الثلاثاء، 12 أكتوبر 2021

(( يابلسم الروح )) بقلم الشاعر الأديب صبري مسعود

 ((  يابلسم الروح ))

أيا   عشقي  ويا  ذاتي 
وَبستانُ ...... حكاياتي

أُنمّقُ    دائماً     شِعري
وَأهديكِ .......عباراتي 

فأنتِ    سفينةٌ   ظلّتْ 
تموجُ     عبرَ    أبياتي

وَتَمخرُ   دونما    إذنٍ
تعومُ  بقلبِ صفْحاتي 

ببحرٍ   موجهُ   عاتي
مليءٌ........ بالرواياتِ

شغلتِ  الفكرَ   والقلبَ
فَأهملتُ .......هواياتي

لماذا    مثلما    الظبْيُ
تغورينَ ........بِغاباتي

سَأتبعكِ  وَإنْ    غبتِ
بعيداً  في  السماواتِ

أسافرُ   باحثاً   عنكِ
إلى   كلِّ    المجرّاتِ

فَعشقكِ حرّكَ  القلبَ
أحاسيسي وَخَلْجاتي 

وأنتِ   بلسمٌ   الروح ِ 
تُزيلُ   جميعَ   آهاتي

لكِ في القلبِ مَنْزِلةٌ
كَمنزلةِ ....الأميراتِ

وَمنكِ  أستقي  أملي
لكِ  أُسجي  عباداتي

شعر المهندس : صبري مسعود

طفلة عاشقة بقلم الشاعرة المبدعة سالي محمود

 طفلة عاشقة

******

كلما رأيتك تشرق إبتسامتي

تتساقط على سنيني العجاف

تروي جفاف الروح

عاشقة أنا على ناصية الحلم

أروي قصة حبي

انا المقتولة بسيف الهدب

انتظر إطلالة الصباح من بين عينيك

دعني أتوسد قلبك 

حتي تشرق شمس النهار

أجلس على أطراف دروبي الخالية 

أبحث عن ملامحك الهاربة من عيني 

أحادث الجدران ألتحف السماء

أقتفي اثر النبض في شريانك 

أتلمس طريقي إلى قلبك

يشرق الفجر مع إبتسامة عينيك

أزهو بثغرك الوضاح

يهتف النبض في قلبي

هذا الرجل أحبه

طفلة غريرة ترتدي ثيابها المزركشة

تنتظر صباح يوم العيد

تتراقص طرباً مع نغمات صوتك

ضم براءة طفولتي 

واغزل من شمس النهار جدائلي

تقبلني كما انا طفلة عاشقة

****

سالى محمود

نَهْنَهَةُ الأشواق للشاعر المبدع. سرور ياور رمضان

 نَهْنَهَةُ الأشواق

//////

تَهمسُ ليَ ولَك 

 نَجمتان في الأفُق البعيد 

وكأني أعانقُ قلبي 

أسعى إلى تلك العيون 

تُعانقُ المدى 

والأفق الحالم 

عَيناكِ ترنو إليَ 

تَحمِلُ معها نسائمَ الليل 

الآتية المفعمة بالألحان 

تَهمِسُ للقلبِ بأنّكِ أني

إيهٍ  أيتها الأبية

ليلةٌ أخرى تتوشحُ بنور القمر 

همساتٌ وأمل 

ونسائمُ تُهَدهِدُ أشواقيَ 

تخطُ درباً مطوقاً بالأزهار 

تحملُ  معها  روحيَ 

أنتِ في خفقات القلب تُرفْرفين 

بين الضلوع تَتَوثبين 

وصَفْقُ جَناحيكِ الحانيتين 

يُثِيرُ في قلبي الشجون  

تَنثُرينَ  في روحيَ  الظمآى الندى 

 تُلَمْلِمينَ في القلب الخافقِ المدى  

يَغْمُرُنِي شُعُورٌ

يحملُ عطرَ اللقاء 

        سرور ياور رمضان

        العراق

٢٠٢١/٩/١٩

الخريف للأديب المؤلف والكاتب الدكتور عدنان الظاهر

 عدنان الظاهر                                                      الخريف 

 (  مدينة كاردف البريطانية ) 

  أشجارُ الأحزانِ تُضاعِفُ مرّاتٍ أشجاني

ايام خريفِ الغُربةِ قبلَ مجيءِ البردِ الشتويِّ القاسي

تبكي دمعاً لونَ العنبرِ في غاباتِ الكحلِ

تبكي دمعاً أغلظَ من أمصالِ عسولِ النحلِ

تبكي الغابةُ والأشجارُ غريباتُ اللونِ على خلفيةِ أثوابِ العُرسِ

لا تعرفُ أصلي أو فصلي لكنْ

يجمعنا هذا الموسمُ إذ يتساقطُ من كلٍّ منا شيءٌ ما :

تتساقطُ

فوقي

أوراقٌ

صُفْرٌ

شاحبةُ اللونِ

فتغطيني من قِمّةِ رأسي حتى أخمصَ أقدامي

كترابٍ في كفِّ مودِّعةٍ زارت قبري يومَ الدفنِ

جاءت بثيابِ اللونِ الليلي

جاءتْ والعَبرةُ تخنقني في صدري :

أأقومُ كما قامت موتى أعرفها من قبلي

لأودّعَ هذا المخلوقَ فما زالت فيهِ بقيا من أهلي

أم أمكثُ تحتَ أديمِ الأرضِ كحبّةِ قمحِ الهرمِ المصري

مُنتَظِراً أيامَ حلولِ الدفء الشمسي ؟

دكتور عدنان الظاهر

( مدينة ميونيخ / ألمانيا )

الاثنين، 11 أكتوبر 2021

ياساهرَ الليلِ كلُّ النّاسِ قد ناموا للشاعر المبدع أدهم النمريني.

 ياساهرَ الليلِ كلُّ النّاسِ قد ناموا
واستوطنَ السّهدُ في أجفانِ مَنْ هاموا

مالي أراكَ تبيتُ الليلَ منفطرًا
أغرّكَ الطّيفُ أم ساقتكَ أوهامُ

ليلاكَ في خفقةِ اللاوعي باقيةٌ
وليسَ تنفعها للوصلِ أحلامُ

في سكرةِ الصّمتِ قد أنّتْ رسائلُنا
وبَلّلَتْ خدَّها في البعدِ أقلامُ

حَجَّ المدادُ بليلٍ من مدامعنا
رداؤهُ الوجدُ والأشجانُ إحرامُ

يطوفُ في كعبةِ الأشواقِ خافِقُهُ
سَبْعًا وتُثْقِلُهُ في الْخَطْوِ آلامُ

حولي وحولكَ أحلامٌ مقيّدَةٌ
مادامها تشتكي من آهها الشّامُ

نَمْ يافؤادي وَدَعْ أحلامَنا فَلَها
صُبْحٌ سيبزغُ لو ماطالَ إظلامُ

الصّبرُ زادٌ لنا، واللهُ خالقُنا
أيخذلُ اللهُ قومًا بابَهُ راموا؟

العودُ تبدأُ من كانون نشأتُهُ
وتنثرُ الزّهَرَ في آذار أرحامُ

وترقصُ الطّيرُ في أغصانها فَرَحًا
وتملأُ العُشَّ أفراخٌ لِمَنْ صاموا

وتصدحُ الطّيرُ في أعشاشِها مَرَحًا
إذْ ما  يعانقُها  زَهْرٌ  وأنسامُ

أدهم النمريني.

الأحد، 10 أكتوبر 2021

🥀🍁 لن تُقيدَ خُطايّ🍁🥀 للشاعرة الأديبة عبير محمد علي

 🥀🍁  لن تُقيدَ خُطايّ🍁🥀


عُذْراً سيدي


لـن  أسقــطَ  لـن أضعـــفَ و لـن أنحـني

لا رُضــُــوخَ و لا سُفُــولَ و لا مِثْلي بِهيّنِ

و إن لـم تَسـْـتَبـــِـنْ إبَــائـِي و سُــــؤْدَدِي

فاسْتَفِــقْ ، صَمْتي مَنْبَـعُ قُوَتي ومَوّطِني

عُذراً سيدي

هـذه دَمَـــاثـَتِي إن كنـتَ غيــرَ مــُوقــِـنِ

أَغـَـارُ من نَسـَــائـِمٍ تَهُــزُ هَــدْبَ الأَعْيُـــنِ

غـَدَتْ رَوحي تَشْهَـقُ ضَجَــراً  بَعدَ تَودُدِي

أَفـَلَ نَجْمُــكَ أُفــُولاً  لن يُحطِــمَ  مَأْمـَنِي

يالقلبي التعـــسَ  لــه أطــلالٌ لا تَنْجــَلي

أَخَالـُه مَصْلوبـاً مَسْجونـاً بين وَعْـدٍ أَرْعَنِ

كان مَسْحــــوراً يَسِيـــرُ  تِيهــاً لا يَهْتـَدي

وبـاتَ صَريــعَ الجَفْـنِ كالخـاضعِ المُذْعِنِ

كم  من بَيّنَــةٍ تَنَهَــدْتُ لها بقلبـي الواهِـنِ

الوامِـقِ المُسْتَهــامِ من وَهَنـِه لم يَتَمَـعـَنِ

ويَفتَقِـرُ إلىٰ تِرْيّــاقِ  السُلـْوانِ والتجددي

هو الهائـمِ بآفـَاقِ صَمتي يُطَـوِّقُ مَسْكَني

عُذراً سيدي

 حين قيــدتَ خُطــايّ بالزِمَـامِ الأَرْســَـنِ

وَهَـنَ الأَصْغَــران منـي ونُعِّــتُ بالأَوّهــَنِ

بَعدَ إغْضَــاءٍ وصَمْــتٍ بَكَيـّتُ بغيـرِ تـَرَدُدِ

ووَشَىٰ الدَمْـعُ بما  وَراهُ  صَمْـتُ الأَلْسُــنِ 

عذراّ سيدي

غَسَقـَتْ أحـْداقُ الهــَوىٰ عِندي ولم تأثـَمِ

مـرّتِ السُنـُـون وأيّقَنْتُ مَن أحَــق بأَنْعُمِ

خُنْـتَ عَهـدِي عَقـَرْتَ ودي و زادَ تَوّقُـدي

هَـاؤمُ بَيّعَتـِي للتَحـدي و القَـرارُ الأثمــنِ

لن تَنْهَشَني بَراثِنُ حَنيني بعد أن أَهَنْتَنِي 

سأُحَـرِرُ قُيــودَ قلبي مِنك حيثُ أَسـَرْتَني

ولن ينتحرَ أَمَلي  عَلىٰ عَتَبـَـاتِ  تَوَحُـدي 

                     سأبقىٰ أنا أنا ، 

         لن أََسْقُطَ لن أَضعفَ و لن أَنْحَني

         لن تُقيّد خُطايّ بالزِِمَـام الأَرُسَــنِ

بقلم ✍️عبير محمد علي

رمت الفؤاد بقلم الشاعر المبدع لي جابر الگريطي العراق

 رمت الفؤاد 

..............

رمت الفؤاد سهامها مسنونة 

لا يرتجى من جرحهنَّ شفاءُ

رمقت بعين لا يصدُّ شعاعها 

تذكي لهيبا ناره شعواء 

ولقد نظرت لوجهها قد راعني 

وعشقتها عشق الحسان بلاء

قد شاب رأسي مذ علقت غرامها

يا ليتها تجدي به الحناء 

ما كنت ادري أين كان مقامها 

وعيونها قالت هنا الزوراء 

وكما الثريا أطلقت أنوارها 

وتبخترت طافت بها الجوزاء

يا أيها الرمش الذي جرحتنا 

أ فهل لنا في دفئك الاغفاء 

يا أيها الصدر الحنون فديته 

قلبي مريض قد غزاه شتاء 

يا كرخ بغداد الذي عذبتني 

تدمى الجراح  وما لهن دواء 

تمشي الكواعب في دروبك تزدهي 

في كل درب قد سرحنَ ظباء 

كبراعم قد أزهرت في صبحها

فيض الندى من عندهنَّ نقاء 

وتبسمت تلك الوجوه وأشرقت 

قد صرنَ في ألق الصباح بهاءُ

وإذا مشينَ بظلمة قد أطبقت 

أمسين في لجج الظلام ضياء 

قد كنَّ في حسن التأدب قدوة 

ولهنَّ من ثوب العفاف رداءُ

تلك الخدود توردت  وكوردة

حوت الرحيق ورونق وضّاءُ

علي جابر الگريطي العراق

بَطِرَ وأشِرَ فَاسْتَكْبَرَ للشاعرة الأديبة غُـــلَواء---------🖋️

 بَطِرَ وأشِرَ فَاسْتَكْبَرَ

تَأَبَّـطَ شرًّا وَاسْتَدْبَرَ

ذو شـرٍّ تَرَاهُ مُكَــرَّماً

وَذُو خَيرٍ بِالمُرِّ مُجْبَرا

وَعَالِمٌ يَأْتـي بِمَسْـأَلَـةٍ

وَجَاهِلٌ يُرْدِيها مَقْبَرَة

وَالْحَقُّ أضْحَىٰ بَاطِلاً

وَلِسانُهَ هَمَّازاً مُخْـبِرا

وَالْحُّـرُّ ذَلَيـلُ مَوْطِئِـهْ

 وَمِنْ حُسْنٍ مَرَّ وأسْبُرَ

وَذُو جَهَـالَـةٍ سَــيِّـدٌ

وَلِلْبَيانِ يَصُدِحُ مُعَبِّرا

أُمَّــةٌ كـهٰذي هَالِـكَـةٌ

العَـزِيزُ يَتَوَلَّى مُدْبِرا

أَقِمْ عَلَيهَا عَوِيلاً وَكَذا

نَحِيباً فَيهَا لَنْ تَصْـبِرَا

اليَقِينُ يَقِـينُ بـاطِـلٍ

تَسْتَعيذُ مَـنُهُ مُكَـبِّرا

وَصَلِّ صَلَاةً عَلَى مَيِّتٍ

لُـفَّ بِـكَفَـنٍ تَلْقَاهُ مُـتَبَّـرا

غُـــلَواء---------🖋️

شهيق وزفير بقلم الشاعر المبدع أمير الملك

 شهيق  وزفير ...

وهل  توأد  التنهيدة ؟

أم  بالآه  تو لد  القصيدة ؟؟

مالكم  كيف  تحكمون ؟!

هل  بِتُّ  في  كفنٍ ...

قبل  الدفن  بليلةٍ ؟

وأنتم   تتسامرون 

اربطوا  على بطني 

كي لا يأخذ الهواء 

اللعين ...

رئتاي   لا  تعملان

فلا  تكونوا  مُسَحِّرين

تضربون  الدفَّ  

على  الوجنتين

وتحكمون  عليَّ

الحكم    العقيم

ألا  يا  ضرير  القلب

سِجِلِّ   النفوس  ليس  موائماً

ولا  تفتح  البخت  

في  رملٍ  وفيروز

حَكَمَ   شوكُ  الصبر 

فما  عُدت  أحتمل

والعَتم  جَنَّ  بِليلهِ

ألا  يا  أيها   الفجر

والنجمات  سبع

كقوس  قُزَح

وفي  السماء  كتاب

يزفُّ   الخبر

تقلّبات  الليل   والنهار 

شمسٌ   وقمر 

والحرف  ضاعف  المكنون

وكأس  النبيذ  لن  يبقَ  حزين

حِراكٌ  على  سطح  القمر

والكون  عامر  ومعمور

قد  أرى   رملاً  وفنجان

وللطريق  صعب  الوصول 

قد  تكون  على  حافّة  الانهيار

لكن  السبيل  أمراً  مشؤوم

من  دجلة   الي   الشام 

هناك  الهلال  الخصيب

بوادرٌ    نادرة   في  الحلول  

أخاف  على  النرجس   من  خريف

خاصرة   الوقت  أغنية

والناي   لحن   حزين

والسلام  للقلب  الرَؤوم

٠✍ ... بقلمي ( أمير  المالك )

    خربشات  على رقعة جريد

السبت، 9 أكتوبر 2021

سلطان الهوى بقلم الشاعر الأديب أمين الحنشلي

 سلطان الهوى 


يامن  لقلبي غدا بأسم  الهوى سلطان  

             وفي غرامك هوى مجدي وسلطاني

وبالحلا  والتحافه ياالذي عنوان 

                قال المعنى وطول البين عنواني 

و في جمال الظبى يامن جمالك بان 

                     وكالقمارى إذا غنا  وأشجاني 

ومن جمالك وحسنك ياغصين البان 

              قال المعنى وفيك  الحسن اغراني 

وبالحلا والتحافه قلت أنا الولهان  

               وفي خدودك انا روضي وبستاني

ومن عيو ن المها ياساحر الأعيان 

             من يوم طرفك بسهم العين أرداني 

وبالحلا والتحافه قالها الولهان 

              وفي خدودك أنا روضي وبستاني 

والشوق يامن لقربك بالحشا بركان 

           والموج في مهجتي يبقى وطوفاتي 

وفي غرامك وعشقك بالهوى هيمان 

                 قال المعنى ولك ودي وأشجاني 

وفي بحارك شراع الحب والربان 

                 وبالهوى لك أنا بحري  وشطآني

وفي عيونك لقلبي بالهوى  أوطان 

           لو ضاقت الأرض أو بالحب أوطاني

وأنا  بحبك فؤادي بالصبابة كان

                وبالحلا كنت لي دري  ومرجاني

بالعشق باسوق لك من مهجتي قربان 

                 وأهواك لاكان قلبك عاد يهواني 

  ومن دلالك وغنجك بالهوى  إحسان 

               قال المعنى كفى ياخل هجراني     

والحب لك يابديع الحسن يافتان   

                والروح لك سقتها ياقرة اعياني   

وإن قد تناسى فؤادك بيننا ماكان 

               والله ما أنسى ولو قلبك تناساني 

والود في مهجتي والشوق والأشجان 

                وفي غرامك أنا دمعي وأحزاني 

وذكريات الصبى والعش والاغصان 

               وفي هوانا صفا حبي ووجداني   

لاتفتكر كلها صارت خبر في كان 

                  كلا ولا بالنوى ضيعت إنساني  

وبالحشا ظل حبك والهوى ماهان 

                ولا فؤادي سوى كلا عشق ثاني 

امين الحنشلي

(سَيِّدِيْ يا رَسُولَ الله) القلب يبكي شعر/ ابراهيم محمد عبده داديه

.         (سَيِّدِيْ يا رَسُولَ الله)
               القلب يبكي 
      
     ------------؛----------
القَلبُ يَبكِي والهُمُومُ سِهَامُ
                تهوِيْ فَيَعلُو القَهْرُ والآَلاَمُ
وَتسَاقَطت ألَماً مَصابِيح الهُدَىٰ
                 والحَالُ ذُلٌ حَولَنا وَظَلاَمُ
ياسَيِّدَ الثَقَلَيْنِ جِئْتُكَ شاكياً.
         حالُ الشعوب عداوةٌ وخصامُ
فِي يِومِ مولِِدكَ الشَّريفِ يَهُدُّنِي
             أَلَمٌ وقَلبُ المُسلِمِين حُطامُ
مَكرُ السِّياسةِ حَوَّلتنا لُعْبةً
             أُضْحُوكَةً صُنِعَتْ لَها الأَفلامُ
وَغَدَت بِلادُ المُسْلِمينَ كأنَّها 
                 مُسْتنَقَعٌ يَنمُو بِهِ اﻹِجْرَامُ
أَو مِحوَرٌ للشَّر صَبَّ عَذابَهُ 
              في العالمين صوارم وسهامُ
يغتَالُنا الاٍِرهَابُ فِي وَحْشِيِّةٍ
                     وَحَياتُنا مِن هَولِه آلاَمُ
والعُرْبُ بَينَ جَهالَةًٍ وضلالةٍ  ٍ               
                        يالَيتَها تتَحَولُ الأَيَّامُ                  
بِسَذاجَةٍ تَبِعُوا شَياطِينَ الهَوىٰ
                   وإِليْهِمُ تتَسَابَقُ اﻷَوهَامُ 
وَتشَرذَمُوا فِي اﻷَرضِ فِي حِزْبِيةٍ  
               فِي طَيِّها الآَهاتُ واﻷسْقَامُ
وَتنَازَعُوا فِي الرَأيِ بَينَ مَذاهِبٍ 
               شَتَّى وكُلٌ خَلفَها قَدْ هَامُوا
وَتسَابَقُوا نَحوَ التَّخلُّفِ والرَّدىٰ   
                  أَفَْكارُهُم كَقُلُوبِهم أَقسَامُ
واذا بنا نمشي بدون بصيرةٍ 
                  ذُلاً تَدُوسُ رِقَابَنَا اﻷَقدامُ
وَغَدا الأَسَىٰ والحُزنُ يملأ مُهجَتي  
                   وَتَهاوَتِ اﻷَمالُ والأَحلامُ
إِنِّي أطأطئ عِنْدَ ذِكْرِكَ سيدي
            خَجلاً  لِمَا أَضْحَىٰ بِه الإِسلامُ
زمنٌ بِه الشَيطانُ صارَ مسيطراً
                 والنورُ  فيهِ مُصادَرٌ وحَرامُ
يَنتابُني فَزَعٌ يُؤَرِّقُ مَضْجَعِي  
                حَزَناً لِمَا قَدْ تَكتبُ  الأَقلامُ
وَأَعيشُ فِي قَهْري وأَسكُبُ أدْمُعِي
              مِمَّا يَقُولُ (الكَاذِبُ) الإعلامُ
ياقَومُ تَكفِينا المآَسِي مِحنةً 
             أَوَ تَسقُطُونَ لَِيرتَقِي اﻷَقزامُ  !
فََمتى  سترتفعُ الرؤوسُ بِعزِّةٍا
                     فِينا وَيعْلُو قَادةٌ وعِظَامُ
ومَتىٰ نَفِيقُ وتَنتتَهِي آلاَمُنا
                وَيسُودُ فِينا الحُبُّ واﻹِكْرامُ 
نَمضِي مَعاً نَبْنِي الحَياةَ بِحِكْمةٍ
              ويَسُودُ فِي كُل القُلوبِ سَلاَمُ

هوى بغداد بقلم الشاعر د. جلال عبد الله خلف

 هوى بغداد

يا لائمي في هوى بغداد لا تلم

فعشق بغداد أحلام الملايين

يا كعبة العشق يا أوتار أغنيتي

يا دار مية في بغداد ضميني

إن مت يوما بسهم الموت في عجل

فإن طيفك في قبري سيحييني

كم قد وددت رياح الشوق تحضنني

على رباك بعطر من رياحيني

يا وجه سلمى بلون الخمر في سحري

يا ريق ليلى بكأس الخلد فاسقيني

يا طعم مشمشة أرخت جدائلها

على الغصون بسر سر مفتون

يا رقصة الطير في أجواء ماطرة

يا رجفة السعف بالأنغام زيديني

يا كف موسى في عزم وفي قدر

يا دورة الدهر من بدء وتكويني

د جلال عبد الله خلف

آخِـــرُ الأقْــوال للشاعر بشير عبد الماجد بشير السودان

آخِـــرُ الأقْــوال 

   ******* 

كفاني  ما لَـقـيتُ   وما   ألاقـي

تَعِبتُ   ورُمْـتُ   أنعمُ بانعِتاقي

وقد سَـئِمتْ نُجومُ اللّيل سُهْدي

ودَمْـعُ العينِ خانَـتهُ   الـمَـآقــي

وكان إذا  فزِعـْتُ  إليهِ   لَـبَّـى

وهَــدْهَــدَ في مجامِرِهِ  اشتياقي

تَـحَجَّرَ في المحاجِر حين ثارتْ

رياحُ  اليأسِ  في وَجْــهِ الـتَّلاقي

ونبضُ القلبِ أخرَسـهُ    حَـبيبٌ

بِـصَدٍّ منهُ    قد بـلـغَ  الـتَّـراقــي

وقلبي  كان   مَـزْهُـوَّاً    يُـغـني

ويُـسْقَى – كان – بالكأْسِ الدِّهاقِ

وكان الـحُبُّ يضحكُ في حُـبـورٍ

وكنتُ إليهِ   مَـشـدودَ   الـــوثــاقِ

وآهٍ   كلُّ   هَــــذا   قد تَــــولَّــي

وخَـلَّـفَني   لِـهَـمِّـي   واحـتــِراقي

فيا مَن لا تَـزالُ حَـديثَ نَـــفْسي

تَعبـتُ .. وما لِنفسي منكِ واقـي

وكيفَ أعيشُ بعدَكِ .. ؟ لستُ أدري

إذا فَـكَّرْتُ يـــوماً في الإبَــاقِ

وحُـبُّــكِ أنتِ سِـحْــرٌ بابِــلـيٌّ

تَـمَلَّـكَني ومــالي مِــنهُ راقـي

ويَـسْخَــرُ دائـماً إنْ قـلـتُ إنِّـي

تَـعِبْتُ ورُمْــتُ أنْـعـمُ بانعِـتاقي

ويَـجــزمُ أنَّني أَبَــداً سَــأفْــدي

قُـيودي كلَّما أوْجَــعْـنَ سَــاقـي

وحُـُّـبـكِ في الـنِّهـايَةِ مُـسْـتَـبِـدٌ

وما هـوَ في الـحقيقةِ بالـمُـطــاقِ

ولكِنِّـي بِـرغْـمِ خُـضـوعِ   قلبي

أُفَــكِّرُ   كلَّ يَــومٍ   في الإِبَـــاقِ

ولستُ أفِــرُّ من قَــدري وأنْـجــو 

ولو حَـلَّـقـتُ في الـسًّبعِ  الـطِّـباقِ

ومالي غيرُ شِـعـري من عَــزاءٍ

وإنْ  أحْـسَـسْتُهُ   مُــــرَّ الـمَـذاقِ

ومالي غيرُ قلبكِ من شَــفــيــعٍ

يُـؤَازِرُنـي ويُــدْركُ ما ألاقــــي

ويُـرسلُ في الـعُيـونِ إليَّ وعْـــداً

تُـبَـلِّـغُـهُ بِـــوَمْـــضٍ و ائْـتـِــلاقِ

يـُؤَكـدُ   بَيـنـنا   عَـهـداً نَـقَـشـنـا

هَـوَانا   في حَــواشِــيهِ   الـرِّقــاقِ

ولن أرْضَـى بـنَـقْـضِ الـعهدِ حتّى

ولو لم يَـــبْــقَ في دُنـــيايَ  باقـي

أُحِــبُّكِ   آخِــرُ  الأقْـوالِ    عِـندي

ومالي   غيرُ  حُـبِّـكِ  من  خَــلَاقِ 

بشير عبد الماجد بشير السودان