🌼🍂 "محمـود خيـر" 🍂🌻
*************************
حدثنا الأستاذُ رمضان ، وقد عين مدرساً في أحدِ البلدان.
قال دخلت فقالوا هاكم المدرسة ،،
ولك أن تبحث وتجول.. لتختار أحد الفصول !
فكَسِلتُ أن أتجَوَّل ، ودخلتُ الفصلَ الأول !
ولما أغلقت الباب ،وسلمت على الطلاب !
نظروا إلي بإعجاب !
فسألتهم..؟
قالوا لم نستلم الكتاب !
فكتبت على السبورة "الأبواب المغلقة" !
وأمسكت بيدي مطرقة !
وقلت ماذا يوحي لكم العنوان؟
فالمشاعر مختلفة كالألون !
وإياكم أن تدخلوا من بابٍ واحد...
(وادخلوا من أبواب متفرقة)!
فقال الأول:
هو بابُ سجنٍ ضائقِ الأركانِ
وأنا السجينُ وأنتَ كالسجانِ
وقال الثاني:
بابُ الخليلةِ لا رقيبَ يراني
إن زرتها نخلو مع الشيطانِ
وقال الثالث:
هو باب ريحٍ كنتُ منه أعاني
أغلقتـه كي أسـتريحَ مـكاني
وقال الرابع :
أبـوابُ أرزاقٍ من الرحـمنِ
قد أُغلقت بالكفرِ والطغيانِ
قال الخامس:
الباب سِترٌ عن بني الإنسان
أخلو مع الصلواتِ والقرآنِ
قال السادس:
باب الشـكايةِ من ذوي السـلطانِ
حجبوه عن وجه الفتى الحيرانِ
وقال السابع:
هو بابُ طرفٍ غُضَّ بالأجفانِ
عما بـدا من مسكن الجيرانِ
**********************
فقلت للأول :
ليس كلُ سجنٍ يُعاب !
فأنا أعرف سجناً بلا أبواب ، يأكلون فيه الكباب !
ظاهره الرحمة ، وباطنه العذاب !
وقلت للثاني:
تجنب ذلك الباب ، فإنه عار ونار ، وذلة وصغار !
وإذا أتتك ذليخة فكن (يوسف) ولا تكن ك(خالد يوسف)
وقلت للثالث:
ليس بالضرورة أن يكون في صالحك القرار !
فأحياناً نحتاج أن نقف في وجه التيار !
وقلت للرابع: كلامك من القرآن نابع !
كما جاء النبأ ، عن قوم سبأ !
وقلت للخامس:
خيرا قلت وفوزا نلت !
فقلب وجهك في السماء ، وابتغ بعملك العلياء !
ولكن احذر من الرياء !
فكم من عابد أعدت له الصوامع خصيصا !
فلما أغلقت الأبواب ، مات موتة برصيصا !
وقلت للسادس:
إن جار بك الزمان فصرت مظلوما ، وكان حقك مهضوما !
فاقصد باب الرحمن ، لا باب السلطان !
فإنه أوسع وأوجب وأرحب ، ومن قصده بصدق لا يتعب !
وقلت للسابع:
وافقت قولَ عنتر ، فاجعل فعلك كأبي بكر أو عمر !
وإذا زرت إنسانا ، فكن في الحياء عثمانا !
فصفق الطلاب ، و سجلت الغياب ، ثم فتحت لهم الباب .
قصة وسيناريو وحوار ؛#محمود_خير
*************************
حدثنا الأستاذُ رمضان ، وقد عين مدرساً في أحدِ البلدان.
قال دخلت فقالوا هاكم المدرسة ،،
ولك أن تبحث وتجول.. لتختار أحد الفصول !
فكَسِلتُ أن أتجَوَّل ، ودخلتُ الفصلَ الأول !
ولما أغلقت الباب ،وسلمت على الطلاب !
نظروا إلي بإعجاب !
فسألتهم..؟
قالوا لم نستلم الكتاب !
فكتبت على السبورة "الأبواب المغلقة" !
وأمسكت بيدي مطرقة !
وقلت ماذا يوحي لكم العنوان؟
فالمشاعر مختلفة كالألون !
وإياكم أن تدخلوا من بابٍ واحد...
(وادخلوا من أبواب متفرقة)!
فقال الأول:
هو بابُ سجنٍ ضائقِ الأركانِ
وأنا السجينُ وأنتَ كالسجانِ
وقال الثاني:
بابُ الخليلةِ لا رقيبَ يراني
إن زرتها نخلو مع الشيطانِ
وقال الثالث:
هو باب ريحٍ كنتُ منه أعاني
أغلقتـه كي أسـتريحَ مـكاني
وقال الرابع :
أبـوابُ أرزاقٍ من الرحـمنِ
قد أُغلقت بالكفرِ والطغيانِ
قال الخامس:
الباب سِترٌ عن بني الإنسان
أخلو مع الصلواتِ والقرآنِ
قال السادس:
باب الشـكايةِ من ذوي السـلطانِ
حجبوه عن وجه الفتى الحيرانِ
وقال السابع:
هو بابُ طرفٍ غُضَّ بالأجفانِ
عما بـدا من مسكن الجيرانِ
**********************
فقلت للأول :
ليس كلُ سجنٍ يُعاب !
فأنا أعرف سجناً بلا أبواب ، يأكلون فيه الكباب !
ظاهره الرحمة ، وباطنه العذاب !
وقلت للثاني:
تجنب ذلك الباب ، فإنه عار ونار ، وذلة وصغار !
وإذا أتتك ذليخة فكن (يوسف) ولا تكن ك(خالد يوسف)
وقلت للثالث:
ليس بالضرورة أن يكون في صالحك القرار !
فأحياناً نحتاج أن نقف في وجه التيار !
وقلت للرابع: كلامك من القرآن نابع !
كما جاء النبأ ، عن قوم سبأ !
وقلت للخامس:
خيرا قلت وفوزا نلت !
فقلب وجهك في السماء ، وابتغ بعملك العلياء !
ولكن احذر من الرياء !
فكم من عابد أعدت له الصوامع خصيصا !
فلما أغلقت الأبواب ، مات موتة برصيصا !
وقلت للسادس:
إن جار بك الزمان فصرت مظلوما ، وكان حقك مهضوما !
فاقصد باب الرحمن ، لا باب السلطان !
فإنه أوسع وأوجب وأرحب ، ومن قصده بصدق لا يتعب !
وقلت للسابع:
وافقت قولَ عنتر ، فاجعل فعلك كأبي بكر أو عمر !
وإذا زرت إنسانا ، فكن في الحياء عثمانا !
فصفق الطلاب ، و سجلت الغياب ، ثم فتحت لهم الباب .
قصة وسيناريو وحوار ؛#محمود_خير









