السبت، 24 أبريل 2021

هب النسيم .....بقلم د حفيظة مهني

 هب النسيم

يبيت القلب بالشوق ملتحفا
معطوب الفؤاد العشق أضناه
الروح تئن من وجع أصابها
و النوى جمر يحرق و يحاه!!!
أخفي هوايا عنه إذ مني دنا
و العين تدلق صبابتها بلقياه
فيا ساقي الود يبست جذوعنا
فهل تمطرنا حب بحق الإله
لازال يحبو غرامه بالحشا
كرضيع !!!! فطام أمه أعياه
و لازال يخفي عنا هواه تمنعا
و يشهر سيف الشوق بهجراه
يزاحم عشقه خطوط كفنا
يغيب بمكر و يعتب إذ سلوناه
فكيف لنا أن نسلو من أحببنا
و ليس لنا بالقلب خليل سواه
نبك وحشتهم إذ غلبنا الهوى
ولا نرضا فيهم إلا ما قدر الله
فهواه علة نخرت قعر الحشا
ينام الوجع و يصحو بذكراه
ذاك الذي أصابنا بسهام الجوى
بين ثنايا القلب و الروح سكناه
وبعروق الوريد صب سحب وده
فيكاد اللسان لا يذكر الا هو
فهل لي بقرع كؤوس الهوى
و خمره أثمل الفاه بمسماه
فرقا !! يا ظلمي قد فاض الهوى
بين وتيني و صافنك زملناه
بين الضلوع نما غصن الجوى
تحنانا من فؤادنا قلبه رويناه
فأوصد أبوابه عنا متجافيا
بإباء جذ الحبل ووصله نرجاه
خذوا حنيني اليه بين الأسطر
و قولوا له حبيبك العشق أفناه
بقطر الدمع شوقي اليه معكتفا
فهل له أن يقرأ بدمعي صبواه
فيارسولي كن بالحديث مسرف
وتعطف إن سألتك عني عيناه
فيني وبينه في العشق مدائن
وعهود الى ان يتوسد الجسد ثراه
بقلم د حفيظة مهني
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏حجاب‏‏

الجمعة، 23 أبريل 2021

على نغم الوافر ...الشاعر/عبد الشافي جمال أحمد

 على نغم الوافر

قصيدة (قبلةٌ على رأسِ مصر) عبد الشافي جمال
رأيتُ غرامها فرسمت حلماً***على جنباتها هرمًا و نيلا
يفوحُ أريجها نسماتُ عطرٍ *** عبيرُ رحيقها وطناً حنينا
بها سكن الفؤادُ رنا هياماً**فما حنثَ الجوى قسمًا متينا
لها علمٌ أقبِّلهُ وشِعري * * *. يعانقها بقافيةٍ سُقِينا
بضادِعُروبتي وجدت وئاماً**لضم حروفِ فُصحتها هُدينا
ولي بمواطنِ الشعراءِ بحر اً***به نقلت سفينتهم ذوينا
نظمتُ قصائدي بشراعِ حرفٍ**يُصارعُ موجها وبها رهينا
فليتَ بوافري عبرت بحوراً***بها قَصدَالقصيدُ بنا يَقينا
وجدتُ بأزهري نُجباً لذاتي***ونهجُ سماحتي أدباً ودينا
تُضِيءُ به العصورُ ظلامها من** منارتهِ الشُّموخُ لنا مُبينا
أنلتُ بطرفِ مِصرَسعادتي مُذْخُلِقتُ بنطفةٍ حَملتْ جَنينا
وقد نطقت لها طربًا وعزفًا **عيون صبابتي ولعاً جَفينا
عرفتُ هوى الصِّبا بدروب سيري أبوحُ بعشقها رغداً أُتينا
عَلَتْ بسمائِها نظراتُ قلبي**أمُدُّ يدي روت ظمئي سِنينا
يُراقبُ نهرها بصري برمحٍ***فيخترقُ السدودَ إذا دُعينا
أما هجرَ البلادَ بحوضِ نيلٍ*** يمُرُّ بفيضهِ ويعودُ فينا
فهل غدرتْ بجارتها لعهدٍ***بطولِ زمانها مَكثتْ تَقِينا
يُحلقُ نسرها بحناحِ جيشٍ***يسوقُ سحابها ويقودُحِينا
وطفلُ جنودها هزمَ العدا لا*بسيفِ عداوةٍ ضربَ الجَبينا
كِنانةُ ربها حُفظتْ قُرونا***فمن طلبَ السلامَ لهُ رضِينا
كفى شرفاً لها نسبًا وصهراً***بخير مُبشِّرٍ حسبًا نَبينا
الشاعر/عبد الشافي جمال أحمد


قالوا دَعِ الحُـبَّ ولْتـنـأَ عن القَلـق....محمدالشمري

 قالوا دَعِ الحُـبَّ ولْتـنـأَ عن القَلـَقِ

لم تَجـنِ منه سوى الآهـاتِ والحُـرَقِ
نَصَحـتُ قلبي هواكُـم بات يُؤرِقـُني
لكن عـَصاني ولـم يَـأبـَه إِلى أَرَقـي
ياوَيـح َنَفـسي أَتـَرجـو من مُعـذِّبـِها
وصلاً وقـد أَصبـحَت في آخـِرِ الرَمَـقِ
يَلـومُني في هـَواكِ العـاذِلـون َومـا
دَرَوا بـأَنـَّكِ بـيـن الجَـفـنِ والحـَدَقِ
فإِن تـَجَـليـتِ مثـلَ الشَمسِ طالـِعَـةً
لآلىءٌ فـوق يـاقـوتٍ على العـُنـُق
ِ
مـابـالُ طَـيـفـكِ لايَـهـوى زِيـارَتَـنـا
أَزاغَ طَـرفُـكِ حـتى تـَذهـَلي طـُرُقي
لمَّا ظَعنتُم تـَوارى القـلب ُعن جَسدي
لِيـَقـتـَفي إِثْـرَكُم في غَيـهبِ الغَسَقِ
محمدالشمري

الخميس، 22 أبريل 2021

ياعين جودي....بقلم خيري غانم 23/4/2021

 ياعين جودي

...........
يا عينُ جودي بِدَمْعٍ فيه أوْجاعي
وأبكي حبيبا مضى قد جاءني الناعي
فَقَدْتُ لمَّا ثوي حُلْماََ بنيناهُ
ورمى الزَّمانُ به سَهْماََ بأضْلاعي
ضاقتْ بيَ الدنيا فلا أملٌ يُعَزِّيني
صَوْتٌ ينادي وما زالت بأسماعي
...............
يا لهف نفسي على بدر الدجى أمسى
تحت التُّرابِ فَنَاحَ النَّجْمُ والكونُ
كأسٌ ودَمْعٌ في خيالاتي
حل الظلام وراح النور واللون
مَلكٌ جميل المحيَّا في القلب مثَواهُ
في جوف قبرٍ بعيدٍ لا تَري عَينُ
...................
يا لهف قلبي وروحي كيف أنساها
قد أسعدتني بيومٍ ساوي أزمانا
أبكي هواها وحيداََ بين جُدْراني
أرعي نُجوماََ بليلٍ بات سهرانا
فاسْمَع ن؛ نشيدَ الأسى لحْناََ بِقَيْثاري
وانْثُرْ وروداََ بلون الموت يرقانا

بلا جدوى.... مشعل حسين السيد

 بلا جدوى

ها أنت تتبعُ في الهوى من أهملكْ
علناً بوجهك قالها… أنا لستُ لكْ
أذللت نفسكَ إذ عدمتَ شموخها
وأبان ضعفك للعواذل… .. ذلّلكْ
تترصد الأخبار عنه بلا هدىً
أسفي عليك بليله هو أسدلكْ
أظْللتَ روحك بالغواية عنوةً
قلْ لي بربك كيف قسراً ظلّلكْ
مـازلت تدمنُ صـدّه وغـرورهُ
ولـربما ضمن التحاورِ أبـدلكْ
للآن ترجو وصله رغمَ الأسى
أمّـلتَ قلبكَ أم جـنونكَ أمّـلكْ
دوامـةُ التفكيرِ تسألُ نفسهـا
عن نفسها … فلأي وعـدٍ عـلّلكْ
أنفاقُ هاجسكَ المهدمِ بـعدهمْ
يفضي إلى فخٍ لتسلك ما سلكْ
وهمٌ على صدر الحقائق جاثمٌ
يقتات زرعك كي يثلّم منجلكْ
يغتال عـجزك والوقارُ لباســهُ
من خلف جلبابِ التصنع أذهلكْ
يبتزُ شوقك بالقصيـدِ وينتحي
فتراه في وجع الأماني أفّـلكْ
هي همشت كلّ المشاعرِ نحوها
ماهمها جرم المحـب وإن هلـكْ
تمضي إلى درب التعالي زهـوةً
وكأنها الطاووسُ أملكَ من ملكْ
فـمتى تعود إلى طــبيعتك التي
كان الرقي يسودها جنبَ الفلكْ
فأجابَ والدمع الهتون بــعينهِ
من بـعد هذا كلّهِ،، ما أعذلكْ!!
مشعل حسين السيد
قد تكون صورة لـ ‏‏شفق‏ و‏سماء‏‏

محمد الشمري