الاثنين، 2 مايو 2022

أنا وطن بلا أهلٍ.... ضِياعي للشاعرة المبدعة سامية بوطابية

 أنا وطن بلا أهلٍ.... ضِياعي 
أجدّف في مسافات الضَّياع
مبعثرة على حقبٍ، جروحي 
مشتتة الهوية و المتاع 
و في وجعي خريف غير هذا 
و أزمنة تمر بلا... ارتجاع 
أنا ألم المرافىء من فراق 
أنا رهق الجوامع و القلاع 
على وهني أفصل كل حلم 
فيرفضني الزمان بغير داع 
و أكتبني سطورا ثم أمحو 
فيخذلني بلا سبب يراعي
و إني في الحقيقة نصف يخت
تهشم من صدى هوس شراعي 
و طفل قد تشرد بعد عز... 
يحدق في المرابع و الجياع 
و يبحث  في وجوه الناس، وجها
تساقط من غيابات  الخداع 
و روحا أزهرت في ليل حزن 
على وجل من الحزن المشااااع
أنا يفع القصيدة،، بعد عمر 
من الظمأ المدمر،،، لليراع
و جعجعة لرأس بات يشكو 
غياب الصبر  من ألم الصداع
فذنب مغامر في الحب يشقى 
بفلسفة الهوى حد النخاع
أضيّع حيلتي،، و ألم بعضي
و بعضي مبعد،، في كل باع 
فما قد عشت يوما عبق يومي 
و ما قد نلت حظا ملء صاعي
سامية بوطابية
وطن

الأحد، 1 مايو 2022

يا ناظم الشعر للشاعر القدير رشاد القدومي

 يا ناظم الشعر  ِ : 
البحر البسيط 
                                      يا ناظم الشعر تاهت فيك ألحاني ..
يا من بشعرك ثار اليوم  بركاني..

قل لي بربك ما تخفيه من ألمٍ..
قد ثار قلبي وما بالشعر أشجاني ..

يا عازف الناي لا تعزفْ فترهقَنِي..
يكفي بربك أن العزفَ أبكانِي..

قد عشتُ يومي وما بالقلبِ من أسفٍ ..
يا ويح قلبي أثار الوجدُ نيرانِي..

ما لي أراكَ وفي عينيك َ أحجيةٌ..
يا من بعزفك قد جددتَ أحزانِي..

اكتبْ فحرفُكَ رغم َ الآهِ يطربُنِي..
والقلبُ يعشقُ والأشعارُ سُلْوانِي ..

اكتبْ فقلبي باتَ اليوم في وجلٍ ..
والروح تعصف إذْ فارقتَ خُلَّانِي..

يا منْ أثرْتَ عيونِي كمْ بها ألمٌ..
والدمعُ ينزفُ في أهدابِ أجفانِي ..

القدسُ تنزفُ .. كلٌ باتَ في وهَن ٍ ..
والكل يلعب أصاب الشعب خذلاني  ..

  اكتبْ بحرفِك رغمَ البُؤْسِ اشجينا .. 
واصدحْ بشعرِكَ ما عانيتَ إدمانِي ..

يا منْ بشعرِك قُلْتَ الحقَ وا أسفَا ً ..
إني بشعرِك زادَ اليومُ إيمانِي ..

يا ويح قلبي هل تاهت مراكبنا..
قل لي بربك أن الشوق أضناني ...
كلمات رشاد القدومي

السبت، 30 أبريل 2022

الوداع بقلم الشاعر المبدع عجيل جاسم عذافة

 الوداع 
قد غادر الشهر الفضيل مودعا
             وعيوننا عند الوداع درار
شهر به الايام باقةَ بهجةٍ
               ثم الليالي لحظها نوّار
تبكيه عيني والفؤاد مقرّح
             خِلٌّ مودع والزمان دوار
كم نرتجي فيه الجليل يعفَّنا
              والعتق فيه جُنّةٌ وخمارُ
يا ربي اني قد اكون مقصّرا
                 لا بل  اؤكد انك الغفّارُ
ان لم تكفر من عيوبي وتستر
             ساظل في تيه انا محتارٌ
يوم الذي تلتفُ فيه سويقَنا
              ومكبلين سلاسل الجبارُ
يا وقفةً طالت لمجرم حسبما
         كان الوقوف والوجوم مثار
يا  ربي اني لا الوذ بغيرك
ا.               للوذ فيك وحده ستّار
ما قيمة الصوم الذي اديته
          ان كان لا ادفع به الاخطار
حتى صلاتي والزكاة قليلة
             قد لا تساوي لهبةً او عار
قد لا تكون وقاية من ساخط
     لكن حبي والتعلق سيدي اذكار
لا راس مال للحبيب اضمه
              غير الدموع بذكره جرّار
هو في القلب الدفين ويعلم
           كم لي اليه شحنة استغفارُ
يا ربي اني قد شططتُ ولم ازل
        ضاع الطريق  وهديك النوار
فافتح لي آفاق العلوم لاستدل
          درب الهداية يا الهي جوار
عجيل جاسم عذافه

طيوف المنى للشاعر الأديب رضوان الحزواني

 .             طيوف المنى 
.        بمناسبة عيد الفطر أعاده الله على أمتنا باليمن والبركات

تدورُ النّواعيـــرُ وَلْهى هُنـــــا
وتهفو هنـــــــاكَ قلوبٌ لنـــــا

وتخفقُ أضلاعُها النّاحِـــلاتُ
كأنّ بهـــا لهفــــــةً مثلَنـــــــا

تدورُ وَتنفضُ أهدابَهــــــــــا
تَرشُّ نَعيماً على وَجهِنـــــــا

هُنا تحضنُ الشَّطَّ صَفْصافةٌ
تطالعُ في الماءِ طَيفاً رَنـــــا

هًنا العندليبُ نديمُ الضّفــافِ
هَواهُ ( المواويلُ ) وَ( الميجنا )

ونايٌ يســــرّحُ آهاتِــــــــــــهِ
فَتُشعلُ آهاتُهُ وجْدَنـــــــــــا

نشيدٌ شجيٌّ يهُزُّ النُّفــــوسَ
نشيجُ النّواعير أم شَجْوُنـــا

هُنا يَستحمُّ الخيالُ بعطــــرٍ
وتزهو بناتُ الرُّؤى مَوْهنــــا

هُنا الحلمُ يسْرحُ ملءَ الفضاءِ
يُراودُ عن نجمةٍ مسكنــــــــا

وكمْ مَرَّ عيدٌ ملاكاً كريمــــــاً
يُكحّلُ أجفانَنا بالسَّنــــــــــى

وَنُغمضُ أعينَــنــــــا كيْ نراهُ
فيبتسِمُ العيدُ في حُلمِنـــــــا

⁦❇️⁩⁦✳️⁩⁦❇️⁩⁦✳️⁩⁦❇️⁩

تَدورُ النَّواعيــــــرُ نجوى إلى
حَبيبٍ يَتــــوقُ إلى الْمُنْحنى

تغنّي : يعودُ السّنونو غــــــداً
لِيعْقدَ أعــــــراسَهُ ههُنــــــــــا

يعودُ رُفوفاً بوجْهِ الصَّبــــــاح
 وَيطوي جَنــــاحَ المدى بَيْنَـنا

غداً يَتهادى الرَّبيعُ الجميــــلُ 
تُداعبُ راحــــــاتهُ زهرَنـــــــا

يُضَمّدُ جرحَ النَّوى بِالطّيـوبِ
ويملأُ بِالْمُشْتهى كأسَنــــــــا

يُلَمْلِمُ سِربُ القطـــــــا شَملَهُ
يباركُ في الْمُنْحنى شملَنــــا

غداً نستفيقُ وننسى الأسى
" ونغرقُ في دافئاتِ الْمُنى "

يلملمُ سِرْبُ القطا شمـــــــلَهُ
وينهلُ ما شــــــاءَ من وِرْدِنا

تَذُرُّ النّواعيرُ دمعَ السُّـــــرورِ
وتختالُ في الماء جَذلى بنـا

وعاصي الهوى يَنْــثـني طائعاً
يُظلِّلُ صفْصافُهُ شَمْلَنـــــــــــا

غداً نلتقي بطيــــــوفِ الْمُنى
ويبسِمُ عيدُ الهنــــــــــا عندَنا

💢⁦❇️⁩💢⁦❇️⁩💢
 بقلمي رضوان الحزواني

الخميس، 28 أبريل 2022

إنّـي الأنيــنُ للآديب الشاعر أدهم النمريني

 إنّـي الأنيــنُ

طُفْ بالمعاني على بيتِ القصيدِ وَقُلْ
ذَوى الشّبابُ وَشَبَّ الشَّيبُ  وَاشْتَعَلا

واكتُبْ بـِشَهْقَةِ رُوحٍ  من مِـدادِ دَمي: 
قلبــي  بـِمروَدِ  سهـدي أَنَّ   وَاكْتَحَلا

بَلِّغْ  رِســـالَةَ  مُشتــاقٍ   كَـواهُ  نَــوى
بـِنـــارِ  خــافِقِهِ   قد أشعلَ  الجُـمَـلا

إن  جئتَ   تكتبني  بالدّمعِ  يــاقَلَمي
إنّي أحـنُّ   لهُمْ    إذْ   طيفُهُمْ    نَزَلا

ما حَـطَّ   طَيْفُهُمـو    ليـًلا    بذاكرتي
إلّا  وخــافِقَـتي   أَمْسَتْ   لَهُمْ   نُـزُلا

أميلُ  لو  مالَ   قلبي  نحوَهُمْ   فأرى
ما كانَ  يسعدني  قد صـارَ  لي عِلَـلا

بالأمسِ بَيْنَـهُمُ  بـــانَتْ   نواجِذُ  مـَنْ
أمسى  بوحدتهِ    فـــي حزنـِهِ   بَدَلا

فَتَّشْتُ  فـي صُوَرِ الأحبابِ  فَانْتَثَرَتْ
مِنّي  المدامِعُ  ترثي  طَيْفَ مَنْ رَحَلا

عينُ اليراعِ   بَكَتْ  مـن  أدْمُعٍ  فَـلَهـا
قلبٌ  كَما خــافقي فـي أدمعي هَطَـلا

مَـنْ  يقرأِ  الآهَ  يَعذرْ   آاااهَ  قـافيتي
إني الأنيــنُ  وحرفي بالجوى اشتعلا

أدهم النمريـــني.

النهج الحق للشاعر عمر عبد العزيز سويد

 *النهج الحق*

إسلامنا نهج حقٍّ ما به خللُ
                   ذا نهج أحمدَ... شرع الله مكتملُ
دينُ العدالة بين الناس كلّهمُ
                   ديـــنٌ به سَعدُ مَن حقًّا به عملوا
إسلامنا معهدٌ تسمو مناهجهُ
                   يـرقـى بأفكــاره تعلو بــه الدولُ
دينٌ دعانا لنيلِ الخير أجمعهِ
                 و الخير مطلب أهل العقل و الأملُ
إسلامنا عن دروب الشر أبعدنا
                 تلك الدروب و إن طالت ستنخذلُ
دينٕ السعادة في الدارين منهجنا
                  إن السعيــد لأمــــر اللــه  يمتثــلُ
إسلامنا دين علم فيه نهضتنا
                 أهل العلوم إلى الأمجاد قد وصلوا
دينٌ به الجهلُ حقًّا لا مكان له
                  إن الجهـــول به الآفــات و العلــلُ
إسلامنا دين تهذيب و تربية
                   دين التسامح قد طابت به المثلُ
دينُ المكارم في الأخلاق و القيم
                   مَــن دأبـه الطعـن فيـه إنه جَهِــلُ
إسلامنا قد خلا من أي شائبة
                   ليس يعاديـــه إلا مَــن بــه خبــلُ
دين الحضارة و الأيام شاهدة
                   بــأنــه خيــر دستـور فــلا جـَـدَلُ
إسلامنا مجدنا حمدًا لخالقنا
                    أنَّـا عـلى دربــه قولاً بــه العمــلُ

بقلمي
عمر عبد العزيز سويد

قـصيدة: كـفيت عيني الحسود للشاعر أيـــــــــمــــــــن فــــــــــــــــوزي

 قـصيدة: كـفيت عيني الحسود

أيـا فـؤادي أشـرق كـالنور أحمد
وبـدى مـنه بـكل أمـره ما يحمد

كـفـيت عـيني الـحسود إذا رأى
يـا عـينًا مـا ضـن الـزمان تقصد

عُـلمت مـن خير العلوم عظيمها
فـخير الـعلوم في رحابك ينشد

فـإذا نـطقت فذاك قول منصف
والـصمت تـسبيح والقلب تهجد

فـأوتينا كـل الـخير حـين أتيتنا
وبـش في وجهي الزمان مسعد

أبـني لو أعطى الزمان ألف مرة
كـنت عـطيتنا إذا العطايا تحمد

حفظًا إله الكون ما مر أو خطى
خـير مـن كل الصفات منه تعدد

زرع مـن غـرس الـجنان ما بدى
وغـدى الـطيب مـن كفه يحصد

فـكريم عـليم ذا الـصلاح فـعاله
مـا كـان فـي شيء فسمح سيد

أيـــــــــمــــــــن فــــــــــــــــوزي

حكاية لشاعر صهيب شعبان

 (حكاية)

على مذهبِ الخنساءِ أحكي حكايتي
فغايةُ أهلِ الجرحِ تشبهُ  غايتي

أسافرُ في أفكارِ غيريَ دائما
ولم أستطع إلا عبورَ مسافتي

فبي رعشةُ الناياتِ قبل سماعها
وبي صرخةُ الأشعارِ عند جنازتي

وبي من بقايا الصبرِ ما يتعبُ الفتى
وقلبي ينادي أينَ أينَ سعادتي؟

ولدتُ لتحيا الأمنياتُ بلا أسى
وتروي عيونَ المتعبين بشاشتي

من الريفِ جاءت للحياةِ قصائدي
تترجمُ  لليلِ  الطويلِ  صبابتي

تهدهدني الأحلامُ والدهرُ غاضبٌ
وتحملني  الأفكارُ  دونَ  إرادتي

يطولُ جلوسُ المستحيلِ بمقلتي
وفي مهجتي شوقٌ  يبيدُ  كآبتي

على جسرِ أشواقي عشقتُ لقاءها
فمن دونِ كلِّ الحُسنِ أحببتُ غادتي

شعاري إذا كان  التباهي سجيتي
أنا الطفلُ  والأشعارُ  كلُّ  براءتي

بقلمي/ صهيب شعبان

لاتَخَف بقلم الشاعر حسام الدين صبرى/ديوان/حب وراه الثرى

 لاتَخَف

-----------------------------

لاَ تَخَفْ مِنَ الأيَام مَهمَا الأيَامُ بِنَا فَعَلَت

وإنْ نَالت مِنْ بَرِيقِ الأحلاَم سَيبقى الحُبُّ

                  كَنَارٍ اشتَعلَت

لا تَخَفْ فَجِراحُنا بِالحُبِّ خَالِدَةٌ وجِراحُ الأيامِ

            وجِرَاحُ الأيَامِ قَدْ مَرَّت

يَاعَزِيزَ القَلبِ أنتَ أنتَ لِلقَلبِ قُوَّتُه وأنتَ

             الأزهَارُ التِي نُثرت

لاَ تَخَفْ مَادُمتُ أنَا حَيًّا إيَآكَ أنْ أرىَ عَينَيكَ

             بِالأحزَانِ قَد ثَقُلت

لا أُرِيدُكَ مُنطَفِئًا أبدًا وأنتَ كَالقَمرِ والشَمسِ

           أنوَارُكَ في الدنيا سَبِحت

أتَخَافُ أتَخَافُ وأنتَ فِي شُرياني الحَياةُ

أتَخَافُ وأنتَ نَارٌ فِي جَوارِحِي ثَورَةُ

           ثَورَةُ قَدْ اشتعلَت؟

أتَخَافُ وأنتَ ربِيعٌ بَعدَ عُمر مِنَ الخَرِيفِ فِيهِ

            أورَاقِي قَد ذَبُلت

يَاعَزِيزالروحُ صَبرًا لاَتَخَفْ مَهمَا الرِيح؟

                  بِنَا عَصفَت

فَلَنْ يَجِفَّ المَطرُ أبدًا ولا الأشوَاقُ عَنِّيَ ارتَحَلت

            كُنْ قَوِياً لاَ تَخفْ

سُفُنُ الفِراقِ قَدْ امتلأت وعَبَرتْ وسُفُنُ حُبِّنا

قَدْ ضَلت طَرِيقَ الرحِيل وفِي أنهَارِنا غَرِقت

نَحنُ مَرضَى بِالهَوىَ مَاسَكَنتْ جِراحُنا ولاَ شُفِيت

              سَنبقَى عِلَةٌ عِلَةٌ

لاَ يُداوِيهَا أحَدٌ ولا الأيامُ  بِهَا زَفَرتْ

لِمَ تَخَافُ وتَحزَنُ وأنتَ الفَرحَةُ التي فِي

             أجزَائي قَد زُرِعت

دَعَكَ مِنَ الخَوفِ وتَعَالى تَعَالى اشرب مِن 

          كُؤوسِ عِشقٍ قَد امتَلأت

أسَمِعتَ يوما أسَمِعتَ يومًا أنَّ كَأسًا فِي يَدِ

           السَاقي قَدْ فَرِغت

القَلبُ نَهرُ حُبٍّ لَكَ والصَدرُ مَنَازِلُ لَكَ وَسِعت

والعَين تَراكَ جَمِيلُهَا الخَالِدَ وحَنَايا القَلبِ

           وحَنَايا القَلبِ بِكَ هَتفتْ

لِمَ تَخَافُ وتَحزَنُ الأحزانُ قَدْ سَرقتْ وأضاعت

مِنْ أيدينا كُلَّ شَىءٍ حِينَ عَاشتْ واستَمَدتْ

لاَ تَخَافُ بِاللهِ عَلَيكَ ولاَ تَترُك مُدُني 

            مُدُني التي احتُلت

مَاذَا أقُولُ لِهَذا الفَيضِ مِنَ الحَنينِ فِى دَمِي

ومَاذا أقُولُ لِعَيني إن يومًا سَألَتْ؟

ومَاذا أقُولُ لِدَفَاتِرِي إذا الأشعَارُ مِنهَا هَرِبَت؟

ومَاذا أقُولُ لِأضلُعِي إنْ كَفَرتْ فِيها الأماني

              بعدَكَ وانتَحرتْ؟

ومَاذا أقُولُ لِنَبضَةٍ تَجرِي فِي صَدري وفِي صَدرك

                أنتَ استقرت؟

ومَاذا أقُولُ لِشَواطِئ دَمِي وهِي مَوسِمكَ

صَيفًا وشِتَاءً ولِقَدَمِكَ أنتَ قَدْ افتُرِشتْ؟

ومَاذا أقُولُ للأزهَارِ إنْ غَابَ مَطرُكَ وجَفَّتْ؟

ومَاذا أقُولُ لِخُطوتي إنْ تَاهت مِنِّي أو ضَلَّت؟

وكَيفَ أواجِهُ الأشجارَ وحَدائقَ وحَدائقَ

            عَلَى يَديكَ قَدْ نبتت

وكَيفَ تُشرِقُ الشمس إنْ شَمسُكَ يَوما غَربت

وكَيفَ أواجِهُ الليلِ وكُلُ همسَاتِ الليلِ لِعَينَيك

              لِعَينَيكَ أنتَ خضعَت

لاَ تَرحَل فَكُلُ شَىء سَيَمُوت إنْ رحلت

وكُلَ طيورِ الأرضِ لَنْ تَعُودُ إذ هَجرَتْ

وكُلُ مَواسِمُ الفَاكِهةُ لَنْ تَعُودُ

وكُلُ أغَانى العَصَافيرُ سَتنتَهِى وكَأنَهَا قُتِلت

وكُلُ ماتَبقَى سَيكُونُ حُطَامًا فَكُلُّ المعَاني بعدكَ

           ستبدو كَأنها دُفِنَت

ابقَ مَعِي فَكُلُّ عَواصِم الحُبِّ عَواصِمي

وكُلُّ مَزَارِعِ الزَيتُونِ مَزَارِعي وأنا القصيدةُ

         أنَا القَصِيدَة التي بَقِيتْ

ولاَ تَخَفْ مِنَ الأيامِ مَهما الأيامُ بِنَا فَعَلَتْ

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

حسام الدين صبرى/ديوان/حب وراه الثرى

الأربعاء، 27 أبريل 2022

غرام للشاعر القدير د عبد الحميد ديوان

 غرام

ينام الغرام على شوقه
           ويصحى بطيف نداكِ العَطِرْ
ويشرق بوحك في خاطري
           كعطر ٍ  تسامى  ووجدٍ  ظفر
يدوم الوداد إذا ما بدا
           لعين  الحبيب  طريقاً   نَضِرْ
سألتُ هواكِ سؤالاً طوى
           هياما ً  بقلبي  ندي َّ ... الفِكَر
فكان جوابكِ لا ينثني
           يحاكي الفؤاد  ويحيي  العمر
وفيه الدواء لقلبٍ ذوى
           وفيه  الحياةُ  وطيب ُ   الثمرْ
إذا كان قلبكِ يبغي المنى
           فإنّ  هواي  إليك ِ  ...  استعر
وإن اللقاء يذيب الجوى
           ويُنسي  كلانا  لهيب .. الصبر
يروم الفؤاد إليكِ المنى
           فأنتِ  الدواء ... لعمر ٍ   عسِر
وأنتِ جنى عمريَ المشتهى
          وأنت ِ  شذاي  الجميل  النضر
أبارك فيكِ غراماً زها
          ونال من الحظ  فيض   الزّهَر
وهذا فؤادي يروم الشذا
          ويبغى  رضاك   ونيل   الوطر
فأنتِ اشتياق الصباح النديّ
          وانتِ ... جنى  عمري  المنتظر
وإني لأرجو نداكِ الذي
          يداوي جراحي  ويحيي السمر
ونسبح في رشفات الهوى
          ونُعلي  من  الحظ  خيرا  يَسُر

د عبد الحميد ديوان

الاثنين، 25 أبريل 2022

كيفَ أراكَ؟ للشاعر الأديب أدهم النمريني

 كيفَ أراكَ؟
بأوتار المتقارَب

غدوتُ  بعيــدًا  فكيفَ  أراكَ؟
وكيفَ  لروحٍ تطيــقُ    نَواكا؟

أأغفــو إذا  مَرَّ  طيفُكَ ليـــلًا
بـِقُربي وقلبـي رهيــنُ  لقاكا؟

تَـأَوّهَ  منّي  إذا  قلتُ    يومـًا
قريضي ، فحرفي بوَجدي بَكاكا

فـبعضي يُناديكَ من نارِ بعضي
وكُلّي أرانـي  ضرامــًا  لِــذاكا

وذكراكَ تُمسـي كحدّ  سُيــوفٍ
على أرضِ شعري  تُقيمُ عِراكا

فتهزمُني  ذكريـــاتُ  الليــالي
وتنثرُني  فــي  كُـفوفِ  ثَراكا

أيـا وطنـًا صِرتُ   عنهُ   بعيدًا
فَـهلّا     تَمُنّ     عليّ     يَداكا

لعلّي  إذا  يحتويني    حنــانٌ
كَحَلْتُ عيــوني بكُحلِ   رُؤاكا

إذا الرّوحُ تــاقَتْ  لوصلٍ أراني
كطيرٍ يجــوبُ  بشوقٍ سَمـاكا

تسافرُ  روحي  ويهدلُ  قلبـي
بحضنِكَ إمّـا   تراءى   سَناكا

دعوتُ بسرّي وجهري  طويلًا
سلام   سلام   يُطيب  جَواكا

فقد كنتَ رَوْضـًا جميلًا تفوحُ
إذا  ما النّسيــمُ   يهزُّ   شَذاكا

فقُلْ لـي متــى  سيحنُّ لقــاءٌ
وتهمسُ لي بالهــوى   شَفتاكا؟

لأنّـي بعيـدًا أمـوتُ اشتيــاقـًا
وأحيــا سعيدًا  بيومِ   لـقــاكا

أدهم النمريـــني.

فلسطين أقصانا للشاعر د. أحمد سعيد النوبان

 (ف)//(ل)//(س)//(ط)//(ي)//(ن)// ... (أ)//(ق)//(ص)//(ا)//(ن)//(ا)
=  تطريز بالحروف لعبارة : (( فلسطين أقصانا )) \\
(ف)// ... فلسطين لنا  دُمْتِ
........... ودام العِزّ عنوانا
(ل)// .... لَكِ الوجدان يَشْتَعِل
........... مِن الأشواقِ نيرانا
(س)// ... سيبقى المسجِد الأقصى
........... مُشِعّ النور إيمانا
(ط)// ... طريق القُدْس يجمعنا
........... زرافات ووِحدانا
(ي)// ... يمين اللهَ لن نخنع
........... و لن نرضخ لِعدوانا
(ن)// .... نعِيْد بَيَارِق سُلِبَت
........... لِقحطان وعدنانا
(أ)// .... أتوق كما يتوق المسلمون
........... لِصحنِ أقصانا
(ق)// ... قضينا العمر نحلم بالصلاة
.......... و ظَلّ نعسانا
(ص)// ..... صلاة الله لن تُظْلَم
.......... وعدْل الله ميزانا
(ا)// .... الا يا حلم أوْقِظنا
......... على الأقصى مُصَلّانا
(ن)// .. نُبارِك بعضنا بعضا
......... ونلقاه ويلقانا
(ا)// ... أنلقى الحاكِم العربيّ
......... أشْجعنا وأقوانا ؟!!

( د. أحمد سعيد النوبان )

أين زهوكَ ياعيدُ ..!!.؟ شعر / وديع القس

 أين زهوكَ ياعيدُ ..!!.؟ شعر / وديع القس
/
أتيتَ يا عيدُ والأحوالُ في عدمِ
والقلبُ فينا عليلُ النّفسِ مُنضرمِ
/
أتيتَ يا عيدُ والأحلامُ قدْ سُحِقَتْ
والعيدُ فينا جراحات ٍ من الألَمِ
/
أتيتَ يا عيدُ والأهوالُ تتبعُنَا
بردٌ وجوعٌ وقتلٌ فوقها سَقمِ
/
يا عيدُ قد جئتَ بالأثوابِ تُلبِسنا
ونحنُ لا نملكُ إلّا رحمةَ الخيمِ
/
يا عيدُ قد جئتَ بالألعاب ِ مُحتَفِلاً
والحفلُ فينا رصاصُ الموتِ والعَدَمِ
/
ياعيدُ قد جئتَ بالأفراحِ تُسعِدُنا
ونحنُ نبكي على خبزٍ لنلتهمِ
/
يا عيدُ قد جِئتَ بالأطعام ِمن طيبٍ
ونحنُ نبحثُ تحتَ الزّبل ِ بالنَّهِمِ
/
يا عيدُ قد جِئتَ بالإكرامِ من شيمٍ
والعزُّ فينا لمشلول ٍ ومُنسقمِ
/
يا عيدُ قدْ جِئتَ بالبَسْمَاتِ تبهِجُنا
وبسمةُ العيدِ لا تحلو لمُنعدِمِ
/
يا عيدُ قدْ جِئتنا بالثّلجِ تغمرنا
ونحنُ نبكيْ أُوارَ النّار ِ بالحلمِ
/
يا عيدُ قد جِئتنا وردا ً وما عطرتْ
وعطرُنا برياح ِ الموت ِ مُلتَئِمِ
/
ياعيدُ أهديتنا حبّا ً بهِ أملٌ
والحبُّ قد ذابَ في الأحقاد ِ والنّقَمِ
/
يا عيدُ أهديتنا صِدقا ً وفي نعمٍٍ
والصّدقُ قد صارَ كذّاباً وبالقَسَمِ
/
يا عيدُ ألبستَنا النّكرانَ مبتهجاً
ونحنُ نلبسُ نكرانا ً لمُقتَحَمِ
/
ربّي سماؤكَ الحانٌ مرتّلةٌ
سماؤنا بلهيبِ النارِ والحُمَمِ
/
ربّي شموعك َ أضواءٌ ملوّنةٌ
والشّمعُ في يدِنا ، للرّعبِ والأثِمِ
/
ربّي بحارك َ والأمواجُ في نسقٍ
والموجُ في بحرنا هوج ٌبمُدْلَهِمِ
/
ربّي ربوعك َ خضراءً مزيّنةً
ومرجنا أصفرٌ بالغاز ِ مُلتهمِ
/
ربّي وتاجكَ إجلالٌ وفي ألقٍ
ونحنُ تيجاننا وشمٌ من السخمِ
/
ما أصعبَ العيدُ ياربّي على وطنٍ
تغدو الجهالةُُ عنواناً لمُحْتَكِمِ
/
ما أصعبَ العيدُ ياربِّي على بلدٍ
صارَ العبيدُ بأسياد ٍ وفي القِمَمِ.؟
/
ما أصعبَ العيدُ يا ربّي على بشرٍ
تغدو الطفولةُ أشلاءً من الفحِم ِ.؟
/
ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلةٍ
والأمّهاتُ فقدنَ الحبَّ بالألمِ .؟
/
ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلةٍ
والطّفلُ فيها صريعَ الجوع ِ والسّقم ِ.؟
/
ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلةٍ
وعمدةُ البيتِ مشلولٌ من القدم.؟
/
ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلةٍ
ونِصفُها جثثٌ والنّصفُ في يَتَم ِ.؟
/
والأمُّ تائهةٌ في بحثها ألماً
وراءَ لقمة ِ أفضال ٍ من الطّعمِ
/
ما أصعبَ العيدُ يا ربّي على بشرٍ
سماؤهمْ لهبٌ والأرضُ بالحِمَمِ
/
وبهجةُالعيد ِبالأنوارِ زاهيةٌ
وعِندنا بكهوف ِ الجرذ ِ والعَتَمِ
/
أتيتَ يا عيد ِ والعطشانُ منتظرٌ
عدل الإلهِ وفي الأكباد ِ مُرتسِمِ
/
يا للخسارة ِ والأحقادُ قد حرقتْ
جلّ المعاني بما آلتْ من الوَصَمِ
/  
 وجلُّ آلامنا في الغربِ قد حُبكتْ
 تحتَ الضلالِ وزيف العدلِ بالنّقمِ
/
اطلقْ رصاصكَ جهلاً وفي ذللٍ
ولنْ أجيبك َ إلّا من هُدى القلمِ
/
القتلُ لا يصنعُ الثوّارَ والفَخَرا
والموتُ لا يسترُ الإجرامَ بالرّدمِ
/
والحِقدُ لا يصنعُ التعميرَ والقِببا
والجهلُ يُغرقُ بيتَ النّورِ بالعتمِ
/
والجهلُ يبقى شريكَ الموت ِ في عدمٍ
والعلمُ يبقى شريكَ النّور ِ بالقممِ
/
مهما تكالبَ شرٌّ فوقَ راحتنا
فالموتُ أقربُ من تنهيدة ِ النّدمِ
/
قتلُ الجسومِ نفايات ٌ بمقدسنا
والرّوحُ تفرحُ بالإكليلِ والنِّعَمِ
/
ونفحةُ الحبِّفي الإيمانِ من أَزَلٍ
وقوّةُ الكون ِ لا تقوى على الهدمِ ..!!
وديع القس ـ سوريا
25/ 4 / 2022