الجمعة، 10 يونيو 2022

.....لا تحزني..أرجوك ِ..بقلمي--- ...سهاد حقي الأعرجي...

 .....لا تحزني..أرجوك ِ

لا أعلم ما بي...
أشعر بقبضة حزن...
وحرقة وتين...
ووجع كبير يتملكني...
لم يا عزيزتي...
حقيقة لا أدري...
هناك من يحاول أن...
يغرز سكين مشتعل...
الوصال داخلي...
أصبحت أتمنى أن...
أكون نسمة من نسمات...
البحر فقط...
لم أعد أهتم بما...
يدور حولي...
أريد أن أصمت...
واغلق كل موجات...
الأصوات المزعجة...
التي تزعجني...
وتريد هتك قِربة سلامي...
حسنا يا عزيزتي...
تنفسي الصعداء...
وافيقي ذلك الهدوء...
المفعم بالأمل...
الذي لطالما أحببته بك...
وحاولي أن لا...
تكسري جِرار الماضي...
الكئيب...
ليسقط عليك ثمار...
الغدر من جديد...
فقط اغفري لنفسك...
وامضي للأمام...
كي لا تصابي بخيبات...
أعمق واقسى من...
ذي قبل...
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...

انا والشوك...بقلمي:احمد عاشور قهمان ( ابو محمد الحضرمي )

 انا والشوك

======
أسائل الشوك بعد الوخز والألمِ
علام يا شوك قسرا تستبيح دمي
فقال أنت الذي امتدّتْ أنامله
لأجمل الزهر في أشواقِ محتدمِ
ألم ترَ إنّني أحمي مباهجها
لكي تظلَّ تنثُّ الطيب في شَمَمِ
ماذا جنيتَ من إقدامٍ تطيش به
لا يخلف الطيش غير الآهِ والنّدَمِ
رفقاً أيا شوك ما أقساك من رَدَحٍ
تناطح الحبَّ بالأوهامِ والعُتُمِ
أيطعنُ الشوق او تدمى جسارته؟
وَ مَنْ لطعنِ العِدى بالمرهفِ الصَّرُمِ؟
ها أنت يا شوك ترمي دون معرفة
رمياً كرمي الغريب الجاهلِ الفَدِمِ
فليس بالحامي المرجوِّ مَن عَدَلَ
بين الحبيب وبين الكاشحِ الأَشَمِ
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )

وإذا التقت عيوننا.... بقلم عطر الورود

 وإذا التقت عيوننا....
 وسط الزحام....

فالصمت أبلغ...
 من الكلام...

فالأرواح تتآلف.....
والعين بدمعها تشكو ...
الوجد والغرام ..

وأستعيد لك مامضى .
من الأيام....

لأقول لك أحببتك...
 في يوم وأمضي....

فهل تتذكر سالف العهد...
أم طويت صفحة ....
محاها الزمان...

وها أناسرت ....
بدرب الهوى أهذي...

وأنت تدرك دربك ...
وتمضي....

واليوم أسير قربك....
 ولاتدري....
بما عانيت من الآلام..

فهل تألمت مثلي....
أم إنك لاتتذكر  ...
نبض القلب والخفقان....

بقلمي عطر الورود

تعالي... بقلم الشاعر سرور ياور رمضان العراق

 تعالي  ....
لن  أغادركِ  ولم  أرحل 
مازلتِ  نجما  في سمائي 
والقمر 
أحصي بهما  الأيام  حين  إبتعدتي 
وفي القلب 
يغفو ذلك الحزن الجميل 
تعالي  لا تبخلي 
فكم  يطرزكِ  الشوق 
إشتعالاً وحنين 
وإنشغال وتوثب وأنين 
تعالي  .... لا تبالي 
أشعلتي في روحي الظمآى 
ناراً 
ومضيتي 
     ومضيتي  ....
تعالي  كما أنتِ   
حلماً كأني رأيتكِ  فيه 
ثم إختفيتي !!!!
         سرور ياور رمضان
العراق
٢٠٢٢/٦/٥

أَحْزانٌ مَرْئيَّهْ ) شعر / ابْرَاهِيمْ مُحمَّد عَبدهْ دَادَيهْ -اليمن

 .              (  أَحْزانٌ مَرْئيَّهْ  ) 

شعر /

 ابْرَاهِيمْ مُحمَّد عَبدهْ دَادَيهْ -اليمن

-----------؛-----------

مَالِيْ أَرىٰ نظراتِ حُزنِكَ قَد بَدَتْ

       وَأرَىٰ الهُمُومَ عَلىٰ مَلاَمِحِكَ اكْتَسَتْ 

كُلُّ المَرَارَةِ والتَعاسَةِ والشَّقاَ

                تَبدُو عَليكَ جَليَّةً وقَد اعْتلَتْ 

وتََقطُبٌ فِي حَاجِبيكَ مُرَوِعٌ 

                 وَكأَنَ نَاراً فِي حَشَاكَ تَسَعَّرتْ

وأَراكَ َتَزْفُرُ باﻷَنِينِ تَحَسُراً

             وَيضِيقُ صَدْرَكَ واﻷُمُورُ تَبدلَتْ 

أَينَ البشاشةُ والسماحةُ والرِّضَىٰ

            وَالصَّبرُ عِندَ النَائِباتِ اذَا أَتَتْ ؟!

أَنَسِيتَ أَنَّكَ كُنتَ تَهتِفُ دائِماً

        بِمكارِمِ اﻷَخلاقِ هَل فِيك اَمَّحَتْ ؟!

هَل كَانَ ما تَشدُو بِه زَمنَ الصِباَ

          بِصَلاَبةِ اﻹِيمانِ فيكَ تَزَعزَعَتْ  ؟!

كَم كُنْتَ تَسعَىٰ للِفَضائِلِ والتُّقىٰ

             وَخُطَاكَ دُونَ تَرَدُدٍ قَد أَسرَعَتْ

بِعَزِيمةٍ مِثل الجِبالِ ثَباتُهاَ

                   وَبَِهمةٍ مِثلَ النُّجُومِ تألَّقَتْ 

أَتُراكَ فِي لَهبِ الحَياةِ أَضَعتهَا 

            أَمْ ضَلَّ عَنكَ طرِيقُها وَتَضَيَعَتْ

أَم أَنَّهُ الزَّمنَُ الرديء أَصَابَهاَ

               فَهَوَتْ عَلىٰ أَطْلاَلَِها وَتَِبعثرَتْ

الظُّلمُ يَحْكُمُ والظَّلامُ يُحِيطُناَ

             وَالجَهلُ يَهدِمُ للِمَكَارِمِ ما بَنَتْ 

سَرَقَتْ عَليكَ جَواهِراً مَكنُونَةً

            أَسَفاً وأَغلىٰ اﻷُمنِيَاتِ تحَطَمَتْ 

ويَذوبُ قَلبُك كَالجَليدِ وَيختَفِي 

                 وَتمُوتُ أَزهَارٌ لَدَيْكَ تَيبَّسَتْ  

أَوَ فِي رَبيعِ العُمْرِ فِي زَمَنِ الصِّبا

          تُغتَالُ فِيكَ اﻷُمْنِياتُ وَقدْ نَمَتْ ! 

أوَ تُقتَلُ الأحلامُ دُونَ تَرَدُّدٍ

               وَتمُوتُ آمَالٌ نَمَتْ وتَرَعرَعَتْ

زَمَنُ الشَّبابِ الغَضِّ وَلَّى وانْقَضىٰ 

            وَسِنينُ عُمْرِكَ غَادَرَتكَ وَوَدَّعتْ 

أَبكِيكَ ! لاَ أَبْكِي علِيَّ وإِنَّما

            هَذِي مشاعريَ التِي قَدْ أَدْمَعَتْ

وَطنِي عَليكَ الدَّمْعُ سَالَ بِلوعَةٍ

             ومَشَاعِري خَوْفاً عليكَ تَحَرقَّتْ 

وأَرىٰ جِراحَك والدِّماءُ غَزيرَةٌ

            وَأرىٰ ذِئابَ الغَدرِ مِنكَ تَقَدَّمتْ

ظَنُّوا بِأنَّكَ سَوفَ تَسقُطُ رَاكِعاً

           تَجثُو كَمِثلِ ضَحِيَّة قَد أُخْضِعتْ 

لَكِنْ صُمُودَكَ فِي المَلاَحِم قَد غدا

             اسطورةً مِنها المَلاَحِمُ سُطِّرتْ 

القَلبُ فِي عُمقِ الحَشَا مُتَفطِرٌ

                 حِمَماً بَراكِيناً عَليكَ تََفجَّرتْ 

سأَصُبُّها غَضَباً وَأُصلِيهاَ العِدىٰ

                 تَبَّتْ يَدا نَفسٍ عَليكَ تآَمَرَتْ

قَد أَنكَرَوا مِنكَ الجِمِيلَ وأعْرَضُوا

            وحِبالُ وَصلِهمُ اليَتيمِ  تَقَطَّعتْ 

خَسِرتْ وخَابَت فِي الحَياةِ ظُنُونَهم 

               وَقُلوبَهم بِآذىٰ الفَسَادِ تِلوَّثتْ

أَعْطِيكَهُ عُمرِى لِتبقَىٰ دَائماً

            وَطَناً بِه شَمسُ المَحبَِّة أَشْرقَتْ

أفديك يا وطني لتحيا سالما 

               وَأَرَى أَماَنِيكَ العِظام تَحَقَقَتْ

لوعة القلوب...د عبد الحميد ديوان

 لوعة القلوب

بلوت الشوق في جفن الليالي
فكانت لوعتي تسقي دروبي
رسمت بليلي الظمآن دربأ
ينير بضوئه نسغ القلوب
سأنسج للدنا خيرأ كثيرأ
يزيح الهم عن جفن اللبيب
وأسعى للهنا في كل وقت
لتحظى لوعتي بسنا الحبيب
رسمت لطيف أحلامي خيالاً
يضاهي في الرؤى شمس النجيب
وباتت نسمتي لونأ تراءى
كما النجوى بليلٍ من كروب
يدوم الودً مادام التلاقي
ويبقى عطره يزكي نصيبي
سمير القلب يا مصباح عمري
فدتك النفس من شوقٍ طروب
سقتك الروح منها كل وجدٍ
فكنت لها كأحلام الرغيب
ينام الشوق في حضن الأماني
ويُعلي ضوءه عطر الأريب
سأكتب في جبين الدهر سطرأ
من الأشواق يعلو كل طيب
وأمحو من لهيب الشوق ذنبأ
فتصفو دنيتي وأرى طبيبي
د عبد الحميد ديوان

ربيع العشق...بقلم الشاعر والأديب سعدالله جمعه العراق

 ربيع العشق

ترحل
في تفاصيل الزمن
تعبر التضاريس
تجتاز ضفاف المواويل
تطل على وجه القصيدة
تغرق في البياض
تسرج من ركام العدم
قناديل اللهفة
مثل عطر يسرق
جمال الذكريات
تغفو فوق الدروب الغامضة
كشهقات تتقرفص في العراء
يكسوها ربيع العشق
والندوب العتيقة
وقصائدي تراقب في المدى
كل الطرقات
بقلم الشاعر والأديب سعدالله جمعه العراق
قد تكون صورة ‏شجرة‏

قوتي بقلم نادية بوناب ... الجزائر

 قوتي

قالوا خبئي غرامك كي لا تحسدي
كيف أخفيه وعيني فاضحتي
عمياء تقودني نحوه بصيرتي
كله عالمي تربع في مقلتي
عشعشت روحه أنايا ومخيلتي
نيران عشقه تلهب قوتي
هو لهوتي ،زهوتي وعذابه متعتي
فأنا في الحب إمرأة ذكائي... ثروتي
فلو تمرد فؤاده ،،حتما سأغير وجهتي
لأني في الهوى رفيقة صحوتي
فما أفقدني هواه رشدي ولاصلابتي
فرغم أنوثتي الهوجاء غزيرة قدرتي
ذاك سوار لبسته في معصمي
أخلعه إن بانت للعيون غيرتي
أرمي ألفة السنين وبحور مودتي
لو جنى طرفا على كرامتي
فلا أريد أن تخلد بالذل سيرتي
ولا أن تكتب بالجبن ذكرتي
فأنا أعي حجم مكانتي
في القلوب و سلطتي
بقلم نادية بوناب ... الجزائر
قد يكون فن ‏‏شخص واحد‏ و‏فراولة‏‏

" مُضارَبَةٌ "..بقلم (ثريا الشمام /سوريا)

  " مُضارَبَةٌ "

سَأقلبُ مَوازينَ التِّجارَةْ
أبيعُ الرِّبحَ بالخسارَةْ
أُقايضُ بالدَمعِ...
غفوةَ لَيلٍ وَ اَنكِسارَهْ
مَنْ يَشتري
خَسارات العُمرِ،
خَيباتِهِ؟
دُونَ رِبحٍ تُباعُ
وَ المَواجعُ.. للسَهارَىٰ!
عَلٰى مَوائدِ لَيلٍ
تُنازعُني هُمُومي
تُوقِظُني إنْ غَفَا لِي وَسَنُ!
بِملحِ الدَّمعِ،
مُقلُ اللَّيالي تَتوارَىٰ
حَرائقُ مَزادُها سُهادٌ
يَصيحُ الجِفْنُ،
مَنْ لي بِغفوَةٍ
أَزيحُ بها زَبَدَ الأحلامِ
عَنْ شاطِئٍ
باتَ بالأَسىٰ مِدْرارا؟
مَنْ لي بِمِرْساةٍ
تَلجِمُ الٕابحارا؟
مَلِلْتُ غَرقَ السَّفينِ
في وَحَلِ الأََغوارِ
صَفعَـةٌ أَمْ صَفقَـةٌ؟!
لِتَكُنْ ما تَشاءُ
فَفي العِشقِ...
هٰكَذَا تَرْبُو التِّجارَةْ!
(ثريا الشمام /سوريا)

جــفّ الـهـوى بقلم مشـعـل حـسين الـسـيّد

 جــفّ الـهـوى


مـاعـدتِ تعـني لي فـلا تتـوتـري

فـقـد انـتهـينـا عنـد خـط أحمـرِ


مـا عـاد إعجابي يهـندسُ نفسهُ

مـاعـاد حرفي يسـتلذّ بأسـطري


مـن بعـد بعـدك فكّري بـطريقـةٍ

تـرميـنَ فـيهـا قـلب صـبٍّ آخـرِ


وإذا ذكـرتِ قـصـائدي  وزلالـهـا

إيّـاك  أن تـأتي  لـنـهـر  الـكـوثـرِ


حطّـمـتِ أحلام التّـلاقـي كـلّـهـا

ألـبسـتِ نفسك ثوب غـدرٍ مُبهـرِ


ومشـيت عنّي والأسى يجتـاحني

ووهبتِ نفسيَّ للرّدى كـي تعبـري


مـثّلـت أحـداثَ الـجـريـمـةِ  كـلّـهـا

ورقـصـتِ فوق جنـازتي فلتفخـري


عـبـثـاً أحـاول أن  أعـود كـمـا أنـا

جـفّ الـهـوى بدمـي فلا تتحيّـري


سأصـدّ عنك ولـن أعـود مجـاهـداً

فبلاء عشقك شاخـصٌ في منحـري


عـودي لـنفـسك راجعي أخـطـاءَهـا

وبـحـالـتـي  .. إيــّاك أن تـتـأثّــري


                        مشـعـل حـسين الـسـيّد

الخميس، 9 يونيو 2022

وكان اللقــاء بقلم الشاعر هاني باتع

 وكان اللقــاء
وبعْد رحيل الأماني الْتقينا
ونفس المكــان 
ونفس المقاعد تبكي علينا
وصار حديث العيون يناجي
زمانا تلاشى علي راحتينا
وما بيــن شــوقٍ
وما بيْــن صمْــتٍ
سؤالٌ يضيع علي شفتيْنا
وتاه الحديثُ
فلا نحن نعْـرف كيف رحلنا
ولا نحن نعْـرف كيف أتينا
          ـ******ـ
وقلتُ بصوتٍ ضعيف الحروف
تراك رجعتِ
أفي حلم نحن
وهل أنت أنتِ
وكل المشاعر لم تذكريها
وهل ذات يومٍ بحزني سمعتِ
وكل رسائل شوقي إليكِ
تري هل قرأتِ
فلو كنت حقا تحبين عمري
لماذا رحلتِ
أبعد رحيل الزمان أتيتِ ؟!!
        ـ******ـ
وقالت.. 
كفاك حبيبي 
فما كنت تسمع جمر ندائي
وكم كنت أركض خلف جنوني
وبين شرودي وبين بكائي
أناديك حينا 
وحينا أنام بباب رجائى
وها نحن عدنا
فدع عنك لوما
وقبّل جفوني 
لتعلنْ بقائي

ضاع العمر وانكوى بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم

 ضاع العمر وانكوى
وجذر القلب ما ارتوى
هنيهات وما زالت
تئن و تحنو وترتجي
قلوبا قست وباعت
دروبا لنا أضاعت
سراديب باتت دون محتوى
وآه من مر النوى
هبت نسائم الهوى
ودقت أجراس التمني
والنجم داعب الشهب
وتعرت احلامنا 
واعتلى الصوت قائلا
آه من جرح الجوى
نجوة

.أماه أوئديني بقلم الشاعر نبيل شاويش

 .....أماه ه ه أوئديني...
أماه أحفري قبري قبل أن تَلديني 
فقد سَمعتُ أصوات القنابل تُناديني
والذئاب كَشرتْ عن أنيابها فمن يحميني 
مِنْ جوع وقهرٍ وللجراح يداويني 
أوئديني بيديكِ وبِحَبل المشيمةِ كفنيني 
أقسمتُ عليكِ من رَحمِكِ لا تخرجيني 
فإحملي أثقالاً فوق أثقالٍ لتطرحيني 
وبدموع رجائكِ غسليني 
وعلى تُراب وطني كبذورٍ أنثريني 
وبأناملك مع الثرى إمزجيني 
وقَبِلي دِماءَ روحي كعطر الياسمينِ
الوطن ممزق فلا ظل شجرة يأويني 
والطيور هجرت أعشاشها 
فَبَكَتْ أغصان التين والزيتونِ
والديارُ أصبحت خاوية من أهلها 
فَمَنْ للصلاة يناديني 
فلا أذان الله اكبر الله اكبر 
ولا مريم العذراء بيديها تسقيني 
جَنينٌ يمني..عراقي.. سوري ..فلسطيني 
ينتظرون جزار وسكينِ 
فإذا خرجتُ من رحمك هل تخبريني 
أين أبي وعمي وخالي أجيبيني 
أماه عندَ ولوجي من رحمك أخنقيني 
وشدي بمعصميكِ على عنقي 
ومن الموت بكفيكِ لا تحرميني 
وإن رقَ قلبك بدموع عِشقك أحضنيني 
حتى لا أرى زعيم وحاكم ينهش عظامي وتفنى سنيني 
رَحمكِ قصري من الجراح يداويني 
ووطني عاري بلا ثوب 
والنار تكويه وتكويني 
والأفاعي فحيحها كرعدٍ فمن رحمك لا تعتقيني 
فالموت بأحضانكِ جنتي 
فلا تضعين اوراق وتَنعيني  
كم من أطفال رضع للموت غردوا 
كقطرات الندى فوق ترابٍ مشيني 
وأقدام الغدر دهست رؤوسهم 
وأصبحت عظامهم كالطحينِ
أمازلتِ تعشقينَ خروجي من رحمك وبإسمي تناديني 
أَمْ أنكِ ترأفين بحالي وتقتليني 
مع تحيات شاعر فلسطين 
.....نبيل شاويش.....