الثلاثاء، 10 فبراير 2026

لظى الود بقلم الراقي سامي الشيخ محمد

 سفر الوصال 26


لظى الودّ


يخفُّ القلبُ إليها مسرع الخُطى 


في ليلةٍ مقمرة 


يسعى إلى أُنس اللّقاء 


بعد شوقٍ أضناه البعدُ 


وحرّ الوجدِ وطول انتظار


يُناوشهُ الحنينُ 


يعتريه لظى الودِّ وطيبِ الوصالِ المُرتجى 


منذُ بدء الزّمانِ إلى آخرِ الزّمان


أرتديها لبوساً شتويّاً 


يقيني بردّ الصّقيع 


دثاراً لكلّ الفصولِ 


أتطيّبُ بعبيرها الذّكيّ في الأوقاتِ الستّة


 آناء اللّيلِ وأطراف النّهارِ


أرنو إلى دفء راحتيها المباركتين 


بالجودِ وندى العطاءِ


لا تملّها باصراتُ العيونِ وخافقات الصّدور 


والمغرّدات على أغصانها الظّليلة 


وأسراب اليمام المسبّحات باسم سيّدها


 ومولاها الكريم في ممالك العشقِ الذّكرات 


في الغدوّ والآصال


د. سامي الشّيخ محمّد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .