الجمعة، 10 يونيو 2022

لاتطرق الباب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ الشاعر مصطفى حابو؛؛؛؛؛؛؛

 ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ لاتطرق الباب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لاتطرق الباب دعه في؛؛؛؛ مواجعه
يبكي على الاحباب جلهم؛؛ ؛رحلوا
كم كان يأنس حين؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ رؤيتهم
يصفق الباب إن حلوا وإن؛؛ رحلوا
كم قبل الباب أيادي لهم؛؛؛؛؛؛؛ شغفا ً
وكم بكت من عيونه؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ المقل ُ
كم كان يضحك إذا ما عاد؛؛؛ غائبه
ويبكي من عن البيت قد؛؛؛ رحلوا
وكم كان يأنس حين؛؛؛؛؛ ينظرهم
ويهيم عشقا إذا منه قد؛؛ اقتربوا
وكم ناداهم اذا ما الليل؛؛؛؛؛اوحشه
تعالوا اليه سئمت بعدكم؛؛؛؛؛؛؛ مللُ
للباب روح كما للناس؛؛؛؛؛؛؛؛ أرواح ٌ
يسعد لرؤية من بالبيت قد سكنوا
؛؛؛؛؛ الشاعر مصطفى حابو؛؛؛؛؛؛؛
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

راحل خلف قصيدة...بقلمي /// محمد احمد صالح

 راحل خلف قصيدة

هجرت النظم ولم أدرك أني حرف بقصيدة
سقط قاع محبرة يروي الشعر بيت وترنيمة
يجوب سطرعراف لم يقرأ فنجان أو تعويذة
رحل خلف أمنية تخطوا دروب أحلام عديدة
منذ المهد تنقش فوق السطر تهدم ألف مكيدة
تتعبد محراب الشعر وترا أبيات تظل فريدة
تسقط مساء فوق وسائد الدهر دمعات عنيدة
أنا ذا الرحال ولا أعلم أين وجهتي الجديدة
أغلقت دروب الراحلين حتي أضحت غريبة
فكم سكنت صفحات الأماني نبضات شهيدة
لازلت بدرب المجهول تأخذني اوهام عديدة
تبصرني خيالات تجوب أحلام لازالت بعيدة
ترسم ظلال أنثي بنظراتها ألف ألف تغريدة
صمتها نار تحرق نبضات قلب ثار بتنهيدة
وإن رمقتني بين مفرقين سهام بالوتين قعيدة
ترتدي وشاح الطهر وجنتين بالحمرة شديدة
اناملها قيثارة تراقص أوتار ما أظنها حقيقة
أيا أحلام سكنت خاطري ولم تهجرني دقيقة
ما زاد نظرتها تعلق وما نامت عيني قريرة
أيها القلم لا تنزف أحلام سكنت وسائد عليلة
تبوح بصمت أني عاشق كبل وحقيقتي قتيلة
أني خلف أوهامي لاهث ودروب اللقاء بعيدة
وإن لم تسجد كلماتي خاشعة محراب قصيدة
بقلمي /// محمد احمد صالح

عشقٌ سرمدي ...لؤي كمال عمير - فلسطين .

 عشقٌ سرمدي

إني عشقتُكِ و انتهى
و بلغتُ فيكِ المنتهى
يا قصةً قد عشتُها
ما عشتُ حبّاً قبلَها
قلّبتُ كلَّ وجوهِهمْ
حتى شبيهاً ما لها
فالقلبُ يعرفُ عشقَهُ
و الأرضُ تعرفُ اهلَها
بحرٌ أنا و شواطئي
من رمشِها كوّنتُها
أشجارُ قلبي أينعتْ
و تفتّحتْ في روضها
العشقُ فيها سنّةٌ
متلَ الصلاةِ بوقتها
و البعدُ عنها نقمةٌ
ناراً و قد أشعلتها
هبْ لي وصالاً ساعةً
يا ربِّ كي أشقى بها
لؤي كمال عمير - فلسطين .
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

ما أجهلك..!! للأديب الشاعر كريم خيري العجيمي

ما أجهلك..!!
ـــــــــــــــــــ
-أما بعد..
ثم ستكتشف..!!!
أن تلك الأخطاء التي ارتكبتها..
لم تكن تستلزم كل هذا الجهد..
كل هذا الاحتراق..
وكل ذلك الأذى الذي ألحقته بروحك لتتوب..
فقط..
بعض الهدوء..
كثير من الصمت..
وكثيييرا من اللا مبالاة..
وقتها يا عزيزي..
كنت والله ستتجاوز..
بين قسوة الغياب وعربدة الحنين..
...بين وجع الحضور وفتور الكلمات..
أنت..
اخلع ذاتك القديمة..
ثم...
ارتد الطريقَ وامضِ..
لا تلتفتْ..
حينما تذبلُ الأوراقُ..
كيف يعتذرُ الخريفُ؟!..
سيعود مرتدا..
ذلك التائب بداخلك..
يا أنت..
مفقودٌ..
كل من انتوى ..
ناجٍ..
حينما هلك..
ولكن....!!!
كيف أقنعك؟!..
ـــــــــــما أجهلك..
انتهى..



ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

.....لا تحزني..أرجوك ِ..بقلمي--- ...سهاد حقي الأعرجي...

 .....لا تحزني..أرجوك ِ

لا أعلم ما بي...
أشعر بقبضة حزن...
وحرقة وتين...
ووجع كبير يتملكني...
لم يا عزيزتي...
حقيقة لا أدري...
هناك من يحاول أن...
يغرز سكين مشتعل...
الوصال داخلي...
أصبحت أتمنى أن...
أكون نسمة من نسمات...
البحر فقط...
لم أعد أهتم بما...
يدور حولي...
أريد أن أصمت...
واغلق كل موجات...
الأصوات المزعجة...
التي تزعجني...
وتريد هتك قِربة سلامي...
حسنا يا عزيزتي...
تنفسي الصعداء...
وافيقي ذلك الهدوء...
المفعم بالأمل...
الذي لطالما أحببته بك...
وحاولي أن لا...
تكسري جِرار الماضي...
الكئيب...
ليسقط عليك ثمار...
الغدر من جديد...
فقط اغفري لنفسك...
وامضي للأمام...
كي لا تصابي بخيبات...
أعمق واقسى من...
ذي قبل...
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...

انا والشوك...بقلمي:احمد عاشور قهمان ( ابو محمد الحضرمي )

 انا والشوك

======
أسائل الشوك بعد الوخز والألمِ
علام يا شوك قسرا تستبيح دمي
فقال أنت الذي امتدّتْ أنامله
لأجمل الزهر في أشواقِ محتدمِ
ألم ترَ إنّني أحمي مباهجها
لكي تظلَّ تنثُّ الطيب في شَمَمِ
ماذا جنيتَ من إقدامٍ تطيش به
لا يخلف الطيش غير الآهِ والنّدَمِ
رفقاً أيا شوك ما أقساك من رَدَحٍ
تناطح الحبَّ بالأوهامِ والعُتُمِ
أيطعنُ الشوق او تدمى جسارته؟
وَ مَنْ لطعنِ العِدى بالمرهفِ الصَّرُمِ؟
ها أنت يا شوك ترمي دون معرفة
رمياً كرمي الغريب الجاهلِ الفَدِمِ
فليس بالحامي المرجوِّ مَن عَدَلَ
بين الحبيب وبين الكاشحِ الأَشَمِ
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )

وإذا التقت عيوننا.... بقلم عطر الورود

 وإذا التقت عيوننا....
 وسط الزحام....

فالصمت أبلغ...
 من الكلام...

فالأرواح تتآلف.....
والعين بدمعها تشكو ...
الوجد والغرام ..

وأستعيد لك مامضى .
من الأيام....

لأقول لك أحببتك...
 في يوم وأمضي....

فهل تتذكر سالف العهد...
أم طويت صفحة ....
محاها الزمان...

وها أناسرت ....
بدرب الهوى أهذي...

وأنت تدرك دربك ...
وتمضي....

واليوم أسير قربك....
 ولاتدري....
بما عانيت من الآلام..

فهل تألمت مثلي....
أم إنك لاتتذكر  ...
نبض القلب والخفقان....

بقلمي عطر الورود

تعالي... بقلم الشاعر سرور ياور رمضان العراق

 تعالي  ....
لن  أغادركِ  ولم  أرحل 
مازلتِ  نجما  في سمائي 
والقمر 
أحصي بهما  الأيام  حين  إبتعدتي 
وفي القلب 
يغفو ذلك الحزن الجميل 
تعالي  لا تبخلي 
فكم  يطرزكِ  الشوق 
إشتعالاً وحنين 
وإنشغال وتوثب وأنين 
تعالي  .... لا تبالي 
أشعلتي في روحي الظمآى 
ناراً 
ومضيتي 
     ومضيتي  ....
تعالي  كما أنتِ   
حلماً كأني رأيتكِ  فيه 
ثم إختفيتي !!!!
         سرور ياور رمضان
العراق
٢٠٢٢/٦/٥

أَحْزانٌ مَرْئيَّهْ ) شعر / ابْرَاهِيمْ مُحمَّد عَبدهْ دَادَيهْ -اليمن

 .              (  أَحْزانٌ مَرْئيَّهْ  ) 

شعر /

 ابْرَاهِيمْ مُحمَّد عَبدهْ دَادَيهْ -اليمن

-----------؛-----------

مَالِيْ أَرىٰ نظراتِ حُزنِكَ قَد بَدَتْ

       وَأرَىٰ الهُمُومَ عَلىٰ مَلاَمِحِكَ اكْتَسَتْ 

كُلُّ المَرَارَةِ والتَعاسَةِ والشَّقاَ

                تَبدُو عَليكَ جَليَّةً وقَد اعْتلَتْ 

وتََقطُبٌ فِي حَاجِبيكَ مُرَوِعٌ 

                 وَكأَنَ نَاراً فِي حَشَاكَ تَسَعَّرتْ

وأَراكَ َتَزْفُرُ باﻷَنِينِ تَحَسُراً

             وَيضِيقُ صَدْرَكَ واﻷُمُورُ تَبدلَتْ 

أَينَ البشاشةُ والسماحةُ والرِّضَىٰ

            وَالصَّبرُ عِندَ النَائِباتِ اذَا أَتَتْ ؟!

أَنَسِيتَ أَنَّكَ كُنتَ تَهتِفُ دائِماً

        بِمكارِمِ اﻷَخلاقِ هَل فِيك اَمَّحَتْ ؟!

هَل كَانَ ما تَشدُو بِه زَمنَ الصِباَ

          بِصَلاَبةِ اﻹِيمانِ فيكَ تَزَعزَعَتْ  ؟!

كَم كُنْتَ تَسعَىٰ للِفَضائِلِ والتُّقىٰ

             وَخُطَاكَ دُونَ تَرَدُدٍ قَد أَسرَعَتْ

بِعَزِيمةٍ مِثل الجِبالِ ثَباتُهاَ

                   وَبَِهمةٍ مِثلَ النُّجُومِ تألَّقَتْ 

أَتُراكَ فِي لَهبِ الحَياةِ أَضَعتهَا 

            أَمْ ضَلَّ عَنكَ طرِيقُها وَتَضَيَعَتْ

أَم أَنَّهُ الزَّمنَُ الرديء أَصَابَهاَ

               فَهَوَتْ عَلىٰ أَطْلاَلَِها وَتَِبعثرَتْ

الظُّلمُ يَحْكُمُ والظَّلامُ يُحِيطُناَ

             وَالجَهلُ يَهدِمُ للِمَكَارِمِ ما بَنَتْ 

سَرَقَتْ عَليكَ جَواهِراً مَكنُونَةً

            أَسَفاً وأَغلىٰ اﻷُمنِيَاتِ تحَطَمَتْ 

ويَذوبُ قَلبُك كَالجَليدِ وَيختَفِي 

                 وَتمُوتُ أَزهَارٌ لَدَيْكَ تَيبَّسَتْ  

أَوَ فِي رَبيعِ العُمْرِ فِي زَمَنِ الصِّبا

          تُغتَالُ فِيكَ اﻷُمْنِياتُ وَقدْ نَمَتْ ! 

أوَ تُقتَلُ الأحلامُ دُونَ تَرَدُّدٍ

               وَتمُوتُ آمَالٌ نَمَتْ وتَرَعرَعَتْ

زَمَنُ الشَّبابِ الغَضِّ وَلَّى وانْقَضىٰ 

            وَسِنينُ عُمْرِكَ غَادَرَتكَ وَوَدَّعتْ 

أَبكِيكَ ! لاَ أَبْكِي علِيَّ وإِنَّما

            هَذِي مشاعريَ التِي قَدْ أَدْمَعَتْ

وَطنِي عَليكَ الدَّمْعُ سَالَ بِلوعَةٍ

             ومَشَاعِري خَوْفاً عليكَ تَحَرقَّتْ 

وأَرىٰ جِراحَك والدِّماءُ غَزيرَةٌ

            وَأرىٰ ذِئابَ الغَدرِ مِنكَ تَقَدَّمتْ

ظَنُّوا بِأنَّكَ سَوفَ تَسقُطُ رَاكِعاً

           تَجثُو كَمِثلِ ضَحِيَّة قَد أُخْضِعتْ 

لَكِنْ صُمُودَكَ فِي المَلاَحِم قَد غدا

             اسطورةً مِنها المَلاَحِمُ سُطِّرتْ 

القَلبُ فِي عُمقِ الحَشَا مُتَفطِرٌ

                 حِمَماً بَراكِيناً عَليكَ تََفجَّرتْ 

سأَصُبُّها غَضَباً وَأُصلِيهاَ العِدىٰ

                 تَبَّتْ يَدا نَفسٍ عَليكَ تآَمَرَتْ

قَد أَنكَرَوا مِنكَ الجِمِيلَ وأعْرَضُوا

            وحِبالُ وَصلِهمُ اليَتيمِ  تَقَطَّعتْ 

خَسِرتْ وخَابَت فِي الحَياةِ ظُنُونَهم 

               وَقُلوبَهم بِآذىٰ الفَسَادِ تِلوَّثتْ

أَعْطِيكَهُ عُمرِى لِتبقَىٰ دَائماً

            وَطَناً بِه شَمسُ المَحبَِّة أَشْرقَتْ

أفديك يا وطني لتحيا سالما 

               وَأَرَى أَماَنِيكَ العِظام تَحَقَقَتْ

لوعة القلوب...د عبد الحميد ديوان

 لوعة القلوب

بلوت الشوق في جفن الليالي
فكانت لوعتي تسقي دروبي
رسمت بليلي الظمآن دربأ
ينير بضوئه نسغ القلوب
سأنسج للدنا خيرأ كثيرأ
يزيح الهم عن جفن اللبيب
وأسعى للهنا في كل وقت
لتحظى لوعتي بسنا الحبيب
رسمت لطيف أحلامي خيالاً
يضاهي في الرؤى شمس النجيب
وباتت نسمتي لونأ تراءى
كما النجوى بليلٍ من كروب
يدوم الودً مادام التلاقي
ويبقى عطره يزكي نصيبي
سمير القلب يا مصباح عمري
فدتك النفس من شوقٍ طروب
سقتك الروح منها كل وجدٍ
فكنت لها كأحلام الرغيب
ينام الشوق في حضن الأماني
ويُعلي ضوءه عطر الأريب
سأكتب في جبين الدهر سطرأ
من الأشواق يعلو كل طيب
وأمحو من لهيب الشوق ذنبأ
فتصفو دنيتي وأرى طبيبي
د عبد الحميد ديوان

ربيع العشق...بقلم الشاعر والأديب سعدالله جمعه العراق

 ربيع العشق

ترحل
في تفاصيل الزمن
تعبر التضاريس
تجتاز ضفاف المواويل
تطل على وجه القصيدة
تغرق في البياض
تسرج من ركام العدم
قناديل اللهفة
مثل عطر يسرق
جمال الذكريات
تغفو فوق الدروب الغامضة
كشهقات تتقرفص في العراء
يكسوها ربيع العشق
والندوب العتيقة
وقصائدي تراقب في المدى
كل الطرقات
بقلم الشاعر والأديب سعدالله جمعه العراق
قد تكون صورة ‏شجرة‏

قوتي بقلم نادية بوناب ... الجزائر

 قوتي

قالوا خبئي غرامك كي لا تحسدي
كيف أخفيه وعيني فاضحتي
عمياء تقودني نحوه بصيرتي
كله عالمي تربع في مقلتي
عشعشت روحه أنايا ومخيلتي
نيران عشقه تلهب قوتي
هو لهوتي ،زهوتي وعذابه متعتي
فأنا في الحب إمرأة ذكائي... ثروتي
فلو تمرد فؤاده ،،حتما سأغير وجهتي
لأني في الهوى رفيقة صحوتي
فما أفقدني هواه رشدي ولاصلابتي
فرغم أنوثتي الهوجاء غزيرة قدرتي
ذاك سوار لبسته في معصمي
أخلعه إن بانت للعيون غيرتي
أرمي ألفة السنين وبحور مودتي
لو جنى طرفا على كرامتي
فلا أريد أن تخلد بالذل سيرتي
ولا أن تكتب بالجبن ذكرتي
فأنا أعي حجم مكانتي
في القلوب و سلطتي
بقلم نادية بوناب ... الجزائر
قد يكون فن ‏‏شخص واحد‏ و‏فراولة‏‏