الخميس، 29 أبريل 2021

زهرةُ المدائنِ🌼🌺🌺🌼بقلم ✍️ الأستاذ /رضوان الحزواني 🌹



🌼🌺زهرة المدائن🌺🌼

بمناسبة اليوم العالمي للقدس


🍀🌺🌸🌼🌸🌺🍀


يا رفيـــفَ المنى وَنجــوى  الـفـــؤادِ

يا اشـــتعالَ الأشـــواقِ في الأعيــادِ


كـــمْ أناجيــــــكِ وَالنّجــــــومُ روانٍ

تَتَراءَيْـــنَ مــنْ كُـــوى.  الأبعــــــــادِ


أتمـــلاّكِ مِـــلءَ عَيــنِي شَــــــغوفـــاً

وَالأمــــــاني تجـــودُ   بالإسْـــــــعادِ


أنتِ يا زهرةَ المــدائـــنِ ، يا قُـــدسُ

- وَيــا نهلـــةَ الهُـــــــدى   للصّـــادي


يا مَراحَ الأرواحِ .. يا مَهبــطَ الوحيِ

- وَمَهـــوى القُلــــــوبِ وَالأكبــــــــادِ


أنـــتِ يا نخلــــــةً لمريـــمَ جـــادَتْ

رُطَبـــــــــاً يانعـــاً وَأطيــــــبَ   زادِ


أنتِ يا أولى القِبلتَيـــنِ قديـــمــــــاً

وَحديثــــــاً     في خاطـــرِ العُبّـــادِ


يا كتـــابَ الإســـراءِ فـــاضَ ضيـــاءً

يا رُؤى السّـــيّد المســـيحِ الفـــــادي


يا طريـــقَ النّبـــيِّ نحوَ السّـــماواتِ

- يُناجـــي هُنـــاكَ    ربَّ العبـــــــــادِ


أيُّ دربٍ مـــا ســــــار فيــــــهِ نبيٌّ؟!

أيُّ نـــورٍ مـــا ضــــاءَ في كلِّ وادِ ؟!


أيُّ شـــبرٍ مــــــا عطّرتْــــــهُ   دمـــاءٌ

سَـــكبَتْهـــا حُشـــاشـــةُ الأشْــهادِ ؟!


كلّما قلْتُ : " حــانَ ســـاعةُ وَصـلٍ "

فَرشــــــوا دربَ لهفتـــي    بالقَتـــادِ


وإذا ما ناديـــتُ : "خَلّوا سَـــبيلـي "

مزّقـــوا الحُلـــمَ بالنّيـــوبِ الحِـــدادِ


أيكـــونُ المفتــــــاحُ مُلْكَ يهـــوذا ؟

أين عهْــــــدُ الفـــاروقِ وَالأجـــدادِ ؟


أيُّ عذرٍ يرضـــاهُ  منّي  صـــــــــلاحُ

- الدّيــنِ وَالوجهُ غارقٌ في السّوادِ ؟


عَقَـــدوا ألـــفَ قِمـــةٍ وَاجتمــــــــاعٍ

وَتبــــــارَوْا بالقَــــــوْلِ   والإرعـــــادِ


وَحَسبناهُـــمُ أعَــــــدّوا سُيوفـــــــــاً

وَرماحــــــاً   قويمــــــةَ الأعْــــــوادِ


لو أرادوا صُنــــــعَ الحيـــاةِ أعَـــدّوا

مُرهفــــــاتٍ  وَعاديــــــاتِ الجِيـــادِ


بل أعَـــدّوا للجنـــةِ القـــدسِ عَهــداً

وَرَقيّـــاً وَأحرفــــــاً     مـــن مِـــدادِ


شَـــجَبـــوا العنـــفَ ، ندّدوا بعـــراكٍ

بيـــنَ غُـــرِّ الأطفــــــالِ    وَالجـــلاّدِ


أنكـــروا أنْ يرمِـــي الدّخيـــلَ صَبيٌّ

بحصـــاةٍ وَالخصـــمُ   واري الزّنـــادِ


نصحونـــا   أنّ الحـــوارَ    وَضَبْـــطَ

- النّفس أجـــدى منْ صرخــةٍ وعِنادِ


أوهمونـــا أنّ السّـــــــــــلامَ   رُقِـــيٌّ

يتجلّى عن حِكمــــــةٍ وَسَـــــــــــدادِ


أيُّ ســـلمٍ وَالمهدُ يرجفُ ، وَالأقصى

- جريـــحٌ     في قبضةِ الأوغـــادِ ؟!


أيُّ ســـلمٍ والنّهـــرُ قدْ غُصَّ بالأشلاءِ

- وَالجسْـــرُ    مَقتَـــلُ     القُصّـــادِ؟!


وَجَنحْنـــا إلى السّـــلامِ وَما ثـــابتْ

- ذئـــابٌ عـــنْ  غيّهـــا المتمــــــادي


وَانكفأنـــا لمجلسِ الأمـــنِ نسْتجدي

- سَـــراباً   منْ خادعـــاتِ الأعـــادي


وَبِغُصـــنِ الزّيتـــونِ طِـــرنا حَمامـــاً

نتقاضى عواصِفــــــاً منْ رمـــــــــادِ


وَرَجعنـــا وَالشّـــــــوكُ يدمي خُطانا

يا لَبؤسَ الجـــراحِ دونَ  ضِمــــــادِ !


🌺 🌼🍀🌼🌺


إيـــهِ يا قـــدسُ يا عروسَ الأمــاني

يا صَــــــلاةَ الرّيحــــــانِ    وَالأورادِ


يا رفيـــفَ الرّؤى بذاكـــرةِ الزّيــتونِ

- يا لهفـــةَ السّــــــيوفِ  الصّـــوادي


لا وَعينَيْــــــكِ لن تــــــدومَ جحـــورٌ

للأفـــاعي فــي جنَّـــةِ الميعـــــــــادِ


لا ( تِرَمْـــبٌ ) بـــاقٍ ولا (نِتْنِياهـــو) 

أنتِ إرثُ الأمجــــــادِ    للأحفــــــادِ


أنتِ ميراثُ مَنْ روى التّينَ وَالزّيتونَ

- وَالطّـــورَ مـــنْ رحيــــــقِ الفُـــؤادِ


لا. وَعينيـــكِ ما طويتُ مِنَ الضّعفِ

- جَنـــاحي     وَلا نبيـــلَ اعتقـــادِي


أنـــــا – واللهِ – أفتَديـــكِ بعَيـــني

إنْ وَهَـــتْ أعظمي وَفُـــلَّ عَتــــادي


أوَ يرضيـــكِ في الـمُصابِ نشيدي ؟

إنّ جهدَ الضّعيـــفِ   في الإنشــــــادِ


ســـوف أبقـــى للزّاحفيـــن حُــــداءً

يقصـــرُ الدّربُ إنْ   ترنّـــم حــــــــادِ


فعســـى أســـــــــمع الأذانَ    بأذني

منْ لهـــاةِ الأقصـــى نَـــديَّ التّنــادي


وَعســـى صخـــرةُ البُـــراقِ   أراهـــا

وَدموعـــي جَذلـــى بأشـــهى مُـــرادِ

 


لا تقـــولي إنّ الأمـــاني سَـــــــــرابٌ

يقطِـــفُ الحُلمَ عاشــــــقُ الأمجـــادِ


لا تقولي     إنّ الطّريـــقَ    خَبــــــارٌ

لا يهابُ المشــتاقُ هـــولَ العـــوادي


لا تقـــــولي إنّ الوِصـــالَ مُحــــــالٌ

إنّـــهُ الوعـــدُ  مـــن إلـــهِ العبـــــــادِ

🍀🌼🌺🌼🍀



بقلم ✍️ 


🌺 🌹رضوان الحزواني🌹🌺

أقبل على شغفي 🌼❣️ بقلم ✍️ الأستاذة /ياسمين العابد 🌹


🌼 ❣️أقبل على شغفي ❣️🌼 


 أقبلْ على شغفى واستنشق العبقا

هيّا اختزل وجعي. آتيكَ مؤتلقا


تورَّد  القلبُ مذْ غنَّت نوارسهُ

لحنَ الوفاءِ. فَهَبْ للعيش معتنَقا


يا ابن الفؤاد ويا نجمًا به ارتسمتْ

عينُ الثريَّا. يُداري رمشُها الغسقا


فيسبح النورُ في هالاتِ رقَّتها

والشوق يسرجُ كي ألقى به الطرقا


أعبد القلبَ كي أمضيَ على ولهٍ

ما نامَ عن أملٍ من غورهِ انبثقا


ليستميلَ عيونَ الشمس تحضنهُ

تبدي الحنين فيُفني نورها الأرقا


أنا البريقُ بجفن الليل كُحْلتُهُ

ماء الحياة يناغي غيثُها الفلقا


فتحملُ الحبَّ في طيّات مزنتها

ليزهر الكون من أحداقها حبقا


تُنشِّرُ العبقَ  المشتاقَ في رئةٍ

من الصباح على وديانها اندفقا


ليعلنَ الوقتُ آذانًا لبهجته

يكفي الأنين فسفر الدمع قد غرقا

🥀❣️🥀❣️🥀




بقلم ✍️ 


🌹ياسمين العابد🌹

الخميس ٢٩/٤/٢٠٢١

الأربعاء، 28 أبريل 2021

نداءُ الغربةِ🍀🥀بقلم الأستاذ ✍️ عبد الحميد ديوان 🌹


🌼🥀 نداء الغربة🥀🌼

🥀🍀🥀🍀🥀


لم نزل نحيا 

 ولكن غرباء

لهفة اللقيا تنادي

أين يا أمسي اللقاء

وعلى التل زرعنا

فيه أنفاس الدعاء

غرباء

 نحن كنا 

 وسنبقى غرباء

لم يزل

 يحيى ليالينا الشقاء

وعلى أعتاب ذكرانا 

يرتوي صبح العطاء

يشتكي الخوف نداءً 

من صدور  الجبناء

يسرق الفجر سواداً

من عيون التعساء


غرباء نحن كنا

وليالينا

 تناجي الأشقياء

نملأ القلب شحوباً 

من أنين الأوفياء 

فاستفق يا قلب إنا

لا نطيق الارتخاء

واجعل الأيام تعلو

فبها كل الرجاء

إننا ننشد حباً

فيه يقوى الضعفاء

ونزيل الخوف منا

في تراتيل السماء

🥀🌼🥀🌼🥀

بقلم ✍️ 



🌹د. عبد الحميد ديوان🌹

ثورة حرف .. بقلم الشاعرة المبدعة / ياسمين العابد

 ثورة حرف

جُنَّ اليراعُ وخطَّ القهرَ و الغضبا
كالليثِ شبَّ، على صدرِ العدى وثَبا
قد دثَّر الموتُ أرواحًا تعانقهُ
والدمعُ مارَ كنهرٍ بالأسى خُضِبا
والجرحُ يلهبُ ممزوجًا بلوعتهِ
والروح تندبُ ما بالزورِ قد كُتِبا
أرثي الأعاربَ مَنْ ديستْ كرامتهم
ولَّى الصهيلُ وأضحى سيفهمْ خشبا
في كلِّ سطرٍ من التاريخِ قد حملوا
حقدًا و مكرًا به قد جفَّفوا السحبا
ما كان يدركُ بعضُ الخَلقِ أنَّهمُ
أذنابُ باغٍ يرى في بؤسهِ العجَبا
فارفعْ جبينكَ للعلياءِ كنْ بطلًا
واسرجْ من البأسِ عزمًا جاوزَ الشهبا
وانفضْ هوانًا محا بالوهمِ خارطةً
لها الفوارسُ أفنَوا عمرهم طلبا
جادوا بأسمى فتوحاتٍ بها انقشعتْ
نار اللئام، فيغدو دأبهمْ تعبا
هُمُ الأشاوسُ ما خارتْ عزائمهمْ
قد أينعوا المجدَ لا ملكًا ولا ذهبا
من نسلِ أحمدنا المختار قد برقتْ
كلُّ السيوف تُريقُ الرجسَ والوصبا
تُزيِّنُ الكونَ راياتٍ مشعشعةً
نصرًا مجيدًا به حظُّ الدنا انقلبا
لن يبزغَ الفجرُ إلَّا بالذينَ مَضَوا
مثلَ الصقورِ على أعدائهم لهبا
ما أرهبتهمْ نوايا الخبثِ بل مَحَقتْ
تلكَ الرؤوس فصارتْ للوغى حطبا
تبدَّل الدهرُ واسودَّتْ صحائفُنا
لمَّا تركنا على أرماحِنا العطبا
إنَّا مضينا لأهواءٍ تُراوغنا
كنَّا السفينَ إذا ما بحرها اضطربا
نجري على حممٍ أقباسهُا احتدمتْ
والحتفُ لاحَ بثوبِ الغدرِ، واقتربا
كيف النجاة؟ وعينُ الموتِ مُحْدِقَةٌ
كم من سفيهٍ متونَ العجزِ قد ركبا!
أرضي يؤرقها الأوغادُ مذ نزعوا
وجهَ الحياءِ فأضحى شأْوُهمْ خَرِبا
دارتْ علينا سواقي العمرِ واضطربتْ
كلًُ البقاعِ. تُشيع اللومَ والعتبا
يا ثورةَ الريح هبِّي في مضاجعنا
وأيقظي الفجر، وقت الصحو قد وجبا
كوني جحيمًا لمن باعوا ضمائرهم
حتّام نصبر، نبع الصبر قد نضبا
تجلجلُ الأرضَ تطويها بواسلُها
وتنذرُ اليومَ من بالصمتِ قد رغبا
ما ماتَ عزٌّ ولو ماتتْ فوارسه
فالسيفُ أصدقُ بالأفعالِ إن غَضِبا
كسرى وقيصرُ والنمرودُ قد هلَكوا
كذاك قارونُ لم يهنأْ بما كسَبا
ففزْ بدنياكَ خذْ من سالفٍ عِظَةً
وكنْ كما الماء يطفي الحقدَ لو نشبا
لا تخشَ جورَ رحى الأيامِ إن عبثتْ
فالعقلُ حصنٌ يصونُ الأصلَ والنسبا
تلك الحياة إذا ماشئتَ، زائلةٌ
فاجعلْ فؤادك مثل البحرِ إن وهبا
ياسمين العابد
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏

السبت، 24 أبريل 2021

ب ....( أقسمت بحبك )....قلمي : بُثيّنة المحمد

 ....( أقسمت بحبك )....

أقسمت بحبك بحياتك
لاتكتب شعر لا تنشد
فالحرف يداعب أشجاني
والحادي بحبيبي يبعد
حدثني عـن شوقٍ مُدمٍ
عن قلبٍ كالصخر تجلمد
أكتب عن دمعة أحداقي
عن خدٍّ بالنار تورد
عن أاااااهٍ تسكن حنجرتي
بشفاهي جمرٌ يتوقد
حدثني عن قلبٍ مضنى
عن ثغرٍ بالآهِ تعمد
فينوس تنادي أدركني
قد هدموا قصري والمعبد
أيامي باتت معدوده
وهواك بقلبي يتجدد
وردات خدودي أنهكها
سُهدي ودموعٌ تتهجد
في صحن الخد مناهلها
كلآلئ نورٍ تتوقد
من شدةٍ حرقتها لسعت
جفني ورموشي والمرود
بثنى تتنهدُ حالمةً
في لقيا (رمضان الأحمد)
بقلمي : بُثيّنة المحمد
قد تكون صورة مقربة لـ ‏شخص واحد‏

مقامة أدبية بعنوان : الزكاة ... بقلم الشاعرة و الكاتبة محوش حنان الجزائرية

 مقامة أدبية بعنوان : الزكاة

حَدَّثَنَا جاري نُعمَان عن الزكاة فقال : كان يا مكان في بحيرة الغُلاَمِ .... إنسان أسْمَيْنَاهُ بالعَلاَّمِ...يفهم بخَبَايَا الحياة و العالم...تَقَرَّبَ يومًا من جماعتنا...كُنَّا جالسين على عُقولنا.... نُوَزِع بيننا أفراحنا ...و نرمي على البعض أقراحنا...تمادَيْنا في الكلام ... و سُعِدنا بالأحلام....و فجأة رمى علينا نظراته بالسلام...فجلس رافضًا للأوهام...تَفَضَلَ علينا بالفطنة....وكانتْ لِعقولنا كالحُقنة ....فقال لبستُ بَرنُوسَ الإحترام و الثراء...وكنتُ للأشخاص كالقُراء...لكُتُب القرآن... أو حتى القصص و الأمان....فعرفتُ في أيام شِدَّتي....التي كانت سيدتي...سيدًا كثيرَ الكرم...و كاره الظلم...و طارد اللؤم....وجدني أجمع أشلاء طاولتي...التي كانت تبكي على معدتي... حيث هربَ الغنى بطفولتي...فسَلَّمني الرجل يده...و طرد حقده... و ثقتي له كانت حقه...فقِسْتُ الطريق معه...و طَهَّرَ من الطمع نفسه....فَأَدخلني منزله...وسّع الطاولة من أجلي....رفع من أملي...نداني بولدي...فأحسستُ أني في منزلي...أهداني العمل... و نزع عني الفقر و الذُل ...زكّى عليَ طيلة الحياة....تخاصم مع حزني و المماة.... فنهضتُ بِظَهري...الذي شَدَدْتُهُ إليه بدَوْري....و أصبحتُ إلى النجاح أجري...و لليأس أرمي...فعرفتُ أنه دعتْ لي أمي...بهذا الرجل النبيل...الذي سَمَّى الفقر بالذليل...فنزع عني بالزكاة ظلام الليل....و ها أنا اليوم لبِستُ بَرنُوسَ الغنى و الإحترام...و سميْتُ القدر باللئيم...و سأكمل في طريق الزكاة...التي أنَارَتنِي في الحياة....و هذا درس للعباد...ليتهربوا من الحياد...فلْتَحْضِنُوا الزكاة...التي هي للأخلاق الأمانة...و تُهدي السلامة....وهكذا أكملَ كلامهُ...و إشترى صَمْتَهُ....فنهض مُرافقا رحيله...سيدنا العَلاَّمَة...الذي كانت حكمته الحمامة...التي طارت بين عقولنا...و عن الزكاة ذكرتنا ... و إلى مقامة أخرى إنتظروني ...و بالدعاء لا تبخلوني .... يا من مكانهم فُؤَادي .
بقلم الشاعرة و الكاتبة محوش حنان الجزائرية