الاثنين، 9 مارس 2020

يدور في ذهني.....بقلم الشاعرة / رجاء المولوي

يدور في ذهني
سؤال غريب
لماذا أنت العشق ؟؟
ولماذا القلب يعشقك ؟؟
وأنت الضنون وأنت الحنين
فأجابني !!
سلي قلبك
الذي في يسار
جسدك فهو يجيب
لمن ينبض
ولمن يعشق ؟؟
واسألي عيناكي
عن الحنين
جسدك مدرسة
وقلبك وعيناك
من أشطر تلاميذها
سيجيبوك
عن سؤال
وضعته لهم
فانتظري إجابة
ما تسألين ،،،،،،،!!!!!
رجاء المولوي
R M

.إلى حبيبتي...بقلمالشاعر / .... محمد المصطفى

.........إلى حبيبتي ..........
تغازلنني ...رفوف القطا ....
وأسراب الحجل ...
كي تقتات مفرداتي ...
وإني لاأملك تعبيراً ...
فيه قمحاً .... وسنابل
إلا ... وجهك القمحي ...
وبعض
الغزل ...
*****
ودمعتين ....كحبتي الندا
استوطنت خديكِ ...
فوق ..حمرة
الخجل
*****
ظلت حبيسة ... في تلك
المقل
أنا ايتها الأسراب،
لا أمتلك في قصائدي
إلا بعض المشاعر ... ،
وبعض ..
الأمل،
*****
فعلام .... يتوسل النحل قافيتي ...
أ...لأن ثغرك المسكوب
بأشهى أصناف
العسل ....؟؟؟؟؟!!!
*****
وعلام ... تجيء فراشة ...حيرى
أ.... لكي تلهو فوق الضفائر
أوفوق وردتين ...
على خديكِ
ساعة الخوف ... أو
الوجل .. ،
*****
أيتها المتشكلة ... من عبق الغاردينيا ...
وعصائر الرمان ....
تشبه هيبتك ...
عرش القيصر ...
وايوان كسرى
وقصور الرومان ....
في محرابك .... تتلاقى اول ابجدية
ولاتكفي ....
لتقول ..كم انت جميلة ...
بكل لسان ....
بقلمي .... محمد المصطفى

.يا حبيبي.........بقلم : عبد المجيد الجاسم / ابو حيدر

........يا حبيبي ..........
يا روحي اتانا الهوى راغبينا
وما فاقت النجوم في كفتينا
لما ذهب نور الشوق ما سلينا
ولو طردنا الهوى من راحتينا
يا حبيبي نام الغرام في قلبينا
وغفت ورود عطشى بمقلتينا
يا حبيبي هاج وجد بصدرينا
وما راق النسيم في دمعتينا
يا حبيبي رمانا صبر روحينا
ونالت الأيام عبوسا بشفتينا
يا حبيبي دع ليالي تمر علينا
واسجد لقضاء الرب ساعتينا
عسى الأيام تأتي بما سعينا
عسى أرواحناتلتقي بغفوتينا
بقلم : عبد المجيد الجاسم / ابو حيدر

يا ابن آدم........بقلم/ الأديبة و الشاعرة فراشة الحرف وردة علي عبد القادر

🌿🌿 يا ابن آدم 🌿🌿
🌸 ب ✍️ : فراشة الحرف
وردة علي 🌸
ناقِصاتُ عَقلٍ عَنّا قالوا و تَشَدّدُوا...
و الشِّدَّةُ صارت ضَربا و تَأفُّفَا...
صِرْنا مَحطَّ أَخْطاءٍ و تَنَاقُضٍ...
و كلُّ ذَكرٍ بِنا صَار مُتعَجْرِفا...
يَأمُرُ بأَوَامِرَ و يَنهَى عنْ أخرىَ...
و كأنّهُ في مالِ أبيِهِ مُتصَرّفَا...
لَبِسَ القَميِصَ و عَفَى اللّحيةَ عَن ذَقْنِهِ...
اعْتزَلَ الدِّيارَ كأنّهُ مُتصوِّفاَ...
ناسيا أبْناءاً جِياعاً قدْ أنْجَبَهُم...
و عَنهُم صارَ غَريباً مُتعَفِّفاً...
لكنّهُ في الزّواجِ لا يَرفضُ مَقْصداً...
مُثنّىَ...ثُلاثاً... رُباعاً... و ألْفاً...
و إن لمْ يَحْلو و لم تُرْضِهِ...
رَمىَ الطّلاقَ عليها لا مُتأسِّفاَ...
ثم يَدّعيِ الرُّجولةَ و الفُحولةَ...
بِعَدَدِ الزّيِجاتِ و الأَبناءِ و القُطُفاَ...
و كأنّهُ ملكَ الدُّنيا و اِمْتلكَ...
عَرْشا و سماءا و بيْتا و أَسْقُفاَ...
و المرأة عِنده مكانُها خادِمةٌ...
من جواري البلاطِ و قُصورٍ مُتْرفَة...
افِقْ يا هذا و عُدْ لِرُشْدِكَ...
ما بينكما إلاَّ قلوبٌ مُؤَلّفَه...
هي الأمّ و المُنجِبةُ و الحاضِنَة...
هي الأختُ و الشّّقيقَةُ و الأَكْتُفا...
و كذا البنت الشَّقيّةُ و الجميلةُ...
و هي الزّوجةُ و الحَليلَةُ...
يا مصطفى...
فارْضىَ بقسمةِ المولى و لا...
تكُنْ جاحِداً للفَضْلِ مُتَأفِّفاً...
حُكمُ الرّحمانِ ألَّفَ بينكما...
زوج كريم... لله طائعٌ... و المصطفى...
ب ✒️ :
الأديبة و الشاعرة
فراشة الحرف
وردة علي عبد القادر...
الجزائر

ويرحل خيالك.....حنان شوقى اللواء

ويرحل خيالك
عني بعيدآ..
كبعدالنجوم ...
. وطول الزمان
فلا انت تلمح..
يوما... دموعي
ولا خفق قلبك
يومآ.. للحنان
لماذا تركت........
قلبي وحيدآ.... ؟؟
واصبحت سرابآ..
. وبقايا حطام......
اخذت الملم
فيگ الاماااااااني
وقلبي يعااااااااني
.. غدر الزمااان
فلا انت ترغب..
في البقاء.....
ولا انت تسمع...
صوت الرجاء..
اليك.. عني.....
سئمت الحياااه
فالبعد عنك......
لقلبي نجااااه
حنان شوقى اللواء

لمن قد أصبحوا لا يذكرونا....بقلمي .. ....مروان الشماع

لمن قد أصبحوا لا يذكرونا
سنذكرهم وإن هم ينكرونا
وصاروا في تجاهلهم بعيدا
وكانوا في الفضائل يكبرونا
نقول لهم سلام يا رفاق
تذكرنا غلاكم فاعذرونا
تذكرنا بكم تلك الثواني
وأيام الصبا إن لم ترونا
حنين الشوق ذكرنا هواكم
نحس بكم وكنتم تشعرونا
فهل ذاك الزمان يعود يوما
لعل القلب يصحبكم قرونا
سننظر طيفكم إن زار يوما
لنسأل عن هواكم فاخبرونا
فنحن دائما نشتاق منكم
رياحا تحمل البشرى. أرونا
نكن لكم صنيعا إن تكونوا
تصونون الوفاء أو تنظرونا
اذا سمح الزمان لنا لقاء
سنشكركم وإن لم تشكرونا
و صاف الدهر لا يبقى دواما
ولكن حبكم يبقى قرونا
وهذا القلب يهديكم سلاما
يلبي أمركم إذ تأمرونا
عسى تهدي الحياة لكم سرورا
وتبعد عنكم شر ال كورونا
بقلمي .. ....مروان الشماع. .....8/3/2020

حشرجة الشوق...بقلم بصيص قويدر

حشرجة الشوق
************
اطوي ليلي متسكعا
في دروب الظاد
اجمع شتات الحرف
ابني كوخا يدثرني
كمقاهي الشعراء
استقبل حلمي الافل
فيهيج الشوق بداخلي
يحضن اقدام شواطئي
يقبلها... يتمتم ساجدا
يردد نشيد انتحاري
جنديا لم يكمل مهمته
قيسا خانته... ليلاه
باتت... جزيرة نائية
تنهشها كلاب الموج
يحضنها بحر النسيان
تتزاحم حيتان الشوق
تتنطط داخل صدري
تكسر جدران.... البوح
تتدفق جداول مشاعري
تحاول خرق هالة الذات
فتضيع مني ينابيع الحلم
في دهاليز....اعماقي ...
واغرق في دمعة سذاجتي
استصرخ همتي مستنجدا
فينزل حرفي مترنحا
بين اناملي ...باهتا
أسكره دوار بحر اشواقي
وتستمر سفني على صفحاتي
دون اشرعة ....توجهها
ترمي اخر شماريخ نجدتها
ويبقى ضباب الروح يلفني
في ازقة مدينة الضياع
ابحث ...عن صورة لها
رسمتها في خيال وحدتي
ولونتها من سراب فكري
فجاءت ملطخة بدماء محبرتي
واجهضت جنينا اعرجا
اغرقته ...اهات احتراقي
في وهج زفرات الشوق
وانين حشرجة الوداع الاخير
بقلم بصيص قويدر
الصحيرة في. 09/03/2020

في عيدها....بقلم الشاعر/ يوسف مباركيه

** في عيدها ***
في عيدها
أعترف لها
المرأة
يعجز اللسان عن شكرها
يبقى مذهولا
عون للرجل
دونها يعيش مشلولا
من ينكر الخير الذي في كفها
و جهدها المبذول
حتى تحيا كريما
عزيزا غير مذلولا
هي الأم و الخوف في قلبها
من أن تضيع سبيلا
هي الأخت المعينة فضلها
كالنهر يجري سيولا
هي الزوجة أم العيال
مدرسة الأخلاق
للعلم دليلا
هي البنت الودود
نور للبيت قنديلا
وردة في البستان
بها نرى الكون
معطرا و جميلا
المرأة و إن طال عيش
فالحياة دونها مستحيلة
الشاعر: د. يوسف مباركية / الجزائر

في عيد المراة....بقلم الشاعر /محمود أبو العلا

في عيد المراة..
المرأة كالزهور
تملأ الكون ببدائع النور
تسبح مع اللؤلؤة المكنون
شمس تشرق
بابتسامة العبير
تزرع صحراء القلب
بارقي الياسمين
كن لها الاحتواء
في قلب الإنتماء
اجعلها أميرة ايامك
تسعد حياتك
المرأة مثل الوردة تحتاج الي الإهتمام والرعاية فتمنحك عطرها ...
وإذا أهملتها فإنها سوف تذبل منك ويضيع عبيرها ...
وإن لم تستطع إحتوائها فاتركها في غصنها ...
لاتقطف منها أحلامها...
فسيأتي يوما عليها الربيع لتتفتح أوراقها ....
هكذا هي كالوردة في سحرها وجمالها....
تراها تنظر إلي السماء في شموخها ...
ومع كل نسمة هواء تتمايل برقتها ودلالها ....
محمود أبو العلا

السعاده....بقلم الشاعر / محمد عبد الغنى

السعاده
قالو السعاده الابديه
هى الراحه النفسيه
كفايا عطفك عليه
لما الزمان غدر بيه
د انت قلبى وعنيه
وبحبك بصدق وحنيه
ليه يا روحى تاس عليه
بعادى ده مش باديه
******
انت دم بشريانى
والدم عمره ما كان ميه
ليه تحطم وجدانى
انت يا غالى عليه
يا كل حياتى وامالى
حبى لكى عفويه
تهجر وترجع من ثانى
وتعيد الذكرى السنويه
انت سكنت بوجدانى
يا كل حياتى اليوميه
اخاف يجي يوم تنسانى
وتزود الهم بليه
كفايا عشت باحزانى
كفايا هجر وأسيه
الدمع سال واعمانى
وانت حلم وامنيه
تتمنى ليه لو تنسانى
وتقول الحب ده حريه
لو جه يوم وتلقانى
هو السعاده الابديه
اهداء محمد عبد الغنى

رسالتي إليك.....بقلم الشاعر / شاعر العاطفة

قصيدتي بعنوان " رسالتي إليك "شاعر العاطفة
رسالتي إليك
اكتبها أنا بابيات قصيدتي
شوقا إليك بين معاني كلماتي
رسالتي إليك انك قد أوجعتي
برحيلك بين مسافات أوصافي
عشقا لعينيك أيا طيف آهاتي
رسالتي إليك
أكتبها بلمسة غزلي وقرئيها بتمعني
فإني عشقتك و همت في جمال عينيك
بين تلك المسافات أنا في منفى
في عزلة خانقة على أطلال أشواقي
و زدت بغيابك انا وجعا على وجعي
فتاهت جوارحي من غيابك انت
رسالتي إليك
اكتبها بدمعي على أوراق إشتياقي
و أزيدها غزلا من ترياق هيامي
يا رائعة ملكت جوانب أضلعي
و وترعرعت انت في كنف قلبي
و جعلتك انت رائعة من روائعي
رسالتي إليك
انك تركتني مكبلا بأوجاعي
و رحلت و لم تسألي عني
بين متاهات عشقك زدت أحزاني
و كتبت رسالتي إليك بمدامعي
فألفت قصيدة الشوق لعينيك
رسالتي إليك
كيف حالك بين كل مضاميني ؟
بين الوجود و اللاوجود هي انت
هل انت بخير ايا جميلتي ؟
هي أسئلة تراودني في لحظاتي
و كيف أستطيع كبت أشواقي

نعم قادم إلي عينيك ولن أسير....بقلم الشاعر /....سالم سالم...


نعم قادم إلي عينيك ولن أسير
كالطيف يسكن مقلتيك عبر الأثير
أنا المحتل سيدتي لعالم ولك أنت الأسير
أحياك حرا بقيد الهوي سجينا الجدران في الفضا يطير
لا أرض بالأرض تجمعني بك سوي الأحلام بأرضها نسير..
نعيش الآن بلا أوان ونسكن المكان بلا مكان ويري نبضنا حين اللقاء كل ضرير..
فالعين يا سيدتي للحب لا تبصر وإنما تلك البصيرة له ترمقه وإن تواري عنها يستدير..
سنكتب للعاشقين سيدتي قصيدة متنها أنا وأنت والنبض فيها وزنها له عين بها نظر ونظر العين بالنبض قرير
....سالم سالم....

طائرةٌ من ورق.....بقلم الشاعرة / سناء الخالدي..

طائرةٌ من ورق
رسمتُ عليها قلائدَ
الأمنيات
تغدو مع الطّيرِ
لحين الّشفق
اترقّبُ منازلَها
مع ريحِ الشّمالِ
وهدوء الجنوب
***
قد أتَّسق
كبرتُ...وكثرت
الأحجيات
فلم يعد يكفِها
تيهٌ...ولوعةٌ
وغرق
ليتها....
ماحلَّقت...فالقدرُ
أعلنَ قراره
وبالغيمِ نطق
***
قد أكلتْ منّي الّليالي
خواصرَ مهجتي
وبتُّ أشكو وحدتي
لآخرِ الغسق
امرأةُ أيوبَ
باعتْ ضفائرَها
في عُسرةٍ
وأنا كزكريا
في محرابهِ
وقد اشتعلَ الرأسُ
شيبا
***
ما زارني الرّبيعُ
ولا نذر الصّومِ
قد عتق
هي طائرةٌ...
كلُّ ما فيها
بالأشواكِ قد علق
وزفيرُ الأحزان
تجمّعَ بين أضلعي
ثم شهق
والعيرُ من أخوةِ يوسف
ما سرقوا
حين وجدوا الصّواعَ
وأنا لم يبقَ لدي صواعٌ
في راحلتي
فينادوا....
مَن ...سرق؟؟؟!!!
...قلمي...سناء الخالدي..