كفاني انكسار
الجمعة، 10 يونيو 2022
كفاني انكسار..أدهم النمريـــني.
ودعتها والدمع ملئ العين قد انبثق....نجيب_القاهره
ودعتها والدمع ملئ العين قد انبثق
صدع العصر حمانا ...... عبدالكريم ابو نشأت عمان الاردن
صدع العصر حمانا ......
لاتطرق الباب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ الشاعر مصطفى حابو؛؛؛؛؛؛؛
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ لاتطرق الباب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
راحل خلف قصيدة...بقلمي /// محمد احمد صالح
راحل خلف قصيدة
عشقٌ سرمدي ...لؤي كمال عمير - فلسطين .
عشقٌ سرمدي
ما أجهلك..!! للأديب الشاعر كريم خيري العجيمي
ما أجهلك..!!
ـــــــــــــــــــ
-أما بعد..
ثم ستكتشف..!!!
أن تلك الأخطاء التي ارتكبتها..
لم تكن تستلزم كل هذا الجهد..
كل هذا الاحتراق..
وكل ذلك الأذى الذي ألحقته بروحك لتتوب..
فقط..
بعض الهدوء..
كثير من الصمت..
وكثيييرا من اللا مبالاة..
وقتها يا عزيزي..
كنت والله ستتجاوز..
بين قسوة الغياب وعربدة الحنين..
...بين وجع الحضور وفتور الكلمات..
أنت..
اخلع ذاتك القديمة..
ثم...
ارتد الطريقَ وامضِ..
لا تلتفتْ..
حينما تذبلُ الأوراقُ..
كيف يعتذرُ الخريفُ؟!..
سيعود مرتدا..
ذلك التائب بداخلك..
يا أنت..
مفقودٌ..
كل من انتوى ..
ناجٍ..
حينما هلك..
ولكن....!!!
كيف أقنعك؟!..
ـــــــــــما أجهلك..
انتهى..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
.....لا تحزني..أرجوك ِ..بقلمي--- ...سهاد حقي الأعرجي...
.....لا تحزني..أرجوك ِ
انا والشوك...بقلمي:احمد عاشور قهمان ( ابو محمد الحضرمي )
انا والشوك
وإذا التقت عيوننا.... بقلم عطر الورود
وإذا التقت عيوننا....
وسط الزحام....
فالصمت أبلغ...
من الكلام...
فالأرواح تتآلف.....
والعين بدمعها تشكو ...
الوجد والغرام ..
وأستعيد لك مامضى .
من الأيام....
لأقول لك أحببتك...
في يوم وأمضي....
فهل تتذكر سالف العهد...
أم طويت صفحة ....
محاها الزمان...
وها أناسرت ....
بدرب الهوى أهذي...
وأنت تدرك دربك ...
وتمضي....
واليوم أسير قربك....
ولاتدري....
بما عانيت من الآلام..
فهل تألمت مثلي....
أم إنك لاتتذكر ...
نبض القلب والخفقان....
بقلمي عطر الورود
تعالي... بقلم الشاعر سرور ياور رمضان العراق
تعالي ....
لن أغادركِ ولم أرحل
مازلتِ نجما في سمائي
والقمر
أحصي بهما الأيام حين إبتعدتي
وفي القلب
يغفو ذلك الحزن الجميل
تعالي لا تبخلي
فكم يطرزكِ الشوق
إشتعالاً وحنين
وإنشغال وتوثب وأنين
تعالي .... لا تبالي
أشعلتي في روحي الظمآى
ناراً
ومضيتي
ومضيتي ....
تعالي كما أنتِ
حلماً كأني رأيتكِ فيه
ثم إختفيتي !!!!
سرور ياور رمضان
العراق
٢٠٢٢/٦/٥
أَحْزانٌ مَرْئيَّهْ ) شعر / ابْرَاهِيمْ مُحمَّد عَبدهْ دَادَيهْ -اليمن
. ( أَحْزانٌ مَرْئيَّهْ )
شعر /
ابْرَاهِيمْ مُحمَّد عَبدهْ دَادَيهْ -اليمن
-----------؛-----------
مَالِيْ أَرىٰ نظراتِ حُزنِكَ قَد بَدَتْ
وَأرَىٰ الهُمُومَ عَلىٰ مَلاَمِحِكَ اكْتَسَتْ
كُلُّ المَرَارَةِ والتَعاسَةِ والشَّقاَ
تَبدُو عَليكَ جَليَّةً وقَد اعْتلَتْ
وتََقطُبٌ فِي حَاجِبيكَ مُرَوِعٌ
وَكأَنَ نَاراً فِي حَشَاكَ تَسَعَّرتْ
وأَراكَ َتَزْفُرُ باﻷَنِينِ تَحَسُراً
وَيضِيقُ صَدْرَكَ واﻷُمُورُ تَبدلَتْ
أَينَ البشاشةُ والسماحةُ والرِّضَىٰ
وَالصَّبرُ عِندَ النَائِباتِ اذَا أَتَتْ ؟!
أَنَسِيتَ أَنَّكَ كُنتَ تَهتِفُ دائِماً
بِمكارِمِ اﻷَخلاقِ هَل فِيك اَمَّحَتْ ؟!
هَل كَانَ ما تَشدُو بِه زَمنَ الصِباَ
بِصَلاَبةِ اﻹِيمانِ فيكَ تَزَعزَعَتْ ؟!
كَم كُنْتَ تَسعَىٰ للِفَضائِلِ والتُّقىٰ
وَخُطَاكَ دُونَ تَرَدُدٍ قَد أَسرَعَتْ
بِعَزِيمةٍ مِثل الجِبالِ ثَباتُهاَ
وَبَِهمةٍ مِثلَ النُّجُومِ تألَّقَتْ
أَتُراكَ فِي لَهبِ الحَياةِ أَضَعتهَا
أَمْ ضَلَّ عَنكَ طرِيقُها وَتَضَيَعَتْ
أَم أَنَّهُ الزَّمنَُ الرديء أَصَابَهاَ
فَهَوَتْ عَلىٰ أَطْلاَلَِها وَتَِبعثرَتْ
الظُّلمُ يَحْكُمُ والظَّلامُ يُحِيطُناَ
وَالجَهلُ يَهدِمُ للِمَكَارِمِ ما بَنَتْ
سَرَقَتْ عَليكَ جَواهِراً مَكنُونَةً
أَسَفاً وأَغلىٰ اﻷُمنِيَاتِ تحَطَمَتْ
ويَذوبُ قَلبُك كَالجَليدِ وَيختَفِي
وَتمُوتُ أَزهَارٌ لَدَيْكَ تَيبَّسَتْ
أَوَ فِي رَبيعِ العُمْرِ فِي زَمَنِ الصِّبا
تُغتَالُ فِيكَ اﻷُمْنِياتُ وَقدْ نَمَتْ !
أوَ تُقتَلُ الأحلامُ دُونَ تَرَدُّدٍ
وَتمُوتُ آمَالٌ نَمَتْ وتَرَعرَعَتْ
زَمَنُ الشَّبابِ الغَضِّ وَلَّى وانْقَضىٰ
وَسِنينُ عُمْرِكَ غَادَرَتكَ وَوَدَّعتْ
أَبكِيكَ ! لاَ أَبْكِي علِيَّ وإِنَّما
هَذِي مشاعريَ التِي قَدْ أَدْمَعَتْ
وَطنِي عَليكَ الدَّمْعُ سَالَ بِلوعَةٍ
ومَشَاعِري خَوْفاً عليكَ تَحَرقَّتْ
وأَرىٰ جِراحَك والدِّماءُ غَزيرَةٌ
وَأرىٰ ذِئابَ الغَدرِ مِنكَ تَقَدَّمتْ
ظَنُّوا بِأنَّكَ سَوفَ تَسقُطُ رَاكِعاً
تَجثُو كَمِثلِ ضَحِيَّة قَد أُخْضِعتْ
لَكِنْ صُمُودَكَ فِي المَلاَحِم قَد غدا
اسطورةً مِنها المَلاَحِمُ سُطِّرتْ
القَلبُ فِي عُمقِ الحَشَا مُتَفطِرٌ
حِمَماً بَراكِيناً عَليكَ تََفجَّرتْ
سأَصُبُّها غَضَباً وَأُصلِيهاَ العِدىٰ
تَبَّتْ يَدا نَفسٍ عَليكَ تآَمَرَتْ
قَد أَنكَرَوا مِنكَ الجِمِيلَ وأعْرَضُوا
وحِبالُ وَصلِهمُ اليَتيمِ تَقَطَّعتْ
خَسِرتْ وخَابَت فِي الحَياةِ ظُنُونَهم
وَقُلوبَهم بِآذىٰ الفَسَادِ تِلوَّثتْ
أَعْطِيكَهُ عُمرِى لِتبقَىٰ دَائماً
وَطَناً بِه شَمسُ المَحبَِّة أَشْرقَتْ
أفديك يا وطني لتحيا سالما
وَأَرَى أَماَنِيكَ العِظام تَحَقَقَتْ
لوعة القلوب...د عبد الحميد ديوان
لوعة القلوب

