لما الإستياء
فالبارحة
كم حن لك
المسجد
و ناداك
خمس مرات
باليوم
و لم تلبي النداء
كم من ليلة نمت
و تركت العشاء
و كم من فجر
انكشف
ضياه
وانت
أظهرت فيه
التعب والعياء
أحباب الله
حبالهم متينة
يذكرونه
صبحا و مساء
و أنت بمتجرك
تبيع و تشتري
دون حياء
مالي أراك
اليوم حزين
فبيوم الجمعة
الناس مهرولة
و أنت شققت
ايزارك
و العباءة
تلهو و تلعب
ناسيا القرآن
و حديث محمد
مرددا الغناء
شغلتك الدنيا
بملذاتها خمر
و قمار و نساء!
تكتنز أموالك
لا زكاة
و لا صدقة
لا جهرا
و لا بالخفاء
تنهر كل
سائل ببابك
متوسلا
جازيته
بالكلام الجارح
و بالجفاء
تمر الأيام
و الليالي
معتكفا بمحراب
المعاصي
مبارزا بها
ربك ياللغباء
مصاحبا
لشهواتك
و مادا لها
أيادي الود
و الوفاء
لقد تعديت
حدود
الله مع نفسك
يجوز عليك
الرثاء!!!
أفلا تحمد الله
دوما متذمرا
في إستياء
فبين الداء و الدواء
حرف غير المسار
و تركنا في شقاء
تتباكي و تشتكي
اليوم من الوباء
أعمالنا جوزينا بها
هي التي
عجلت البلاء
فلنستغر ربنا
ولنطهر سرائرنا
و بكل صفاء
و نرجع إليه
هو من بيده
مقاليد كل شيء
و بيده الشفاء
بقلم ح مهني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .