....... فوضى حواس ......
تنتحب السطور
وتتلاطم حروفها
كأمواج بحر هاجت
في ظلمة ليل
تشيخ الكلمات باحثة
عن شئ تتكئ عليه
فلا تجد إلا عكازها
فلا الحروف هدأت
ولا السطور توقف
نحيبها ولا ذاك الضجيج
أبى السكوت
ظالمة تلك الليالي
يزحف شبح الذكريات
فيها ويشعل الدفء
ليدب فينا الحنين
وذلك العزف المنفرد
على روزنامة
الروح منزوياً في كهف
عتيق تحيط به
أطياف حافية تداعب
أوتار القلب
سرمدي أيها الليل
وموجعة ندوبك
تتقلب فيك الحروف
على جمرات الغياب
يتسلل الحزن المندس
بين أروقة الممرات
ليجعل للدهر ثقوباً
وتمتلئ كؤوس
الحلم بأنين الوجع
وزفرات
يناورني غبار الزمن
ليجعل لي مجلساً
بين الرفوف الخاوية
ويقدم لي حججاً
واهية مرسومة بمشاعر
جذباء دامية
عبر سراديب مظلمة
تلامس خدود الذاكرة
تجعلني متلعثمة
الأنفاس باهتة
كوردة في مهب
الريح خائفة
تتنازعها فوضى
حواس جارفة ..!
قلمي .... سهام صهيل الحروف / ليبيا
الجمعة، 7 أكتوبر 2022
فوضى حواس بقلم الشاعرة صهيل الحروف
بِئْرٌ جافٌّ للشاعر د. محمد الإدريسي
بِئْرٌ جافٌّ
أرَى نُضوبَ العُقولِ كَبِئْرٍ جَفَّ الماء
تَعِيشُ النَّعِيمَ في شَقاءِها وقِمَّةَ الهَباء
آلَفَتْ على الذُّلّ تَعيشُ حُسْنَ البَهاء
وعَقَرَتْ الوَعْيَ سَجَنَتْ فِكْرَ الأعِزَّاء
لا تُفَرِّقُ بَيْنَ التِّجارَةِ وَلا بَيْنَ البَغاء
تَعِيشُ بِأفْكارٍ مُحَنَّطَةٍ بِتَوابِل المُومْياء
وَعَلى هامِشِ التَّارِيخِ عُبودِيَةَ القُدَماء
كَأنَّ الحَياةَ وُجِدَتْ لِيَعِيشَها الأغْنِياء
فَقَط مِنْ حَقّ أصْحابِ النِّعَمِ الكُبَراء
لِتَجِفَّ الأنْهارُ لِيَجِفَّ فِكْرُ الحُكَماء
لِيَجِفَّ حِبْرُ القَلَمِ لِيَجِفَّ فِكْرُ النُّبَهاء
الفِطْرَةُ السَّلِيمَةُ لا تَحْتاجُ إلى الذَّكاء
ألَمْ تسْمَعوا بِأنَّ الفِطْرَةَ عَيْشُ السُّعَداء
في الذُّلّ الشُّعُوبُ تَلْطِمُها رِياحُ البَلاء
تُجَمِّلُ وَجْهَ أسْيادٍ تُبَرِّرُ الأوْهام الجَوْفاء
تَرْتَضِي الهَوانَ كما ترْتَدِي رِداءَ السُّخَفاء
لَيْسَ لَهَا ما تَفْقِدُهُ تَخافُ السَّيِّدَ الخَطَّاء
تُقادُ إلى المَسالِخ رَاضِيَةً تُقَطَّعُ الأجْزاء
تَتْبَعُ غَيْرَها كالْقَطيعِ إلى ساحاتِ الفَناء
الفِطْرَةُ في عُزْلَتِها حِينَ كَثُرَ أنْواعُ الغَباء
الدُّنْيا سُوقٌ بِلا أبْواب على طُول الفَضاء
أيْنَ يَتَبَضَّعُ البَشَرُ يُباعُ فِيها حَتَّى القَضاء
الزَّمَنُ فيها صَفَحاتُ ذِكْرَياتٍ مِنَ العَناء
دُنْيا يَسْكُنُها أشْباحُ بَشَرٍ يُعانون الضَّراء
سُقوطُ قَطَراتِ نَدَى أمَلٍ تُنْعِشُ الذَّكاء
هُروبٌ مِنْ واقِع عَيْشٍ مُتَفَشِّيًا بَيْنَ الأحْياء
أَيُّها التَّارِيخُ!! سَرْدُكَ ما أفْتاهُ أهْلُ الكِبْرِياء
عَلَّمُوكَ التَّزْويرَ في الأرْض وَتَحْتَ السَّماء
أصْبَحْتَ مُرْتَزِقًا تكْتَسِبُ مِنْ أهْل الأهْواء
نَوامِيسُ الكَوْنِ بَعْدَ كُسوفٍ تَطِلُّ الأضْواء
كَمْ أَتَمَنَّى أنْ أَرى أُمَّتي تَخَلَّتْ عَنِ البُكاء
عَنِ نَحِيبها تَسْتَنْهِضُ الهِمَمَ مِنْ أَجْل البِناء
كفانا فُرْقَة الذَّوْدُ عَنِ الأوْطان سُنَّةُ البقاء
سَماحَةُ النَّفْسِ قُلوبٌ تَحْمِلُ رَايَةَ الصَّفاء
التَّسامُحُ التَّوافُقُ عِنْدَ رُزْءِ اِختِلافِ الآراء
طنجة 05/10/2022
د. محمد الإدريسي
دهشـــــــــة) للشاعر صهيب شعبان
(دهشـــــــــة)
قد كنتُ أعجبُ إنْ رأيتُ مشاكِسْ
في حبِّ ليلى والنساءِ يُنَافِسْ
ويخبّرُ الأصحابَ إنْ زادَ الهوى
أُخرى ويشعلُ في العقولِ هوَاجِسْ
اليومَ قد رأت العيونُ عجائبًا
رجلاً خجولاً والفتاةُ تُعَاكِسْ
وتميلُ في غنجِ الكلامِ بخفةٍ
وتدللٍ وأرى العيونَ نَوَاعِسْ
ترمي بحاجبِهَا وتغمزُ خلسةً
وتريدُ بغلاً في الفراغِ يُؤَانِسْ
فلحَ الأجانبُ عندما زرعوا الوغى
صار الرجالُ مع النساءِ فرَائِسْ
يتنافسونَ على التّحضرِ خدعةً
وصديقهُمْ منحَ العقولَ وسَاوِسْ
فهموا الصداقةَ أنَّهَا متعُ الدُّنَا
وكلامهم فيها كلامُ عرَائِسْ
فالسّرُّ مفضوحٌ بغير فضيحةٍ
والنتُ يُخفِي للأنامِ دسَائِسْ
حريةٌ شخصيةٌ زرعوا بها
مكرًا فضاقتْ باللحومِ ملابِسْ
نجني التّحضرَ في الحياةِ كَوَارِثًا
من يومِ نادينا البناتِ عوانِسْ
هل هذهِ صارت لعَمرِي موضةً
يا ليتَ أربابَ البيوتِ فوارِسْ
يا ليتنا نُحيي الحياءَ بأرضنا
تدعو إليهِ معاهدٌ ومَدارِسْ
تدعو إليهِ مساجدٌ ومشايخٌ
يدعو إليهِ قساوسٌ وكنَائِسْ
إنَّ الحياءَ هو الحياةُ فلا تدعْ
ثوبَ التُّقى فهو السرورُ لبَائِسْ
واختَرْ صديقَكَ لا تصاحبْ مَن بَغَى
فالطيرُ للطيرِ الشبيهِ يُجَانِسْ
بقلمي/ صهيب شعبان
" عاثرٌ عاق الدنا "بقلم الشاعرالسفير. د. مروان كوجر
" عاثرٌ عاق الدنا "
من للحنايا اليوم هَجْري والضنا
العين تبكي من مدادِ همَّنا
براعمي قد جف غصن بنانها
من لهفةٍ، إذ كان قلبي مَسْكنا
سهران أشكي للنجوم لبعدها
صاح الشفيق لكم دوى مُسْتَهْجنا
وحب عمري نام في غيبوبةٍ
وَلِإمْرةِ الأحلام أصغى مزعنا
صار الحبيب كالغريب مساوما
يسعى السعير لكم هواهُ حَرْقنا
فالجحد والنكران صاغ بفعله
يا حسرة الأيام من حبَّ الأنا
يا حيرتي كم غاب عنها فكرها
ترمي الظنون بقلبها كي تُثْخنا
ويمر دهرٌ عابقٌ بهمومها
والوصل بالمعروف يجثو ساكنا
كتبت من دمعي سطور مصيبتي
تجاهلت سمعي وألغت ممكنا
ثرثار صحبي في سمورها ترتوِي
تهوى الشقاق وهمها أن تُمْعِنَا
شهود عهدي قد رأت في عينها
إني بذلت ولم أكن مُسْتَهونا
رسمت حزني في حروف قصائدي
لكن حرفي عاثرُ عاق الدَّنا
لو كان حظي في التنائي مقدرٌ
فخط حظي لم يكن مُسْتَلْعَنا
فالويل من جرحٍ بليدٍ حِسَّه
بنزيف سيلٍ جرفهُ قد أرعنا
مصراع ضلعي إن فتحتِ شجونه
لرأيتِ من نَطَقَ ْبهواكِ وأسكنا
عذرت نفسي كيف كنت أحابها
سلوى لقلبي خشيتي ضرب السنا
يا رحلة العمر الضنين ألا انجلي
من للحنايا اليوم هَجْري والضنا
مكاتيب سوريانا
بقلم السفير. د. مروان كوجر
همس ولكن بقلم الشاعر الشاعر المصري / منصور غيضان
همس ولكن
............
همس ولكن يستحث دموعي
و الشوق يمضي موغلا بضلوعي
.....
و نسجت من مر الأسى أنشودتي
والذكريات الحالمات شموعي
.....
والليل يكتب ما تُريدُ حبيبتي
ويعيد نسج مغبتي و خضوعي
.....
وتغلغلت بين السطور حبيبتي
فرأيت من طوق السماء سطوعي
.....
قد حلقت فوق الدروب تحثني
وتقول أنت لتربتي وربوعي
.....
وأراك عزفا قد علقت ببحره
وتعيد لحنا كم أذل دموعي
.....
وهناك أرسلت الوداد وخفقه
من قلب صبٍّ في الغرام دَفُوعِ
.....
تلك الرسائل ما رأيت مفادها
فشققت عن صدر لها ب هَزيعِي
....
وسمعت من أهل الزمان رواية
تسقي الأحبة من هوى الينبوعِ
.....
الشاعر المصري / منصور غيضان
القاهرة في يوم الخميس الموافق
السادس من أكتوبر 2022
ها قد طويت ستين خريفا من عمري وأقول له : بقلم الشاعر الاستاذ جاسم محمد الجبوري / العراق
ها قد طويت ستين خريفا من عمري وأقول له :
(يا عمري المهدور)
تجري إلى الستين لا تتورع
يا عمري المهدور مالك تسرع
لم أنتهل من فيض دهرك راحة
إلا صديدا للفؤاد يقطع
منذ الولادة والصريم على فمي
كالجدي زيح عن امه لا يرضع
أما الطفولة كم قست أيامها
يأس وحرمان وبؤس مدقع
لم ألبس الثوب الجديد طوالها
إلا سمالا كالسياط تلذع
وأتى الصبا والخل يسقي خله
إلا أنا فلقد سقتني الأدمع
هم في صباهم يرفلون سعادة
وصباي في حقل التعاسة يرتع
ومضى الشباب وفي عراه تشبثت
آهاتي الثكلى تئن فتقمع
أيامه نحرت فؤادي غيلة
فبقيت في ريعانه اتلوع
كالروضة الغناء قد نفشت بها
غنم تدوس على الزهور وتقلع
وتسارعت سنوات قحط بعده
هدت كياني كالزلازل تفجع
وأتى المشيب وفيه أجراس الونى
في كل ركن من ضلوعي تقرع
فاهدأ قليلا ، أو رويدا سر ، فما
ذهبت من الايام لا تسترجع
دعني أظل أحبتي كغمامة
فيما تبقى فالغريب مودع
فلقد صفوت لفترة في ما مضى
ونهلت حبا في الفؤاد يشعشع
فارفق بذاك الحب يا متسرع
ولئن غدرت فإنه المتوقع
الونى : الضعف
الاستاذ جاسم محمد الجبوري / العراق
الخميس، 6 أكتوبر 2022
حسبك يا فتاتي بقلم الشاعر د.جميل أحمد شريقي
حسبك يا فتاتي
======
سقاكِ الطلُّ من نهرِ العيونِ
ودمتِ نزيلةً بينَ الجفونِ
وأرخيتِ الضفائرَ في دلالٍ
كشلالٍ تمسكَ بالحنينِ
دعوتُ لها فغارت من دعائي
وظنت بي فيا قبحَ الظنونِ!
وقالت لي: دعاؤكَ في ضلالٍ
وقولُكَ خادعُ دونَ اليقينِ
فقلتٌ لها: فماذا عن فؤادي؟
وماذا عن حكاياتِ الوتينِ؟
وماذا عن عيوني غائراتٍ؟
وماذا عن رهاباتِ الأنينِ؟
وماذا؟ قلتُ: حسبكِ يافتاتي
دعي العينين تخبرُ عن شجوني
ولا تدعي لشيطانِ الرزايا
مجالاً للشكوكِ وسائليني
فهذا القلبُ يشهدُ أنَّ حالي
كحال الهاربين إلى السجونِ
فجودي بالرضى يا كلَّ كلي
بلا عتبٍ وعيشي في جنوني
وقولي: ياشقيقَ الروحِ، زدنا
من الأشعار وامرح ْفي عيوني
========
بقلمي
د.جميل أحمد شريقي
( تيسير البسيطة )
سورية
سلامًا لمصرَ" شعر / منصور عياد
"سلامًا لمصرَ"
أغنية لمصرَفي ذكرى النصر
شعر / منصور عياد
سلامًا لمصرَ جنودًا وشعبًا
لأنّا عبرنا فلا مُستحيل
قذفنا الأعادي بقلبٍ شجاع
فما فيه غيرُ العبورِ بديلْ
حَمَلْنا لواءَ الفِدا والنضالْ
وزاد الحنينُ لسينا وطال
لأجلِ بلادي نُحبُّ القتالْ
وباسم الإلهِ عَبرنا المُحال
حَلَفنا لمصرَ بكلِّ العُهودْ
نُميتُ الأعادي بأرضِ الجدودْ
وقلنا لمن قد تَخطّى الحُدودْ
أساطيركُم أكلتها الأُسودْ
بروحٍ قويّةْ حضنّا الترابْ
هزمنا الهزيمةْ قهرناالصعابْ
هَوِينا الشهادةْ وكنا القيادةْ
بلادي بحُبك يهونُ العذابْ
هنيئا لشعبٍ نبيلٍ همام
يُحررُ سينا يُحبُ السلام
يقولون عنّا أحبَّ الكلام
عبرنا عبرنا عبرنا
عبرنا بمصرَخُطاً للأمام
"ذكرى وآلام "ب. قلم د/ نوال علي حمود
"ذكرى وآلام "
جاءت الذكرى؛ تعانق
من الروح فوح
الأيام
جاءت راقصة؛ تطرب
القلب بنسيم من
غرام
غردت بصوت؛ حرك
ما أخمد من
الأحلام
قلبت صفحات الوجد
على سلم عزفه
أنغام
لكل رجفة هزت نغمة؛
ومفتاح صكته
للأيام
فرقة وعذاب ونار في
الحشا تكوي
بإحكام
والطائر المذبوح يرقص
عذاب روح
و إيلام
وآي حب جئتني مذكرا؛
شيخ معمم نصحه
إكلام
ونزيف أدمى المقل بعد
أن جفت، ورفعت
الأقلام
أذهب صديقي؛ وازرع
حبك لبشر مثلك؛
لا سلام
وانتظر يوما، ينادى به
لأصحاب الأعراف
بسلام .
.
٢ / ١٠ / ٢٠٢٢ / م
عشتااار سوريااا
ب. قلمي د/ نوال علي حمود
* قواربُ الموتِ .. * أحاسيس : مصطفى الحاج حسين .
* قواربُ الموتِ .. *
أحاسيس : مصطفى الحاج حسين .
... وكانَ للبحارِ حصَصٌ مجزيةٌ منَّا
لم تشبَعِ الأسماكُ قطُّ
كما شبِعتْ بتاريخِ غربتِنا الميّتةِ
ذاقتْ دمَنا فاستعذبَتْ طعمَ صرختِنا
نهشَتْ أمانينا السَّابحَةَ
وكان لحمُنا يضيءُ لها الموجَ
عضَّتِ استغاثاتِ أطفالِنا
ابتلعتْ غريزةَ الأمومةِ
عند نسائِنا
وقضمتْ ندَمَ شبابِنا
كانتِ الأمواجُ تدُكُّ اللُّهاثَ
تُزمجِرُ على الأنينِ
تصطادُ الخلجاتِ
وتمزِّقُ نبضَ القلوبِ الهاربَ
القارَبُ يمضي وحيداً
إلَّا منْ قبطانِهِ
رمى ثقلَهُ بالبحرِ
وصارَ يُمازحُ النقودَ التي نالَها
من عرقِ الغرقى
وكان الليلُ يتستَّرُ على الجريمةِ
حين استقبلتِ الشواطئُ
الجثثَ الحالمةَ
بحياةٍ أجملَ
وبلادٍ يعمِّرُ فيها الأمانُ .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
بِسَهْم الْعَيْن قد أبديتُ ردي بقلم الشاعرة أمل عياد
وَقَلْبِي بَات يرغب بالدلال ِ..
وَهَبْت لَك الْفُؤَاد بِطِيبِ نَفْسٍ
وظلُك بَات يَسْكُنُ فِي خَيَّالِيٌّ
أَقُول وَقَلْبِي المكلوم يشدُو
بِجُرْح قَد يزيدُ عن احْتِمَالي
فَيَا مَنْ كُنْت فِي قَلْبِي نزيلا ً ..
ألَّا يَكْفِيك عَيْشًا فِي التَّعَالِي
تَمَادَى الْقَلْبُ فِي شَوْقِي إلَيْكُم
تنوء بِحمله اعتى الْجِبَال ..
فَلَا أَدْرِي لِمَاذَا الْبُعْد عَنِّي
قَضَيْت الدَّهْر معتزا بِحَالِي
حَفِظْت الْعَهْدِ لَمْ أبدِ غَرَامًا
فعشقُ الْمَرْء بَعْدَكُم مُحَال
فَكَيْف هِيَ الْحَيَاةُ بِدُونِ حُبّ.. ٍ
ألَا يَكْفِي فَلَا تكْثر جِدالِي
سأنسى مَا بِقَلْبِي مِن حَنَانٍ
وَأَحْيَا الْيَوْمَ فِي الْوَضْعِ المِثَالِي
فَلَا وَاَللَّه لَا أُخفيكَ قَوْلاً
وفمِثْلِي بَات صعبا فِي النَّزَّالِ ..
فَذُلّ الْعَيْش مَرْفُوضٌ لَدَيْنَا
وَلَن نَشْرَب سِوَى الْمَاءِ الزُّلاَلِ .
كلمات أمل عيّاد
الأربعاء، 5 أكتوبر 2022
مؤامرة على شباب أمّتنا عمر بلقاضي / الجزائر
مؤامرة على شباب أمّتنا
عمر بلقاضي / الجزائر
***
مؤامرةٌ لأمّتنا تُذِلُّ
فشانِئُنا سَلِيطٌ لا يَمَلُّ
يُكَبْكِبُ في الخَنَا جيلاً ضَرِيرًا
يَميلُ إلى أمورٍ لا تَحِلُّ
تَرَى جيلَ الهوى يَقْفُو الملاهِي
إلى قعرٍ من البَلْوَى يَزِلُّ
يُقلِّدُ في الحياةِ سبيلَ خَصْمٍ
لَدودٍ فالمقاصدُ فيه غِلُّ
ألا إنَّ الشّبابَ غَدَا أسيرًا
لِمن يُغري النُّفوسَ ولا يَكلُّ
يُدحرجُها لتسقطَ في المَخازِي
فلا يبقىَ لها في الدِّينٌ أصْلُ
ألا إنّ السّلامة في السّجايا
فمن يقفو الفضيلةَ لا يَضِلُّ
لنا دينٌ مَكارمُهُ شُموسٌ
يُنيرُ الدَّربَ في الدُّنيا ويَجْلُو
يَقودُ إلى سلامِ الرُّوحِ دَوْمًا
وربُّ النَّاسِ بالأضدادِ يَبْلُو
فمن يرض الهدايةَ من كريمٍ
يَدلُّ على سبيلِ العزِّ يَعْلُ
ومن يهوي إلى الأهواء بَغْياً
فغايتُه لدى الأعداءِ رَكْلُ
هوَ الإسلامُ عِزٌّ للبَرَايَا
شَرائِعه لكيدِ الغَربِ حَلُّ
فلا يَقْوى على ذي الدِّينِ باغٍ
ولا يَطْغىَ على الإيمانِ دَغْلُ
ولا يُزرِي بأهلِ النُّورِ زَيْغٌ
ولكنَّ الخَلائِفَ قد تَوَلَّوْا
فتبًّا للعمَى في كُلُّ حالٍ
وتبًّا للذينَ به تَحَلَّوْا
سليمُ القلبِ تَرْفعُهُ السَّجايَا
وذو الإسفافِ رُغمَ النُّورِ بَغْلُ
فُؤادُ المُستنيرِ يُشِعُّ رُشْداً
وقلبُ أخِ الضَّلالِ عليهِ قَفْلُ
قبس النُّبُوَّة بقلم الشاعر القدير د. عبد العزيز بشارات
-------------------قبس النُّبُوَّة ----------------------
يا زائرا قبر النبيّ مُحمّدِ ....................يُنبيكَ نـورٌ مثلُ نور الفرقد
بلّغ سلامي للحبيب المصطفى..........واذكر دُعائـي قبلَ يوم المولد
رجلٌ أتاهُ اللهُ مِن عليائه......................علماً وتِبيانا وأفضلَ مَورد
حملَ الرّسالةَ والكتابَ أمانةً.....................متفَرّداً بالعلم ليسَ بمُقتد
وعليه من صلّ الصلاة يَنل بها.عشراً وأفلحَ في الصباح وفي الغد
ما راعَه كفرُ العتاة وظلمُهم................يمضي بدين الحق لم يتردد
وله الكرامة قد أتت مُنقادةً.............ولهُ الـشفاعةُ وحدَهُ في المشهَد
هو رحمةٌ للعالمين مُنزّلْ.................وبِهِ الخلائق في البرية تقتدي
دانت قلوب المسلمين محبّة..................لصِفاتِه وازداد فَتكُ المُلحد
يا حاملاً نور الهدايةِ في يدٍ.........وترُدُّ في الأخرى ضلالَ المعتدي
أبشر فذا الإسلامُ يَعلو رايةً...............والقدسُ تنفُضُ كلَّ ليلٍ أسود
والمسجدٌ الأقصى توقّدَ كاللّظى........يَشوي غرورَ الكافِرِ المُتعربِد
وشهيدُنا تلو الشهيد تَقدَّموا..................ودماؤُنا فوق الثَّرى لم تَبرُد.
فادعُ الإلهَ لأمَّةٍ مكلومةٍ..................باتت تُرابطُ وحدَها في المسجد
مني الصلاة على النبي محمّدٍ............في يوم مولده العظيم الأمجد
=============================
عبد العزيز بشارات/ أبو بكر /فلسطين