الأربعاء، 10 مارس 2021

الأدب الــرفــيـــع.. بقلم / خــــالــــد الــيــاســيــن حـــمـــارشــه

 الأدب الــرفــيـــع

شـعـر
بـحـر الـكامـل
يــــا حــامــلا قــلـمـا و فــكــرا نــيــرا
أنــت الـسلاح و مـعولٌ تـحت الـطلب
و لــديـك مـــا نــرجـو لــكـل هـمـومنا
و يـراعـك الـمـسنون يـأتـي بـالـعجب
و إذا الـخـطوب تـلاحـقت و تـتـابعت
فـعـليك أن تـسـعى لـتـصليح الـعطب
و مــعـاشـر الــكـتـاب هــــم حـراسـنـا
و سـلاحـهـم مـــن كـــل ألــوان الأدب
كـالـشـعـر أو نــثـرٍ بــعـرض صـحـيـفة
و هــو الــذي يـحـمي لـنـا لـغة الـعرب
و أديـــبـــنــا مـــتـــفــرد و كــــلامـــه
أجدى من العشرات من بعض الخطب
أمـــــا إذا فـــقــد الأديـــــب مــســاره
و أتـــى بعـيـب لو بـدى بالـمـقـتـضـب
كــلـوصـفــه لــمـحـاســن بـنــســائـنـا
أو بـعـض مـا قـد لا يجوز من الشغب
حــتـى تـــرى خــجـل الـحـرائر بـاديـا
و تـرى الـرجال بها الكثير من الغضب
تـــلــك الـمـصـيـبة لـلـثـقـافة طــعـنـة
مــثــل الــغـريـق إذا تـعـلـق بـالـزغـب
إلــــزم حـــدودك كـــن كـبـيـرا دائــمـا
و اكـتب جميلا أنت شخص من ذهب
خــــالــــد الــيــاســيــن حـــمـــارشــه
قد تكون صورة لـ ‏‏كتاب‏ و‏نص‏‏


طريق الحق بقلم د. عبد الحميد ديوان

** طريقُ الحق  **


سألتُ اللهَ أن يبني طريقاً

                من الآمالِ موفورَ الطُيوبِ

ويُرشدُني إلى مسموعِ صوتٍ

                  يناجي ربّه خوفَ الذُنوبِ

سأمضي في طريقِ الحقِ دوماً

                أُصارعُ خصمَه رغم اللهيبِ

وأقسمُ أن أقدمَ كلّ وقتي

                  ضماناً لاستمالاتِ القلوبِ

وإني أرتجي في أفقِ نفسي

                    ضياءً في ثنياتِ الأَريبِ

يؤرقني إشتغالَ القلبِ فيما

                 يُجافي رغبتي رغم الرقيبِ

وآملُ أن أرىٰ في ظلِ أمسي

           بصيصَ النورِ يهدي لي دروبي

سقىٰ اللهُ الأماني كيف تعطي

              رداءَ من ندىٰ القلبِ الخصيبِ

تجودُ النفسُ بالإحسانِ دوماً

                   إذا ماراعها جهدُ الرغيبِ

وتأنسُ في مآقينا السجايا

                     فترسلُ مِن ثناياه نصيبي

قضت أيامُنا أن نستفيقَ

                   من الأوهام في دُنيا اللبيبِ

ونمضي نزرعُ النجوىٰ طريقاً

           لصوت الحقِّ في الكونِ الرحيبِ

أباركُ في فضاءاتِ التمني

                   نسيمَ الودِّ يزجيه لهيبي

وأرسُم بسمتي في حضنِ بوحي

                 فيُمحى في معانيها نحيبي

غداً يُعلىٰ بآمالي حبيبٌ

                فيرسُم لهفةَ الوجدِ الرطيبِ


بقلم /

د. عبد الحميد ديوان

هذي سيوف الفتح بقلم الأستاذ /أحمد خالد المراد

** هذي سيوفُ الفتحِ** 

هذي سيوفُ الفتحِ في شامِ الفدىٰ  

  زأرت زئيرَ الليثِ في وجهِ العدىٰ


أعطت دروساً للغزاةِ بأننا        

بسبيلِ ربي لا نُبالي بالردىٰ



نحنُ الذين إذا صرخْنا في 

العدىٰ    

 خرّت بلادُ الكفرِ مِن صوتِ 

الصدىٰ


أُبلِغُ كلابَ الروسِ والرفضِ 

التي     

جاءَت لتسرقَ مِن مآقينا الندىٰ


أنا بَني قومٍ كرامٍ سادةٍ          

     قد طاولوا نجمَ الثريا 

سؤْدَدا


أُبلغُ أَعادينا المجوسَ رسالةً    

    مِن كلِ سوري تَمَرس في 

الفدا


أنّا أتيْناكم بكلِ مجاهدٍ          

     بطلٌ تَخالَه في الحروبِ 

مُهندا


مُتوسِدا كفُ العُلىٰ بيمينِه        

سيفٌ مِن المجدِ المؤثلِ أَزْبَدا


سيفٌ بأرضِ الشامِ كان 

بغمدِه  

  واليوم هذا السيفُ لا لن 

يُغْمَدا


هُبُوا شبابَ الشامِ كي نَسْقِي 

العِدا  كأساً مِن الموتِ الزؤامِ 

ترقدا


هُبُوا فليلُ الظلمِ حتماً زائلٌ    

  وسنا ضياءِ الحقِ فجراً قد 

بَدا


فاللهُ قد كفلَ الشامَ وأهلَها      

والله ناصرٌ دينِه طول المدىٰ


سِيروا معاً نحو العُلىٰ رغمَ 

الأسىٰ   

 صوتُ الفِدا رغمَ الردىٰ قد 

أَرْعَدا


سِيروا علىٰ النهجِ القويمِ ولا 

تنوا    

 فشَريعتي الغَرّاءُ طابَت مَورِدا


ودليلُنا في الدربِ دينُ محمد  

       دوماً فدينُ محمد دربُ 

الهُدىٰ


بقلم الأستاذ /

أحمد خالد المراد

أبو أسامة

رمل العراق....عجيل جاسم عذافه

 رمل العراق

شرُّ الانامِ ان تعيشَ مجاعةَ
ان المجاعةَ تقتيلٌ وتهديمٌ
والمرءُ حسبي لا يكونَ مُكَلَّفاً
حتى يكونَ العيشُ فيهِ سليمُ
رزءُ البريةِ ان تعيشَ مُنغَّصهْ
والوزرُ يومئذٍ لايدَّعيه حليمُ
تتكالبُ الدنيا علينا وانَّنا
في كلِّ جرحٍ خاصمٌ ومليمُ
والناسُ تبدو في البلاد سليمةً
الّانا نحنُ عاطلٌ وعقيمُ
رملُ العراقِ مذهَّبٌ وهواءهُ
مَلَأَ الحياةَ حاضرٌ وقديمُ
من اجلِ هذا آشاءَ الغربُ لنا
ان يبقي فينا جاهلٌ وسقيمُ
وتموتُ من بينَ اليدينِ حضارةً
حسداً اذ يُلبسوها مِعطفٌ تعتيمُ
فالنهبُ في كلِّ الوسائلِ واردٌ
او كلُّ ركنٍ في البلادِ عديمُ
نهبٌ باوطانِ العروبةِ مُرعبٌ
في كلِّ ناحيةّ نرى مُستعمرٌ وخصيمُ
والمارقونَ غارقونَ بفيئِهم
قد ياتي يوماً هُمْ يروهُ جحيمُ
والشعبُ من فوقِ الفلاةِ يسوقُهم
لا يرعوي ظلٌّ يفيئهُمْ ولا تسنيمُ
عجيل جاسم عذافه

يامن تشاكى...بقلمي ابو عبدو الادلبي

  يامن تشاكى

يامن تشاكى في الهوى وشكيتني
أضنيت قلبي في الغرام شقيتني
رضيت قولك إذ علمتك جاهلا
ولقد جهلت مقالتي فعزلتني
العزل في شرع الغرام جريمة
لو كنت تعلم مااقول عذرتني
فلقد وهبتك في يساري منزلا
تأوي اليه تبات في نوم هن
هجرت ذاك القصر تزهو معنصلا
وبسهم غدر في الفؤاد رميتني
عاهدتني الا تخون لعشرتي
أين الوفاء وأين ماعاهدتني
نكرت عهدا قد قطعته آنفا
فخنت عهدي في الغرام وخنتني
قد راعني ذاك الجمال بنظرة
القيتها من سحر طرف غرني
تلك البراءة في عيونك حالما
أشعلت نارا في الفؤاد سحرتني
بعيون أضحت في السهام كنانة
ترمي فتحتل القلوب وتنحني
لها القلوب تمايلا من حسنها
سبحان من صنع الجمال وكون
في امة سحر الورى بجمالها
من لايرى ذاك الجمال فارعن
وانا الذي عشق الجمال صبابة
وخاض في بحر الغرام تفنن
ماكان ذنبي ان عشقتك ساحرا
لما ياحبيبي في هواك تذلني
ولئن غرورك أعمى منك بصيرة
وبنار هجر في الفؤاد كويتني
فلادعون عليك من عرف الهوى
يبليك ربي بما فعلت قتلتني
بقلمي ابو عبدو الادلبي
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏


[ترانيم على وتر النزوح]كلمات: عبدالكريم نعسان⛺⛺🌴

 [ترانيم على وتر النزوح]

⛺⛺⛺
أنا مازلت في (أطما) سجيناً
فلا أهل ولا خلّ يزورُ
غريبٌ أرتدي الأحزان دوماً
على النيران في دربي أسيرُ
بهذي الحرب مازلنا نعاني
هنا الإنسان تقتله الشرورُ
وتحفر قبرهُ سود الأفاعي
على الآفاق تنتشر القبورُ
جراح النزح قد أ شقت حياتي
ومنذ النزح ما ظهر السرورُ
متى الأتراح ترحل في أذاها
وتسطع في ليالينا بدورُ
ونرمل نحو هاتيك الأماني
وتنبت في منافينا زهورُ
* * *
سأعطي(خبزتي) طفلاً يتيماً
وأخفي الجوع إن حضر الفطورُ
وألقي الحبّ في تلك الروابي
مدى الأيّام تأكلها الطيورُ
أنا ما كنت ُ في زادي بخيلاً
بفعل الخير أوصتني الجذورُ
لماذا الآن لا أحيا شكوراً
إذا ما متُّ يرحمني الشكورُ
كلمات:
عبدالكريم نعسان⛺⛺🌴


**  إبن البراءة** 

،من البحر الوافر 


بقلم/ عاشور دبشون



أسيراً فيك يا بلدي أسير


كئِيب البالِ تقتُلَني هُمومُ


 أجُولُ بناظري شرقاً وغرباً


فتغْمُرني علىٰ الملأِ الغُيومُ


فأُبصرُ ملجأَ لبريء قوم


نتاجَ سفالةِ الوغدُ الزنيمُ


أَيُمسي في مَلاجئِنا يتيمٌ


غريبُ الحالِ تُبْكيه الكَلُومُ


ومن عجبِ العُجابِ ترىٰ حقيراً


سفيهَ العقلِ يَحْذَرُه الكريمُ


فيقذعُه من الأقوالِ سما


وينسىٰ فِعْلَه الخِسُ الزَنِيمُ


فواعَجَباه مِن فعلٍ مشينٍ


ألِفْناه ويأْبَاهُ الظليمُ


لِعمرُك ياخَلِيلي قد وصَلْنا


دراكاً ليس يبلغُها بهيمُ

الثلاثاء، 9 مارس 2021

بَيّنَ يَدَي عرار بقلم الأستاذ /محمد عبد الرزّاق السواعير

 "بَينَ  يَدَي عرار"


" عرارُ "  تَغيّرَ وَجهُ الوَطَـــــــــــنْ

                     وأصبحَ وَجها ً بِغيرِ وَطَــــــــــنْ

" عرارُ " تشيّخَ فينا الصّغـــــــــــارُ 

                    وألغوا الفَرائضَ ثمّ السُّنَــــــــــنْ

فلا الشّعرُ يُطفِىءُ جَمرَ الغَضـــــا

                   ولا الصَّمتُ يُخفي دُموعَ الشَّجنْ

ولا سَهلُ" حَورانَ "مِن قَمحِـــــــهِ

                  يُغذّي الجِياعَ" بأمّ الّلسـَــــــــــــنْ"

و"حُسبانُ" جفّ و"وادي الشِّتــــا" 

                     تَحومُ عَليهِ طُيورُ المِحـَــــــــــنْ

وتلكَ المَنازِلُ مَنهوبَـــــــــــــــــــةٌ

                        فقد باعَ "عمروٌ" "وزيدٌ" رَهنْ

تًمنّيتُ أنّ الزّمانَ يَعــــــــــــــــودُ

                     لِتَنظُرَ فينا مَآسي الزّمـَـــــــــــنْ

********************

"عرارُ" تَرَعرَعَ فِينا الرّعــــــاع ُ

                     وكلُّ شَريفٍ يَثورُ انطَحَـــــــــنْ

وَنلهثُ خَلفَ بَقايا فُتـــــــــــــــاتٍ

                    ونعبدُ في كلِّ يومٍ وَثــــــــــــــنْ

فَعاثوا فَسادا ً وداسُوا رِقابــــــــــا ً

                      وكلٌّ يُمارسُ كلَّ المِهـَــــــــــــنْ

وَمِن كفِّ " بُوش ٍ " أرادوا الرّغيفَ

                  وَمِن ثَوبِ  " لِيزا "  أرادوا الكفـنْ

فَباعُوا المَدائنَ يا سَيّـــــــــــــــدي

                      وَباعُوا الحِصانَ وباعُوا الرَّسنْ

وَباعُوا المَوانِىءَ في" أيلــــــــة ٍ"

                  بِشَمس ِ  النّهارِ  بأدنى  ثَمــــــــــنْ

وَباعُوا المُروجَ وَباعُوا التّـــــلاع َ 

                      وَباعُوا القِلاعَ وَباعُوا الدّمــــنْ

*****************

"عرارُ" تَلاعَبَ فِينا" المَجـوسُ"

                     وَسِمسارُ"روما" رؤوساً فَتَــــــنْ

فَأشبَعَ أهلي بِقيءِ البِطـــــــــــون ِ

                  وأشعلَ  كلَّ  البلادِ  فِتـَــــــــــــــنْ

وَهَلّت عَلينا جُيوشُ الطُّغـــــــــاة ِ

                   وَنبضُ  الكَرامةِ  فينا  وَهـَــــــــنْ

وَذُقنا المَرارَةَ في خُبزِنــــــــــــا

                  وماءُ  الدّيارِ  عَلينا  أسِــــــــــــــنْ

"سعادُ" "بِعَبدونَ" تبني قُصـورا ً

                  "وَسَلمى"  " بِدابوقَ"  باعتْ  بَـدَنْ

أقامَ بِأرضي عَميلٌ وَوَغــــــــــدٌ

                وَفَوقَ  رُؤوس ِ  الأُباة ِ  سَكـَــــــــنْ

وَصارَ كَريمُ الجُدودِ غَريبــــــاً

                  وَيَأمُرُ  فِينا  غَريبُ  الّلحـَــــــــــنْ

****************

" عرارُ "  بِلادي  بِقلبي  وَروحِي

                مِنَ " الشّام ِ " حَتّى رُبوع ِ" اليمنْ "

وَمِن كُلّ شِبرٍ بِأرض ِ " الرّباطِ " 

                 إلى كُلّ فِترٍ  بِشَرق ِ " عـَــــــــدَنْ "

تَجودُ  عَلينا  بِما  أنبَتـَـــــــــتْ 

                   لَنا  ضُرعُ  شَهدٍ  وَضُرعُ  لَبـَــــــنْ

فأيُّ  زَمانٍ  بـٍـــــــــهِ  زُوّرَتْ

                  وَأضحَتْ  حُقوقُ  العِبادِ  مِنَـــــــنْ

زَمانٍ  يُخَوّنُ  فيهِ  الأَميــــــنُ

                وَمَن خانَ  فيهِ  الحِمَى  يُؤتَمَــــــنْ

فَلَم  يَبقَ  شيءٌ  يُخافُ  وَيُخشى

                  فَنادُوا  مَزادا ً  وَبِيعوا  عَلـَـــــــــنْ

أَلا  فَلتَبِيعُوا  " تُرابَ  الوَطـَـــنْ "

                أَلا فًلتَبِيعُوا " نِساءَ الوَطَـــــــنْ " !!!

***************

1/7/2008


بقلم /

محمد عبدالرزّاق السّواعير

صِلْني إني مريض بقلم الأستاذ / مشهود رائد الشوق بن الرفيع

 ••••••صِلْني إني مريض•••••••

يا جاعلَ العشقَ والأطيافَ في بصرِي

صِلْـنـي فــإنّـــي مريضٌ دون لُــقــياك


أتــيتُ يـثـربَ ' لـٰكــن قد رحــلتَ إلى

ربـّـي الــذي خــصّـني حتماً بــذكـراك


ولا بـــديــلـك في قـلـبِي  فــأُصحبه

مـلـكـتَ بــالــيَ إنّ الـقـلب َ مـــثــواك


تـأخّــرت مُـهـجـتِي إذ كـنـتُ في أجلِـها لم تجئْ من قبلِ مــــــسراك


كُنْ شــافـعـاً يـوم لا  صَنـعي يشفّعني

لأنّــني عــاشــقٌ  والــقلـــبُ قـــد داك


صلّــىٰ عـلــيـك الـذي أوحى إلى رُسُلٍ

ما دام نَــعــتـك في الـــقرآن مــنجـاك


بقلم الأستاذ /

مشهود رائد الشوق⁦✍️⁩