الأدب الــرفــيـــع
الأربعاء، 10 مارس 2021
الأدب الــرفــيـــع.. بقلم / خــــالــــد الــيــاســيــن حـــمـــارشــه
طريق الحق بقلم د. عبد الحميد ديوان
** طريقُ الحق **
سألتُ اللهَ أن يبني طريقاً
من الآمالِ موفورَ الطُيوبِ
ويُرشدُني إلى مسموعِ صوتٍ
يناجي ربّه خوفَ الذُنوبِ
سأمضي في طريقِ الحقِ دوماً
أُصارعُ خصمَه رغم اللهيبِ
وأقسمُ أن أقدمَ كلّ وقتي
ضماناً لاستمالاتِ القلوبِ
وإني أرتجي في أفقِ نفسي
ضياءً في ثنياتِ الأَريبِ
يؤرقني إشتغالَ القلبِ فيما
يُجافي رغبتي رغم الرقيبِ
وآملُ أن أرىٰ في ظلِ أمسي
بصيصَ النورِ يهدي لي دروبي
سقىٰ اللهُ الأماني كيف تعطي
رداءَ من ندىٰ القلبِ الخصيبِ
تجودُ النفسُ بالإحسانِ دوماً
إذا ماراعها جهدُ الرغيبِ
وتأنسُ في مآقينا السجايا
فترسلُ مِن ثناياه نصيبي
قضت أيامُنا أن نستفيقَ
من الأوهام في دُنيا اللبيبِ
ونمضي نزرعُ النجوىٰ طريقاً
لصوت الحقِّ في الكونِ الرحيبِ
أباركُ في فضاءاتِ التمني
نسيمَ الودِّ يزجيه لهيبي
وأرسُم بسمتي في حضنِ بوحي
فيُمحى في معانيها نحيبي
غداً يُعلىٰ بآمالي حبيبٌ
فيرسُم لهفةَ الوجدِ الرطيبِ
بقلم /
د. عبد الحميد ديوان
هذي سيوف الفتح بقلم الأستاذ /أحمد خالد المراد
** هذي سيوفُ الفتحِ**
هذي سيوفُ الفتحِ في شامِ الفدىٰ
زأرت زئيرَ الليثِ في وجهِ العدىٰ
أعطت دروساً للغزاةِ بأننا
بسبيلِ ربي لا نُبالي بالردىٰ
نحنُ الذين إذا صرخْنا في
العدىٰ
خرّت بلادُ الكفرِ مِن صوتِ
الصدىٰ
أُبلِغُ كلابَ الروسِ والرفضِ
التي
جاءَت لتسرقَ مِن مآقينا الندىٰ
أنا بَني قومٍ كرامٍ سادةٍ
قد طاولوا نجمَ الثريا
سؤْدَدا
أُبلغُ أَعادينا المجوسَ رسالةً
مِن كلِ سوري تَمَرس في
الفدا
أنّا أتيْناكم بكلِ مجاهدٍ
بطلٌ تَخالَه في الحروبِ
مُهندا
مُتوسِدا كفُ العُلىٰ بيمينِه
سيفٌ مِن المجدِ المؤثلِ أَزْبَدا
سيفٌ بأرضِ الشامِ كان
بغمدِه
واليوم هذا السيفُ لا لن
يُغْمَدا
هُبُوا شبابَ الشامِ كي نَسْقِي
العِدا كأساً مِن الموتِ الزؤامِ
ترقدا
هُبُوا فليلُ الظلمِ حتماً زائلٌ
وسنا ضياءِ الحقِ فجراً قد
بَدا
فاللهُ قد كفلَ الشامَ وأهلَها
والله ناصرٌ دينِه طول المدىٰ
سِيروا معاً نحو العُلىٰ رغمَ
الأسىٰ
صوتُ الفِدا رغمَ الردىٰ قد
أَرْعَدا
سِيروا علىٰ النهجِ القويمِ ولا
تنوا
فشَريعتي الغَرّاءُ طابَت مَورِدا
ودليلُنا في الدربِ دينُ محمد
دوماً فدينُ محمد دربُ
الهُدىٰ
بقلم الأستاذ /
أحمد خالد المراد
أبو أسامة
رمل العراق....عجيل جاسم عذافه
رمل العراق
يامن تشاكى...بقلمي ابو عبدو الادلبي
يامن تشاكى
[ترانيم على وتر النزوح]كلمات: عبدالكريم نعسان⛺⛺🌴
[ترانيم على وتر النزوح]
** إبن البراءة**
،من البحر الوافر
بقلم/ عاشور دبشون
أسيراً فيك يا بلدي أسير
كئِيب البالِ تقتُلَني هُمومُ
أجُولُ بناظري شرقاً وغرباً
فتغْمُرني علىٰ الملأِ الغُيومُ
فأُبصرُ ملجأَ لبريء قوم
نتاجَ سفالةِ الوغدُ الزنيمُ
أَيُمسي في مَلاجئِنا يتيمٌ
غريبُ الحالِ تُبْكيه الكَلُومُ
ومن عجبِ العُجابِ ترىٰ حقيراً
سفيهَ العقلِ يَحْذَرُه الكريمُ
فيقذعُه من الأقوالِ سما
وينسىٰ فِعْلَه الخِسُ الزَنِيمُ
فواعَجَباه مِن فعلٍ مشينٍ
ألِفْناه ويأْبَاهُ الظليمُ
لِعمرُك ياخَلِيلي قد وصَلْنا
دراكاً ليس يبلغُها بهيمُ
الثلاثاء، 9 مارس 2021
بَيّنَ يَدَي عرار بقلم الأستاذ /محمد عبد الرزّاق السواعير
"بَينَ يَدَي عرار"
" عرارُ " تَغيّرَ وَجهُ الوَطَـــــــــــنْ
وأصبحَ وَجها ً بِغيرِ وَطَــــــــــنْ
" عرارُ " تشيّخَ فينا الصّغـــــــــــارُ
وألغوا الفَرائضَ ثمّ السُّنَــــــــــنْ
فلا الشّعرُ يُطفِىءُ جَمرَ الغَضـــــا
ولا الصَّمتُ يُخفي دُموعَ الشَّجنْ
ولا سَهلُ" حَورانَ "مِن قَمحِـــــــهِ
يُغذّي الجِياعَ" بأمّ الّلسـَــــــــــــنْ"
و"حُسبانُ" جفّ و"وادي الشِّتــــا"
تَحومُ عَليهِ طُيورُ المِحـَــــــــــنْ
وتلكَ المَنازِلُ مَنهوبَـــــــــــــــــــةٌ
فقد باعَ "عمروٌ" "وزيدٌ" رَهنْ
تًمنّيتُ أنّ الزّمانَ يَعــــــــــــــــودُ
لِتَنظُرَ فينا مَآسي الزّمـَـــــــــــنْ
********************
"عرارُ" تَرَعرَعَ فِينا الرّعــــــاع ُ
وكلُّ شَريفٍ يَثورُ انطَحَـــــــــنْ
وَنلهثُ خَلفَ بَقايا فُتـــــــــــــــاتٍ
ونعبدُ في كلِّ يومٍ وَثــــــــــــــنْ
فَعاثوا فَسادا ً وداسُوا رِقابــــــــــا ً
وكلٌّ يُمارسُ كلَّ المِهـَــــــــــــنْ
وَمِن كفِّ " بُوش ٍ " أرادوا الرّغيفَ
وَمِن ثَوبِ " لِيزا " أرادوا الكفـنْ
فَباعُوا المَدائنَ يا سَيّـــــــــــــــدي
وَباعُوا الحِصانَ وباعُوا الرَّسنْ
وَباعُوا المَوانِىءَ في" أيلــــــــة ٍ"
بِشَمس ِ النّهارِ بأدنى ثَمــــــــــنْ
وَباعُوا المُروجَ وَباعُوا التّـــــلاع َ
وَباعُوا القِلاعَ وَباعُوا الدّمــــنْ
*****************
"عرارُ" تَلاعَبَ فِينا" المَجـوسُ"
وَسِمسارُ"روما" رؤوساً فَتَــــــنْ
فَأشبَعَ أهلي بِقيءِ البِطـــــــــــون ِ
وأشعلَ كلَّ البلادِ فِتـَــــــــــــــنْ
وَهَلّت عَلينا جُيوشُ الطُّغـــــــــاة ِ
وَنبضُ الكَرامةِ فينا وَهـَــــــــنْ
وَذُقنا المَرارَةَ في خُبزِنــــــــــــا
وماءُ الدّيارِ عَلينا أسِــــــــــــــنْ
"سعادُ" "بِعَبدونَ" تبني قُصـورا ً
"وَسَلمى" " بِدابوقَ" باعتْ بَـدَنْ
أقامَ بِأرضي عَميلٌ وَوَغــــــــــدٌ
وَفَوقَ رُؤوس ِ الأُباة ِ سَكـَــــــــنْ
وَصارَ كَريمُ الجُدودِ غَريبــــــاً
وَيَأمُرُ فِينا غَريبُ الّلحـَــــــــــنْ
****************
" عرارُ " بِلادي بِقلبي وَروحِي
مِنَ " الشّام ِ " حَتّى رُبوع ِ" اليمنْ "
وَمِن كُلّ شِبرٍ بِأرض ِ " الرّباطِ "
إلى كُلّ فِترٍ بِشَرق ِ " عـَــــــــدَنْ "
تَجودُ عَلينا بِما أنبَتـَـــــــــتْ
لَنا ضُرعُ شَهدٍ وَضُرعُ لَبـَــــــنْ
فأيُّ زَمانٍ بـٍـــــــــهِ زُوّرَتْ
وَأضحَتْ حُقوقُ العِبادِ مِنَـــــــنْ
زَمانٍ يُخَوّنُ فيهِ الأَميــــــنُ
وَمَن خانَ فيهِ الحِمَى يُؤتَمَــــــنْ
فَلَم يَبقَ شيءٌ يُخافُ وَيُخشى
فَنادُوا مَزادا ً وَبِيعوا عَلـَـــــــــنْ
أَلا فَلتَبِيعُوا " تُرابَ الوَطـَـــنْ "
أَلا فًلتَبِيعُوا " نِساءَ الوَطَـــــــنْ " !!!
***************
1/7/2008
بقلم /
محمد عبدالرزّاق السّواعير
صِلْني إني مريض بقلم الأستاذ / مشهود رائد الشوق بن الرفيع
••••••صِلْني إني مريض•••••••
يا جاعلَ العشقَ والأطيافَ في بصرِي
صِلْـنـي فــإنّـــي مريضٌ دون لُــقــياك
أتــيتُ يـثـربَ ' لـٰكــن قد رحــلتَ إلى
ربـّـي الــذي خــصّـني حتماً بــذكـراك
ولا بـــديــلـك في قـلـبِي فــأُصحبه
مـلـكـتَ بــالــيَ إنّ الـقـلب َ مـــثــواك
تـأخّــرت مُـهـجـتِي إذ كـنـتُ في أجلِـها لم تجئْ من قبلِ مــــــسراك
كُنْ شــافـعـاً يـوم لا صَنـعي يشفّعني
لأنّــني عــاشــقٌ والــقلـــبُ قـــد داك
صلّــىٰ عـلــيـك الـذي أوحى إلى رُسُلٍ
ما دام نَــعــتـك في الـــقرآن مــنجـاك
بقلم الأستاذ /
مشهود رائد الشوق✍️






