(( هذا قدري ))
قدري ...!!
أن أكون النقطة تحت حرف ....
لا ينتمي إلي...
والفاصلة التي تتنفس...
بين جملتين ....
لا تشبهان أحلامي ...
قدري ....!!!
أن أراك في المرايا المكسورة...
وأرى وجهي بين شظاياك...
فأجد كل شيء...
إلا نفسي.....
قدري....!!!
أن أحبك....
كما يحب القمر البحر....
عن بعد دون لمس ....
وبلهفة تتحول مدا كل مساء...
ثم جزرا يغسل أقدام الصخور...
قدري ....!!
أن أكون شاعرا....
بلا قصيدة أخيرة....
قدري ...!!
أن أكتب عن المطر...
وأنت تعيشين في مدينة...
لاتعرف إلا الغبار ...
فأتحول وأصبح أنا المطر....
وأنت الغيمة التي تمر ولاتمطر.....
قدري ...!!!
أن أولد من جديد...
في كل ربيع....
لكني لا أتذكر كيف أسقطت أوراقي...
في الخريف...
قدري ...!!
أن أسير في الشارع...
وأنت في الشارع الموازي....
نحمل نفس الحقيبة...
نعطش في نفس الثانية...
لكننا لا نلتقي أبدا...
هذا هو قدري الذي لا ينتهي...
وهل بمقدوري....
أن أوقف القضاء والقدر ....
.....................
الشاعر:
محمد ابراهيم ابراهيم
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .