السبت، 25 مارس 2023

يـــا غــرَّة الـشـهر.. شعر- الحسن عباس مسعود

 يـــا غــرَّة الـشـهر

🌴🌷🌴كل عام وانتم بخير🌷🌿🌷 شعر- الحسن عباس مسعود 🌹🌷🌹🌷🌹🌷🌹🌷 يــا مـهـجةَ الـصـبُّ مــا يـلـقاكِ يـلقانا أماتنا الشــــــــوق بالذكـرى وأحيـــانا أشْـجـى الـحـنينُ زمـانـا مــن مـحبتِهِ كــان انـتـظارُك فــي الأرواح يـغـشانا نُـسـابـقُ الــوجـدَ وانْـسـلَّت جـوانـِحُنا نـحـو الـنسيـمِ الــذي بـالـعِطر أغـــرانا تـدعـو النفوس مع الأبدان راجيـــــــة حـــتّــى تُــبَــلَّـغَ بـــالأيــام رضـــوانــا تـقـول يــا رب مــا اسْـطَعنا لـه شـغفا يــزلــزل الــقـلـبَ أشــواقــا وتـحـنـانا وأقـبـل الـشـكُّ فــي رحْــل و مـوكـبِه كـــأنّــه فـــاتــحٌ او جـــــاء سُــلـطـانـا حــتّـى إذا هــلَّ فــي الآفــاقِ مـؤتـلقا وجـــهُ الــهـلالِ أتـــاهُ الـحـبُّ إذعـانـا كـأنـهم فــي بـعـيد الـهـجر قــد أرِقـوا وقــــرَّب الــشـهـرُ لــلأوطـان أوطــانـا يـــا غــرَّة الـشـهر قــد زادت صـبـابتنا وألهج الــقـلــــب إقـــــرارا وعــرفـانـا بـــدت بـــه رحــمـة لـلـكـون واســعـة وكـــــان مـرسـلـهـا لـلـخـلـق رحــمـانـا وتـــائــقٍ لــلــهـدى يــهــفـو لــمـغـفـرة تـــودي ذنــوبـا وتـمـحـو مـنـه أدرانــا فـي حـلمه العتقُ حتى أجهشت مُهَجٌ تـخـاف مــن هـلـعٍ فـي الـنفس نـيرانا هذي " التواشيح " ما انفكت ببهجتها حـتـى أطــل الـمـدى بـالـفرح مـزدانـا ومـدفـعٍ مــا هــوت لـلـحرب ضـربَـتُه ونــغـَّمَـت وقــعـهـا لــلـوقـت إعــلانــا كــأنــهــا لــحَّــنــت لــلــقـوم أغــنــيـة فـــــردد الـــصــب أنــغــانـا وألــحـانـا تـقـول هـيـا انـهـلوا واسـتوقفوا ظـمأً ولـيـفـطر الـعـبـد بـالـخـيرات فـرحـانا فـتـلـك مـــن فـرحـتـين الله شـاءَهُـما لــمــن لـفـطـرتـه عــــن غـيّـهـا صـــانا ثــم الـلـقاء مـهـيب فــي حـمـاه غــدا لـيُـفـتح الــبـابُ فـــي الـجـنات ريـانـا تـلك الـشفاعة تسعى في النشور بنـــا قـد صـاحبت نـحو أهـل الـصوم قرآنا وذاك مــــا وعــــد الـمـصـدوق أمــتـه وبـــث فـــي الــروح أنــوارا وريـحـانا الـصـوم لـلـنفس فـي الأهـوال جُـنّتُها مــــن كــــل داهــيـة تـغـتـال تـقـوانـا كـأنـنا قـبـل عـهـد الـصـوم مـا عـرفت نــفـوسـنـا فـــرحــا او كــــان أدرانــــا عـلـى الـمـوائد صــار الـجـود سـيـدها فــألـقـم الــنــاس إطـعـامـا وإحـسـانـا وانـظـر إلــى رَحِــمٍ قــد فــاز واصـلها فالله خــالـقـهـا بــالــوصـل أوصـــانــا وذا الـحـبـيب الــذي نـرجـو شـفـاعته حـديـثـه بـمـسيس الـوصـل قــد بـانَـا وهــل يـطـيب صـيام إن غـدت هـمَلا بــــل خـــاب قـاطـعـها ذلا وخـسـرانـا تـلـك الـنهارات طـارت صـوب أعـيننا أمّـــا الـلـيـالي فـتُـشـجي مــنـه آذانــا تـزيـنت واكـتـست فـرْحـا عـلى مـهل وألـبـست مــن بـهيج الـحسن جـدرانا تـزهو " الـتراويح " أصـداءً مـسافرة بــالــروح تــحـمـل أشــكــالا وأبــدانـا لـــلـــه درّك يــــــا فـــــاروق سُــنـَّتـُهـا قـــد ســافـرت زمــنـا يـجـتاح أزمـانـا الله أكـــبـــر تــعــلــو كـــــل مــئــذنـة لــتـعـلـن الــحــق إرهــاصــا وإيــذانــا تـصـحو الـلـيالي كـأن الـنوم هـاجرها وقـلـبـهـا صــــار بـالـتـسـبيح يـقـظـانا وعـيـنـهـا امـتـثـلت لـلـمـوج سـابـحـة تـجـوب بـيـن الـسُـرى يـمَّـا وخِـلـجانا وفــوق مـتـن طـيـوف الـذكـر طـائـرة بـالـبـيـد تــقـطـع واحــــات ووديــانـا وتــنـثـر الــقـطـر بـالـتـهليل مـوقـظـة بــصـيـحـة الــذكــر آمــــادا وكـثـبـانـا قـــام الـقـيـام عــلـى أرجـائـه رُفـِعـت كـــف الـضـراعة تـرجـو فـيـه غـفـرانا تـــهــجــدت بـــلــســانٍ لا يـــفــارقــه ذكـــر لـطـيـف ســرى بـالـقلب إيـمـانا وحــيـن تـقـبـل عـشـرٌ فــي أواخـرهـا تــزلــزل الــكــون إلــحـاحـا وإتــقـانـا تــقـول يـــا رب قـــد أبـقـيـتنا كــرمـا فــجـل مـــن لـعـظـيم الـفـضل أبـقـانا تــحـفـّنـا فـــــي نــواديــنـا مــلائــكـة فـيـصـبح الـقـلـب بــالأفـراح نـشـوانـا فــذي جـوانـحنا تـاقـت ومــا شـبعت مـــن الــدعـاء وصـــار الــمـرء ولـهـانا لــعــلـنـا نــبــلــغ الـــجــوزاء مــنــزلـة وفــوقـهـا تــثـقـل الـخـيـرات مـيـزانـا وتــفــتـح الــجـنـة الــغــراء أذرعــهــا مــا أعـظـم الــدار بـعد الـصوم أثـمانا فـيـها الـقـصور تـجـلت فــي جـلالتها والـحور تـسعى وصـار الـقلب جـذلانا يـــرى الـثـمـار فـيـرنـو مــن نـضـارتها وذلــلـت بـالـجـنى روضـــا وأغـصـانـا والـكأس دارت عـلى الراجين طعمتها وألــهـمـت بـــرواء الـصـحـب ولــدانـا يـــا لـيـلـة الـقـدر هـلـي فــي مـنـازلنا وعــمـّري مــن عـظـيم الـقـدر أُخـرانـا خـير مـن الـعمر مهما طال وانبسطت لـــه الـسـنـين وجـــل الــقـدر أو زانــا وإذ بـــــدت لــيـلـة لـلـعـيـد مـبـهـجـة تـهـلـلـت روحــنــا ســعــدا ونــجـوانـا تــقــول أهــــلا ولــكـن يـــا صـبـابـتنا سـيـرحل الـشـهر ظـلـى عـنـد ذِكـرانـا 🌹🌼🌷🌷💙💙🌷🌹🌼🌹🌼🌺🌷💙🌷🌷🌹🌹🌼 هتان المطر كثير الهطول اسطعنا استطعنا . في القرآن الكريم " ما اسطاعوا أن يظهروه " تحنانا شدة الحنين الشك يوم الشك قبل ظهور هلال رمضان إذعـانـا خضوع غرة اول الشئ او البياض في مقدمة الجبهة ألهج ثابر على شيء مُولعًا به.، أَلْهَج لِسَانه بالشُّكْر تائقٍ من فعل يتوق وتقديرها ربّ تائقٍ مثل ( وليلٍ كموج البحر) تودي تنهي وتُنفد أدرانا عوالق وشوائب وهنا كناية عن الذنوب والمعاصي العتق العتق من النار أجهشت همت بالبكاء واغرورقت عيناها مهج جمع مهجة وهي الروح والنفس ودم القلب والخالص من الشئ هلع خوف وفزع التواشيح الابتهالات والأناشيد الدينية مدفع

رمضان أقبل..الاستاذ جاسم محمد الجبوري / العراق

 كل رمضان وانتم إلى الله أقرب

(رمضان أقبل) رمضان اقبل بالهدى بشراكا يامؤمنا شهر الصيام أتاكا صوت المؤذن في الغروب يهلل فاسرع إلى الأفطار ما أحلاكا (عجل فطورك) قالها خير الورى تبقى بخير أمتي في ذاكا شهر كريم فيه أول آية نزلت على قلب الحبيب مناكا وبليلة هي عند ربك أعظم من الف شهر خيرها يغشاكا فيها ملائكة تنزل في رضا والروح تسبح حولها بفضاكا (القدر) سماها الجليل بفضله يارب أكرمنا بها رحماك وبحلم رب العالمين فإنه سيصفد الشيطان كي يرعاكا باب هي (الريان) ثامن مدخل للصائمين إلى الجنان هناكا فاجعل بفضلك ياكريم دخولنا والقارئين برحمة نلقاكا الاستاذ جاسم محمد الجبوري / العراق

تذكرة الأمة (32)بقلمالشاعر "يحيا التبالي"

 تذكرة الأمة (32)

بـــقُـــرطُـــبَـــةَ الأسْــــفــــارُ فـي الــــنَّــــارِ زُجّــــتِ ** مَـــحَـــوْا حَـــلَـــقـــاتِ الـــذِّكْـــرِ رَوْضـــاتِ جَـــنّـــةِ رَمَـى فـي الـــفُـــرات جـــاهـــلٌ كُــــتُــــبــــاً لَـــنــــا ** وكَـــــسَّـــــرَ اقـــــلامَ عُـــــلـــــومٍ وحِـــــكْـــــمـــــةِ عَــلــى جَــهْــلــنــا مــاضَــحِــك الــشّــامِــتـــون بَــلْ ** تَــــداعَــــت عـــلـى تَـــجْـــهـــيـــلِـــنـــا كُـــلّ أمَّــــةِ عَــلى الـــنَّـــاس كــانُــوا شُــــهَــــداءَ خِــــيــــارُنــــا ** مَــــنــــاراتُ فِـــكْـــرٍ حــــامِــــلُــــو خَـــيْـــر دَعــــوَةِ عـــلى أَلْـــفِ عـــامٍ إِسْــــتــــمَــــرّ شُــــعــــاعُــــنــــا ** يُــــنـــــيــــرُ عُــــقــــولَ وَوِجْــــدانَ الـــــبَـــــريَّـــــةِ ولاحَ الـــتَّـــتَـــارُ والـــمَـــغُـــولُ بــــجَــــهْــــلِــــهِـــمْ ** بــــرابــــرةُ الــــشّــــعــــوب حَـــلّـــوا كـــظُـــلـــمَـــةِ مَـــحَـــوْا مــابَـــنَـــتْ أمّـــةُ "إقْـــرَأْ" بِـــعِـــلْـــمِـــهـــا ** فـــأمْـــسَـــت حَـــبـــيـــســـةَ ابْــــتِـــزازٍ وصَـــدمَـــةِ فَـــلا هِــيَ تَــــقْــــرأُ الـــكِــــتــــابَ خَــــلاصَــــهـــــا ** ولاهـيَ تَـــدري مـــــايُـــــحـــــاك بــــخُـــــفْـــــيَـــــةِ وكـــالـــثَّـــوْر إنْ كَـــبَـــا ، عَــلَــيــنــا تَـــكـــالَـــبَـــتْ ** سَــــكــــاكـــــيــــنُ خـــائـــنٍ وجـــاحـــدِ نِـــعـــمَـــةِ وكَـــم رَوَّجــــوا أن الأهــــالــي تـــــخَـــــلِّـــــفُـــــوا ** بِــــبُــــنــــيَـــةِ عَـــقـــلٍ وقُـــصــورٍ بـــخِــــلْــــقَــــةِ ولــــكـــــنّـــــنـــــا بـــــنَــــــقْـــــدِ ذاتٍ وَجِـــــدِّنَـــــا ** أبَــــنّـــــا عـــلَـى بُـــــطــــلانِ زَعــــمٍ بــــحُــــجّـــــةِ ومُــــسْــــتَــــقْــــبَــــلُ الأمّــــة إنْ شــــاءَ ربُّـــــنـــــا ** يَـــــشِــي بـــــرُجــــوعٍ لــــــتَــــــبَــــــوُّءِ قِـــــمَّـــــةِ الشاعر "يحيا التبالي"

همسات زائر الليل....بقام / أحمد علي الهويس حلب سوريا

 همسات زائر الليل....

أتظن صاحبة الوشاح بأنها كانت تريد بفعلها إغرائي أدركت مقصدها بكل بساطة أن الحديث مفاده إغوائي لكنها كذبت فلست مخصصا بالذكر عند قراءة الأسماء وقد اختبرت ذكاءها فوجدتها أصل الغباء موشحا بغباء أما المياعة بالسلوك فأبدعت لم تلتزم بسلوكها لحياء راحت تلاحقني بنظرة أحمق وبلادة من غادة حمقاء كانت تحاول أن تبدل شكلها في سرعة وبراعة الحرباء آثرت أن أمضي فإني أجد سببا لأي مبرر ببقائي وهنا انسحبت بحكمة ولباقة بين الضجيج وشدة الأضواء وأنا أردد في الطريق قصيدة متمثلا من حكمة الشعراء إياك يوما أن تعاتب أحمقا إن العتاب موائد الجهلاء.... أحمد علي الهويس حلب سوريا

" يوميات رمضان"... بقلم / وليد.ع.العايش

 " يوميات رمضان"

_ الثالث: رحيل لم تكن الدموع تفي بالتزاماتها رغم سقوطها المفاجئ على وجه بلقيس الصغيرة ؛ دنوت منها أكثر حتى التصقنا ؛ ماكان يسمع عن بعد سنتيمترات أصبح مختلفا تماما ؛ فالآن تسمع بوضوح الأنين الداخلي ؛ الألم الذي لا يمكن أن تقدر كميته عن بعد ؛ التوسل يتجاوز حدود السماء ليصل إلى الله مرة واحدة . فجأة تنفتح النافذة بلا استئذان ؛ اخضرار الأشجار في الحديقة المجاورة يبدو أكثر شحوبا هو الآخر ؛ لكنه يحاول مد يد العون لبث المزيد من الأمل والقوة في أرواح على وشك المغادرة النهائية ؛ نسمات المساء تؤازر الشرايين التي تعاند الجليد ؛ مازالت الأنفاس متوحدة في لحظات حرجة . غيمة بيضاء تظهر عبر الأفق ؛ لكنها لن تمطر بكل تأكيد ؛ فالغيم الأبيض يأتي زائرا في معظم الأحيان ؛ حدثتها بصمت ؛ فابتسمت هي الأخرى ؛ (يا إلهي كيف للغيوم أن تبتسم كالبشر) . بعد أن وضعت بلقيس على السرير همست في أذنها: ( لن تغادري أيتها الصغيرة ... لن تغادري أليس كذلك ... فنحن بحاجة لك ... لم يحن وقت الرثاء بعد ) ... لعلها سمعتني آنذاك فأغمضت عينيها السوداوين ثم مضت لنوم عميق بعد أن أعطتني الألم كي أحمله عنها ولو لوقت قصير . وليد.ع.العايش الثالث من رمضان/ ٢٠٢٣ م

أيَّتُها الأفكار ...إيمان حسن باتردوك سورية

 أيَّتُها الأفكار

العابثة
تتسلّلين تحت جنح الظلام وتقلبين بحضورك الزمان
فيتوق القلب
لتلك الروح
التي تركتها
مستلقية
هناك جانب
كنْز أحلامي الصغير
هيا أيها المساء
هل بسطتْ لي
فوضى جدائلِك
فوق موج أفكاري
وهل أطفأت أتون
الأشواق
استمع معي
للحن أغنيتي
وصفق
مع الريح
فالعاصفة أتيا
وشراع مركبنا يرقص
فوق قبور
الرغبات المكتظة
هيا ..هيا
سأودِع الآن الشاطئ
الحزين
واترك كنْزي للقراصنة
هيا نرحل أنا وأنت
في ليلَةٍ لانجم فيها ولاقمر صوب اللاشيئ
وحيث لا غبارَ للحياة .
إيمان حسن باتردوك
سورية ٢٥/٣/٢٠٢٣
سوخوم

وقالَ الصّمت ...* بقلم/ مصطفى الحاج حسين. إسطنبول

 * وقالَ الصّمت ...*

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. ويقولُ لي صمتي تعبتُ من صراخِ النّارِ فُكَّ أزرارَ الوجع وافصحْ عمَّا في صدرِ النّدى من اختناقاتٍ وعجّلْ في كتاباتِ اعترافاتي أنا نطقُ ماترمَّد من الرّؤى قصيدُ ما تخثّرَ من سحابٍ في كهوفِ مقلتيكَ كنتَ تحملُ الإعصارَ في دَمِكَ وتدورُ على السّدى تعرضُ على الرّملِ شراءَ دفاتره لتكتبَ على خيوطِ الموجِ ما يعتريكَ من دروبٍ وكانتْ قصائدُكَ تهاجمُ مخابئي أتخفَّى عن قولِ الاشتهاء كي لا يمكرَ بي الضّوء وكانتْ أشعارُكَ تجرحُ قامتي في الرّيحِ تبحثُ عن نسمةٍ وتحتمي في الصّيفِ بظلِّ الشّمسِ وتظنُّ الغبارَ مطراً يبلّلُ يباسَ قهرِكَ أنا لا أفقهُ لغةَ الضّجيجِ ولا أبوحُ بسرٍّ للسّرابِ تعتّقَ خمرُ النّهايات في نجيعِ الصّدى وتعرّى الوقتُ من حلكتِهِ صارَ الانكسارُ سلالمَ عَراءٍ وانداحَ غسقُ الارتماءِ على مقعدِ الأنداءِ الحوارُ زغبُ المتاهاتِ الأرضُ حائطُ المدى البحرُ حفنةُ هواجسٍ وهسيسُ الرّكامِ في لغتِكَ لا تخاطبِ الشّطآنَ بصفاقةٍ كُنْ غمامةً في التّحدّثِ قبّرةً على شجرِ الحُلُمِ همسةً في أعطافِ المنى ورفيفَ فراشةٍ في حقولِ المستحيل *. مصطفى الحاج حسين. إسطنبول

نسمات وطن...كلمات رشاد القدومي

 نسمات وطن

بجمالك وطني سنغني. وبغير جبالك لا نحلُمْ . وبحبك نعزف ألحانا .. وبطول فراقك قد نظلمْ .. نسمات هواك تُؤرقنِا .. وعدوك نقسم لنْ نرحمْ.. بجلالك ربيَ أقسمنا .. لنموتَ فداها و لا نهرمْ. شهداء َ نُزَفُ و لن نرضَى.. بغيابك عنا لن نرغمْ .... ً سنظلُ جنودك يا وطنِي .. وبعهدك نوفي بما نٌقسمْ.. وبغيرك لا نقبلُ وطناً.. وبغير ترابك لن نُكرمْ .. وباسمك نصدح يا وطني وسيصمد شعبك لن نُهزم بسمائك تعلوً رايتنا وبغير جمالك لن نُغرم ولربي نسجد نشكره وبحكمك ربيَ لن نندم كلمات رشاد القدومي

الجمعة، 24 مارس 2023

حقيقة الصّوم بقلم عمر بلقاضي/ الجزائر

 حقيقة الصّوم

بقلم عمر بلقاضي/ الجزائر * هَلَّ الهلالُ بِبشْرِ الخيرِ والشِّيمِ والعزِّ والفوزِ والإحسان في الأممِ شهرُ الصِّيامِ علاجٌ لا مثيلَ له ُ للمفلِسينَ على أرضٍ من النِّعمِ يُعلِّمُ النَّاسَ نهْجًا للسُّموِّ وما يُنجي النُّفوسَ من الأهواءِ والظُّلَمِ يُزيِّنُ الرُّوحَ إنْ صَحَّ الصِّيامُ بما يُعلي المكانةَ من صَبرٍ ومن حِكَمِ الصَّومُ تربية ٌتُحيِي مكارمَنا تُعزِّزُ الرُّوحَ بالإيمان والقِيَمِ تزكو النُّفوسُ إذا صامتْ مُحقِّقة ً معانيَ الصَّومِ في صدقٍ وفي كرَمِ أيّامه رحمة ٌفي النّاس سابغة ٌ أيّامه سلّم للخيرِ والهِمَمِ بالصّوم تَشعرُ أعماقُ القلوبِ بما يُؤذي المساكينَ من جوعٍ ومن ألمِ بالصّومِ يخشعُ من ظلّتْ جوانحُهمْ تشكو الفظاظةَ في تيهٍ وفي صَممِ بالصّومِ يرجعُ من ضلّت مسالكُهم في ظلمة الغيِّ.. للإخبات والنّدمِ الصّومُ رحمةُ ربِّ الكونِ قدّرها كي يغرسَ الخيرَ في الألباب والنُّظُمِ يُطهِّرُ النّفسَ من شُرْهٍ ومن جَشَعٍ ومن عوالقِ زيغِ الإثم واللّمَمِ يا من تصومُ صيامًا لا خشوعَ له ما نلتَ شيئا إذا فرّطتَ في الرّحِمِ يا من تماديتَ في لغوٍ وفي كذِبٍ أولى الصِّيام عن الآثامِ في الكلِمِ يا من تصومُ بمفهوم البطون ولا تصومُ حقًّا عن الآثامِ والجرَمِ طهّر فؤادَكَ إنّ الصّوم مَكرُمةٌ واحذرْ رعونة أهل الزَّيْغِ والغَشَمِ المفسدونَ وأهلُ الظُّلمِ قاطبة ً صيّامُهمْ عَدمٌ يُفضي إلى عَدَمِ ارحمْ لتُرحمَ إنّ الصّوم مَرحَمة ٌ أوحى بها الله للأقوام من قِدَمِ

ياخير زائر * بقلمي د/ نوال حمود

 

🌠*ياخير زائر * بقلمي د/ نوال حمود شهر الله رمضان ... أتيت مسائي محملا" بالأمنيات لو كانت محبرتي مداد البحر لفاضت بالطلب والدعاء لخير وطني؛ وشهر الله يطوف ضيفا" لكل حال ... رفقا بنا ياخير زائر لعل أحوالنا تنقل لأجمل حال نزودك بالأماني العظام وكلنا رجاء ورب كريم يفيض علينا بالرحمات وجزيل الأعطيات .. حنانيك ياأخف زائر حمله الدهر بشرا" وخيرا" وعملا" صالحا" وطاعة وعبادات لقاء أهل وأحبة وفروض ملأنا منها جعبة الإيمان تبسم الثغر هزجا" بالشكر ترنم وعلى ضفاف الحمد تقاسمنا منك رغيف عيش وحياة . الخميس٢٣ / ٣ / ٢٠٢٣ م ١/ رمضان / ١٤٤٤ هجري عشتاار سوريااا د/ نوال علي حمود

امضِ و لا تبالِ.... بقلم الشاعرة / تهاني بركات

 امضِ و لا تبالِ....

إذا قست عليك الليالي بشدة أدر لها ظهرك و لا تأبه بها و اجعل محرابك ملجأ و مرتجى و لا تسل في الليالي و ظلمها و كم جريح صاح بحدة رباه من لي سواك للمبتغى فداواه الكريم و أثلج صدره الناس بأوجاعك مُزهره و دون الله لن تجد مداويا صَال الحزن يقطع أحشائي فكتمت وجع السنين و دائي و رحت أبتسم لأعدائي و أعلن الرضا منهجا لحياتي و رغم نزف الجروح و مرارها أمضي بثبات في شعابها لَامني القريب على تحملي و ثار عدوي يكره ثباتي قد سئمت فيك تعللي فامض حيث شئت و لا تبالِ يا صبرا يلوك بالأشواك أضلعي رفقا بعليل تاه في القبور برفاتي و أنثر الزهر مرة بحدائقي كاد الزهر يرأف بحالي ضدان في الهوى قد اجتمعا يتسارعان على القلب و ما جمعا أهلكاني نال كل منهما بالسيف مهجتي و تقاسما أقداحا من دمائي و ما زلت هنا بين الدروب أرجو شفائي...... تهاني بركات ٢٤ / ٣ / ٢٠٢٣


أعمارُ البشرِ الشاعر السوري فؤاد زاديكى

 أعمارُ البشرِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى ما طالَ عمرٌ مِنَ الإنسانِ أو قَصُرَا ... إلّا بِإذنٍ مِنَ الدَّيَّانِ قد أمَرَا مهما فَعَلْنا و عَبْقَرْنا إرادتَنا ... فالأمرُ أمرٌ بِما مِنْ شأنِهِ حَضُرَا لا يُمكِنُ الفَهْمُ إلّا حينَ نُبْصِرُهُ ... مَدْعاةَ وعيٍ بإيمانٍ هُوَ انتَصَرَا أحداثُ دهرٍ على الإيقاعِ اِختَلَفَتْ ... أنواعُها سَبَبًا والكلُّ قد نَظَرَا للرّبِّ شأنٌ بهذا فَهْوَ خالِقُنا ... لا يقصدُ السُّوءَ و الإيذاءَ و الضّرَرَا أعطاكَ عقلًا لكي تَسعى مَدارِكُهُ ... مِنْكَ اتِّساعًا لِفَهْمٍ كانَ مُنْتَظَرَا لا تَجْعَلِ اليأسَ و الإحباطَ مُنتَصِرًا ... قطعًا بِعُمرِكَ، خَلِّ الصّبرَ مُقتَدِرَا حتّى تُعايِنَ ما الأحداثُ مُنْتِجَةٌ ... هذا السُبيلُ الذي لا يُغْفِلُ الأثَرَا إنْ تَفقُدِ الصّبرَ فالأيُامُ مُوجِعةٌ ... يَزدادُ وَقعُها تأثيرًا حَوى خَطَرَا لا شكَّ أنّكَ مَحكومٌ بِعامِلِهِ ... مِنْ منطقِ الفَهْمِ إذ يدعوكَ مُعْتَبِرَا إنّ الخليقةَ و الأكوانَ ما وُجِدَتْ ... لولا إرادةُ دَيّانٍ بها اخْتَصَرَا هذا المُكَوِّنَ مِنْ لا شيءَ أنطَقَهُ ... لَفْظًا و حُسْنًا رآهُ العقلُ مُنْبَهِرَا إنْ طالَ عُمْرٌ فَلِلخَلّاقِ حِكمَتُهُ ... أو جاءَ يَقْصُرُ فالمعنى أتَى عِبَرَا هذا المُؤكَّدُ مِنْ أمرٍ و مِنْ زَمَنٍ ... كانَ البدايةَ للأعمارِ و القَدَرَا هذي عِنايةُ مَنْ أرسى ركائزَها ... ربُّ الخليقةِ قد أوفَى بِما نَذَرَا.