شعرٌ..
نبللٌ يتسلـَّلُ من تزاوجِ الحروف...
يصبغُ به شفاهَ السَّطرْ...
يشربُ مدامَهُ الزَّلالَ الضيوفْ
يسلوا -عقبئذٍ -مشتقاتِ الخمرْ...
يستلُّ الجمالَ مهندًا لا السِّيوفْ
ليمارسَ طقوسَهُ البشرْ
يقرأ صلاتَهُ التي هي لكلِّ الظروفْ
تشدُّ لياقةَ كلِّ وترْ
ليعزفَ لحنَهُ..
عذراً موزات , رحمانينوفْ..!!!
لن يكتملَ إن كانتْ نوتَةٌ تستترْ
الكلُّ عليه أن ينفضَ النُّجوم من كلِّ الصنوفْ
على وطاءِ السيمفوقصيدِ لا فقط القمرْ
كلٌّ لهُ فألهُ من الضميرِ ..
ليتناولهُ , و نسغاً لسواهُ يعوفْ
سغبٌ يضربُ القضاءَ كجمرْ
لتأخذَ السَّرائرُ أودَها من النوتاتِ التي تطوفْ
لتقدرَ التفعيلةُ الطـَّوى أن تكسرْ...
و تطردَ ذئاباً تسلَّلتْ , لبستْ جلدَ الخروفْ
تجهدُ الحملانَ أن تغدرْ
تعرِّيها الخضامُ من الكامل إلى الرَّجز , من الجَّوفْ
فهذه إمارةُ الحبرْ
لا محلَّ فيها من الإعرابِ للتزلُّفِ ..
و الغدرُ في محلِّ جرٍّ من أعلى الجُّروفْ
محلُّهُ تحتَ أخمصِ البحرْ
إمارةٌ يتآخى الَّـليثُ و الرِّئامُ ..
الرّئبالُ يغازلُ الظِّباءَ و الأحمالَ...
يمنعُ من الصّرفِ الغدرُ ...
لا محلَّ لهُ معَ الرّفوفْ
يفرُّ النعيبُ و العويل و يمسح الأفق بالقطوفْ
يغرِّدُ عندلٌ لغراب و بلبلٌ يرتّلُ لنسرْ...
المهندس : الياس أفرام / إنسخده 04-09-2021