فـي بُؤْسِــهِ فـي العُسْـر والضّــرَاتِ 

يَــا رَبَّنَــا يَــا مَــنْ عُيُـونُــك لا تنــــــــــــــامُ عَلى ضنَى المَحْرُومِ مِــنْ نِعَمَـــاتِ 

يَا مُسْعِفَ المَكْرُوبِ فِي كُرُباتِه    فـي مَـــرِّهِ فــي أصْعَـــبِ الحَـــالاتِ 

إنَّــا وَإيَّــاهُ عَـلَـى الإيمــانِ مَـا أبَــــدَاً نُطَـأْطِــئُ رَأْسَنَــــا لِهنات

يَـا رَبَّنَا مَا مِـنْ سِواكَ يُجيرُنـا  فــي الغُسْــر والآهَـــاتِ والأنَّــــاتِ 

فارحَـمْ عِـبَادَك إنْنَّـا لَكَ نَـلتَجِي  وارْفِـقْ بِنَـا فـي لَحْظَـةِ السَّكَـــرَاتِ

بكَ نسْتِجيربِضَرَّائِنَا وَسُرُورِنا  في الضِّيقِ في النَّكَبَاتِ في العَثَرَاتِ 

تُحيِي قُـلُوبَاً مِن سُبَاتِ عُقُولِهَا  وَتَهُــزُّهَـــا وَتَقِـي مِـنَ الغَفَــــــلاتِ

يَـا رَبَّنَـا مـا لِـي سِـواكَ أبُثُّـــهُ  شَكْوايَ مِـنْ الَــمي وَمِـنْ زَفَـرَاتِي

فـاغْفِـرْ ذُنُوبي جُمْلَةً لا تُبْقِهَـا  بِسِجِـــلِّ أعمالـــي وَبِالـرَّحَمــــاتِ 

إنْ كُنْتُ قَدْ أذْنَبْتُ عَفْوُكَ واسع  وَقَـدِ الْتَجَأتُ إليْــك فــي  صَلَواتي


شـعـر : سـعـيـد تــايـــــه

عمان  _  الأردن

25/3/2023

لسنا أنبياء للكاتب أحمد بوقراعة


------------------------------ 
لسنا أنبياء
*********
غَنّنَا ما شئتَ إنّا للسَّحَرْ
قدْ بسطْنَا الكفّ .فيها خطَّ َقولاً و حَفَرْ
إنّنَا منهُ وَتَرْ
فاسْحَبْ الكأسَ و هات
لا تدَعْ شيئا لآت
ليْسَ من يأتي حقيقا بالليالي و السَّهَرْ
كم شقيّا ودّ لو آخى اللّيالي
واللّيالي مانعات الثّغر عنه و النّظرْ
لا تسلْ للّيْل خلاّ من ذوي وجه البشرْ
إنّما اللّيلُ إلينا وحدنا يلقي البصرْ
كالحسان قد يضاحكن الطّريق
غير أنّ دربهنّ للحبيب و الرّفيق
*********
كم شتاء قد مررنا بالدّوالي يابساتْ
فَحَيَتْ في الحين ثمّ أفرغت منها كؤوسا
و زها النّبتُ و صار تحتها روضًا عروسا
وارتضتْ منّا حديثا مطربًا يُحي النُّفوسَ
فانتشى بعضٌ ببعض في اللّيالي العابساتْ
رَوْضُ من تحت الدّوالي المثقلات بالعنبْ
يسمع منّا و يشدو:
"ليتكم كنتم إلينا صحبة منذ الأزل"
************
غنّنا ما شئت إنّا ما خلقنا أنبياء
بشرٌ نحن نحبُّ,بشرٌ نهوى الحياه
غنّنا ما شئت إنّا
ما خلقنا لنموتَ أشقياء َتافهينَ
بيد الفكر الأثيم و فسوق العابثينَ
تَخذوا الدّينَ غطاءً
تحْتهُ أَلْفُ رداء للفجور آثمين
أحمد بو قرّاعة