معلقة الغياب/ عمران قاسم المحاميد
شاعرتنا الناعمة الملهمة الهائمة في بحور الشعر الحالمة،
يا بدر الشعر في الليالي الدامسة،
أأنت تائهة حقًا…
أم تدللين القصيدة أكثر من اللازم
حتى غارت من مرآتك واعتزلت؟
أم أنك تركت سوق عكاظ معلقًا بلا قرار
حتى بدأ النابغة يراجع نفسه كل يوم من كثرة الانتظار…
أم تمعنين في نقش القصائد تحت زخات المطر،
فتبتل القوافي مثل أوراق الشجر؟
ويحفَر جمالك على حجر الندرة،
ماسا أحمر لا يشبه أحدًا سواه.
يقولون إنك غبت قليلًا…
فأعلنت القوافي الحداد،
وأغلقت اللغة أبوابها باكرًا،
وجلست المفردات على الرصيف
تسأل المارّة: أين صاحبتنا؟
عودي…
فالقصيدة بدونك تمشي حافية،
والوزن يختل كلما مر طيفك،
وأنا — بصراحة —
أظن أن الشعر حين يراك
ينسى قواعده…
ثم يحاول خجلًا أن يتشبّه بكِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .