الاثنين، 4 مايو 2020

.عاطفيون نحن يا سيدتي....بقلم الاديب / خالد فريطاس الجزائر

عاطفيون نحن يا سيدتي
نجلد بحنيننا ما تبقى منا
عاطفيون نحن نفتش عن ناي كسرته الخيول لنرممه بالأمل
نستخلص من أنفاسنا مساحيق الجمال اللازوردي
ونغمس حبات تثاؤبنا في شرايين الليل البهيم
ننظم.سير الفراشات المنفية الى منفاها
ونودع سرب الحمام المهاجر الى زحل
عاطفيون.نحن في مقدمات الصفير وبراهين الحسون المنطقيه
نداري الوجد المستلقي على الطرقات بطوق الياسمين
ونلعب لعبة الراعي والذئب فوق المرايا
ونلبس ربطة عنق البهلوان اللذي رحل
عاطفيون.نحن نرمم غدنا بماضينا
نمرر قوة الفكر في فكر القوة
نمسح.دموع الطبيعه وننفض عن اليمامات غبار الخجل
يأخذنا الحنين الى أماكن.هجرتها الرياح
واشياء لا تقوى على الوقوف من شدة الهيام العذري
حنيننا قتلنا امس وسيقتلنا غدا وفي أي وقت نحتاجه سيأتينا
المهم يا سيدتي أن نمهد لعودة الرماد المصقول في الذاريات
كي نذره منتشيا على المقل
عاطفيون ولا شيئ يصنع لنا سفرا جميلا في عين غراب أعصم
لا شيئ يصنع من نفايات أيامنا مدارات للذة ما بعد الألم
ولا وسيلة هنا نحمل فيها ما تبقى من إدراكنا لكي نضعه سقفا. لأحلام كرهت من التأويل والعلل
حنيننا يتعدانا ليبلغ مابعد فوضى الاشياء
يحاول أن يهجن البكاء بقصيدة هجاء ذات خمار أسود
تشرب من عين معلقات تسيل كل يوم على قارعة الطريق
ليزهو الرصيف على مرأى الرصيف ويرحل الشعور بالملل
عاطفيون.نحن نرسم الأحاسيس في صدور الأحاجي
نرعى قطعان الشوق ونهش على الريح
نشتري جميع جواري سوق عكاظ ونعتقها للربيع
ونهب للربيع إناثا وذكورا وما أنزل على الملكين من دجل
عاطفيون نصطاد من يربي صغار الصقور
في ثورة ضد المخالب نملأ ساحات التحرير
نخرج.جميع القلوب من صدور لم.تعد مؤهلة لأي شيئ
ونصفف جدائل شرايينها
ليبدأ النبض كلمته الإفتتاحية بالغزل
عاطفيون نرعد أناملنا في برق اليراع المحموم
نلون.تفاصيل الكلمات كي تصبح فجرا يأتينا بالشمس
ونتباعد كي نصنع مجرة من أنفاسنا فوق ركح العواء
نتمسك بآخر رداء للسرد الجميل المدجح بالكلمات والجمل
عاطفيون يا سيدتي نقطف اشجارنا ونترك الثمار معلقة بألف علامة إستفهام
نحاور الغزلان الصغيرة في منفانا الكبير
نرصع هوامشنا المتبقية من ثورة الريح بحجر الهبهاب
ونحلب السحر في ثدي تميمة فاض مفعولها
نعرب امواج العشق بعيدا عن شطآن الصبابات
ومن.العشق ما جرح بالسكين وما قتل
عاطفيون نسامر فخارنا في جلسة شاي على مرئى النار
نكتب مذكرات الكلأ في. صفحات الحقول
نصنع في الخرير المتوارث جدائل السواقي اللتي إشتاحها عبق تنصل من كبد الحوت
ونمسح نواصي التلال اللتي الجمها عرق المستكشفين الجدد
ننصهر في إهازيج الهندي الأحمر والذي قبل إن يموت مات بطل
عاطفيون في حلاوة قصب سكر أحرقت قصبها وذهبت تستحم مع البجعات فوق الهلال
وتعزف الشيئ بأوتار الشيئ
في سلم.يعج بحناجر لها عرب الوقت الجميل
تلبس ضلها وتعلقه أحيانا حين تتسلق أبجديات الاشجار
وتقطف مدونات الكلمات والجمل
عاطفيون في سمر ليلي يملئه النقيق بحشو خفيف الذوق
تستقبلنا الفواصل الإشهاريه لجداريات الصمت الثرثاره
وتذبح لنا الرذاذ الخفيف وليمة لشوقنا
وتدعوا لوليمتها آلاف من الطرق الملتوية والملل
خالد فريطاس الجزائر

كُتِبَ الصيامُ على الأنامِ...بقلم، الدكتورة الاديبة الشاعرة / فادو محمود

كُتِبَ الصيامُ على الأنامِ
مِنْ قبلِنا
فرضًا موقوتًا
مدى الزمنْ
فلعلنا قد نتقي
ولعلنا نلنا الحسنْ
أيامُهُ معدودةٌ
شهرٌ كريمٌ
بلا مِحنْ
مَنْ صامهُ فقدِ اهتدى
وجزاؤهُ أعلى ثمنْ
ومَنْ يكنْ ذا عِلَّة
أو خارجًا في رحلة
فقضاؤه
من بعدُ يُسَنْ
بعد شفاء
بعد رجوع
في عدةٌ محسوبة
بلا إحنْ
وأن تصوموا
قال الكريمُ
خيرٌ إذنْ
والفرض حق لازمٌ
وللقضاء كانت سُننْ
ومن ومن ومن
على طبعِ الفلاحِ
إلى الصلاحِ
ظل يحنْ
فله الجنانُ
وله الخلودُ
وما له أبدًا حزنْ ،،، فادو محمود

تعطرت بحبكم و لملقاكم جيت...د. أ. وردة علي عبد القادر... الجزائر

تعطرت بحبكم و لملقاكم جيت...
و كحلت عيوني بمرود شوفتكم...
مشطت و لبست الغالي و حنيت...
نهلّل و نستقبل لحباب و ضيوفكم...
إن رحبتو طلقت شعوري و غنيت...
و رقصت على ممشى خطواتكم...
و اشعاري كلها مسجعة و بيت...
ملحون و عروبي و شعبي عليهم...
شرقي و غربي و عاصمي حتى لتاغيت...
و نايلي و مزابي و سهولي قافيتهم...
خيرات بلادي هزيتها و جيت...
و مرحبة و سهلا بضيوفنا و بكم...
جزائر اللية حاضرة بكل بيت...
قربوا و تفضلوا بسم الله مدوا يديكم...
حليب و تمر و رفيس و زيت...
مقروض معسل و صامصة و تشاراكم...
و شاي منعنع محضر ع الطابونيت
و قهوة ملقمة على كيف كيفكم...
ب ✒️ :
الأديبة و الشاعرة
فراشة الحرف
د. أ. وردة علي عبد القادر...
الجزائر

لم و لن نبيع.......د. أ. وردة علي عبد القادر... الجزائر

لم و لن نبيع...
لن نخضع...
و لن نكون كما أرادوا لنا
أن نكون...
نحن التاريخ و الحضارة و كل الديانات السماوية...
نحن الأمل و المستقبل...
نحن بسمة الشهيد و هو يستقبل الموت بصدر رحب...
نحن بسمة أم فقدت أبناءا لها و هي بين الدمع و الفخر تصيح...
نحن بسمة يتيم ضائع بين أنياب البائعين...
نحن بسمة أب و جد طاعن في السن يلملم بقايا ماض تحت ركام تدمير...
نحن...
نحن أمل كل وطن...
نحن الغد المشرق...
مخضب بدماء أبرياء...
لم يطلبوا لا الموت و لا التشرد و لا التعري...
باتوا في سلام و أصبحوا أشلاء من آنام...
نحن كل هؤلاء...
دون استثناء...
بنت بركن بيتهم تلهو بلعبتعا و هي تزفها بكل غبطة و أمل... فتصبح أشلاءا...
لم تعلم ذلك.. و لم تكن تعلم...
تناديها أمها للإستحمام... فلا تلبي النداء... براءة هي... ربما كان يكون آخر إستحمام... و آخر لمسات يد أم كلها حنان... ربما كان يكون آخر شقاوة و الأم تمشط شعرها الطويل...
ربما كان يكون آخر فستان ترتديه حتى تُزف للجنان... هي لم تكن تعلم كل هذا و ذاك... كل ما كانت تدركه
أنها طفلة ككل الأطفال، تركن إلى بيت الدار بكل أمان و تعانق لعبتها قبل أن تزفها...
لكنها... هي من زفت إلى الجنان...
نحن كل هذا الأمل المختلط بالألم و الدمع و حتى الأشلاء...
نحن صوت الغد و صوت المعول... نحن صوت اشراق كل صباح... و كل صباح لا يشبه كل صباح... لكننا صباح فيه كل الصباح... صباح سبقه فجر و صوت آذان ينادي للفلاح... لا ينادي للموت... بل للفلاح... صوت أجراس المدارس... صوت أجراس الكنائس... صوت دوي... نحن الغد و الأمل... نحن لسنا كمثلنا في من سبقونا...
كلا...
نحن الإشراق الذي لا تغيب شمسه و لن تُغيب أبدا...
ب ✒️ :
الأديبة و الشاعرة
فراشة الحرف
د. أ. وردة علي عبد القادر...
الجزائر

لا تكتب لي!........سليمان نزال

لا تكتب لي!
أني أكتبُ للندى , يبوسُ الأنوارَ في خَفرْ
إني أكتبُ للشذى, ما زال للعشق ِ ينتظرْ
لكوفيةٍ تلتفُّ حولَ عنقِ الشوق ِ في السفرْ
لصبية ٍ.. قد طلبت ْ من نبضي بعضَ الصورْ
فتهاربت و في خجلٍ زهورها ,تحت المطرْ
قبل امتداد وقتي َ.. شعر َ الشَعر ُ بالخطرْ !
أني أكتبُ للمدى...لعودة ِ البحرِ و الدررْ
أني أكتبُ للفدى, لرجعة النسر المُفتخرْ
للشهداء..و الأسرى ..لوثبة النزفِ المنهمرْ
إني أكتبُ للجنى..في حقل المجدِ المنتصرْ
فلا تمزجْ.. عطر اللقاء..يا حبي ,بالشررْ
لا تفسرْ كيفما شئت ..مزاج هذا الوترْ ..
إني أكتب ُ للشجرْ
إني أكتب للثمرْ
و أطلُّ من شرياني
معانقا ً صوت القمرْ
سليمان نزال

الأحد، 3 مايو 2020

امتي .......بقلم عبد المجيد الجاسم // ابو حيدر //

...................... امتي ...............................
إذا عزف النيل للفرات بأغنية
رد عليه دجلة معزوفة أغاني
أنا بردى والعالم يعرفني أمة
الشليف وأم الربيع كلها أوطاني
همس الأطلس للحجاز برابية
قاسيون وهقار ومراكش اركاني
امة تجمعها صحراء مترامية
يوطدها الضاد وتاريخ زماني
أمة حملت حضارات متألقة
دحرت كل مستعمر بدم قاني
أنا عربي المنى والهوى والمكاني
أنا جذور جبال وقوة بركاني
أنا حمامة سلام ناحت باكية
صخرة صلدة تعزف ألحاني
أنا أرض الرسالات فاقت نائحة
نسيم الصحراء تأسف للزماني
أنا سوري وطني قومي الهوى
أماني أجيال تستنهض المكاني
بقلم عبد المجيد الجاسم // ابو حيدر //

قوم يا شهيد......بقلم الشاعرة..ست الكل ماجدة_البهيدي :

قوم يا شهيد
=========
قوم يا شهيد حقك هيعود
أوعى تخاف ربك موجود
دانت اكيد هتعيش فى الجنة
ربك قال عمر ما هتموت
قوم يا شهيد هيجيلك طارك
دانت حميت الدنيا ودارك
وادي اخرتها رايح على الجنة
وبقيت فخر لأهلك ولجارك
قوم يا شهيد حقك هيعود
أوعى تخاف ربك موجود
دانت اكيد هتعيش في الجنة
ربك قال عمر ما هتموت
ياللي دمك ثمن الحرية
ياللي حميتنا في سينا هناك
كلمة بقولها وعهد عليا
عمر ما مصر فى يوم تنساك
قوم يا شهيد حقك هيعود
اوعى تخاف ربك موجود
دانت اكيد هتعيش في الجنة
ربك قال عمر ما هتموت
قوم يا شهيد دي امك دعيالك
كان نفسها دي تربي عيالك
بس سبقت انت على الزفة
في السما فوق ربي كتبهالك
قوم يا شهيد حقك هيعود
اوعى تخاف ربك موجود
دانت اكيد هتعيش في الجنة
ربك قال عمر ما هتموت
إبني حبيبي وكل منايا
ليا انا مين بعدك يا ضنايا
بس عشان ترابك يا بلدي
انا وابني والكل فداكي
قوم يا شهيد حقك هيعود
اوعى تخاف ربك موجود
دانت اكيد هتعيش في الجنة
ربك قال عمر ما هتموت

خيلان وصهيل.........أنس أنس

خيلان وصهيل
وسفوح الروح
منحدرة في
الظلّ
دويُّ قلب يستعر
في الممرات
ونبض على الدروب
يتراقص في صمت
وحبور
خيلان وأنا أقود
شوقي نحو التلال
أنزع صمام الآمان
عن روحي
وأصرخ عالياً
بين تلال الوداع
الحزين
يتسابق الخيلان
إلى كبد الحنين
فساحة الزمن ممزقة
مخطوطة منذ سنين
كبوتان ويصحو
الطريق
كم هو مهترئ ذاك
الرسم السحيق
لن أهويَّ على ذاك
السفح العتيق
سيمرُّ خيلي
فوق رقعة الثواني
وسأصل إلى ذروة
الجبل المنيع
وأصدح عالياً
جربناك جربناك
يازمن الغدر
من أعطاك حق
الجرح فينا من
لباك من لباك
اذهب إلى ضريح
هواك والقي بنفسك
في الثرى
وإن أتيتنا فنحن
قد صديناك صديناك
يا كل القهر في
زمن ذاك القهر
من زكاك
وقادك إلى عقر
الجرح فينا من
سواك وأغراك
فقليلٌ بك الكره
من أدناك إلى
أعلاك أعلاك...
أنس أنس

هل القمر يبكي؟.......من تأليف دكار مجدولين

قصيدة هل القمر يبكي؟
ذات ليلة
رأيت
عيون القمر
دامعة
وحيدة
في دروب السماء
زائغة
تائهة باحثة
عن رفيق يكمل
المسير معها
ونجمة داكنة
أمست في الفضاء
حزينة
ناديتها
فأحسست بكياني سقيم
ناديتها
فشعرت بقلبي اليم
ناديتها
فاختلج داخلي الغمام
وأمطر علي
بفيض غزير
ناداني صوت
من الأعماق
إنني وحدي
في ظلام الليل أسير
وان في قلبي
بعض الاشتياق
فالمطر علي
قد لمس الأعماق
فسيطر على الكرب
والانشقاق
في وجدي الحنين
قد استفاق
وغمر القلب الأشواق
فأمسيت في اشتياق
على الدروب
سرت في الغد
باحثا عن الأفاق
ومعي نجمة الضياء
ترافق الخطوات
وتسكن ألام وجدي
والذكريات
وتمنحني من عذب
المشاعر الكلمات
فأصير شاعرة
بلا مشاعر
في ذكريات
في بيوت الشعر
إني في انكسار
وقد تهدم بيتي
وانهار في انهار
صنعت لي الأزهار
طوق من أفراح
والرياح تصرف الأشجار
من لحن المعاناة
و تصغي بانتباه للقادم
في ارتياح
من تأليف دكار مجدولين

ارهقني الحنين.....بقلم الشاعر خالد خالد

ارهقني الحنين
بين صفحات الماضي
تلامس كل أشجاني
قابعة في أنين الماضي
على شكل رواية كتبتها
وقصص مثل الف ليلة وليلة
حنينها مثل طفل صغير
يداعب بابتسامة مشرقة
تخطف القلب والروح
ارهقني ذاك الانتظار شوقا
بين سطور الحياة
تغازلني كلماتها الاولى
وحروفها منذ الأزل
لازلت قابعا بين عينيها
أراقب همسات دافئه
تعاتبني من الحنين
لازلت مهاجرا
بين أسراب الأرواح البريئة
الهائمة وسط الاشتياق
ارهقني الحنين
الى متى صمتي يؤلمني
ضجيج قلبي يصرخ
وسط الضياع
اين انا وأنت
ابتسامتك الجميلة
عيونك الواسعة
طرفها الجميل
تهمس لي عبر مسافات
ايها الغارق وسط محيط العيون
هل الحنين إنهاك
ام الاشتياق يغتالك
لا ترهق نفسك بالحنين
انا في ذكرياتك ونبضك
وهمسك وروحك
دعيني اتذؤق حنين روحك
بصمت العشق
،،،،،،،،،،،خالد،،،،،،،

بين شك... ولوم...بقلم الشاعرة رنا عب الله

بين شك...
ولوم...
وتجريح...
صرت بحبك...
ريشه
في مهب الريح...
تأخذني امواج الظنون...
وزمن قهر...
انعته بانه
ملعون...
لا انا بقربه براحة...
ولا ببعده اكن
مستريح...
واتمايل...
بين صد... وود...
وبين هزل ... وجد
وقبلة شوق على
الخد...
وصخب انيني...
الذي لسكوني
يستبيح...
اطير بين ميل وميل...
واسقط حينا على ازهار ودك...
واحيانا ياخذني غضبك
كالسيل...
فصرت كماسك سكين
عمياء....
وانا من الالم اتلوى
ذبيح....
وتاخذني فصولك...
واقول ليتني...
اعيشك... وانولك...
واصحو على شتاء ممطر...
يصرخ به صوت الرعد...
ويعلن ان لا امل.....
اعلان يبلغني..
ابلاغا صريح....
واعيش السبات...
وافقد بعدك لذة الحياة....
واتصف بالصمت...
واللامبالاة....
لعلك تحن علي يوما....
وترسو بي.... عند قلبك....
والهم والحزن
عن
قلبي تزيح
رنا عبد الله.....

أيها الصمت....بقلم الشاعر علي. آل. خزام. ن

أيها الصمت
فوق أمواجك....
يغفوا وجدي....
وتنام من سهدها
المتعب كلماتي……
اليوم طرقت أبوابك… التي…
طالما… ..
حلمت ،وحلمت……
إسرت ،وأسرت.....
صوت خريرك…. إشتياقي… لهفتي… صباي ،و صبابتي….
عشق طفولتي،،، و ملعب صباي…..
هجرتي….. ماعدت… ولا عادت…..
من بعد الذكرى…. حلم الطواف المقدس……
كانت تصلي ،في الغراف….
كلمات عشقي…………….
يتوسد الحمام…. وسائد الشعر… ..القوافي.........
ما عدت....
الا غريب يناشد ضفافك…..
من بعيد…
ألا تسمعني……
وانا الطريد…..
انا المذبوح على اطراف المدينه.....
والحلم المباع……….
في ازقتنا القديمه........
انا والشراع…….
وهبت الريح......
والجنون.......... المستديمه……….
أ حزنت ضفافك….
تذكرتني…..
أمواجك........
والبساتين.... والمقاهي.......
حتى اعماقك.......
أسماكك…….
ما نطقت.....
خوفا من مشاكستي........
في العشق.......
وخسارتي……………..
في خيطي وسنارتي البلهاء..........
فارغة…….
لا تحملني…….
عندما تتنفس صباحاتك……
أو ذات مساء.
علي. آل. خزام. ن

ماخطبك؟؟؟.......بقلم الشاعرة رنا عبد الله

ماخطبك؟؟؟
حين تذهب بصمت
غاضبا...
اليس المحب لحبيبه..
ان اساء
معاتبا....؟؟؟؟؟
ماخطب قلبك حين يقسو
على من وهب له الروح...
وكان احساسه اليك
واهبا...
ماخطب عينك...
حين تصد عني...
كأن الهجر قصة...
وانت لها
اضحيت كاتبا...
سالت زهرةً
اهديتها لك...
عنك...
فقالت...
جنونك دوما عليك
هو غالبا....
وسالت العصفور
الذي ...
يهديك السلام....
فرأيته من قسوتك...
قد لاذ هاربا...
وسألت النسيم الذي
يحمل عطري لك...
فرأيته قد تغير....
وماعاد منعش
عذبا..
حينها
أخترت ان اصمت
عليك...
فانا بالسكوت على
صدك سأكون
مجاوبا....
وساجعل قسوتك
ترتد عليك...
كما يرد الجبل...
لعلو الصوت
موجات الصدى....
رنا عبد الله