الجمعة، 5 أغسطس 2022

إرحلي ودعيني بقلم الشاعرد. مصطفى النجار

 إرحلـــــــــ ودعينيـــــــــي ـــــــــــــــــــي

بقلمي الشاعر د. مصطفى النجار

جرحي تعمّق فارحلي ودعينـــــــــــــي
ماعاد حسنك بالهوى يغرينـــــــــــــــي

فلقد تحطم ذلك القلب الــــــــــــــــذي
كان احتواكِ برحلتي وسنينــــــــــــــي

قلبي المحب جراحه نزفت علــــــــــى
خدي هواكِ  مدامعاً من عينــــــــــــــي

ماعاد حبكِ في الوريد ولم أعـــــــــــد
أهتم فيكِ ولا الهوى يعنينــــــــــــــــي

أنتِ التي ذبحت فؤادي  عِنـــــــــــــوةً
وقطعتِ أوردة الهوى ووتينــــــــــــــي

 كان الفؤاد مشيداً ومحصّنـــــــــــــــــاً 
والروح تحرس بابه ويمينـــــــــــــــــي

تتفحص الزوار مامن زائـــــــــــــــــــــرٍ
ولج الفؤاد بدونما تأميـــــــــــــــــــــــنِ

إلاكِ أنتِ ولجتِ قلبي دونمـــــــــــــــــا
يجري عليكِ نظامه الروتينـــــــــــــــي

وسبيتِ جند مشاعري من نظــــــــــرةٍ
أسَرَت شغاف حشاشتي ويدينـــــــــي

ودخلتِ مملكة الفؤاد مليكـــــــــــــــــةً
وبه بلغتِ لذروة التمكيــــــــــــــــــــــنِ

وجلستِ فوق العرش حاكمة لـــــــــــه
والقلب طوعكِ بينما يعصينــــــــــــــي

ما كنت أدرك حينها غــــــــــــــــدراً ولا
بيديكِ كانت نصلة السكيــــــــــــــــــنِ

لو كنت أدرك ماولجتِ ببابـــــــــــــــــهِ
أو تذبحين لقلبيَ المسكيـــــــــــــــــــنِ

حسرات روحيَ لا تزال كأنهــــــــــــــــا
حممٌ بحرِّ لهيبها تكوينـــــــــــــــــــــــي

أما هواكِ فقد تبخر وانتهــــــــــــــــــى
صدقاً بكل صراحةٍ ويقيــــــــــــــــــــنِ

قسماً أموت ولا أجدد للهـــــــــــــــــوى
ولقد نسيتكِ فارحلي وانسينــــــــــــي

فتكت بيَ السبع العجاف مع الأســــى
وأكلنَ كل سمينةٍ بسنينـــــــــــــــــــــي

لجمال يوسف شد قلبي رحالـــــــــــــه
وبضاعتي عشقي وصدق حنينــــــــي

فبدى بمكيال الهوى طففٌ وفـــــــــــي
كبدي ليعقوبٍ دموع أنيـــــــــــــــــــــنِ

فتركت حبكِ واتخذت من الأســــــــى
شمعاً يضيء مسالكي ويُرينــــــــــــــي

ونسجت من خيط الظلام برحلتــــــي
درعاً ليستر سوءتي ويقينـــــــــــــــــي

سبعٌ أنار ظلامها دربي الـــــــــــــــــذي
كادت وعورة أرضه تطوينـــــــــــــــــي

وغرقت في يمِّ الغرام يضمنـــــــــــــي
حوتٌ ببطنه شاء أن يحمينـــــــــــــــي

والقلب سبّح في الظلام وصاح يـــــــا
رب العباد من الردى نجينـــــــــــــــــي

وعلى رمال الشط ألقاني وقــــــــــــــد
نبتت عليّ جنائن اليقطيــــــــــــــــــــنِ

فعلمت أن الله أنجاني وقــــــــــــــــــد
كاد الغرام بظلمه يردينــــــــــــــــــــــي

أتظنِ بعد نجاة قلبي أنـــــــــــــــــــــــه
يوماً سيأْبق أو تُرى يعصينــــــــــــــــي

قسماً برب الكون أنه لم يعـــــــــــــــــد
بهواكِ شيءٌ أمره يعنينــــــــــــــــــــــي

ولقد غدوت عزيز أرباب الهــــــــــــوى
حُرّ المشاعر لم أعد بسجيــــــــــــــــــنِ

فامضي سألتك بالعظيم وودعــــــــــي
دنيا الغرام بعالمي ودعينـــــــــــــــــــي

أحشاشَتي هل لا يزال بكِ العنا للشاعر القدير رضا الهاشمي

 أحشاشَتي هل لا يزال بكِ العنا
و صبابَتي هل حانَ موتيَ أو دنا 

للهِ منْ ألمِ التَّباعُدِ أشتكي
ما نالَ قلبي في البِعادِ و ما جنى 

دمعٌ يصبُّ على الخدودِ كأنَّهُ
مطرٌ تهاطلَ ها هناكَ و ها هُنا 

منْ لِلمُحبِّ إذا توغَّل شوقُهُ
في قلبِهِ و منَ العروقِ تمكَّنا 

يا قاتلًا روحي بسيفِ فراقِهِ
و مُجدِّلًا قلبي و غيبَتُهُ القنا 

عذَّبتَ صبًّا في جحيمِ حنينِهِ
و الهجرُ في ذاكَ العذابِ تفنَّنا 

ما ذنبُ من خضَعَتْ جيوشُ شِغافِهِ
لعيونِكِ الكَحلى و قلبُهُ أذعَنا 

ما زلتُ اسألُ رسْمَ داركَ هلْ ترى
ما زالَ وصلُكَ يا حبيبيَ مُمكِنا 

و كأنَّ سهمَ البُعدِ حينَ رميتَهُ
ما صابَ منْ أهلِ الهوى إلَّا أنَا 

رضا الهاشمي

فارس الحب للشاعر القدير الأديب محمدعمرو أبوشاكر

 .....فارس الحب ....
لمَّا التقيتُكَ في فؤادي غارقٌ
أعطاكَ قلبي أنفاسهُ وتمزًَقــا
فحللتَ لباً بالفؤادِ مُعتَّـــــــقاً
ورشفتَ نبضاتَه ودمي  نَــقا
فسكنَّا قلبينا في جسدِ الهوى
ورغدنا حباً فارهاً مُترقرقــــا
يا سارجاً كبو المحبة فارســاً
إعدو بها للعانقاتِ  رَقٌّ  رقـــا
وأشهرْ سيوفاً أنثنتْ أغمادها
قلباً حواكَ للسّامياتِ مُتعلِّقــا
لا تكترث من هولِ إقدام الهوى
أوتبتهت من نـــورهِ وَتُبْـــــــرَقَا
وأعطي الحبيبَ فؤادكَ سكناً له
وامنحه روحاً والجوارح مطلقا
قبّل  ثناه   وارتشفْ  منه  الثّنى
إجلالَ   وجدٍ  تــَرتَقيهِ   مُتألـقا
من حضرة الحب بالحبيب أرتوى
عَطشاً تَكبَّدَ للـــــــــــقاءِ وَتَحَــرَّقَا
فاضَ الفضاءُ بِجمالهِ وَتـــرَشَّقَا
وهواهُ حُسن  الفاتناتِ  وَطوَّقَا
الأديب  محمدعمرو أبوشاكر

الخميس، 4 أغسطس 2022

نبض خاطرة أو خاطرة نبض لست أدري... الكاتبة مرافئ الحنين (قدوري عربية)

 نبض خاطرة
 أو خاطرة نبض لست أدري...
أما بعد 

لم تخبريني أماه...!!!
لم تخبريني  أم أنني فقدت من الرواية نبضها وضاع مني معناها ومغزاها أو أنني لم أجد قراءتها، فقد كان لابد من التركيز والتمعن أكثر..... لست أدري ما خانني وقتها، لست أعرف وماعرفت ولن أعرف أماه..... فقد ضاع مني ما لم يكن في الحسبان.....
كانت براقة تحكي وتتحدث  ترسل تعابير...... وتتفنن في عرض  الحكم والأمثال والأقوال المأثورة
تلك هي عيونك أماه حين يصمت اللسان وتشرع في مده بالعون الفصيح.....
لكنني أماه لم أقرأ الرسالة كاملة.... فأين ذلك الجزء الضائع؟
أم أنك تعمدت إخفاءه حتى لا  يتعثر المسير........
آاااااااه وألف آااااااه وما بعد الألف آه
 أولم يكن من العدل أن تخبريني أنه لا حياة بعدك  ولا طعم ولا ذوق ولا لون وأن كل ما هو دونك معدم....
أي نعم هذه هي الحلقة المفقودة نحاول الهروب من أحداثها دون جدوى....... وبالرغم من هذا... 
سيستمر العزف على أوتار القلب المتعب..... ربما لأن نبضك بداخلي فحسب ولا زال يحثني على البقاء حتى أورث نظراتك أماه لفلذتا كبدي
  .... سيطبع ديوانك على صدري ويعنون بالبند  العريض ........((( شوق لا يزول)))
05/08 /2022

مرافئ الحنين

همسات زائر الليل..... للشاعر المبدع أحمد علي الهويس حلب سوريا

همسات زائر الليل.....
لا أدري إن كان اتهامك يقتضي
مني الدفاع ، فذاك لن يعنيني
أحرقت كل مشاعري ونسيتها
ودفنتها بمساحة التخزين
كم قد نصحتك لم تعي أو تسمعي
بل كنت دوما بالأسى ترميني
والله ما كان التزامك غاية
بل كان وهما زائفا يشقيني
كم كنت آمل أن تكوني وسيلتي
لبواعث في غاية التحصين
ما كنت بالحب المقدس راهبا 
بالعشق أو كان الهوى يغريني
فأنا سئمت من التذلل بالهوى
والشك في حمأ من التخوين
فلطالما أنت اعتبرتي براءتي 
كانت غطاء منك كي يحميني
ومشاعري كانت مشاعر محبط
فتعلقت بالوهم والترقين
فإذا اعتبرت بأن تلك حقيقة
وإذا اقتنعت فذاك لن يكفيني 
أني وضعت النظم دون عناية
والدر شع بغاية التزيين
ما بينا طال المسير وأصبحت
كل الحروف كأدمع لحزين 
إعلانك بالهجر ليس مفاجئا 
أيقنت فيه بقوة ويقين
وثقي بأنك لن تكوني بقاربي 
فقواربي تأبى على التوطين
صعب على الإنسان ينكر نفسه
وأنا رضيت ، فقسمتي ترضيني....
أحمد علي الهويس حلب سوريا

بذور السلام بقلم سفير السلام الكاتب د. نتعي إبراهيم حسن

 بذور السلام

هناك  الكثير من القلوب  المعطاءة  والنفوس النبيلة التي تعطي  دون مقابل.......... لكن دون حب..

إنما  إذا وجد الحب واقترن بالنبل والعطاء وجد العطاء والايثار...

فجمال الحب يكمن في العطاءالمتواصل وأما عن  الجمال الحقيقي والعظمة فيكمن في تجاوز وتحاشي الأخطاء ومراعاة المشاعر.. لهذا فإن العطاء دونما طلب يكون عظيم..والود والحب دون شك سيكون أعظم. 

فالصداقة دون مصالح أو أغراض شخصية هي الأنقى والأصدق والأجمل. 

فكن في حياتك ساميا بعطائك   دون النظر  إلى ماستأخذه منها. 

فسيعرفون قدرك بعد فقدانك،وستعرف قدرهم وقت  هجرهم

فكن متواصلا حتى مع من لايعرف قدرك إن كنت تعرف قدره ... ففي يوم  ما سيعرف مقدار قدرك.. فمابالك إن كان يعرف قدرك أكثر مما تعرفه أنت عن نفسك وقدرك

لهذا كن صادقا صدوقا محبا ودودا تعطي الود والحب كعطاء المطر  للأرض وثق بأن  زهور السلام ستنبت  ولو بعد حين ... فبذور الخير موجودة في كل إنسان ولكن تحتاج قليلا من ماء المحبة لتنبت وتبرعم وتزهر وتملأ الدنيا رياحين الأخلاق وسلام الأرواح. 

بقلمي المتواضع نتعي

بعيدا عن الألقاب... بقلم الشاعرة والكاتبة مرافئ الحنين (قدوري عربية)

 بعيدا عن الألقاب....

وليس ببعيد عن زاوية من زوايا  الوجود

افتراضيا كان أم على أرض الواقع

لا اختلاف........

حين تسقط الأقنعة تجد أن أوجه الاختلاف هو  الفارق الزمني ليس إلا، فالبعض سريع التفاعل والانسجام....

وآخر يسير على خطوات ثابتة تتخللها ارتيابات تفقده التوازن

والمتغابي الذي يسابق السلحفاة بحذاء من  جليد.......

وآخر ما يفاجئك  ذلك الجريء الملقب بالفلان الفلاني وعدة أوسمة  على صدر محمل ............ بمادة شبيهة بالنيكوتين مما يكافئ عكس نافع ومستنفع.....!!!!

لا داعي للعجب مازلنا نسبح ضد التيار في زمن العولمة والتحضر...........

في حين أنه يوجد من الأمم بل والكثير منها  ممن تستغيث وتتنحب دهرا........ لعل وعسى البعض من أهل الألقاب يلتفتون لصنع وإنتاج رايات للسلام بدلا وعوضا من الأقنعة الخبيثة والدمى المهرجة. 

سحقا لكم..... لكل مختال مختل .... يحسن ارتداء بدلة ولا يعرف شد الحزام ولا حتى تصويب ربطة العنق،

وما أدراك ما ربطة العنق..... ففي أعناقكم  وعليها  كل دمعة نزلت من عين صبي محروم، امرأة مشردة، كهل مريض، طالب في قائمة الانتظار.......... شاب يتعاطى المخدرات وشابة تروج أقوى و أثمن الأنواع منها...........

لا عجب... كل الطرق تؤدي إلى روما......... نعم، عنوان كتاب سيدخل ويحطم الأرقام القياسية في عالم غينيس...

لكن للأسف يشير لأدنى مستويات الانحطاط .

عفوا من حروف الهجاء لما نسجه الضمير فقد تعرض القلم  لوعكة جراء اصطدام مفاجئ في غير محله........................

هيهات أن يترجم المضمون لنبضات يستفيق  على إثرها من يلقب ........... فلان الفلاني!!!


إمضاء بنت الأحرار

مرافئ الحنين

05/12/2021

أنقذوا الأرض والإنسان عبد الله ضراب الجزائري ***

 أنقذوا الأرض والإنسان
 عبد الله ضراب الجزائري
***
 بمناسة السنة الهجرية الجديدة اهدي هذه القصيدة إلى: الأمة الإسلامية حاملة رسالة الله للبشرية ... إلى عقلاء وحكماء العالم .
*
 الأرضُ تشكو وطأةَ الأحزانِ ... الأرضُ تغرقُ في قذى الأدرانِ
 فالإثمُ سيلٌ هادرٌ هدَّ الهنا ... لا بلْ محيطٌ صاخبُ الشُّطآنِ
 استيقظوا يا مسلمون فإنَّها ... حربُ ال ي ه و د على هدى القرآنِ
 استيقظوا يا مسلمون فقد سطا ... جنسُ الأذى بالفتك والبهتانِ
 استيقظوا يا نائمين فقد بدا ... نابُ العدوِّ الحاقدِ الفتَّانِ
 إنَّ ال صّ ه أ ي ن ة الألى نشروا الرَّدى ... ينوون دَحْرَ الحقِّ والإيمانِ
 ينوونَ غرسَ الكفر في أجيالنا ... ينوون قتلَ الخير والإحسانِ
 ينوونَ تدميرَ العقيدة ويحكمْ ... وإبادة الأخلاق في الإنسانِ
 يا مسلماً أنت الوَصِيُّ على الهدى ... قم تنتصرْ بالعقل والعِرفانِ
 لا تتركِ الأرضَ الحنونة للوغى ... والظُّلمِ والآثامِ والأحزانِ
 قم طهِّرِ الألبابَ من أدرانها ... لا تَطْهُرُ الألبابُ بالإ دهانِ
 الكفرُ يا أهلَ النُّهى عمَّ الدُّنا ... والظُّلمُ والإخباتُ للشَّيطانِ
 واللهِ ما عاثَ البُغاةُ سِوى بما ... طالَ الورى من خِسَّةِ الخِذلانِ
 فالظَّالمُ المغرورُ يمرحُ طاغياً ... يَرمي بني الإسلامِ بالأضغان
أتى يسوقُ لذبحهم عُرْبَ العمى ... وجحافل الأوباشِ والجرذانِ
 وأتى ليدفنَ دينهمْ وخِلالَهمْ ... بفريقِ غدْرٍ فاسقٍ خوَّانِ
 وأتى يُظاهرهُ الشيوخُ ومن غوى ... من باع أهل الحقِّ للصُّلبانِ
 وأتى يُناصره ملوكٌ أفلسوا ... رهنوا العقيدة في هوى السُّلطانِ
 يا مسلمون سلامُكم في دينكمْ ... لا تتبعوا ال صُّ ه ي و ن كالصِّبيانِ
 عودوا إلى دينِ الحقيقةِ والهدى ... تقضُوا على الآلامِ والأشجانِ
 عودوا إلى نهجِ الكتابِ ونُورِهِ ... فبه هناءُ الجنِّ والإنسانِ
 إن تَلزَموا نهجَ العقيدة ترشُدوا ... وتُخلَّدُوا في الحورِ والأفنانِ
 أو تخْذلوهُ فويلكم مِنْ وَطْأةٍ ... بالذلِّ والآلامِ والنِّيرانِ

رباعيات الانتظار ::: بقلم. عز الدين حسين أبو صفية

 رباعيات الانتظار  :::

سأظل جالسة هنا عند ناصية الانتظار
أنتظر عودتك من هناك او ينتهي المسار
حتمية لقاؤك أخبرتني بها قارئة الفنجان
سأنتظر غيمة عائدة من عمق المدار

أو محارة ألقت بها أمواج بحر النسيان
أو نورسة عاشقة للرقص على أجمل الألحان
ولا تنسى أنني لم أغفُ منذ زمن اللقاءات التي كانت
وكنت أنت تغفُ على أطراف قلبي مثل بلبل نعسان

أو كفارس امتطى صهوة جواده ولحق بالركب
بعد أن أخذ معه كل الذكريات وما أختزنه القلب
لا شَرَعَ سيفاً ولا القى رمحاً إلى وجع الانتظار
عاد يحكي عن انتصاراته ومغامراته في الحب

يُذكرني بعشقه لقلبي ناسيا ً ما تركه لي من وجع
أخبرني عن مُغامراته في ساحات العشق وعن سيفه الذي لمع
طاف صمتي بين الذكريات وأخبره عن ألمي ونسياني له
ألقى بسيفه ورماحه وقال لم أجد كجمالك في السماوات السبع

د. عز الدين حسين أبو صفية

إصدَع لما تُؤمر وجرِّب مايلي بقلم الشاعرة أماني الزبيدي

 إصدَع   لما  تُؤمر   وجرِّب   مايلي
إيّاكَ   أن  تشري   الغرام    وتبتلي

تبدو   كطيرٍ  في   الفضاء    محلقا
لكنَّ    قلبكَ   في  المحبَّةِ   يصطلي

كل  الجراحِ  وإن  حرصتَ  شواهدٌ
تترى  على    جرح   الحبيب   الأولِ

هذا    فؤادي  صابهُ   سهم   الهوى 
لكنَّهُ   رغم    المواجعِ    طابَ   لي 

بعضي  معي  والكلُّ   فيهِ    مسافرٌ
للقاء   من   أهوى   تتوق   سواحلي 

وقصائدي    غَنَّتْ     لعينيهِ     الجوى
وسرى    حنيناً    صابَ   عين   المقتلِ

ومددتُ   جسراً    للوصال  على  النوى
وعزفتُ      للأحلامِ       شدوَ     البلبلِ

إني   على    دربِ    الوصالِ     أتيتهم 
مَشياً    على    الخفاقِ     لا     بالأرجلِ

وعلى  ضفاف   الحزن   ازرع   خافقاً
وتشدُّ     اطرافَ     القنوطِ      أناملي

أَوَ   لَم   ترى   تلكَ  السنابل   في  اللقى
صرعى   تعاني   من     عناقِ    المنجلِ

           اماني الزبيدي ☆

آهات مبعد وطن للشاعر المبدع رشاد قدومي

 آهات مبعد وطن
البحر الكامل 

النفس تهوى و الحبيب عنيد
 و القلب يخفي الحب بالتنهيد

 و العين تدمع من فراق أحبتي 
ما كنت أرضى العيش بالتهديد

 قد عشت عمري عن ربوعي مبعدا
 و النفس ترفض عيشها كعبيد 

ونظمت في بحر الغرام قصائدي 
طيرا غريبا جاد بالتغريد 

يا من ببعدك إن قلبي هزني 
بئس الحياة بعيشتي كوحيد 

خلف الدموع كتمت شوقي ساعة
 و الروح تبدي ما بها لتزيد

 ما كنت أرضى غير قربك منزلا
 يكفيني فخرا ميتتي  كشهيد

 هي قبلتي والكل يشهد إنها
 مسرى الرسول منارة التوحيد

قد شاد ربي في الكتاب بذكرها 
وبقدسها في محكم التجويد
كلمات رشاد قدومي

يا أمة الإسلام ما لك دامعه بقلم الشاعر عمر عبد العزيز

يا أمة الإسلام ما لك دامعه 
               من بعد عصر كنت فيه اللامعه 
يا أمة فتكت بها أعداؤها 
                و غدت طعاما للذئاب الجائعه 
نهب لخيرات و سفك للدما
                و مرادهم أن يجعلوها الخانعه
غرسوا كيانهم الدنيء بأرضها
                   زادوه دعما كي يزيد فظائعه
قتلوا الطفولة و البراءة ما لهم
               من وازع... أين الحقوق الرادعه
أفكارهم سم زعاف قاتل
                    ترمي لإغواء الشباب اليافعه    
زعموا بأنهم دعاة تحرر                                                
                      برئ التحرر منهم و روائعه 
بئس التحرر إن يكن يرمي إلى
                   نبذ الحيا و بذا تحل الفاجعه
يا أمتي إن الجراح تزايدت
                 هلّا لجأت إلى الحلول الناجعه     
لن تبرئي من أي جرح طالما
                   دام البعاد عن الطريق الرائعه   
عن سنة المختار طال بك الجفا
                     للذكر للقرآن صرتِ مقاطعه  

بقلمي
عمر عبد العزيز سويد

الأربعاء، 3 أغسطس 2022

يعَاتِبُني ويكْثِرُ في السُؤَالِ بقلم الشاعرة أمل عياد

 يعَاتِبُني ويكْثِرُ في السُؤَالِ
 فضاع َالردُ من طُولِ الجدالِ..

رياحُ الشوقِ تعصفُ في سَمَاهَ
وقلبي باتَ يشعرُ بالدلَالِ ..

شعرتُ الآه َ مركزُها فُؤادِي
وعشتُ العمرَ معتزا ً بحالِي ..

أُناجي في ظلامِ الليْلِ نفسِي ..
وأرْقُبُ طيْفَه طولَ الليالِي ..

فيا منْ قالَ إنَّ القلبَ ينْسَى
وإنَّ العشق َمصدرُه الخيال ..

سهامُ العيْنِ باتتْ لي رسولاً..
لسانِي عاجزٌ عن وصفِ حالِي..

نظمتُ الشعرَ من آهاتِ قلبِي..
تَغَنَّى الشعرُ في وصف ِالجمالِ..

فلا أدْرِي لِمَنْ أشْكُو همومِي.؟..
وكيفَ العيْشُ في الزمنِ المُحالِ.؟ ..

جراحُ الجسم ِيشفيهَا  طبيبٌ
وجرحُ الروحِِ يُشْفَى بالوصالِ ..

نظرتُ إلى الحبيبِ بطرفِ عيْني
تركتُ الصمت َيُغْني عن سُؤالِي..
بقلم امل عياد