الأربعاء، 12 أكتوبر 2022

من أنت ...بقلم الكاتبة ليلى الدراجي

 من أنت ...
 لتخيط السحاب مناديل حرير بتطريز النقاء
من أنت حتى يرتسم الهلال على شفتيك
 عند بدء الكتابة وعند الانتهاء
إني أغار من هبات الهواء
و من بتلات الزهر حين تلاقي عينيك كل مساء
من أنت لتبرعم السنابل بين كفيك
فتحلق النوارس في أعالي السماء
من أنت ...
أتراك موجة بحر تهز القلب بحنية
أم أنك نور يلف الروح بأمسية
أم أنك عزف قد كتب حروف أغنية ..
من أنت ...
أتراك قمر يتوشح أهداب السماء
أم أنك نسمة شوق تراقص أنغام المساء
أم أنك لحن يغزل خصلات البهاء ... !!؟؟

بقلمي: ليلى الدراجي

•• رثاء الفقيد •• بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب

 •• رثاء الفقيد ••

مـزّقت كـلّ دفـاتـري
هجرت أبيات القصيدْ

أقسمت رغم مواجعي
أن أدفن العشق الوئـيدْ

أن أجعل الذكرى عدم
و أدفـن قلبــي العــنيدْ

قلبـا بظلمك قد ذُبِح
من الوريد إلى الوريدْ

وما اهتز منك عـرق
كأن قلبك من حـديـدْ

كأن الحبّ محض كذبة
تُضيعُ عـمري وتستـزيدْ

 كيف أجفف بئر دمعي
وجـمر أحـزانـي يـقيـدْ

كيف أعلن فيك زهدي
وكلّ جوارحي كالعبـيـدْ

كيف ألمُّ شتات ذاتي
وزمـامَ نفسي أستـعيدْ

ما لي  بِصبح لست فيه
وأمس مضى من ذا يعيدْ

كيف النسيم دون عطركَ
 وهل ظـلّ بالأيـام  عيـدْ

لـمن سأشكو سوء حالي
يا تـوأم الـرّوح الـوحيـدْ

من ذا ينير دجى الليالي 
إن قـرّر بدرُك أن يَحيد

قطعت حبلا طال وصله
أوَ يُقـطع الحـبل العـتيدْ

إن تُنـكِر الحـب فـقلبك
عليـك مـع الله شهـــيد

كست الهموم قصائدي 
وغـدت  رثــاء  للفـقيـدْ

فَلأمـزقـنّ كـل دفـاتـري
ولأهجرنّ أبـيات القـصيد

بقلم/هدى عبد الوهاب /الجزائر

بَريقُ الأملْ !؟ / بقلم : محمد الحسون

 ………....… . / بَريقُ الأملْ !؟ /
                                   بقلمي : محمد الحسون

يا ساهرَ الليلِ ، ما أبقاكَ تَنتظرُ.؟
                    سَرى الحبيبُ وغابَ النَّجمُ والقَمرُ 
يامَنْ سَتكتُبَ أشعاراً .. وتُرسلُها
                   عَبرَ الأثيرِ وأهلُ الأمرِ قَدْ هَجَروا .!
ياعاشقَ الليلِ طالَ اللّيلُ في شَجنٍ
                    الصَّبرُ يَنفذُ .... والأشواقُ تَستَعِرُ
قُلْ لي بربِّكَ : هَلْ مازِلتَ مُنتظراً
                    نامَ الجميعُ وقَدْ أعياهمُ السَّهَرُ .؟
أَرِحْ فُؤادكَ .... فالأحلامُ واهيةٌ
                    يَخونكَ الظَّنُّ ... والآمالُ تحتَظرُ
وارحَمْ عيونكَ إنَّ الدمعَ يُؤلِمها
                   مِنْ شدَّةِ الحُزنِ باتَ الدمعُ ينهَمِرُ
أُكتُمْ همومكَ لا تُخبِرْ بها أحداً
                   واجعَلْ لِسِرِّكَ ، ماتُبدي بهِ الصُّورُ
أنا سَهِرتُ ليالٍ ... دونَ فائدةٍ
                    ماراقَني بالأسى ... نايٌ ولا وَتَرُ
و كُنتُ مثلكَ في سَمعٍ وفي بَصَرٍ
                 مضى الزمانُ وخَفَّ السَمعُ والبصَرُ
وشابَ شَعري ومازالَتْ تُذَكِّرُني
                   آهاتُ ذاكَ الذي .. بالشوقِ يَنتَظِرُ
-------------------------------------------------------------

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2022

(إطلالة من نافذة الغرق) بقلم الشاعر القدير عبد العزيز بشارات

 ---------------(إطلالة من نافذة الغرق)---------------
يا من سلكتَ لحُبّها أدراجا..........وقطعتَ درباً مُوحِشاً وفِجاجا
كيفَ السبيلُ لحبِّها وهي التي.........بَنتِ القلاعَ وشيَّدَت أبراجا
وعلوتَ ذاك السورَ تَنظرُ وَجهَها ......أعَلِمتَ أنّ جمالَها وهّاجا؟
وعلى مشارفِ سورِها حُراسُها..........قالوا تراجعْ لا تُثِر إزعاجا 
إنا جنودُ المَوت ما من مَدخَلٍ............نأتيكَ مِن عليائِنا أفواجا
قلتُ اقتلوني فالحياةُ مَذلّةٌ....ما عُدت أقبلُ أن أعيش خِداجا
الموت أهونُ من بِعادكِ مُنيتي.ورأيتُ في سِجن الهوى إفراجا
لمّا ببحركِ قد فقدتُ سفينتي .....والماءُ صارَ مع النّوى ثجّاجا
ألقيتُ نفسي في متاهاتِ المُنى.....وجَعلتُ مِن ظُلُماتِها مِنهاجا
وِردي مِنَ الأمالِ شطرُ تعفّفي.. ..والشّطرُ صاغَ نجومَها أبراجا
فإلامَ أشكو والمَلامُ مُعانِدي ..... سَدّ الدروبَ و أحكَمَ المزلاجا
يا نورَ قلبي كيفَ أخرجتِ الهوى.....بعدَ الحنانِ ونَبعِه إخراجا
وقلبتِ لي ظهرَ المِجنِّ عُقوبةً.....ونصَبتِ دونَ العابرينَ سياجا
ماذا جنى مَن تاهَ في فَلواتِهِ..........غير العذابِ فقابَلَ الإهواجا
عجبي على غُصنٍ تمايلَ مُزهِراً ...مَنعَ النّضارة مذ أبى إفلاجا
والنهرُ من بعدِ السلاسةِ ماؤُه .رفضَ السّكونَ وأطلقَ الأمواجا
عودي لطبعِكِ فالتكَلُّفُ مُوهنُ .........للطيّبين يزيدٌهم إحراجا
وتبسّمي للفجر عند بزوغِهِ........... يبقى التّبَسُّمُ للجمالِ سراجا
ويضيءُ ليلُ الكونِ رُغم شُحوبِه ..وينالُ بينَ العاشقينَ رواجا
قُصّي جناحَ الليلِ مِن أوصالِهِ.....واستلهِمي نورَ الصَّباح علاجا
============================
عب العزيز بشارات/أبو بكر /فلسطين 
10/10/ 2022

الاثنين، 10 أكتوبر 2022

( سنوات اليأس والإنتظار ) بقلم الشاعرة زهراء الهاشمي

 ( سنوات اليأس والإنتظار )
قطرات ندى تتراقص
 تترنح سكرى..
ثم تسقط في أحضان
 زهرة القرنفل
الشمس 
تقبل شفاه الشواطئ
تدغدغ وجنات
 السواعد السمر
الحب .. !!!
 موشوم على أجنحة 
الفراشات
وهي تقفز .. تنط ..
ثم تداعب شجيرات
الآس السندسية
همسات لقاء العصافير 
قرب الغدير
مهاجرة بأحلامي أنا
كثملٍ لا يريد أن
 يستفيق ..
بَعُدَ الدرب 
ولكني ..
 أعرف معالم الطريق
أأتوسد الأديم ؟
هل ألتحف السماء ؟
هو القلب فرّ من 
أوجاعه
هرب لاهثا ..
حروفي اعتلاها الشيب
 قبل أوان المشيب 
قافيتي ترهلت
 وأصابتها شيخوخة
الفراق
احدودب ظهرها ..
ومازال عمرها 
كحلم مراهقة
أُجهض الأمل
 قبل سويعات المخاض
الحياة كشّرت عن أنيابها
ظننتها تبتسم لي ..
تذكرت قول الشاعر :
( اذا رايت نيوب الليث بارزةً
فلا تظننَ أن الليث يبتسم ُ)
زهراء الهاشمي

حكاية مقهورين للشاعر القديرد. أسامه مصاروه

 حكاية مقهوريْن

"يا فريدٌ يا صديقي
جئْتُ محتاجًا إليْكا
لِتقيني من حريقي
لا لكيْ أخشى عليْكا"

"مِمَّ تشكو يا سعيدُ
إنّني أُصْغي تكلَّمْ
أنتَ مثلي بل يزيدُ
فَكِلانا نتألّمْ"

"أيُّ معنى للحياةِ
إنْ رضينا بالهوانِ
هلْ لِقومٍ أو لذاتِ
حينها أيُّ كيانِ

عندما نهوى النفاقا
كيفَ نرقى للمعالي؟
إنْ تبنيْنا الشقاقا
كيفَ نسعى للأعالي؟"

"يا صديقي ما وجودي
غيرُ خيطٍ من سرابِ
ضقْتُ ذرغًا بالحدودِ
صرتُ شيخًا في الشبابِ

إنْ سُحقْنا لا نبالي
إذْ تعودْنا وربّي 
إنْ دُعينا للنضالِ
كمْ تُرى منّا يُلبي؟

"يا صديقي إنَّ قلبي
ماتَ قهرًا بل وَغدرا
صارَ قومي إي وربّي
أكثرَ الأقوامِ فقرا

نُفشلُ الناجحَ منّا
نرفعُ الفاشلَ جهْلا
نبعِدُ الصادقَ عنّا
نحضُنُ الكاذبَ أهلا

ليسَ للحقِّ احترامُ
ليسَ للعدْلِ اعتبارُ
لا انتظامٌ أو نظامُ
لا انسجامٌ أوْ حوارُ

فعدوّي ابنُ قومي
هوَ منْ يحمي الغريبا
هوَ من يقتُلُ حُلْمي
كلَّما أضحى قريبا"

"يا سعيدٌ لا تسلْني
فكْرُ قومي قدْ قتلني
وفؤادي قد عذلْني
حينما قومي خذلني

"نقتلُ المرأةَ ظُلما
دونَ أنْ نحسِنَ ردْعا
إنْ ملأْنا الجوَّ لوْما 
هل سيُجدي اللومُ نفعا

إنّنا التمييزَ نشكو
وَكذا نشكو المظالمْ
فلماذا الناسُ تقسو؟
هلْ تبقّى من معالمْ؟

ولماذا لا نُنادي
بالتآخي والتسامُحْ
بعضَنا بعضًا نُعادي
بدلًا من أن نصالِحْ"

يا فريدٌ ضاقَ صدري
ما الذي يا ربُّ يجري
كيفّ عدنا للطوائفْ
ولأحقادٍ دفينهْ
أيُّ عذرٍ لمواقفْ
وصراعاتٍ مهينهْ

هل تعودْنا الهزيمهْ
والنزاعاتِ اللئيمهْ؟
لمَ صارَ الذلُّ صنْعهْ؟
لمَ صار القتلُ متْعهْ 

لمْ نزلْ في الجاهليَّهْ
والنزاعات القديمهْ
لمْ نزلْ في العائليّهْ
والصراعاتِ الذميمهْ

ندّعي العدلَ ونظلِمْ
وبلا حقٍّ نعرْبِدْ
من هوانٍ كم نُعظِّمْ
حاكمًا في الأرضِ يُفْسِدْ

وعدوّي غيرَ ذلّي
غيرَ ضعفي لا يريدُ
وأخي دومًا بجهلِ
غيرَ شجبٍ لا يُجيدُ

بل يُنادي بخضوعي
لعدوّي وسجودي
ويصفّي بخنوعي
حقَ شعبي في الوجودِ"

"يا سعيدٌ كنْ سعيدا
كنْ صبورًا وتفاءَلْ
عودُنا ليسَ بعيدا
فترّيثْ وتأمّلْ

باجتهادٍ سوفّ نبقى
يا فريدٌ وصمودِ
دونَ وعْيٍ كيفَ نرقى
هلْ سنسمو بجمودِ"  

د. أسامه مصاروه

لم يعد يؤلمني... للشاعرة المتألقة هيام عبدو

 لم يعد يؤلمني

لا شيء يؤلمني 
في غيابك 
قد أدمنت الروح أقداحًا
أختمر داخلها نبيذًا
من عتابك 
صداه يقارع سكونًا 
إعتلى الأنفاس 
طرق نوافذ حنجرتي 
أوقفه حنين هارب 
من بطش الشوق 
متسمرًا علامة استفهام 
أمام أسبابك 
آيناك 
يا من تملؤني شرودًا
تستهويني تمردًا 
فيلوذ صوتي داخل غمده 
خجلاً
يوم تتقاذفه أمواج حنين 
تتكسر على مرفأ عينيك 
يوم بعادك 
آيناك 
وأنا أتقلب على جمر 
لم يعد لي صبرًا دفين 
تارةً ينسيني صقيع بعاد 
وتارة يشعل داخلي 
مرجل شوق 
فأعبر موانئ عينيك 
بشراع حداد 
لألفظ آخر أنفاسي 
على هودج من ذكرى. 
نبتت بين حكايانا زروعًا 
من فحم دقيق 
تمضغه الروح على مضض
تتعثر لقيمات منه 
على دروب حناجر 
غصت بأقاصيص دهاء
عن غياب 
بعاد 
لم يعد يؤلمني
بقلمي
هيام عبدو-سورية.

أتراك تعلم ما تركت ورائي للشاعر القدير أحمد الهويس

 همسات زائر الليل.....
أتراك تعلم ما تركت ورائي
من ذكريات تعاستي وشقائي
وتضيق ذرعا إن علمت بأنني
تلك الجريحة في صميم إبائي
أنسيتني؟ لا لا أظنك جاهلا
فلأنت كل مصائبي وبلائي 
فأنا قصيدة شاعر متمرد
ولدت بساعة نشوة وصفاء
وبدت يغازلها النسيم كأنه
طفل يقبل طفلة بحياء 
فسرت مع الليل البهيم أميرة
مثل النسيم على صفيح الماء
إني اتخذتك سيدا لمشاعري 
لتكون لحن مواجدي وغنائي
فوجئت أنك قد جرحت مشاعري
وقسوت لم ترأف بها لبكائي
لم أدر أن مشاعري ألعوبة
تلهو بها يا أتعس الشعراء
وتركتني وحدي كأني لم أكن
أبدا سوى عصفورة بشتاء 
لأخوض بحر الطهر أغسل ما جنت
كفاي مما قد تركت ورائي
إني ندمت لأن مثلك يدعي
حبي ويجهل مالهوى ويرائي 
فاترك عوالم ما عرفت مقامها
وارحل ففي هذا الرحيل عزائي
واذكر إذا حل المساء غزالة
وقعت بطهر طوية وغباء.....
أحمد علي الهويس حلب سوريا

* المزلاج ..* بقلم الشاعرمصطفى الحاج حسين.

 * المزلاج ..*

      أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. 

الحزنُ مأكلي ومشربي وملبسي
وقامةُ روحي
ودفترُ قلبي
ومسكنُ قصيدتي 
وشواطئُ دمعي 
وأنتِ نبعُ حزني الأبدِيٍّ وشلالاتُ الموتِ المتدفِّقةُ 
على مرِّ أيامي 
لماذا أنا لم أستطعْ 
أن أكرَهَ الوردَ ؟! 
لماذا تجذبٌني النّجومُ 
وأنا قميءُ القامةِ ؟! 
نصحتْني الدُّروبُ المعبَّدةُ بالحكمة 
ألَّا أمنحَ قلبيَ للسرابِ 
وألَّا أتسلقَ على خيوطِ العناكبِ 
لكنَّ نبضي الطَّائشَ أغوى جنوني! 
صدَّقتُ أوهامَ قصيدتي 
ووثَقتُ بصفاءِ رُوحي 
سلَّمتُ نفسي لآفاقٍ ألقتْ بي 
إلى هاوياتِ الجحيمِ 
أنا لا اريدُ بللاً من نارِ النَّدى 
لا أطمعُ ببسمةٍ منَ الحجرِ 
فقط أنا .. 
أحلُمُ بالعودةِ للسكينةِ 
لأنامَ في سريري ولَو ليلةً واحدةً 
وأُغلقُ على نفسيَ البابَ 
بمزلاجٍ يستعصي على طيفٍكِ . 

           مصطفى الحاج حسين . 
                  إسطنبول

(ذكرى وأشواق )) بقلم الشاعر عبدالرحمن القاسم الصطوف

 ((ذكرى وأشواق ))

أضناني بعدك بات الدمع منهمرا
لفرط شوقي عما فاتني  وجرى

خلفت عندك إحساسي وصبوته
لك إنتمائي أمام الكون مفتخرا

تراب دربك في أنفاسنا عبق 
ونجمة الليل والعصفور فيك أرى

حجارة الباب كم نمقت منظرها
ليخلد الإسم لكن غاب منكسرا

زرعت فيك من الليمون أطيبه
وتينة الحب في أعماقي مفتكرا

أرويها دوما إذا ما عدت من عملي
حر الجبين وماء الخد منحدرا

وكم سهرنا رفاق الشعر يجمعنا
حتى تمايز غث الحق وانتثرا

لا يبهج الشعر مالم يزكه غزل 
وألهب القلب في الأشواق مستعرا

أغالب الحلم والآلام  تدفعني
كيف السعادة من للقلب قد هجرا

سألت ربي أن ألقاه  مبتهجا
ويجمع الشمل كان الله مقتدرا

؟؟؟!!!؟؟؟!!!؟؟؟!!؟؟!!؟؟!!؟؟؟؟!!!؟؟!؟!!؟!!

عبدالرحمن القاسم الصطوف

الفكر في عقلي بقلم الشاعرةنهيدة الدغل معوّض...

 الضياع... 


يا روحاً هاجرت وضاعت 

عبر المدى 

يا روحاً اجتازت الفضاء 

ونثرت أطواقاً 

من الحنين والصدى 

فما الدنيا إلا رحلة 

تبهرنا بجمالها 

تأخذنا في رحابها 

وتخدعنا بوعودها 

... يا حياةً أصبحت فارغة 

بلا أمل 

ضاع فيها عمري بلا هدف 

تجتاحني فيها ذكريات حزينة 

وأنا تائهة بين الصمت واللّاصمت

 وتمضي بي هذه الحياة بخطوات لا عتاب 

فيها ولا كلمات 

وأرشف منها لحظة بلحظة

أحلاماً أنسى فيها سنين الحزن 

وأطوي صفحاتها بأسراب 

من الأمنيات والٱهات 

أجمع فيها شتات ذاكرتي 

لأزرع من الزمن الجميل 

أروع همسات 

... وبصمت أنظر إلى قلمي 

وأتوكأ عليه وأسافر على متنه 

لأنثر كلمات تعصف في فضاء

فكري 

كلمات تصغي إلى الماضي الضائع 

وتذوب في حضرة أيام حلوة 

مرت ومضت وتوقفت عن الإقلاع

 وحطت على السطور

واستراحت وحط معها قلمي 

على شاطئ من المعاني 

ولاذ بالصمت 

فأمسكت من جديد بخيط 

الفكر في عقلي 

حيث يعلو الغموض والضياع 

وتوقف الوقت وانتظرت

حتى انتهت عاصفة التفكير 

ولذت من جديد إلى صديقي

الوفي قلمي 

علني أجد قارب هداية 

ينقلني من التشرد  والضياع

ولعل سفينة ضياعي ترسو

على ميناء من الراحة والأمان 

وينتهي ضجيج الوجع 

وتقتحم نسمة الأمل حياتي 

ولو قليلاً

 بعيداً عن ألم الضياع... 


   بقلمي... 

نهيدة الدغل معوّض...

الأحد، 9 أكتوبر 2022

فجر الأنوار..... بقلم الشاعر أحمد الهويس

 فجر الأنوار.....
هام القريض وشعشع الإلهام
والفجر لاح وهبت الأنسام
ببشائر من بطن مكة أقبلت
ولد الحبيب وطابت الأيام
فتزلزل الإيوان تحت مليكه 
وتداعت الأوثان والأصنام 
وأضاءت الدنيا بنور ساطع
لتلوح بصرى حينها والشام
بالكوخ آمنة تلف وليدها
جاء اليتيم وعزت الأيتام
والكل يصغي بالفناء بسمعه 
والجد والجيران والأعمام
(بشراك آمنة الرضى بمحمد)
نور الوجود ورحمة وسلام
من بطن مكة والرمال توهجت 
وخلافهم ما بينهم وخصام
سكر وعربدة وفعل فاحش
جهل وأمراض بهم وسقام 
شب الحبيب متوجا بصفاته
والفضل فيه سجية وذمام
دانت له الدنيا وكل ملوكها 
والعرب والأعراب والأعجام 
بالحق جاء وبالعدالة سادهم
بالإلتزام ليسقط الإلزام
من نسلك الميمون تبقى نخبة
هم سادة الدنيا هم الأعلام
فلتفرح الدنيا بمولد أحمد
والحاقدون شراذم أقزام
صلى عليك الله يا نور الهدى
بالحق جئت فشعشع الإسلام....
أحمد علي الهويس حلب سوريا

ومع احتدام الوجد جئتك حاملا بقلم الشاعر أحمد الهويس

 همسات زائر الليل...

ومع احتدام الوجد جئتك حاملا

همس الحروف بنشوة الأشواق

أوغلت في كل المعاجم باحثا

حتى وجدتك في صدى أوراقي

فتعال أسقيك الغرام  بجرعة

فيها مزيج الداء بالترياق

صهباء شعت بالزجاج توهجت

مثل الزلال بماءه الرقراق

مذ لامست ثغري شعرت بحرها

ليزيد وهج أوارها إحراقي

قالت : إليك الكأس ليس بوسعنا

أن نصطفيه لنكتف بالباقي

فأنا اتخذت على ضلوعك مذبحي

وقبلت أن أخفيك في أعماقي

خذني لعالمك الفسيح لأنثني

طيفا يموج بحلكة الأحداق 

فاجعل على وهج القصائد مرقدي

وانسج على شفتي كلاما راق

فسترقب الآلاء من خلف الربى

طغيان جفن دائم الإطراق

ظلان باتا في ارتدادات السرى

باتا حديث الناس بالإطلاق

نام الوجود وأظلمت أبعاده

وبقيت أنت موسدا بعناقي

ليلي وليلك والحميا بيننا

(مشتاقة تهفو إلى مشتاق)....

أحمد علي الهويس حلب سوريا