أيا بحرَ الرجزِ المشطورِ فينا شطرَهْ .....يهزُّ وجدانَ الفتى إن سطرَهْ
أيقظتُ فيهِ الوجدَ حتى فطرَهْ .....وسحتُ فيهِ الدمعَ حتى قطرَهْ
✷✷✷✷✷✷✷✷✷✷
يا قافَ ظاءٍ في الحنايا تتلظى .....فيها صمودُ النفسِ طهراً يُحفظا
جرسٌ مهيبٌ باليقينِ استيقظا ......وبعزةِ الأحرارِ دوماً
لفظا
✷✷✷✷✷✷✷✷✷✷
صمودٌ يتوهجُ في لظى الحرمان، وعزةٌ قعساءُ تأبى الهوان؛ هنا تشرقُ الروحُ بالرضا وتغتني بالتعففِ عما في أيدي الورى.
"تَلَظِّي العِفَّةِ فِي مِحْرَابِ الفَاقَةِ"
صبرٌ على جمرِ العناءِ تـلـظَّـا .....في فقرِ نفسٍ بالتقى
تُحفظا
نبيتُ والجوعُ المريرُ مـوعظا .....بقلبِ حـرٍّ للرضـا
استيقظا
ما نالَ من كبريائنا ما قـيظـا .....بل زادنا طهراً بـه
نـتـلفظا
رأيتُ وجـهَ العـوزِ فـينا وعـظا .....يعلـمُ الأرواحَ كيفَ
تُـحفظا
نطوي الحشا والدمعُ فينا لـحظا .....لكنـنا للـزيفِ لـسنا
نـلحظا
عشنا بظلفٍ في الحياةِ مُـقـرضا .....وعرضُـنا بالدينِ كانَ مُـوقـظا
يا ربِّ هبنا من عطـاكَ مُـقـيظا .....يـزيحُ هـماً في الحنايا غـلظـا
أنتَ الملاذُ لمن غـدا مـستـيقظا .....يـرجو نوالاً منك فـيهِ يـحفظا
فالفقرُ لا يـزري بقلبٍ يـقظـا .....صانَ الأمانةَ والـوفـاءَ
والـظا
فاسكبْ علينا لـطفكَ المـقـيظا .....واجعلْ لنـا فـيكَ القبولَ الأحظا
أبصرتُ في عوزِ الكرامِ تشظَّى .....صبراً يرى مرَّ الليالي مـحظا
كم عائلٍ في سترةٍ قد استظا .....وجفنُهُ من خشيةٍ قد
أغـمضا
يقتاتُ من ذكرِ الإلهِ لـفظـا .....كأنَّما من طيبِـهِ قد
أُقـرِضا
للهِ قومٌ في الحشا قد نبضا .....حبٌّ به جمرُ الغضى قد انقضى
لا يسألونَ الناسَ لقمةً تُظى .....بل يسألونَ اللهَ حكماً
مـرتضى
يا من بـنورِ الوجهِ كـانَ أيـقظا .....كلَّ البرايا والوجودَ
الـمنبضا
أتممْ علينا السـترَ دوماً وأحظا .....بقربكَ الأسمى هـدىً مُـفـرضا
وكنْ لنـا عوناً بـيومٍ أُغـمضا .....فيهِ المـدى وتـاهَ من قد أعـرضا
إليك نـمضي بالـيقينِ والـظا .....جـمالُ صـنعٍ فـيكَ قـد تـحفَّظا
فاجبرْ كـسيراً في هـواكَ لـحظا .....نـورَ الـجلالِ والـعطاءَ الأيـقظا
درويش الشعراء
أكرم وحيد الزرقان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .