الاثنين، 19 أبريل 2021

حيث اتجهت ففي فؤادي لوعة ...خالد إبراهيم 👌🌹

 حيث اتجهت ففي فؤادي لوعة

ومتى ابتسمت تجهمت ألوانا
حتى اتكأت على بقايا خافقي
وجلست من تعب الحياة زمانا
متوسد حرف السكوت وواثق
من أن صمتي عنهم أعلانا
ما قد يكون معجب في حينه
لكن همي اليوم في ما كانا
نظرت للدنيا لأعرف أهلها
فوجدت أكثر أهلها رهبانا
لكنني لما دخلت قلوبهم
رأيتهم في سوحها عميانا
فعطفت لا ألوي وكلي قصيدة
فيها التألم قد غدا عنوانا
أعمل بصدق تنجو من عثراتها
ما عاش حرا ناقص أيمانا
خالد إبراهيم 👌🌹

الـــتـــســـامـــح والـــمـــحـــبـــه...خـــالـــد الــيـاسـيـن حــمــارشـه

 الـــتـــســـامـــح

والـــمـــحـــبـــه
إن لـم يـكن رمضان باب تسامح
وتــصـالـح ومـحـبـة لـلـمـسلمين
فـلـربـما تـبـقـى الــعـداوة بـعـده
والله لا يرضى عن المتخاصمين
هــيــا أحـبـتـنـا لـغـسـل قـلـوبـنا
ولـنـدن مـن أحـبابنا الـمتباعدين
بـالإتـصـال أو الــزيـارة والـلـقـى
تشفى صدور اللائمين الحاقدين
إن الـمـحـبة والــوفـاق سـلاحـنا
لـنـعيش دومـا فـي هـناء ٱمـنين
كـالماء يـحيي الـورد بـعد ذبـوله
وأريـجها يطغى كريح الياسمين
بـالـحب قـوتـنا ونـعـضد بـعـضنا
هـــو رادع لـلـمفسدين الـعـابثين
رمـضان سـوق فانتفع من فضله
والزم صفوف العابدين الطائعين
هـيـا وسـارع كـي تـكون مـؤهلا
لـتـنـال عــفـو الله رب الـعـالمين
خـــالـــد الــيـاسـيـن حــمــارشـه
قد تكون صورة لـ ‏‏وردة‏ و‏نص مفاده '‏التسامح يحيي المحبه‏'‏‏


الأحد، 18 أبريل 2021

القلبُ لا يهفو لغيركَ وحدكَ...بقلم عجيل جاسم عذافه

 الله

القلبُ لا يهفو لغيركَ وحدكَ
انت الالهُ الواحدُ الجبّارُ
رحمٰن يا ملك الدُجى
يا مالك الازمان والأَعصارُ
ديّان يا ربِّ الملوك
ثُقلُ الذنوبِ اصابني والعارُ
هل لي اليكَ توبةً ومثوبةً
انتَ الرحيمُ الواحدُ الستّارُ
يا صاحبَ الاسماء حسناً كلُّها
منها الودودُ وآخر الغفّارُ
قصّرتُ في سعيي اليكَ وانني
ارجو شفاعة سيدي المُختارُ
ديّان يا صمدٌ مجيدٌ فعلهُ
يا خالقَ الاكوانْ يا نوّارُ
نامتْ نواطيرُ الفلا بافولِها
يا ربي اني خائفٌ مِحتارُ
همي الاله والواحدُ الصمدُ
كلُّ الهمومِ بعدَهُ تنهارُ
قدوسُ انتَ ومالكُ قلبي
ومالي حيلةً في حبّك المنّارُ
انتَ الرحيمُ وراحماً سكانها
ياماجداً يا واجدَ الاقمارُ
ياذا العلى ناتيكَ يومَ قيامِنا
في لوعةٍ في حسرةٍ انذارُ
والكلُّ ينظر والاله محكِّما
بين الخلائق عِندهُ المِعيارُ
ياباسطاً تلكَ اليدينِ بحُكمهِ
القلبُ يفزع والهمومُ كِثارُ
هيهات نقوى عالكلامِ وانّنا
في حضرةِ القيّومِ والقهّار
انت السلامُ فأَهدني امناً
فقلبي خالعٌ متوجسٌ مِنثارُ
الاءُ ربي عظيمةً فهو الجليلُ
وجميلها منهُ اليه نرتجي الانوارُ
يا نور يا هادي الانامَ لدربها
ومكوّرٌ في يومِها الاقدارُ
انت البشير ومنذرٌ مختار
من بينِ الورى ساداتنا الابرارُ
فمحمدٌ (ص) والانبياءُ جميعُهم
مَنهل لكلِّ الطالبينَ قرارُ
يا مؤمناً ومهيمناً قبلَ العصورِ
وبعدها الخلقُ خلقكَ مابهم كُبّار
ياباسطاً كفَّ المعونةِ دائماً
جئناكَ تُبعد عنّنا الإفقارُ
يا خافظ العالي وانت لفوقِهُ
يا رافعَ الداني اليكَ خَيارُ
يا واحدا قد ملَّ قلبي تكبّري
فاكشف اليَّ ومضةَ الانوارُ
ياحيُّ يا قيومُ انت المُرتَجى
واليكَ اشكو من زمن مِعثارُ
كثرتْ عيوبي والرجاءُ مُعلَّقٌ
انتَ الدليلُ وغيركَ اغمارُ
انت المسيطر عالِمُ الاكوانَ
في كلِّ حين تُنشِأ الاقدارُ
ومصورا ما لانراهُ بعلمنا
اذ لا نرى نحن الجهال صِغارُ
يا بارئ النسمات في افلاكها
ومغيراً دربَ الرياحِ هبُّها اعصارُ
يا محييَ الموتى ليومِ حسابهم
يا مهلكَ الاحياءَ منكَ قرارُ
يا عالياً بينَ الوجودِ جَميعُهُم
غيّاث من لم يدخل النارُ
فردا تَسامى ربُّنا الاحدُ
يا قابضَ الارواح والايام تكرارُ
يا خافضاً منها الرجيمِ بقولكَ
هذا العدوُ فاحذروه ضِرارُ
ومعزُّ مَن كان اليك موقِّرا
يا قادرا والمرجفون غِرارُ
انتَ الخبيرُ المحصي الباقي
الرشيد الوارثُ الفتاح والنوارُ
اَتينا والظلامُ دامسٌ ومكدّسٌ
بالكاسياتِ العارياتِ مَنهجا وفُجار
يا وارثَ الارض لاهلِ مثوبةٍ
هلا ارتضيتَ ان اكونَ خِمارُ
يا منّعماً انتَ العفوُّ المرّتجىٰ
فتّاح باقي والدهور تُدارُ
ومعيدُ ايامَ الزمانِ لحالِها
في كلِّ عامٍ ذا لنا اِنذارُ
يا ذا الجلالِ والاكرام اكرمْ
عبيداً في لُها مِنهارُ
انت المتينُ والقويُ بفعلكَ
حاشاكَ يقرب فعلُك مقدارُ
ربي الشكورُ ذو الجلالِ لوحدِه
متعاليا بَرّاً عفوّاً واسعاً شكّارُ
يا مُنعماً انعمْ وزيدَ بفضلِكَ
انت الذي حصَّنتَها افقارُ
يا مُحصيا كلَْ الخلائقِ جَمّةً
رزاقُها في كلِّ لحظٍ دونما استنفارُ
يا مغنيا ذاك الفقير الجاهل
كفَّ اليدينِ ملؤها استئثارُ
يا باطناً كلَّ السرائرِ عندكَ
يا ظاهراً للمحسنينً تودداً وبدارُ
انتَ الوكيلُ والمعيدُ ومؤمنٌ
وهّاب يا مَن رزقُهُ مدرارُ
اقسِم الينا في الحياةِ مثوبةً
ان الذي نرجوهُ منكَ جِوارُ
اني اتيتكَ والفؤاد ممزقٌ
والقلبُ يكوي والدموع جِرارُ
يا ياهوَ اللّه العزيزُ الواحدُ
المتكبّر جبار يا ذا الطول يا غفّارُ
انت الاله الواحدُ الصمدُ
انت الحميدُ وكلُّنا استغفارُ
بوركتَ ربي والاله مباركٌ
كم آيةٍ في خلقِه والجاحدونَ شِرارُ
من ذا الكريم بجودهِ
الّاكَ جوداً والجواد ستارُ
طوعتَ قلبي والحروفُ مُلجلجهْ
بينَ البنانِ اكتبُ استحضارُ
عجيل جاسم عذافه

أولاد عصري...مشهود رائد الشوق⁦✍️⁩

 •••أولاد عصري••••

إذا جمـــع الرفيق كثير مـالٍ
ولم تدر الـحلال ولا حــراما
وذي الشُّبُهـات نفسك تشتهيها
تَـفـكّرْ يا أخي تـلـقى سلاما
عسى صبحٌ يـلوح على ظلامٍ
ستعلم أطيب المَغنى مقاما
فلا تحزن بـيومك كنت فيه
أ ليس اللّه من يغنى الأناما
تَـوسَّل بـاسمه من غير يَأسٍ
سيشفى الّله إقلالا سقاما
أيا اِبـن "الهلوع" حَويت فلسا
حسابـك ضيّقٌ لـيت الـقياما
أ "بـنـتًا" كـم حببتِ "المال جمّا"
فـ ـتُوبِي قبل أن تلقى حِماما
أشـرّ الـناس من يدرى حـقيقًا
ويكـتمــه لكى يمشى إمــامـا
مشهود رائد الشوق⁦✍️

السبت، 17 أبريل 2021

شئ من الذكريات بقلم د. امل مصطفى

 شئ من الذكريات

بقلم د. امل مصطفى
هل أصبح الصمت هو الوسيلة السليمة لتجنب المشاكل مع الأقارب والأصدقاء وكل من تجمعنا معه صلة ؟
هل اصبحنا نخشى ان نتحدث حتى لا نفهم خطاء ؟ هل لدينا الكثير من الكلام يجب ان يقال كانصيحة او نقض وفضلنا ان نصمت ولا نقوله خوفا من سؤ الظن ، او نتهم بالتدخل فى الشؤون الشخصية للآخر؟
لقد اصبحنا فى الكثير من الأحيان نخشى ان نتحدث ، وان تفسر تصرفاتنا وكلماتنا خطأ بحضور سوء النية السائد عند الجميع. لقد تغيرت المشاعر وتغيرت انواع المشاركة والاحساس بالاخر فلم يعد احد يلتمس الاعذار للاخر, او حتى ان يكلف الفرد نفسه من التحقق من الصديق ومن العدو , من الخائف عليه ومن المتشفى فيه .
ولم تعد ايضا النصيحة حين نسمعها من احد المقربين تفسر على انها حب , بل لا احد يتقبلها ويعتبرها تدخل فى شؤونه الشخصية . لقد تغيرت علينا مشاعر القريب فما بالك من الغريب وساد التنمر بين افراد العائلة الواحدة لتصيد الاخطاء فى الحديث والكلام فزادت الفجوة وزاد الاتساع ما بين الافراد. واصبحت العلاقات الاجتماعية فاترة باردة ليس فيها اى دفىء اوحميمية , كذلك علاقتنا الاجتماعية اصبح يشوبها التوجس خوفاً ان تفسر تصرفاتنا ، وكلامنا بغير معناه وندخل بمشاكل وتبريرات بغنى عنها يكفى مشاكل الحياة التى تحيط بنا على ان ندخل فى صراعات لنثبت صحة مقصدنا وحسن نيتنا .
لماذا اصبحنا هكذا ؟ كنا منذ زمن يتزاور الاقارب ويجتمعوا والكل يسعى بود تجاه الاخر وكان يتقبل النصيحة ويتقبل النقد والتوجيه بكل سعة صدر . وكان الجيران سند لبعضهم البعض ودائما مع بعض فى الفرح والحزن وكان الجار حافظ سر جاره ويخشى عليه والاقرب له من اهله فى كل شىء ، وكل جار يتفقد احوال الاخر ويسال عليه ويوده ويقدم له الدعم والمساعدة اذا احتاج الامر ذلك . وكان الاخوات ايضا يد واحد مجتمعين مع الاسرة دوما بكل حب ودفىء يتشاورون فيما بينهم فى ادق التفاصيل تجمعهم صفو محبتهم وخوفهم على بعض ودفىء العائلة وانتمائهم الشديد لها . الان اصبح كل شىء من الذكريات التى يتداولها كبار السن فيما بينهم ليشغلوا بها اوقاتهم بالحكى فيما قد مضى من ذكريات قد كان وكان ويقصوها على ابنائهم واحفادهم متأملين ومتطلعين لعودة ذلك الزمن الجميل مرة اخرى . فما السبب يترى الذى جعلنا هكذا؟ ما الاسباب التى ضيعت المحبة الخالصة بينا؟ لماذا تاخذنا الدنيا بعيدا عن مشاعرنا تجاه بعض تاخذنا من لحظات السعادة والامسيات وجمال القرب من بعضنا ؟ لما الشعور بالغربة والوحدة ونحن فى بيت واحد مجتمع واحد وطن واحد ؟.
هل التقنية الحديثة هى من فعلت بنا ذلك عبر التصفح على المواقع وانفراد كل واحد بعالمه الوهمى الخاص به على شبكات التواصل . حتى المشاعر والمحبة لم نعد نعبر عنها الا من خلال الكلمات المكتوبة والصور فقدنا بسببها لغة التعبير لغة المشاركة واصبح النت هو المتنفس لمشاعرنا وتواصلنا والونس لوحدتنا .
ام السبب الظروف المادية والاحوال الاقتصادية التى جعلتنا نلتهى بيومنا فى توفير مستلزماتنا ومتطلبات حياتنا. فلا احد يدرى بالاخر ولا يعرف عنه اى شىء ولا يلجاء له ويسال عليه الا اذا كان هناك مصلحة فقط متى انقضت اصبح كل فى طريق .
ام البعد عن الدين وتعاليمه التى تحثنا على الترابط والاخاء والمحبة الخالصة فى الله لما لذلك من دور مؤثر في تغيّر النفوس واحتقان البعض ضد الآخرين .
ام الزمن هو من فعل بنا ذلك وما به من متغيرات ومفاجأت ما كنا نتوقعها يوم ، وهل نعيب على الزمن تغيرنا ام نعيب على انفسنا اننا هجرنا انسانيتنا تخلينا عن مشاعرنا واصبح التفكير المادى هو سيد الفكرة وهو المسيطر عليها اصبحت المصلحة هى الدافع وراء التواصل والاقتراب ..
يذكرنا الشاعر وكانه يصف زماننا الذى نعيشه بقوله نعيب زماننا والعيب فينا ومالزماننا عيب سوانا ونهجو ذا الزمان بغير زنب ولو نطق الزمان لنا هجانا. فالمتأمل لحالنا نجد ان الزمن والمشكلات والظروف ليست هى السبب ولكننا نحن السبب فى كل تغير نحن بايدينا من دمرنا الجميل من المشاعر الانسانية التى كنا نجتمع عليها !! ضيعنا منا لحظات الانس والقرب من احبائنا ، حيث كانت تفترق الاجساد وتبقى القلوب مجتمعة والارواح تغذى شوقها بلقاء وتجمع اخر. اين نحن منا ؟ اين نحن من غذاء قلوبنا ومشاعرنا ؟ فلنقف وقفة حداد على ذكرياتنا وعلى اوقات ومشاعر لن تعوض أننا بحاجة إلى وقفة جادة قبل أن تنهار علاقاتنا وتتوقف عواطفنا . فيجب ان ننشأ جيل اليوم الصاعد الذي يُعد جيل التقنية ونمط الفردية بالحياة . على تقوية العلاقات الأسرية ، كأن يخصص يوم بالأسبوع للاجتماع الأُسري ، ويوم بالشهر لاجتماع الأقارب، وها نحن فى هذا الشهر الكريم الذى يدعونا للاقتراب والتجمع فيما بيننا بكل ود وحب حتى يتم التجانس والتفاهم والتواد والتراحم، ونبقى دائما كالجسد الواحد، ونستطيع أن ننهض بأعباء ومشاكل وضغوط الحياة معا، بل ونسعد بتعايش سلمي واحترام متبادل وحياة كريمة هانئة وسط احبابنا واقاربنا وننعم بالعزوة واللمة المجتمعة على المحبة الخالصة التى لا يشوبها شائبة دعوا انسانيتكم ومحبتكم ونبضات قلوبكم هى مرشدكم لكل تقارب فيما بينكم حتى نسعد بكل غالى وعزيز وقريب لدينا حتى نشعر بحياتنا بقرب احبابنا ومحبينا
قد تكون صورة لـ ‏نص‏

وياموت....مشعل حسين السيد

 وياموت

ويا موتُ لا تجزعْ بألف جنازةٍ
فإني على نعش الحياة جنائزُ
وروحي على الأعباءِ شبّ قوامها
فما ذلّ ثوبي أو لوتني الغرائزُ
رفاتي إلى التابوت أحمل برأها
وجرحي على التنور منه خبائزُ
أطوف على جرف الحياة بعزةٍ
عزومٌ على الأيام فيّ ركــائزُ
أشدّ لجام الجرح دون عصيبةٍ
جسورٌ لحملي الراسيات هزائزُ
ولي فيك ياشام الأهلّةِ موئلٌ
عصيٌّ على الأعداء دونك مائزُ
صبـورٌ على مـرّ الزمان مهذبٌ
أجــرّ المعالي فوقهن الـجوائزُ
مشعل حسين السيد