(دهشـــــــــة)
قد كنتُ أعجبُ إنْ رأيتُ مشاكِسْ
في حبِّ ليلى والنساءِ يُنَافِسْ
ويخبّرُ الأصحابَ إنْ زادَ الهوى
أُخرى ويشعلُ في العقولِ هوَاجِسْ
اليومَ قد رأت العيونُ عجائبًا
رجلاً خجولاً والفتاةُ تُعَاكِسْ
وتميلُ في غنجِ الكلامِ بخفةٍ
وتدللٍ وأرى العيونَ نَوَاعِسْ
ترمي بحاجبِهَا وتغمزُ خلسةً
وتريدُ بغلاً في الفراغِ يُؤَانِسْ
فلحَ الأجانبُ عندما زرعوا الوغى
صار الرجالُ مع النساءِ فرَائِسْ
يتنافسونَ على التّحضرِ خدعةً
وصديقهُمْ منحَ العقولَ وسَاوِسْ
فهموا الصداقةَ أنَّهَا متعُ الدُّنَا
وكلامهم فيها كلامُ عرَائِسْ
فالسّرُّ مفضوحٌ بغير فضيحةٍ
والنتُ يُخفِي للأنامِ دسَائِسْ
حريةٌ شخصيةٌ زرعوا بها
مكرًا فضاقتْ باللحومِ ملابِسْ
نجني التّحضرَ في الحياةِ كَوَارِثًا
من يومِ نادينا البناتِ عوانِسْ
هل هذهِ صارت لعَمرِي موضةً
يا ليتَ أربابَ البيوتِ فوارِسْ
يا ليتنا نُحيي الحياءَ بأرضنا
تدعو إليهِ معاهدٌ ومَدارِسْ
تدعو إليهِ مساجدٌ ومشايخٌ
يدعو إليهِ قساوسٌ وكنَائِسْ
إنَّ الحياءَ هو الحياةُ فلا تدعْ
ثوبَ التُّقى فهو السرورُ لبَائِسْ
واختَرْ صديقَكَ لا تصاحبْ مَن بَغَى
فالطيرُ للطيرِ الشبيهِ يُجَانِسْ
بقلمي/ صهيب شعبان
الجمعة، 7 أكتوبر 2022
دهشـــــــــة) للشاعر صهيب شعبان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .