عشقٌ سرمدي
إني عشقتُكِ و انتهى
و بلغتُ فيكِ المنتهى
يا قصةً قد عشتُها
ما عشتُ حبّاً قبلَها
قلّبتُ كلَّ وجوهِهمْ
حتى شبيهاً ما لها
فالقلبُ يعرفُ عشقَهُ
و الأرضُ تعرفُ اهلَها
بحرٌ أنا و شواطئي
من رمشِها كوّنتُها
أشجارُ قلبي أينعتْ
و تفتّحتْ في روضها
العشقُ فيها سنّةٌ
متلَ الصلاةِ بوقتها
و البعدُ عنها نقمةٌ
ناراً و قد أشعلتها
هبْ لي وصالاً ساعةً
يا ربِّ كي أشقى بها
لؤي كمال عمير - فلسطين .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .