بغتة...على حين شوق
الثلاثاء، 26 يناير 2021
بغتة...على حين شوق... بقلمي هيام عبدو-سورية
ق/لا خيـر فـى ذاكَ الغــرام ك/أحمد عبد الرحمن صالح
ق/لا خيـر فـى ذاكَ الغــرام
يا من تزول بذكرها أسقامي...شفيق على القوسي
يا من تزول بذكرها أسقامي
متى تعود...الشاعرة اسمهان الرفاعي
متى تعود
الاثنين، 25 يناير 2021
بعد أن سكت المقال .. بقلم الشاعر: أمير المالك
🌸بعد أن سكت المقال 🌸
.....بعد أن سكت
المقال
وهامت
عيون الأفئدة
فكانت تلك
أولى الأسئلة
ثُمَّ ...
جاء السؤالُ
واحتار الدَّليل
هنا ...
قد نكون
اختصرنا المسألة
تاهت بنا الأقدار
واحتار الدليل
قُل لي بربِّكَ
أين المسألة ؟
حين أُفَتِّشُ
لقلبي
عن مُعيل
أكُفرُ في الصِحاح !؟
ذلك ....
أم جوازاً مباح
أعني .....
حين وجدتها
هل حَرُمَ المُباح ؟
قُل لي بربِّكَ ....
الجواب الصريح ؟
أيا مريم العذراء
يا سيدة النساء
قد نطقت الآه
قبل الولادة
هذه براهيني
بعد الوفاة
فانتظري العبادة
سأرسم في
سماءك
حرف الولادة
أيا غجريّة الظفائر
يا ملهمة الفكر
المقال
خذي نقاط الحروف
لكي يطيب
المقال
٢٤ * ١ * ٢٠٢١
✍... ( أمير المالك )
فلسطين وطني .. بقلم الشاعر: طه الجندي
فلسطين وطنى🌹🌹🌹🌹🌹
أنت
انت ايتها الثائره
انت ايتها المتمرده
يامن جعلتينا نرتدي
حلة التمرد والعصيان والهمجيه
ووضعتي قوانين الثورة
هيا وسنزع قيود الرق
واغلال القهر البربريه
سترفع رايات الجهاد
وارواحنا فداء
والاقصى
قبلة الانبياء
فى ليلة ابدا
لن تكون منسيه
هيا
نتمرد
نحارب
لتعود فلسطين وطنى
نناضل من أجل وطنى والهويه
من اجل فلسطين عربيه
لنرفع رايات الحريه
نحن زلزال الطبيعه
نحن ثورة السماء
والسماء وهبتنا
جينات صلاح الدين
وانت
انت اميرتي
انت الثائرة الفلسطينية***
Taha Elgendy
بقلمى
طه الجندى
أحلام قيد الإنتظار ... بقلم الشاعر: عثمان كاظم لفته
أحلامٌ قيد ألأنتظار………… ..
بـيـنَ المـسمــوحِ والمـمنـــوع ْ
تموتُ الأحلام…
وتــتــراقــص ْ الدمــوع ْ
تعبثُ بأحلامنا..
المـمكن واللاّممكن
فالممكنُ ..
ساحة قتالٍ وقلبٍ موجـوع ْ
واللاّممكن..
يدهُ الطّولى وصوته المسموع ْ
وٱختبأت..
كلّ الممكناتِ .
تحت قـُبــّة اللاّممكناتِ
أسيرة الأقـدار
اسيرةٌ بشتى الاعذار
كظريرٍ ..
يبحثُ عن طريق.
والذي يناديهُ
اخرس ٌ هنا.. هنا
ياسيدي تــُوقَد الشـّمــوع ْ
احلامنا التي قــُتِلَت ْ
كتلكَ التي سـُئِلَت ْ
بأيِ ذنبٍ قـُتِلَت ْ
… ..
بقلمي الشاعر عثمان كاظم لفته /العراق
24/1/ 2021
يتسللون داخلنا .. بقلم الشاعر: حسن النشار
(يتسللون داخلنا)
بقلم/ الشاعر حسن النشار
25/1/2021
يتسللون داخلنا ويمتلكون قلوبنا
ونتنفس بهم ونرى بأعينهم وننبض بقلوبهم
ونشعر بإحساسهم
حزنهم فرحهم ودمعهم
ونتكلم بحرفك دون أن ندري
يبثون لنا الحياة وفجأة
نكتشف إننا بالنسبة لهم مجرد أداة لإسعاد قلوبهم .....ونقول لهم...انتهى الدرس...يا..........!!!!!!!!
وآاااه منهم لنا الله ولهم الهداية لأنفسهم لاان...العقل...ارادة....والقلب ضمير الحب والسعادة لكل بنى
البشر....الله..اكبر...الله..محبة
بقلم الشاعر حسن النشار
#################
صَوْتٌ مِنَ الأَعْمَاق.......سمير عبد الرءوف الزيات
صَوْتٌ مِنَ الأَعْمَاق
ـــــــــــــــــــــــ
فُؤَادٌ رَقِيقٌ ، لَطِيفٌ ، شَفِيفْ
يُعَانِي جُمُوحَ الْحَيَاةِ الْعَنِيفْ
يُنَاجِي الْحَيَاةَ ، وَيَرْجُو صِبَاهَا
فَتُحْظِيهِ مِنْهَا ذُبُولَ الْخَرِيفْ
وَتُفْضِيهِ سِرَّ الشَّقَاءِ وَتَقْضِي
بِلَيْلٍ رَهِيبٍ ، وَهَمٍّ كَثِيفْ
إِذَا مَرَّ طَيْفُ الْمُنَى أَوْ تَرَاءَى
لِعَيْنَيْهِ يَبْدُو كَحُلْمٍ مُخِيفْ
يُدَاعِبُ فِي مُقْلَتَيْهِ الأَمَانِي
فَيَبْكِي أَسِيفاً ، بِدَمْعٍ ذَرِيفْ
***
أَرَى فِي شَقَائِي بَلاَءً لِذَاتِي
أَرَانِي بِدَارِي كَأَنِّي غَرِيبْ
أُخَاطِبُ فِي خُلْوَتِي مَا أُعَانِي
وَتَقْتُلُنِي نَظْرَةُ الْمُسْتَرِيبْ
أَرَى الْحُبُّ يَحْفِرُ فِي الْلَّيْلِ رَمْسِي
فَأَلْمِسُ فِي الْفَجْرِ رُوحَ الْمَغِيبْ
أَرَى فِي بُكَاءِ الأَيَامَى عَزَائِي
فَهَلْ فِي بُكَاءٍ يُرَى مَا يَطِيبْ ؟
فَمَنْ يَرْتَضِي حُظْوَةً مِثْلَ حَظِّي ؟
وَمَنْ في الهوى يرتضي بالنَّحِيبْ ؟
***
فَمَهْلاً فُؤَادِي فَإِنِّي أُنَادِي
فَتُصْغِي لِصَوْتِي قُلُوبُ السَّمَاءْ
فَأَشْكُو إِلَيْهَا هَوَانِي وَضَعْفِي
وَأَشْكُو إِلَيْهَا صُنُوفَ الْعَنَاءْ
وَأَشْكُو سَقَامِي وَأَنَّاتِ نَفْسِي
وَأَشْكُو بَلاَئِي بِهَذَا الشَّقَاءْ
أَيَا قَلْبُ مَهْلاً ، وَصَبْراً جَمِيلاً
فَهَذَا مُنَادٍ رَقِيقِ النِّدَاءْ
تَجَلَّى هُنَالِكَ بَيْنَ الْفَيَافِي
يُرَوِّي لَظَاهَا كَظِلٍّ وَمَاءْ
***
سَمِعْتُ الْمُنَادِي يُنَادِي بَعِيداً
فَأَزْمَعْتُ أَمْضِي لِوَهْمٍ بَعِيدْ
إِذَا بِالْوَسَاوِسِ تَنْخُرُ صَدْرِي
وَيَأْخُذُ قَلْبِيَ خَوفٌ شَدِيدْ
فَأَطْرَقْتُ أُصْغِي لِصَوْتِ الْمُنَادِي
يُنَادِي بِصَوْتٍ رَخِيمٍ عَنِيدْ
تَعَالَ ، وَأَقْبِلْ أَنَا مَنْ تَوَارَى
عَنِ النَّاسِ إِلاَّ لِشَخْصٍ سَعِيدْ
أَنَا الْخَيْرُ أَقْطُنُ فِي كُلِّ وَادٍ
تَعَالَ ، وَأَسْرِعْ أَنَا مَنْ تُرِيدْ
***
تُرَى مَنْ يَكُونُ ؟ ، أَوَهْمٌ كَبِيرٌ ؟
أَحُلْمُ الْكَرَى فِي عُيُونِ الْيَقِينْ ؟
وَعَبْرَ الظَّلاَمِ الرَّهِيبِ تَهَادَى
شُعُاعاً مُضِيئاً لِعَيْنَيْ سَجِينْ
أَتِلْكَ الأَمَانِيُّ عَادَتْ تُرَوِّي
أَسَارِيرَ قَلْبٍ كَئِيبٍ حَزِينْ
تَمَنَّى مِنَ الْخَيْرِ بَاعاً فَمُنِّي
بِشُحٍّ شَدِيدٍ لِدَهْرٍ ضَنِينْ
تُرَى مَنْ يَكُونُ الْمُنَادِي بِأَرْضٍ
تَخَفَّتْ زَمَاناً لِوَقْتٍ وَحِينْ ؟
***
فَهَلْ حَانَ وَقْتُ الْمُنَى أَنْ أَرَاهَا ؟
وَيَنْجَابُ وَهْمٌ وَخَوفٌ مُرِيعْ
وَأَبْذُرُ فِيهَا بُذُورَ الأَمَانِي
لِعُمْرٍ جَدِيدٍ ، وَضِئٍ ، بَدِيعْ
وَيَرْتَادُ سَمْعِيَ صَوْتُ الْمُنَادِي
يُنَادِي بِصَوْتٍ رَقِيقٍ ، وَدِيعْ
دَعِ الْخَوْفَ تَمْلِكُ أَطْرَافَ حَظِّي
فَبَيْنِي وَبَيْنكَ خَيْطٌ رَفِيعْ
تَقَدَّمْ إِلَى جَنَّتِي يا رفيقي
فَمَنْ جَاءَنِي مُفْلِساً لاَ يَضِيعْ
***
تَقَدَّمْ إِلَى الْحُبِّ وَالنُّورِ هَيَّا
فَأَرْضِي جِنَانٌ ، وَظِلِّي ظَلِيلْ
هُنَا سَوْفَ تَحْيَا حَيَاةَ الْخُلُودِ
وَتَسْمُو ، وَتَعْلُو رِقَابَ النَّخِيلْ
وَيَرْتَاحُ فِيكَ الْفُؤَادُ الْمُعَنَّى
وَيَنْسَابُ نَهْرُ الْهَوَى سَلْسَبِيلْ
أَيَا عَاشِقَ الْخَوْفِ وَالْيَأْسِ مَهْلاً
فَمَا خُصَّ مَرْءٌ بِعُمْرٍ طَوِيلْ
وَلاَ مَاتَ مَنْ صَارَعَتْهُ الأَمَانِي
وَلاَ مَاتَ حَيٌّ بِدَاء ثَقِيلْ
***
فَيَا مُنْيَةَ النَّفْسِ وَالرُّوحِ رِفْقاً
بِذَاكَ الشَّبَابِ الْفَتِيِّ الطَّلِيقْ
وَرِفْقاً بِمَنْ عَاوَدَتْهُ الْلَّيَالِي
بِخَوْفٍ كَسِيحٍ ، وَوَهْمٍ غَرِيقْ
وَيَا قِبْلَةَ الْحُبِّ وَالنُّورِ إِنِّي
عَرَفْتُ الأَمَانِي فَأَيْنَ الطَّرِيقْ ؟
فَإِنِّي كَرِهْتُ ابْتِئَاسِي وَذُلِّي
بِمَاضٍ تَوَلَّى ، وَشَرٍّ مُحِيقْ
وَإِنِّي مَلَلْتُ الْجَوَى فِي شَرَابِي
فَدَمَّرْتُ كَأْسِي عَسَى أَنْ أُفِيقْ
***
وَمَزَّقْتُ ثَوْبَ الظَّلاَمِ الْقَتُومِ
بِصُبْحٍ نَدِيٍّ ، مُضِيءٍ ثَنَاهْ
غَداً سَوْفَ أَحْيَا وَيَحْيَا فُؤَادِي
أَجَلْ سَوْفَ أَحْيَا شَبَابَ الْحَيَاةْ
أَجَلْ سَوْفَ أَحْيَا بِرَغْمِ الظُّرُوفِ
وَيَذْوِي الْخَرِيفُ إِلَى مُنْتَهَاهْ
وَيُقْبِلُ بِالنُّورِ صُبْحٌ جَدِيدٌ
وَيُثْمِرُ زَهْرُ الْهَوَى فِي رُبَاهْ
فَيَا قَلْبُ قُمْ لِلْحَيَاةِ وَصَلِّ
فَإِنِّي أُصَلِّي بِشُكْرِ الإِلَهْ
***
سمير عبد الرءوف الزيات







