بسمتها تنزلُ الدرج
تحت شرفة القصيدة..هي
بضحكة عنابها..
بلهفتها الوردية.. وخصلات موعدها الذهبي
أبصرتها..
كل صباح ٍ ينظرُ الشوقُ للأعلى
حيث أنا و أيامي..
نغرسُ للوقت ً وردا ً
و تبصرني.
أنفاسها.. تحدق ُ بي
تكاد تلمس ُ حروفي..بجمالها
يكاد ُ يدعو العطرُ نبضي..
و لكنني..
أمسكُ العهدَ دربا ً و على باب القرنفل..
أتركُ النبعَ حارسا ً , مواكبها
وأمزج ُ النظرة في الريح
بضحكة عنابها.. على الدرج..
تختفي شيئاً فشيئا
حتى موعد الصباح القادم
سليمان نزال








