موعد مع السعادة
أرسلت طرفها جمالا عابرا ،
أرغمتني على تحويل وجهاتي ،
و لما تأبه لما خلفته من شتاتي ،
و ابتسامة على محياها ،
كالسعادة حين تفتح ذراعيها ،
فيها ذابت كل مأساتي
حين صدمنا بعضنا دون أن نعي
كما في وهم الحروف
وسراب الكلمات
وجدتني أنحني على حوائجي ألمها ،
و عطر أقدامها ملأ الأرجاء ، تملك ذاتي .
ضاعت مني ملكة الترتيب ،
فأشيائي تسقط من يدي و أعيدها ،
تلعثم حرفي ، اختل ميزان كلماتي
حين غابت نجمة السعد
في زخم الحياة ، و ودعتني ،
هكذا .. كما أنا
لم تتعود مشاعري على وداع المسرات
أهكذا أحيا ،
أرى السعادة تمر جانبا ،
مرور الكرام ، تحييني فقط
ثم تتركني للآتي..؟؟
من مكناسة الزيتون بالمغرب
أمان سعيد بنعبد الرحمان



