الثلاثاء، 7 سبتمبر 2021

في ذكرى أبي الفداء..رضوان الحزواني

  في ذكرى أبي الفداء

فازت بجائزة مسابقة أبي الفداء الشعرية
هذي حَمـــاةُ قَصيـــدٌ كُلُّ مـا فيهـــا
كأنّمـــا عَبْقَــــــرٌ غَنّـــى قَوافيهــــــا
فَسبّـــحِ اللهَ إنْ وافيْـــــتَ جَنّـتَهـــا
وَاذكرْ حَنايا " طُوىً " إنْ جئْتَ واديها
تَــزْهــــو العُروبةُ في أحْداقِهـا ألَقـــاً
وَنَبضـــةُ الحُـــبِّ تِريــاقٌ بِعاصيهـــا
بُناتُها الصِّيـــدُ شادوها وَما غَرِمـــوا
أبو الفِـــداءِ ، وَيا فَخْـــراً بماضيهــا
وَلَـــوْ تَرانـــا على آثـــارِهِ قُدُمـــــــــاً
نَجري مِهـــاراً على أعْطافِ شاطيـها
كنّا مَـــعَ المجـــدِ أتْــرابـــاً بِقَلْعتِهـــا
وَما نـــزالُ صُـــروحَ المجـــدِ نَبنيـها
فأنْهلَـتْـنــــــا زُلالاً مِـــنْ سَحائبِهــــــا
وَأطعمَــتْــنـا جَنيّـــاً مِـــنْ دَواليهــــا
وَكمْ رسَمْنـــا فَراشـــاتٍ بِدَفْتـرِهــــا
وكمْ كتَـــبْـــنـا على جِـــذْعٍ أساميها
وَكمْ نَقَشْـــــــــنــا على أسْيافها غَزَلاً
وَكمْ بنَــيْـــــنـا المعالي مِنْ عَواليــها
قلوبُنا عندَ ( بابِ النَّهـــرِ ) نُـورِدُهـــا
فالوَجْـــدُ يُضْرمُهـــا وَالنَّهرُ يُطفيـــها
وَ( للدُّهَيشَـــةِ ) أنْـــداءٌ تُناسِـمُنــــــا
رَوْحَ النَّعيـــمِ فتُصْبينـــا وَنُصْبيهــــا
وَعندَ ( جِسْرِ الهوى ) نُفضي بِلَهْفتِـنا
وَلِلمُحبّيـــنَ أحْــــوالٌ نُســــــاميهـــا
تَشْـــدو النّواعيـــرُ أوْراداً تُلَقِّنـُـنــــــا
فَرائـــداً مِنْ أصيـــلِ الشِّعْـــرِ نَرويها
تُســلْسِـــلُ الحُـــبَّ آهـــاتٍ مُتيّمـــةً
وَأدمُـــعُ الشَّـــوقِ مِسْــكٌ في مآقيها
سَخيّـــةٌ وَالضّلـــوعُ الْخُمْصُ ساغبةٌ
تَفـــيــضُ ، ما بخلَتْ يَـــوْمـاً أياديها
منها اقتبسْنا طِباعَ الجودِ فَانْبَسَطَتْ
منّـــا الأكفُّ - على فَقْـــرٍ - نُجاريهــا
نَأوي إليهـــا إذا ما راعَنـــا شَــــــجَنٌ
وَالأمُّ إنْ رُوِّعَ الأفـــراخُ تُؤْويهــــــــا
( ( (
وَضَيّـــعَ المجــدَ قَومٌ ، فَجْأةً وَجَدوا
جَلالَـــةَ المجْـــدِ مُرْتاحـــاً بِواديهـــا
يحِـــنُّ دَومـــاً إلى أفيـــاءِ مَوْلـــــدِهِ
مَـــعَ النّدامى ، وَما أشْهى تَناجيـها !
مُعانِقـــاً مَلِكاً ، فَالتَـــوْءَمــــانِ هُمـــا
حَمـــاةُ عرشُهمـــا مُـــذْ كانَ بانيهــــا
( ( (
أبا الفـــداءِ وَذِكـــرى المجْـــدِ فاغِمَةٌ
مـــا إنْ يَمَـــلُّ على الأيّـــامِ تاليهــــا
كُرمى لِعيْنَيْـــكَ نَبْضَ الحبِّ نغزلُـــهُ
قصائـــداً يَسحـــرُ الألبـابَ شاديهـــا
يا مَنْ قرأنـــاهُ في جَفــنِ العُلا حُلُماً
وَفي النّجـــومِ مَــداراتٍ يُغاديهــــــا
ذِكـــراكَ مُتّـــكأٌ يَرتـــاحُ ذو شَـجَـــنٍ
إليـــهِ مِـــنْ ألمِ الدُّنيــا وَمـــا فيهـــا
فَكانَ نَفْـــحَ الشّـــذا أنفاسُ ذاكرِهــا
وَكنـــتَ آيَ الهُـــدى في لَيْلِ داجيها
غَرَسْـــتَ وارفـــةً فـــي كُلِّ رابيــــةٍ
وَالحرفُ كانَ رَديفَ السّيفِ حاميهــا
أهْـــدى يراعُـــكَ تاريخــــاً لَـــهُ أرَجٌ
وَلِلْعلـــومِ بحـــارٌ كنْـــتَ ســـاريهـــا
وَفّى ( قلاوونُ ) وَعْداً إذْ فزعْتَ لَهُ
لَيْثاً على صَهَواتِ الــرّيـحِ تُـــزْجيهـا
وَلاّكَ ممْلكـــةً قَدْ كُنـــتَ أهـــلاً لهـــا
عَـــدْلاً وَعِلْمـــاً وَأخلاقـــاً تُواليهـــــا
واجهْتَ هُوجُ تَــــــتـارٍ راسِخاً جَبَــلاً
وَلِلفرنْجَـــةِ كالضِّـــرغــــامِ تُرْديهــــا
وَما انْشغلْتَ عَنِ القرطاسِ تُشْـــغلُـهُ
وَتَشهـــدُ الكُتْـــبُ مَنْ حَلّى دَراريهــا
في كفِّكَ السّيـــفُ وَالأُخرى بها قَلَـمٌ
فَكيــفَ كنْـتَ مَعَ الرّايـــاتِ تُعْليها ؟
( ( (
وَهـــا أنا جئـتُ أشْجانـــاً على وَتَـــرٍ
أَأَخْنُـــقُ التَـــوْقَ فيهـــا أمْ أُغنّيـهـــا
حملْتُ همَّكَ في الوجدانِ منْ صِغَري
وَزارعُ الآهِ بِالآلامِ يَســــــــــــــــقيهـا
أغازلُ الشَّمسَ عَلَّ الشَّمسَ تضحكُ لي
فَيُســـدلُ اللَّيـــلُ أطباقـــاً يُغشّيهـــا
ماذا أحَدّثُ عــنْ حُلمي وَعنْ حُرَقي
تُريـــدُ تنطـــقُ أسْـــراري فأُخْفيهـــا
وَكيـــفَ أُكتُـــمُ أشْجانـــاً تُؤرّقُـنـــي
وَقَـــدْ رَأَوْهـــا بأحْـــداقي أُداريهــــا
تكالَبَـــتْ أمَـــمٌ تَسْتــافُ قَصْعَتَـنــــا
وَقـــدْ بَلَـــوْتَ كمـــا نُبْلى مَآسيهـــــا
أمُدُّ طَرْفي عَســـى الآمالُ تُسْــعفُني
فَتَنْســـفُ الــــرّيـحُ آمالي وَتُسْفيهــا
ما ينفعُ الدّمعُ؟هلْ يشفي مواجِعَنا ؟
أمْ أنَّ شَـــوْطَ العُلا إقدامُ فاديهـــا ؟
لهْفي على أمَّتي هِيضـــتْ مَنابـــرُها
أمْ أنّنا مثلَ أجدادي ســنَـــبْـنـيـهـا ؟
أصْحو مَعَ الفجرِ أسْتجدي الغَمامَ ندىً
مِنْ جمرةِ القلبِ مِنْ جُرحي أُناديها :
رُدّي إلى مُقَلِ الأحْفـــادِ وَمضَ سَنىً
يُغَـــرِّدِ اللّيْلُ فَجْـــراً في رَوابيهــــــا
فُضْلى الشّعوبِ إذا تاقَتْ إلى غَدِهـا
رَوَّتْ قناديلَهـــا مِنْ زَيْـــتِ ماضيهــا
( ( (
أبا الفـــداءِ وَذِكـرى المجـــدِ داميــةٌ
تُذْكي الجـــراحَ ، وإنّــا مَنْ نُعانيهـــا
لا تُقْفلِ البابَ ، إنّ الشَّمسَ طالعـــةٌ
مَهْما أناخَـــتْ عَلى البلْــوى لَياليهـــا
منْ دمْعةٍ جَرَّحَتْ خَدَّ اليتيمِ ، ومنْ
آهـــاتِ ثَكلى تَناسَيْنـــا مراثيهــــــا
منْ جُرْحِ مئذنةٍ ،منْ مُصحفٍ شَهَقَتْ
أوْراقُـــهُ الغُـــرُّ في أحضانِ تاليـهـــا
مِــنْ منبـرٍ كَسّروا أعْـــوادَهُ حَنَقــــــاً
مِنْ قُبَّـــةٍ للعُـــلا دَكّـــوا سَــواريـــها
مِنْ بِـــذرةٍ في ضَميـــرِ البِيدِ غافيـةٍ
مِنْ قطْـــرةٍ منْ يمينِ الغَيْثِ تَسْقيها
مِنْ دفقةِ الجرحِ مِنْ دامي مواجِعِنا
تَستيقظُ الأرضُ عنْ أحلى أقاحيهــا
( ( (
لا تُقفلِ البابَ ، خَيلُ الشّــامِ صاحيةٌ
بِرايـــةِ النّصْـــرِ مَعقـــودٌ نواصيهـــا
مِنْ حنْدسِ اللّيلِ يأتينا( بلالُ) هُدىً
يُؤذّن الفجْـــرَ للأجيـــالِ يُحييـــهـــا
مِنْ مُقلةِ الشّامِ يَنهلُّ الضِّيــاءُ ، ومِنْ
مشارفِ الشّامِ يجلو الشّمسَ حاديها
وَيَلبَسُ الصُّبـــحُ مِنْ أحداقِنا حُـــلَلاً
وَيَرْفُـــلُ المجـــدُ تيهـــاً في مَغانيها
( ( (
رضوان الحزواني
16/11/2016
* جسر الهوى ، باب النهر : أماكن في حماة
* الدهيشة : اسم ناعورة في حماة قرب مرقد الملك أبي الفداء
* قلاوون : هو السلطان الناصر قلاوون ولّى أبا الفداء إسماعيل ملكاً على حماة لما أعانه على محاربة التتار والفرنجة .
قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏نص‏

في ضيافةِ عنترة...أدهم النمريني.

 في ضيافةِ عنترة

خُيولُكَ في دُروبِ الْفَرِّ تَعْدو
وَعَبْلُ يَسوقُها في الغَزْوِ وَغْدُ
وفارِسُنا يَبيْتُ الليلَ فينا
على سُرُرٍ بها الحَسْنا تُعَدُّ
فَلَو خَرَجَتْ إلى الشّرفاتِ ليلى
تنامُ برَعْشَةِ الأحضانِ هِنْدُ
لَقَدْ وَلّى زمانُكَ ياابنَ عَبْسٍ
ونامَ على فراشِ اللهْوِ جدُّ
فَقَدْ صاحَتْ بِكَفِّ الغَزْوِ عَبْلٌ
وما لَبّى بظَهْرِ الخيلِ رَدُّ
وغيرَتُكَ التي ساقَتْكَ حَزْمًا
لغيرِ النّصْرِ حَزْمُكَ لا يُشَدُّ
أراها اليومَ بالآهاتِ تغفو
ومِنْ ساقِ المَليحَةِ تُسْتَمَدُّ
وأَمْسَتْ في عِناقٍ واشْتياقٍ
يقودُ عنانَها للمجدِ نَهْدُ
إذا ما النّارُ يخلفُها رمادٌ
فَلا عَتَبٌ على مَجْدٍ يُهَدُّ
لقد كنتَ الغضنفرَ في عِراكٍ
وفي كَفّيْكَ سَيْفٌ لا يُرَدُّ
إذا ما صِحْتَ في صَهْواتِ كَرٍّ
يُزَغْرِدُ في صَليلِ السّيْفِ غمْدُ
تعيشُ اليومَ في تَرَحٍ بلادي
وكلُّ النّاسِ للإذلالِ شَدّوا
نَخيلُكَ ليسَ يُؤْتى منهُ تَمْرٌ
على عرجونِهِ قد حَطَّ قِرْدُ
تَهَوَّدَتِ الصّحاري والبراري
وَسِيْقَتْ في كفوفِ الذلِّ نَجْدُ
تجفُّ الضّادُ جزرًا كلَّ حينٍ
ولا يبدو ببَحْرِ الضّادِ مَدُّ
فَعُدْ أدراجَ قَبْرِكَ ياابْنَ عَبْسٍ
هنيئًا للذي آواهُ لَحْدُ.
أدهم النمريني.

غدا ستشرق الشمس...حكيمة مكيسي. المغرب

 غدا ستشرق الشمس

التي عانقت الأفق يوم أمس
ستنير أشعتها الذهبية الكون
فيمد لنا الخالق لا محالة يد العون
تغدق علينا الدنيا بخيراتها
تتحرر الأنفس التائهة من حيراتها
فحياتنا لا معنى لها بلا تفاؤل
لم نكدر صفوها بكثرة التساؤل
سيرفع عنا الله ويلات هذا البلاء
يمن على العليل بالتعافي و الشفاء
غدا ستشرق الشمس
فنحمد الله على حواسنا الخمس
نتعلم الاستمتاع باللحظة الراهنة
و نستعيد قوى أبداننا الواهنة
تعود أيامنا لمجراها الطبيعي
تزهر سويعاتها كأن الجو ربيعي
ستغمر أرواحنا الضائعة السكينة
و تنجلي خيبات آمالنا الدفينة
تنفرج أساريرنا عن آبتسامة صادقة
حين تنزاح أشجان هذه الضائقة
حكيمة مكيسي. المغرب

صَرْخَةُ أَلَمْ..............رشاد عبيد

  ( صَرْخَةُ أَلَمْ )

يا دَهرُ مالَكَ قَدْ نَكَأتَ جِرَاحِي
وتَرَكْتَنِي مِزَقَاً ... مَهيْضَ جَنَاحِ
أرْنُو إِلَى الأُفُقِ البَعِيدِ ولَا أرَى
فَجْرَاً يَلُوحُ ..... مُبَشِّرَاً بِصَبَاحِ
إنِّي وَجَدْتُ اللَّيلَ طَالَ سُدُولُهُ
فَوقَ الرُّبُوعِ الخُضْرِ والأَدْوَاحِ
ويَرُوعُنِي أصحَابُ جَاهٍ أمْعَنُوا
ذُلَّ الفَقِيرِ ...ِ... بِجَهْرَةٍ وبَرَاحِ
أخْنَتْ عَلَى بَلَدِي الجَرِيحِ مَصَائِبٌ
هَدَمَتْ فُؤادِي وانْبَرَتْ لِكِفَاحِي
كَمْ جَائِعٍ عَافَ الرُّقَادَ ولَمْ يَجِدْ
ما يَدفَعُ الجُوعَ المُمِضَّ بِرَاحِ
أطفَالُهُ صُفْرُ الوُجُوهِ .....ِ وعِلَّةٌ
سَكَنَتْ قُلُوبَاً واكْتَسَتْ بوِشَاحِ
يالَيْتَ شِعْرِي مَنْ يُقِيلُ عَثِيرَهُمْ
فِي النَّائِبَاتِ وفِي الأَسَى الفَضَّاحِ
هَلْ مِنْ مُغِيثٍ مِنْ أرُومَةِ مَاجِدٍ
طَلْقِ اليَدَيْنِ سُمَيْدَعٍ جَحْجَاحِ
لَمْ يَرْضَ أنْ يَحْيَا بِعِيْشَة ِ بَاذِخٍ
والنَّاسُ تَجْرَعُ ذُلَّهَا فِي سَاحِي
تَأْبَى المُرُوءَةُ أنْ تَعِيشَ مُنَعَّمَاً
فِي ظِلِّ مَسْغَبَةٍ ... وفَرْطِ رَدَاح ِ
قُلْ لِلَّذِي يَبغِي الثَّرَاءَ .... وأَهلَهُ
نَهْبَاً لِكُلِّ رَزِيئَةٍ ....... ورِمَاحِ
أَوَمَا تَرِقُّ لِعَبْرَةٍ ........ مُهرَاقَةٍ
نَزَفَتْ لِثَكْلَى ... أَجَّجَتْ أَتْرَاحِي
أَينَ الضَّمَائِرُ .. لَمْ تُرَاعِي ذِمَّةً
لِعَوِيلِ أَيتَامٍ لَنَا ........ ونُوَاحِ
أَرْخَى عَلَى صَحْبِي الكِرَامِ بِأَرْضِنَا
هَمٌّ يَرُودُ ........ مُبَدِّدَاً أَفرَاحِي
وتَعَاوَرَتْ نُوَبُ الزَّمَانِ عَلَيْهُمُ
والدَّهْرُ يُزْرِي ... بالفَتَى الطَّمَّاحِ
لَنْ يَرحَلَ الغَمُّ المُقِيمُ ... وثُلَّةٌ
تَعْصِي الإِلَهَ ولَا تُرِيدُ نَجَاحِي
لَكِنَّ رَبِّي ...... فِي جَلَالَةِ عَرْشِهِ
يَهْدِي المُسِيءَ بِعَفوِهِ يَا صَاحِ
فَدَعِ الضَّلَالَةَ جَانِبَاً ولْتَرعَوِي
حَتَّى تَفَوزَ بِجَنَّةٍ ...... وفَلَاحِ
.. رشاد عبيد
سورية - دير الزور

بعشقي يتلعثم...... وفاء نجمة السماء

 بعشقي يتلعثم......

جئت لي حبيبي تغمغم...
لماذا الحب خلق؟....
لماذا ترتعد يداي لسلامك
وقلبك لقلبي سرق؟.....
لماذا الحب في عيناي يرتجف
وفي عينيك شفق؟.....
لماذا تؤججني الآه
ولعشقك أعتنق؟....
لماذا تضطرب شفاهي
عند حديثك وتلتهب أوصالي
‏ كأنني من الشوق أحترق؟...
‏لماذا أراك غدي تعبثين بملامحي
‏ولعنانك أطلق؟
‏لماذا أراك ومضة تنير وجودي
‏ونبع ماء عذب يسيل
‏ من المغرب الى المشرق؟.....
‏لماذا ينحصر مطري
‏ ببعدك وبقربك يغدق؟
‏لماذا الحرف بغيابك يصمت
‏ وبوجودك ينطق؟
‏لماذا تغتال ليلي المعتم
‏وتستوقف نهاري فيتأنق؟
‏لماذا أراك لحظة مولدي
‏ولوهج الحنين أشهق؟
‏لماذا أراك موجات راغبة تتردد
‏ في السحر تأخذني نحو الأعمق؟
‏لماذا أتلذذ عند حديثك
‏كأن شفاهك حبة فستق؟
‏لماذا اراك عطرا ينبق
‏بين حناياي وله أستنشق؟
‏لماذا أراك لليقين جسد.. بين يديك
‏أرتعش بجنون.. أتوسدك.. فأغرق.؟..
‏لماذا أراني طائر‏ مكسور جناجيه
‏في بعدك... وبقربك بيدق؟
‏لماذا يموت الحلم في أهدابي
‏وبين مقلتيك حبيبتي يتحقق؟
‏لماذا تنبت في جبين الأفق نجمة
‏تسعد أيامي بوجودك وتورق.؟
‏لماذا أتبعثر على الطرقات
‏وتسيل عيوني تلال دمعات
‏لكن بوجودك كل العيون في تحدق؟
لماذا تتهادى النبضات ببعدك
وتتسارع بقربك بلا قانون أو منطق؟
لماذا تتقاذف أحلامي .. تتصارع أحزاني
ببعدك.. أرضع الآه من صدر الاحزان
وبقربك أعيش الأمس حاضر ولآلامي أغلق...؟
‏لماذا يرافقني السكات ويسكن
‏الخوف أضلعي لسنوات.. تتشكل ذرات
‏الهوى آهات.. تعلو الجدران
‏ولذكريات عشقي تطبق؟
‏لماذا أراك غيمة سكر يتشربها الفجر
‏يبزغ... تنسكب على ثغر الغرام تروي ظمأي
‏تحتل ثناياي فتكن لي نمرق.؟
‏لماذا أراك نغمة..تعزفها النايات..
‏تصدح في الأوتار تثمل من يسمعها
‏شفاء للروح.. في كل صباح تشرق؟
‏لماذا تسكرني قبلتك وكأنني ارتشفت
‏نبيذ مختمر معتق؟
‏لماذا ولماذا ولماذا؟
‏اقر بولهي واشتياقي
‏ يا عشقي الاوحد والأصدق؟
بقلمي....
وفاء فلاح رزق..
فلسطين 🇵🇸
٢٠١٢/٩/٤

أيُها اَلليلُ.....بقلم / نهاد زايد..

 أيُها اَلليلُ..

هُدوءَك يجرَحُ قَلبي
أيُها اَلليلُ لا تأتي
تُبعثرني وَتَرحل
أيُها اَلليلُ..
لا تَسألني عن حالي
فَحالي يُرثى لَها
أيُها الليلُ ..
ُُيُمَزقُني الحَنين
بِدموعِ الفُراق
أيُها اَلليلُ..
كُنتُ أنتظرُكَ بفارغِ الصبر
ليلي قاسِ..
ليلي مليئٌ بالذِكريات
آيا ليل ...
فيكَ يَكثُرُ شُجْوني
و تأتِ الاهات...
فَكَيفَ يَرتاحُ القَلب..
في سُكونِ الليل
ااااه يا لَيل...
أصبحتَ الدَ أعدائي
َدَعني يا ليلَ أغفو و أنام
نهاد زايد..

أماني ...بقلمي /جعلتني شاعرا

 أماني

قليبي ذاب فى حبك أماني
وأهلكني وأرداني مكاني
أتأمرني بحب قد كواني؟!
وعقلي عن هوكِ قد نهاني
رويدك قليبي إن نفسي
تطوف بدارها حتى تراني
إذا ما هممت بزجر قلبي
أتاني الشوق يؤلمني أتاني
فقل يا ناصحي لله درك
أهيم بعشقها وقد جفاني
قرأت الشعر أبياتا و بحرا
ولست بناظر حبك أماني
فرقي يا ملاكي لقلبي يوما
فهذا الحب أنساني زماني
أرى العشاق أغبطهم لقرب
وحظي فيك يا قمري ثواني
بقلمي /جعلتني شاعرا